فيفي بخوف: شو عم تحكي. أحمد بصدمه: وهكذا أسر اللي كان قاعد سامع كل حاجة. أسوة بغيظ أكبر: بقولك إيه يا حلوة، دخول القصر مرة تانية متحصلش. وكملت بسخرية: ولما أسر يفوق من الغيبوبة، ممكن تبقي تقوليه. واه نسيت، وكملت وهي بتكلم أحمد: لو سمحت يا أستاذ أحمد، المدام فيفي لو ليها شركة مع شركتنا، فياريت تتلغي تماماً. في أوضة أسر: أسـر بصدمة من كلام أسوة بدأ يكلم نفسه: يا بنت المجنونة. فيفي بغيظ: أنا راح أمشي، بس راجعة تاني.
أسوة بانتصار: دا في أحلامك يا حلوة. نور بتصفيق: أهي دي أسوة اللي أعرفها، أخيراً خلصنا من الحرباء دي. أسوة بإحراج: هـ هو أنا زودتها ولا إيه؟ نور بتشجيع: دانتي مسحتي بيها الأرض، والله شاطرة. أحمد بخبث: بس كدا أسر ممكن يزعل. نور: مين قالك إننا هنقول لأسر لما يفوق بالموضوع؟ أسوة بخوف من رد فعل أسر: هو خلاص عرف. نور بعدم فهم: إزاي؟ أسوة بسرعة: قصدي إن أخوكي، وحتى وهو تعبان، بيحس وبيسمع كل حاجة.
وكمان أنا سمعت من دكتور إن اللي بيكون في غيبوبة، حاسس وسامع، بس عقله رافض الرجوع للحياة. نور بزعل: هو أسر ممكن يفضل كتير كدا؟ أحمد بحب: متخافيش، أسر راجل، وأكيد هيرجع تاني. عند بسمة: بسمة بعصبية: هو إيه اللي معرفتش أدخل أشوفه؟ فيفي بغيظ: الحرباية اللي اسمها أسوة دي طلعت مش سهلة، وشكلها بتحبه أوي. بسمة: يعني أنا أصرف عليكي وأعمل منك هانم، وفي الآخر مش عارفة تتصرفي مع حتة بت زي دي؟ فيفي: أعمل إيه يعني يا بسمة؟
بسمة بشر: ولا حاجة، أنا اللي هعمل. فيفي: يعني أسافر ولا أفضل؟ بسمة بتفكير: لا، افضلي، علشان لازم ترجعي القصر تاني، وموضوع أسوة دا سبيه ليا. مجهول: الو. بسمة: الو. مجهول: عملتي إيه؟ بسمة بغيظ: معرفتش، ليس أعمل حاجة. مجهول بعصبية: اسمعي يا بسمة كويس، قدامك بالظبط أسبوعين، تكوني خلصتي من النسر، وكمان عرفتي مين يمسك مكانه في مصر. واللي يدعي لنفسه بالفاتحة. وكمّل بخبث: ومتنسيش تبقي تدعي لبناتك.
بسمة بصدمة وخوف: بـ بـ بناتي؟ هما بناتي عايشين؟ مجهول بضحكة خبيثة: قدامك أسبوعين وتكوني خلصتي شغلك، والمكافأة هتكون مكان بناتك. بسمة بسرعة: الو الو. فيفي بفضول: مين دا؟ بسمة بعصبية: اخرجي برة. فيفي: بسمة أنا... بسمة بعصبية وصوت عالي: قولتلك أخرجي برة، برررررى. عند آدم: سمية بكسوف: شكلي معطلة حضرتك. أدم بابتسامة: أبداً، دا كان فون شغل، وبعدين بلاش حضرتك دي. سمية بابتسامة: حاضر. أدم: يا أي... سمية بكسوف: يـ يا آدم.
أدم بابتسامة: أول مرة أسمع اسمي بالحلاوة دي. سمية بكسوف وتوتر: طـ طب ينفع نمشي؟ أدم بسرعة: لي؟ سمية: أصل مكسوفة، أول مرة أخرى مع حد. أدم بابتسامة: ودي حاجة تفرحني باني أول شخص في حياتك. في قصر أسر السويفي: أحمد: طيب أنا لازم أمشي، الوقت اتأخر. وكمل كلامه: وإن شاء الله يا مرات خوي، هعدي عليكي الصبح علشان نروح البنك أول حاجة، وبعدين نروح الشركة. أسوة بتوتر: إن شاء الله. نور بزعل: ما تفضل شوية كمان.
أسوة بضحكة خبيثة: سبيه يا نور، مش هيطير يعني. نور بغيظ: أنا قصدي إنه يفضل، ليس بدري. أحمد بابتسامة: معلشي يا نور، لازم أروح المصنع، في شاحنة جاية ولازم أتأكد من صلاحيتها. وبعدين ليان نامت، وإنتي كمان عندك امتحان الصبح، يدوب تنامي. وكمل بخبث: وأسوة، قصدي مرات أخويا، لازم تدخل لأسر، لأن الممرضة هتيجي بكرة. أسوة بخوف من رد فعل أسر: لا، نور اللي هتفضل جنبه النهاردة. نور بهدوء: حاضر.
أحمد بسرعة: لا، مينفعش، علشان إنتي عندك امتحان، وبعدين إنتي مش هتعرفي تغيري على الجرح، إنما أسوة بتعرف. نور بتفكير: عندك حق. أسوة بقلق: حاضر، هدخل أنا. أحمد بخبث: ربنا معاكي. أسوة فهمت هو يقصد إيه، وخافت أكتر. أحمد مشي، ونور خدت ليان وطلعوا يناموا، وأسوة فضلت خايفة تدخل لأسر. سميرة بحب: أسوة يا بنتي. أسوة بنوم: نعم يا داد. سميرة: ادخلي نامي عند أسر. أسوة بتوتر: حاضر.
سميرة: طيب يا حبيبتي، أنا مسافرة دلوقتي علشان مرات ابني بتولد، والخدم راحوا أوضهم. هي في بيت الخدم في الجنينة، يعني القصر مفيش فيه حد. لو عوزتي حاجة، رني الجرس اللي في المطبخ، وأنا إن شاء الله هكون هنا بكرة آخر النهار. أسوة بحب: حاضر يا داد. وكملت: أنا هرن على عم سعيد يوصلك. سميرة بحب: تسلمي يا بنتي. أسوة رنت على سعيد، وسميرة مشيت. أسوة بتوتر لنفسها: مانا لازم أدخل أشوفه، مش هيحصل حاجة، وبعدين أصلاً زمانه نام.
أسوة دخلت الأوضة، واتفاجئت بأن أسر قاعد ماسك ملف وبيشرب سيجارة، وجانبه كوباية قهوة. أسوة بصدمة: انت بتعمل إيه؟ وجبت القهوة منين؟ وإزاي تشرب سجاير وانت لسه تعبان؟ أسر بعصبية مصطنعة: إنتي إزاي تكلمي فيفي كدا؟ أسوة بتوتر: ها، أنا معملتش حاجة. أسر قام وقرب منها. أسر بهدوء: اللي خلاكي تقولي ليها إنها مينفعش تفضل في القصر؟ وكمان ممنوع تشوفني؟ أسوة بخوف: أنا كنت خايفة تعرف إنك مش تعبان، مش أكتر. أسر بعدم تصديق: قولي والله.
أسوة بتوتر: مش بكذب. أسر: عارف. أسوة بصدمة: يعني إنت مصدق كلامي؟ أسر وهو بيرجع مكانه: لا. أسوة بغيظ وغيره: طب على فكرة، هي مش حلوة، ومش من النوع اللي الواحد يشوفها مناسبة ليه. أسر وهو بيشرب القهوة: امال مين المناسبة ليا؟ إنتي مثلاً؟ أسوة بكسوف: أنا مقولتش كدا، أنا بقول في العموم. وبعدين مقولتش بردو جبت القهوة منين. أسر: بصي على يمينك. أسوة بصت لقت مكنة القهوة وكل أنواع القهوة في ركن صغير. أسوة بصدمة: دي مكنتش هنا.
أسر: جبتها النهارده. أسوة: إزاي؟ أسر: مش لازم أقولك كل حاجة، وبعد كدا ملكيش دعوة بحد جاي يشوفني. أسوة بعصبية: يعني كنت أخليها تدخل تشوفك وتقرب منك وتقولك شو أخبارك حبيبي، كتير وحشني صوتك يا حبيبي، والكلام الفاضي دا. أسر باستغراب من كلامها وطريقة عصبيتها: طب وإنتي غيرانة لي؟ أسوة بكسوف: أنا أنا مش غيرانة. أسر قام وقرب منها، وهي فضلت ترجع لورا. أسر: لا، غيرانة، وباين عليكي أوي. أسوة بكسوف وتوتر من قربه: لا، مش غيرانة.
أسر قرب منها لحد ما بقت واقفة ورا منها الحيطة. أسر: طب منزلة عيونك لي؟ أسوة بكسوف نزلت عيونها للأرض: ممكن تبعد. أسر بقرب أكتر وهمس عند ثغرها: العباية عليكي تجنن. أسوة وشها بقى شبه التفاحة من كتر الكسوف. أسر بضحكة خبيثة: امال لو مسكت إيدك، هتعملي إيه؟ أسوة بغيظ من كلامه، حطت إيديها على صدره علشان تبعده عنها. أسر مسك إيديها. أسر بحب: أول مرة آخد بالي من لون عيونك. أسوة بتوتر: سيب إيدي. أسر: بشرط. أسوة: إيه هو؟
أسر: آخد حضن زي اللي فيفي كانت هتديه ليا، وإنتي خليتيها تمشي. أسوة بعصبية: نعم؟ إنت أكيد مجنون. أسر ببرود: لو حد غيرك كان قال الكلمة دي، كان زمانه ميت. وكمّل ببرود: قولت إيه؟ أسوة: مستحيل. أسر شدها لحضنه بدون سابق إنذار. أسوة بصدمة من فعله، كانت بتحاول تبعد، لكن للحظة حست بأنها مرتاحة مطمئنة، بدأت ترفع إيديها، تبادلوا نفس الحضن. أما أسر كان مبسوط من ردت فعلها ليه، واتاكد دلوقتي إنه فعلاً بيحبها.
أسر بخبث: مكنتش أعرف إن حضنك مميز أوي كدا. أسوة بعدت عنه بكسوف. أسر بابتسامة هادئة: طب خلاص، اهدي. أسوة بتوتر: أنا هروح أنام. أسر سحب إيديها قبل ما تمشي. أسر: استني. أسوة: نعم. أسر: عايزك تاخدي بالك من كل حاجة في الشركة. أسوة: حاضر، هاخد بالي من الشركة. أسر: أنا مش قصدي الشركات ولا الفلوس، أنا قصدي عليكي، مش عايز كلام مع موظف ولا كلام مع حد أصلاً. وأي حاجة عايزها، رني عليا. ومد أيده وهو بيديها فون.
دا فون مفيش عليه غير رقمي باسمي، خليه معاكي، ومش عايزك تأكلي بره، أي حاجة ولا من إيد أي حد. أسوة باستغراب: لي كل دا؟ أسر: من غير لي، إنتي تسمعي الكلام. أسوة: حاضر. حاجة تانية؟ أسر: لا. أسوة بتوتر: طب ممكن تسيب إيدي؟ أسر بخبث: هي فين إيدك دي؟ أسوة بكسوف: بين إيدك. أسر: إنتي اللي ماسكة إيدي. أسوة بغيظ: لا، إنت. أسر: طب شوفي إنتي. أسوة: اهو حتى بص... أسر بخبث: شكل الحضن لسه مقصر عليكي.
أسوة انكسفت منه بعد ما شافت أن هي اللي ماسكة إيده.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!