"لن يبقى سوى التساوي بيننا، فالآن أقف أمامك أتمنى أن يلتقي الأمان بأبي." أسر بعصبية مكتومة: "علشان نصفي الحساب اللي بينا. أصل حاسس إنك جبت آخرك معايا، ولا إنت مش عايز؟ آدم بعصبية: "طبعاً عايز، بس يا ترى نتحاسب على مشاكلك لوحدك ولا معاك حساب سيف السويفي؟ أسر قعد وحط رجل على رجل: "حساب أبويا له تصفية تانية خالص." آدم بغل: "أديك رايح له، ابقى قوله على باقي الحساب."
أسر بعصبية مكتومة: "اللي كان منعني عنك أختي، لكن دلوقتي خلاص." آدم باستغراب: "ودلوقتي هتعمل إيه؟ أسر ببرود: "هاخد حقي كله." آدم: "وريني." أسر: "أولاً، شغلك اللي من تحت الترابيزة بقى معروف بالنسبة لكل واحد." آدم بعصبية: "وانت مالك؟ ولا مش مكفيك اللي بتاخده؟ أسر: "حلو أوي كلامك، كمل بقي، بأخد إيه؟ آدم: "أوعى تكون مش عارف إني عارف إنك شغال معايا المافيا." أسر ببرود: "وأي تاني؟ آدم: "وشغلك كله شمال."
أسر: "طب كويس إنه مش جنوب، أصلي بصراحة بحب الشمال أوي." آدم بعصبية: "أسر، انت عايز إيه؟ أسر: "عايزك تموت، عايز حق أبويا وأمي واختك اللي اتحرمت منها، عايز حق المصحة، عايز حق الراجل اللي كنت السبب في موته، عايز حق ليان الطفلة اللي كنت السبب في مرضها، وكمل بغل: عايز حق مراتي اللي فاكر إنك خدتها مني." آدم باستيعاب: "مراتك؟ إزاي؟ أسر بخبث: "هو أنا مقلتلكش؟ مش أنا رديت أسوة ليا تاني بعد يمين الطلاق؟
أصلي مبحبش حاجة تكون ليا تروح لغيري، أنا بس سبتها ليك وأنا عارف إنها مستحيل تخليك حتى تشوف شعرة منها." آدم بعصبية وصوت عالي: "كذاب! أسر ببرود: "اسألها." آدم بصوت عالي: "أسوة! أسوة كانت قاعدة في أوضتها، فجأة سمعت صوت آدم، حاسة بخوف رهيب. آدم بعصبية: "أسوة، انزلي." أسوة سمعت صوته تاني وقررت تنزل. *** شادي: "الو، آنسة نور." نور باستغراب: "مين؟ شادي بخبث: "أنا شادي، زميلك في الكلية."
نور افتكرت إنه عكسها قبل كده، وقالت لـ أسر. نور: "آيو، خير؟ شادي: "أنا كنت طالب رقم أخوكي، أصل بصراحة حابب أتقدم ليكي." نور قبل ما تكمل لقت باب الأوضة انفتح. أحمد بهدوء: "هاتي الفون." نور بخوف: "والله كنت هقفل." أحمد شد الفون منها. أحمد بصوت يخوف: "إزيك يا ابن بسمة؟ بقولك إيه يا أمور، لو عايز واحدة شبهك، قولي وأنا أجيبلك شغل عالي، إنما تفكر بس أو دماغك تجيبك إنك تقرب من حاجة تخص أحمد الهادي، تبقى بتلعب في عمرك."
شادي بخوف: "أنا آسف، بس أنا عايز أتجوّزها." أحمد بعصبية وصوت عالي: "تتجوز مين يا ابن بسمة؟ شكلك متعرفنيش، بقولك إيه؟ اسأل أمك عني، قولها أحمد الهادي بيسلم عليكي يا مرات عمي، لحد ما أبعتها ليه تسلملي عليه." شادي بخوف قفل الفون. أحمد بص لـ نور اللي كانت قاعدة بتعيط من الخوف. أحمد بهدوء: "بتعيطي ليه؟ نور بدموع: "خايفة تبعد عني." أحمد: "يا أختي اتنيلي، هو أنا قربت عشان أبعد؟
وكمل بهدوء: "على فكرة، أنا عارف إنك قولتي لـ أسر وإنك متعرفيش إنه اللي كان بيرن." نور باستغراب: "انت كنت بتراقب فوني؟ أحمد ببرود: "عندك مانع؟ نور بسرعة: "لا، أبداً والله." أحمد بخبث: "كنتي بتقولي إنك خايفة أبعد عنك، صح؟ نور بكسوف: "آيو." وكملت بدموع: "بخاف تحصل أي حاجة تبعدك عني." أحمد بحب قرب منها: "أنا آسف لإن مش عارف آخدك في حضني ولا حتى أمسك دموعك اللي أنا السبب فيها." نور باستغراب: "لي؟
أحمد بهدوء: "أسر طلب مني أوعده أحافظ عليكي، وأنا مستحيل ألمس شعرة منك غير بعد كتب الكتاب." نور بفخر: "بحبك أوي." أحمد بخبث: "لا، أنا بقول أشيل الوعد." نور بابتسامة: "اطلع بره يا أحمد." *** وليد: "أخيراً وصلنا." هاجر بابتسامة: "آسفة يا مودي." وليد بسخرية: "طب والنبي يا أختي متقوليش الاسم ده قدام أسر، اللي دا ما يصدق يمسك عليا الاسم ده." هاجر بحب: "أسر وحشني والله، مشفتوش من ساعة دخوله المصحة."
وليد بتنهيدة: "الحمد لله إنه رجع زي الأول وأحسن."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!