الفصل 25 | من 29 فصل

رواية نجاتي الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم فاتن جمال

المشاهدات
19
كلمة
1,082
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 86%
حجم الخط: 18

أمير بهدوء: فرح لازم نتكلم شوية. فرح باستغراب وهي ماسكة الفون: خير يا أمير؟ أمير بهدوء: أسر عايز يشوفك. فرح باستغراب: أسر مين؟ أمير: أخوكي. فرح: أنا معنديش غير آدم، أسر دا مجرد اسم بس لكن وجوده ملوش لازمة عندي. أمير: فرح اسمعيني كويس أوي. آدم مش زي ما انتي فاكرة، دا شخص تاني خالص. اسمعي يا فرح، بكرة بعد الشغل هعدي عليكي أوريكي حاجات تخليكي تندمي على معاملتك لأسر. فرح: ماشي يا أحمد. أحمد: يا ريت آدم ما يعرفش حاجة.

فرح: حاضر. فرح قفلت مع أمير وفضلت تحاول تركز أو تفتكر مواقف أسر، لكن مفيش فايدة، وكأن حد عامل ليها غسيل مخ. شادي بخوف: ماما يا ماما. بسمة بعصبية: عايز إيه؟ شادي: مين أحمد الهادي؟ بسمة وقعت الكاس من إيدها. بسمة بخوف: أحمد الهادي! عرفته منين؟ شادي بدأ يحكي لبسمة كل حاجة. بسمة بخوف: هو إزاي عايش؟ شادي باستغراب: هو في إيه؟ بسمة: هقولك.

زمان اتجوزت محمد الهادي، كان شغال سواق عند سيف أخويا. وعلشان سيف مكنش بيحبني علشان كنت من أم تانية، قررت أتجوز علشان أعرف أكون حرة في حياتي. وقولت لازم أتجوز واحد ملوش دخل فيا، واتجوزت محمد. بعدها عرفت إن سيف شغال مع المافيا وحاولت أشتغل معاهم، وبعد محاولات كتير اشتغلت. وبعدها محمد عرف وكان عايز يطلقني، بس أنا كنت حامل في بنتي ريم (أسوة)

. ولما عرف فضل مكمل علشانها. واقعنته بعدها يشتغل معايا. وبعد ما ولدت خد ريم مني وقالي إنه خايف عليها منهم وأنها في أمان طول ما هي بعيدة عنا. وأنا سمعت الكلام. وبعد فترة طلبت أشوفه، قالي إنها ماتت. مصدقتش وفضلت أتعالج. وبعدها فترة سيف أخويا مات مقتول. ساعتها محمد خاف على أسر وقرر يخرج بره اللعبة، ودا مينفعَش عندهم. فحملت في بنت وفضلت أتعالج بسبب إني كنت باخد مخدرات في الحمل. وبعد ما خلفت الدكتور قالي إن البنت تعبانة

ومحتاجة رعاية. ساعتها قررت أفضل جنبها بس معرفتش. فسبتها لمحمد وخدت أنا منصبه. وبعدها فترة محمد كان ضميره صحي وكان لازم يموت، بس قبل التنفيذ حد سبقنا وبنتي اختفت. بعدها فترة ظهر أحمد، يبقي ابن أخو محمد، شاب صعيدي طلب مني إنه ياخد تار عمه، بس أنا أمرت الرجال تنسيه اسمه. وبعدها بفترة عرفت إنه مات. إزاي رجع تاني؟

شادي: كل دا عملتيه؟ أسوة بخوف: نعم. أسر أول ما لمّح طرفها ابتسم. أسوة شافت أسر وهو قاعد على الكرسي، قلبها اطمن وحاسة بالأمان. آدم بعصبية: انت متجوزة مين فينا؟ أسوة... آدم بصوت عالي: أسوة ردي. أسوة بخوف: متجوزة أسر. أسر ببرود: لو منك أموت نفسي. آدم بعصبية: وليه أنا أخلص منكم أحسن. وكمل كلامه وهو بيطلع المسدس من جيبه. أسر بعصبية مكتومة: آدم إياك. آدم بجنان: ليه ما أنا أوصلك لأبوك وهي تروح لأبوها.

وكمل وهو بيبص لأسوة: عايزة تعرفي كل حاجة تمام، اسمعي بقي. أنا آدم الدمياطي، ابن أكبر تاجر مخدرات في العالم. قتلت ناس كتيرة أوي، ومنهم أبوكي. عارفة ليه؟ علشان عرف سري أنا وأبويا. ضميره كان صحي لما خلف العيلة الصغيرة اللي أسر بيحاول يخليها تعيش. بس للأسف مات بعد ما قال سري لأسر، عدوي الأدود. شغال في الداخلية، بس علشان أعرف أمشي حالي وأفضل في نظر الحكومة ظابط شريف بيحافظ على بلدي. بس اللي ميعرفوش إني مش فارق معايا.

وأقولك مين آخر حد أنا موته كان سمية بنت خالتك، بني آدمة غبية، فاكرني هحبها. أما انتي فأنا كنت عارفك من زمان، وبسمة وعدتني لو لقيتك تكوني بتاعتي. عارفة إنها نفسي، بس تعرفي انتي فين؟ بس هي غبية متعرفش إنك قدامها. أسوة بصدمة: انت إنسان مريض. وفجأة جريت تستخبى في أسر تحت نظرات التعجب من آدم. أسر حوطها في حضنه. "والآن دق الأمان بابي وأخذني لمجرى الأمان الأبدي." أسر بشوش: اهدي، انتي معايا. أسوة بهمس: عايزة أمشي.

آدم بعصبية: خلصتوا مشهد الحب، يدوب ندخل على مشهد الموت. بلاش الوداع، أصلكم هتفضلوا مع بعض. وكمل كلامه: بس سأل يا أسر، انت كنت عارف إني سبب موت محمد وسبتني عايش؟ وعرفت إني سبب موت سمية وبردو سبتني ليه؟

أسر بغل: لازم أدوقك كأس العذاب، نفس الكأس اللي انت وأبوك دوقته لأبويا. أقولك أنا بقي المفاجأة الكبرى، الظابط الشريف يبقي أنا، واللي ملقب بالنسر. أنا ما هو، كل واحد شبه أبوه. وأنا أبويا كان ظابط شريف وابنه طلع زيه. بس الاختلاف إنك مكنتش تعرف غير مني، إنما أبويا خدته غدر علشان عرف شغلكم الوسخ. آدم بعصبية: أسرررر. أسوة بخوف وصوت عالي: ااااسر.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...