نور: لا أنا مقولتش اسم والدها إيه. أسر: تمام، وكملي. روحي نامي. نور بابتسامة: تصبح على خير. أسـر: وأنتي من أهل الخير. أسـر دخل أوضة ليان، لقيتها نايمة وهي ماسكة صورته. قرب منها، بص لجبيـنها، وطلع دخل جناحه الخاص. أسـر دخل، خد دوش، وبعدين لبس بنطلون أسمر وتيشيرت أبيض نص كوم. وفضل يشتغل على اللابتوب. فجأة تليفونه رن. أسـر: إزيك يا فيفي؟ فيفي بدلع: أسر حبيبي، أنا جاية بكرة من السفر. إنت كتير وحشني. أسـر
ببرود: هبعت لك العربية بكرة تاخدك من المطار. فيفي: أوكي يا روحي. بحبك. أسـر بص لـ أسوة وقال وهو عيونه عليها: وأنا كمان بحبك. فيفي فرحت إن أسر قال كدا. أسـر قفل التليفون وفضل قاعد على الكنبة وعيونه على أسوة لحد ما نام. يوم جديد. إبراهيم: ماما، أنا نازل الشغل. إيمان: إزاي يا ابني؟ دانت عريس! سندس بزعل: قولي ليه يا طنط مش راضي يسمع كلامي. إبراهيم بابتسامة: معلش، عندي شغل ضروري. إيمان: ماشي يا إبراهيم.
وكملت بتحذير: ملكش دعوة بـ أسوة، حتى لو شفتها. إبراهيم بتنهيدة: حاضر يا ماما، هعمل نفسي مش واخد بالي من اختي. إيمان سابت إبراهيم واقف ودخلت أوضتها. إيمان وقفت قدام صورة جوزها. إيمان
بدموع وهي باصة للصورة: إنت السبب في كل حاجة. خلتني أبعد بنتي عني، حتى لو أنا اللي مخلفتهاش، بس هي بنتي أنا اللي ربيتها وشوفتها بتكبر قدامي. أعمل إيه لو عرفت إنك خطفتها من أمها وهي في اللفة علشاني عشان مكنتش بخلف. أكيد هتكرهني لو عرفت إني خليتك تتجوز عشان تخلف وتاخد المولود. وفضلت تعيط وهي بتكمل كلامها.
بس لما قولتلي إنك رجعت بسمة تاني ليك عشان عندها المرض الوحش، فضلت حاطة إيدي على قلبي. أقول لها إن بنتي عايشة مش ميتة. بس كل اللي كنت خايفة منه بيحصل. بكرة أسر يقول لها هي تبقى بنت مين وأمها مين، وبسمة تاخد مني بنتي بعد عشرين سنة يا خالد. أسوة هتروح مني.
أنا حاولت أبعدها عن كل حاجة، بس معرفتش يا خالد. وجه أسر خدها مني. قلبي بيتقطع على فراقها، بس لازم أسيبها تعرف طريقها لوحدها. فضلت تعيط لحد ما نامت وهي ماسكة صورة أسوة. عند آدم في المديرية. سمية بكسوف: ممكن أشوف آدم باشا؟ العسكري: أقول له مين؟ سمية بكسوف: ها، لا ولا حاجة. وكملت في بالها: أنا اللي خلاني أجي أشوفه مالي بيه، واللي خايفة عليه. أمير: آنسة سمية. سمية بصت لمصدر الصوت: أستاذ... أمير.
بابتسامة: اسمي أمير، معلش مكنش في وقت نتعرف أكتر. سمية بكسوف: إزيك حضرتك؟ أمير بهدوء: بخير، وإنتي؟ سمية: بخير. أمير: في حاجة محتاجة مساعدة؟ سمية بتوتر: ها، لا أبداً. أنا بس كنت جاية... أمير حس إنها معجبة بآدم بالذات، أن كلامها كان غير مترتب وهي باصة على مكتب آدم. أمير: طب ممكن نقعد نشرب حاجة؟ سمية: ينفع مرة تانية. أمير بسرعة: آنسة سمية، ممكن أطلب منك طلب؟ سمية: اتفضل. أمير: تفضلي جانب آدم الفترة دي.
سمية باستغراب من طلب أمير: إش معنى؟ أمير: بصراحة، إنتي شخصية هادية، وعارفة اللي حصل يوم فرح إبراهيم. سمية: جواز أسوة. أمير: مش دي المشكلة. بصراحة، أسر وآدم بينهم عداوة قديمة. سمية حست إن في حاجة: ممكن توضح أكتر؟ أمير: بصي، مش هينفع نتكلم هنا. بس ممكن أطلب منك إنك تطلبي من آدم يتغدى معاكي؟ سمية بصدمة: أنا وآدم؟ أمير بابتسامة: الغدا على حسابي. سمية بسرعة: مش قصدي، بس... أمير: من غير قصد.
ومرة واحدة فتح باب مكتب آدم ودخل وهو وسمية، اللي أمير كان ماسك إيديها بيدخلها. آدم كان لسه هيتعصب على أمير، لكن لما شاف سمية سكت. عند أسر. أسوة بدأت تفوق من النوم. حطت إيديها على راسها تشيل الكمادة من عليها، واستغربت إنها محطوطة. فضلت تفتكر حصل إيه، ملقتش فايدة. أسر كان بياخد دوش، وهي طبعاً مش عارفة. قامت من على السرير من غير ما تاخد بالها من القميص اللي لابسه، لحد ما عدت من قدام المرايا ورجعت تاني تبص بصدمة.
ليان بصوت مسموع: يا نهار مش فايت! مين اللي لابسني كدا وفين هدومي؟ وكملت وهي بتحاول تخلي القميص يوصل لحد ركبتها، لكن مكنش فيه فايدة. فجأة باب الحمام انفتح وخرج أسر وهو بينشف شعره ومش لابس غير بنطلون جبردين أسمر. أسـر وقف مصدوم على جمال أسوة. شعرها الغير مترتب ونازل على عيونها بشكل عشوائي، وعلى مفاتن جسمها وهي لابسة قميصه. فضل يقرب منها، وأسوة بتبعد عنه لحد ما خبطت في المرايا. أسـر قرب
من ودنها وشعره بينزل ميه: شكلك بالقميص حلو أوي. أسوة بتوتر من كلامه: مين اللي لابسني كدا؟ أسـر بخبث: أنا. أسوة ضربته بالقلم من غير ما تحس. أسـر بعد عنها بصدمة، وليس هيضربها. لقاء أسوة بتعيط. أسوة بدموع: ليه تقرب مني؟ أنا عملت لك إيه لكل ده؟ حرام عليك. أسـر خبط المرايا بإيده لحد ما انكسرت. أسـر بعصبية مكتومة وصوت عالي: قدامك دقيقة وتكوني اختفيتي من وشي. أسوة خافت منه، جريت على الحمام واقفلته وراها وفضلت تعيط.
وأسر مفرقش معاه إن إيده بتنزف، ودخل أوضة الرياضة بتاعته اللي في نفس الجناح. نور فضلت تخبط على الباب لحد ما أسوة سمعت صوتها وهي بتنادي. عرفت إن أسر أكيد خرج، قامت فتحت الباب. نور بصدمة: أسوة، إنتي بتعيطي ليه؟ أسوة حضنت نور وفضلت تعيط. نور بقلق: في إيه؟ أسر عمل لك حاجة تزعلك؟ أسوة هزت راسها بمعنى أيوه. نور: طب احكيلي. أسوة بدموع: قرب مني من غير ما أحس. نور بصدمة: مستحيل أسر يعمل كدا.
أسوة بعصبية: أمّال إيه اللي أنا لابسه ده؟ نور فهمت إن أسوة افتكرت إن أسر استغل إنها نايمة. نور بابتسامة: امبارح يا ستي كان عندك سخونية، وأسر مكنش عارف يعمل إيه. فسأل دكتور وقاله لازم تاخدي دش، وإنتي مكنتيش في وعيك. وأسر عشان ميخلعش هدومك و عشان محدش يشوف جسمك، حتى لو أنا حطيتك تحت الدش بهدومك، ونسي إن مفيش ليكي هدوم، فـ غير هدومك ولابسك قميصه من غير ما يرفع الملاية. أسوة بصدمة: وإنتي عرفتي منين؟
نور: امبارح كنت جاية أطمّن عليكي، لقيت أسر، وهو اللي قالي، وطلب مني إنك لما تكوني كويسة ننزل نجيب لبس. أسوة بندم: يا ريتني كنت سألته. نور بابتسامة: حصل خير. وعايزة تعرفي إن أسر عمره ما يعمل حاجة إنتي مش عايزاها، حتى لو اللي في بالك. أسوة براحة: شكراً يا نور. نور بابتسامة: مفيش شكر بينا. وبعدين يلا، أنا لازم أروح الجامعة، واعملي حسابك الامتحانات قربت. أسوة: إن شاء الله هنزل.
نور: طيب، عشان لسه شكلك تعبان، أنا هجيب لك هدوم على ذوقي، إيه رأيك؟ أسوة هزت راسها بمعنى موافقة. نور: تمام، أسيبك أنا وأنزل آخد ليان عشان المدرسة. وكملت بخبث: على فكرة، قميص أسر شكله حلو أوي عليكي. الله يكون في عون أخويا. أسوة بعصبية: امشي يا نور. نور فضلت تضحك وهي ماشية من قدام أسوة.
أسوة دخلت الجناح، فضلت تفتكر غزل أسر فيها، ومن غير أسباب اتغيرت الدموع لابتسامة جميلة. لكن فجأة اتغيرت ملامح وشها لما لقت نقط دم على الأرض. فضلت ماشية ورا الدم لحد ما دخلت أوضة الرياضة، لقت أسر بيلعب ضغط. أسوة بتوتر: أسر. أسـر أول ما سمع اسمها حس بقلبه اللي بدأ يدق جامد، لكن عمل نفسه مش فارق معاه ورجع كمل لعب. أسوة قربت منه ووقفت قصاده. أسـر فضل مكمل ضغط وهو بيتمنى إنها تمشي من قدامه بدل ما يعمل حاجة غصب عنها.
أسوة بغيظ: إنت يا فندم بكلمك. أسـر رفع عيونه ليها. أسـر في سره: يخربيت جمال أمك بقى! عيلة زيك تخليني أمسك أعصابي ومكسرش جسمها من الضرب؟ لا وكمان تقولي يا فندم. أسوة بصوت عالي: أنا بكلمك. أسـر وقف قصاده بكل ثبات، عكس قلبه اللي بيدق بسرعة. أسـر ببرود: عايزة إيه؟ أسوة بزعل: أسفة إني كلمتك وحش. أسـر ببرود: ماشي. والمرة الجاية بدل أسفك هتلاقي نفسك في المستشفى، بعد ما أكسر عضمك.
أسوة بغيظ: تصدق أنا غلطانة إني بتأسف لك أصلاً. أسـر قرب منها، وهي بدأت ترجع لورا لحد ما كانت هتتخبط في الحديد. أسر سحبها لحضنه. أسوة حسّت بأمان في حضنه، لكن فجأة فاقت من خيالها وهي بتبعد عنه بعصبية. أسوة بعصبية: إنت قليل الأدب! إزاي تعمل كدا؟ أسـر فضل ساكت ورجع كمل ضغط. أسوة كانت هتمشي، بس بصت لوراها لقت حديد بارز من الحيطة، لو كانت رجعت كانت ماتت. أسوة لنفسها: غبية! لتاني مرة تفهميه غلط. شكل نور كان عندها حق.
أسوة بتوتر: أسر. أسـر بص على جسمها اللي باين من القميص. أسـر بعصبية مكتومة: اطلعي بره، سمعتي؟ أسوة بخوف رجعت لورا، لكن فضلت واقفة. وأسر بيحاول يمسك نفسه قدامها، مش عايزة تقرب منها غصب عنها، وكمان مش عارف ليه مش عايزها تزعل منه، ومش عايزها تكرهه، وبيحاول يتحكم في أعصابه قدامها. أسوة بدموع: أنا آسفة. أسـر بعصبية مكتومة قرب منها: كل شوية تغلطي وتتأسفي؟ أسوة بدموع: طب أعمل إيه عشان تسامحني؟
أسـر حس قد إيه هي بريئة، إزاي بتطلب منه السماح على غلطة بسيطة، وهو اللي مفروض يعتذر لها على تدمير حياتها من وجهة نظرها هي. أسـر بهدوء: خلاص، حصل خير. أسوة باستغراب: بجد؟ مش زعلان؟ أسـر ولأول مرة يبتسم لها: لا، مش زعلان. أسوة بسرعة: ابتسامتك جميلة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!