بقيت بتلعب فى موتك يا آدم. لا وانت الصادق، أنا بقيت العب على موتك. أسر، الا حصل. متزعليش يا نور، أنا بس واخد أسر يقضي باقي حياته في السجن. لسانك ميجيش عليه، اسمها. أسر، هو في إيه؟ أسوة بحزن، عكس إن دي فرصة من دهب علشان تقدر تبعد وترجع لأهله، لكن حصل العكس وزعلت عليه. تعالي يا ليان. متخافيش، بكرة أطلقك منه. بغضب، ضرب آدم بالبوكس وقعه في الأرض. ثانية كمان وهدفنك حي، سامع يا آدم.
قام وحط الكلبش في إيد أسر، اللي كان بيبص لـ آدم بغل. أسر. راجع ساعة مش أكتر. يا بابا. عيونها دمعت على كلمة ليان وافتكرت لحظة ما والدها مات، دموعها نزلت. سحب إيده من إيد آدم وقرب من ليان ونزل لمستواها. ساعة واكون عندك، بس انتي خليكي مع نور. وكمل وهو عيونه على أسوة: وخلي بالك من اللي القط كل لسانها. ابتسمت وسط دموعها ونزلت لمستوى أسر وليان. متخافيش يا حبيبتي، هيرجع. هو ميقدرش يبعد عنك.
وكملت بغيظ منه: ولا يقدر يخليني مبسوطة. وهو بيبتسم على تعابير وش أسوة وهي بتتكلم: في دي عندك حق. خلصت كلام فاضي. خده يا عسكري. نور وليان أمانة لحد ما أرجع. هزت راسها بمعني حاضر. وآدم خد أسر. استغربت إزاي أسر يطلب منها إنها تاخد بالها من نور وليان، إزاي واثق فيها. كان المفروض يطلب من أحمد صاحب عمره، أو يزود الحراسة، بس دا طلب مني أنا. فضلت تكلم نفسها وهي حاضنة نور وليان. سابت أسوة وطلعت تجري تكلم أحمد.
الو يا أحمد، آدم خد أسر. عارف، وأسر عارف من امبارح إن دا هيحصل وطلب مني مجيش النهاردة القصر، وكمان قالي إنه على آخر النهار هيكون طالع، متخافيش، أسر عارف هو بيعمل إيه. المهم اجهزي علشان أوصلك الجامعة، ومتخافيش من أي حاجة. وكمل بحب: أنا جانبك يا روحي. بدأت تهدأ من كلام أحمد. أحمد، خليك جانبي. دلوقتي خليك جانبي، إنما امبارح اطلع برى يا أحمد. ضحكت وهي عارفة إنه بيقول كدا علشان يطمنها شوية. طب خليك بعيد عني يا أحمد.
هو إيه دا على فكرة، دا ظلم. كل شوية قرب لا ابعد. بت انتي آخرك معايا الترم دا، وبعدها هنتجوز، وإن شاء الله أسر يخبط دماغه في الحيطة. ضحكت. انت بتقول كدا علشان عارف إنه مش موجود. اسكتي، اللي ييجي على السيرة. أصل أخوكي مخاوي عفاريت. فضلت تتكلم مع أحمد لحد ما جهزت ونزلت علشان تروح الجامعة. تحت في الجنينة. كانت قاعدة مع ليان، إلا كانت ماسكة الفون بتتفرج على صور أسر. هو كدا بابا أسر مش هييجي.
لا يا روحي، هو قدامه ساعة وجاي. أسر احتمال كبير يفضل لآخر اليوم. استغربت هدوء نور والإبتسامة المرسومة. نور، انتي كويسة؟ أيوه يا حبيبتي كويسة، أوعي تكوني فاكرة إني انهبلت. أنا بس اتطمنت على أسر. ارتاحت شوية، لكن متعرفش إيه سبب الراحة إلا قلبها حس بيه بعد كلام نور. يعني بابا هييجي. أيوه يا لولي، وياله بقى اطلعي اجهزي علشان المدرسة. أحمد جاي ياخدنا. اممم، أحمد. مقولتليش موضوع أحمد دا إيه بقى. ها، أصل يعني أنا اتاخرت.
أنا هجيب شنطتي، خلي أحمد يستنى. البت دي هتخطف الواد. سمعت الجملة، فضلت تضحك. انتي بتضحكي ليه؟ أصلك واقعة أوي. هو باين. أوي، وخدي بالك أسر حاسس إن في حاجة. بتهزري، أكيد لا. لا، حاسس من كلامك. لازم آخد بالي. وانتي لازم تحكيلي. لما أجي. تمام. جت وليس كانوا هيمشوا، وقفتهم. نور. نعم يا أسوة. ممكن آخد من عندك دريس، أصلي مش عندي هدوم. الهدوم كلها تحت أمرك، وأول ما أسر يخرج هنزل أنا وانتي نشتري هدوم جديدة ليكي. ابتسمت.
إن شاء الله. قرب من نور. قمر. أحمد. بتقولها إيه؟ أسر التاني، أنا عارف. فضلت تضحك عليه. استغربت كمية الحراس إلا بقت على القصر، وكمان الهدوء إلا موجود. وافتكرت صوت القهوة إلا تحت بيتها وصوت الدوشة بتاعتها مع ولاد الجيران. عند إيمان. إبراهيم. صباح الخير يا أمي. صباحية مباركة يا عريس. الله يبارك فيكي يا أمي. وكمل بزعل: أسوة وحشتني. وأنا كمان وحشني صوتها، وحشتني بنتي يا إبراهيم. طب إيه رأيك نروح نطمن عليها.
لا، سيبها تعرف طريقها لوحدها. طلعت أوضة نور علشان تاخد دريس، لكن مفيش غير ترنجات بنص كوم وهو شورت. فضلت تدور على دريسات، مكنش فيه، فقررت تاخد ترنج. وأصلاً أسر محبوس. دخلت الجناح بتاعها وخدت دوش وطلعت، سرحت شعرها ونامت. بعد مدة، فتحت عيونها وهي حاسة بحد بيلمس شعرها. أسر. اممم. تعرف إن شكلك حلو. استغرب كلامها وحس إن في حاجة غلط. إنتي كويسة. بدأت تترعش. قرب خط إيده على جبينها، لقائها عندها حرارة. إنتي تعبانة. لا.
قرب شالها وحطها تحت المية. لا، المية ساقعة، سيبني. فضل ماسكها وهي تحت الدوش لحد ما فقدت وعيها. طلع بيها وحطها على السرير وبدأ يخل*ع ليها هدومها من تحت الملاية، بس ملقاش هدوم ليها. نسي إنها جت من غير هدوم. قام وجاب ليها قميص من بتوعه، وبردو لابسها من تحت الملاية وفضل جانبها. وهي كانت بتخرف من السخنية. لا يا ماما، أنا بنتك. مش عايزة غيركم. أنا بكرهك، إنت السبب. سمع كدا، عرف إنه مهم يعمل. هتفضل تكرهه.
سابها وخرج من الجناح. أمي جت. جيت من ساعة بس، إنتي كنتي نمتي. آه، جيت من الكلية لقيت أسوة نايمة، فدخلت نمت. هي فين أسوة؟ عندها سخنية. طب هي صاحية؟ لا، نايمة. وبعدين ياله روحي نامي، الساعة بقت واحدة. طب عملت إيه مع آدم؟ ولا حاجة. اعتذر مني قدام الداخلية وساب المكتب بتاعه وخرج، وأنا اتصلت بأحمد وبس. طب فضلت طول اليوم فين؟ رحت الشركة. طب و. كفاية أسئلة. حاضر. أوعي تكون أسوة عرفت إن ليان أختها.
لا، أنا مقولتش اسم والدها و.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!