أسوة: آسفة. أسر: ولا يهمك، وبعدين أنا جوزك على فكرة. أسوة: هو أنا ممكن أسألك سؤال؟ أسر بهدوء: ممكن. أسوة: ليه اتجوزتني؟ أسر بتنهيدة: ممكن ناجل الموضوع. أسوة بزعل: تمام. أسر رجع قعد قدام الملفات بتاعته، وأسوة راحت نامت على الكنبة اللي قصاده لحد ما أسر لاحظ إنها راحت في النوم وقرب يعدلها. أسر بصوت حنون: أنا عارف إنك عايزة تعرفي كل حاجة، بس صدقيني مش وقته. لو عرفتي دلوقتي هتبعدي عني، وأنا مصدقت لقيتك.
وقرب طبع بوسة على جبينها وراح نام هو كمان. في صباح يوم جديد، نور بابتسامة: ليان عاملة إيه؟ ليان بتعب: هو هو. بابا أسر فين؟ نور بخوف قربت من ليان اللي كان باين عليها التعب جداً. نور بخوف: مالك يا حبيبتي؟ ليان: الدكتور قال لأحمد إني هموت. نور بدموع: لا يا حبيبتي مش هيحصل. ليان بدموع: لا، هو قال كده وأنا سمعته. نور بصوت عالي: أسوة! أسوة! أسوة كانت نايمة، أسر فاق على صوت نور. أسر بسرعة: أسوة! أسوة! أسوة بنوم: نعم.
أسر بصوت مهموس: ممكن تقومي؟ نور بتنادي عليكي. أسوة قامت بخوف وطلعت بره بسرعة. أسوة بخوف: في إيه؟ نور بدموع: ليان تعبانة، لازم تروح لدكتور. أسوة بسرعة: ثواني ألبس. بعد ثواني نزلت أسوة من فوق وهي لابسة بنطلون جينز بوي فريند واسع وتيشيرت أسمر بكم، وحجاب منقط أبيض في أسمر. أسوة كانت خارجة، فجأة افتكرت أسر فرجعت تاني. أسر بخوف: ليان مالها؟ أسوة بدموع: شكلها تعبان أوي، أنا خايفة عليها يا أسر.
أسر بهدوء: متخافيش، إنتي خديها على مستشفى السويفي وهناك هما عارفين بيعملوا إيه. أسوة بتوتر: حاضر. أسر رن على أحمد وقاله يروح على هناك. في مستشفى السويفي، الدكتور: أنا آسف، بس هي دخلت في غيبوبة. أسوة ونور بدموع: طب مفيش حل؟ الدكتور بحزن: أنا قولت للباشا إننا محتاجين نخاع من الدرجة الأولى عشان يساعدنا على العملية، بس هو كل مرة كان يقولي هشوف الموضوع. والوضع دلوقتي بقى صعب. أحمد بزعل: طب لو النخاع اتوفر ترجع تاني؟
الدكتور: مش دايماً، بس هنحاول وربنا معانا. أحمد: آخر النهار هرجعلك، ومن هنا لحد ما أرجع مفيش بني آدم يدخلها غير الممرضة بتاعتها الخاصة. الدكتور: حاضر. مجهول: يا هانم، القصر فاضي، حتى الحرباية بتاعته مش موجودة. بسمة بشر: يبقى النهاردة نهاية أسر. في قصر أسر السويفي، كان خايف على ليان، وخوفه الأكبر من إن أسوة تكرهه بعد ما تعرف حقيقته. "لدرجة أخشى ضياعك من بين يدي، وكيف لا يخشى قلبي؟ وأنتِ من كان طوق النجاة إليَّ."
أسر سمع صوت حد بره، فقرب من السرير وحط الجهاز وكأنه نايم. بسمة دخلت بشويش وقربت من أسر. بسمة بخبث: جه اليوم اللي أشوفك واقع فيه يا أسر. وكملت بضحكة: بقيت شبه الكارت المحروق بالنسبة لينا، لازم أخلص منك ودلوقتي. وقربت تدي لأسر حقنة هوا. أسر ببرود: طب مش تستأذني دخول القصر الأول؟ ولا دي حاجة جديدة عليكي؟ بسمة بصدمة وخوف: إنت! إنت إزاي عايش؟ أسر وهو بيقوم يقعد: هو إنتي محدش قالك إن يتخاف مني؟
مش عليا، أصلي اتعودت آخد بالي من كل حاجة وأسبق كل واحد بخطوة. بسمة بشر: طبعك يا ابن سيف. أسر ببرود: لا، وإنتي الصدقة، دا ذكاء مدروس. بسمة بشر: طول عمرك واخد كل حاجة.
أسر بعصبية: إنتي اللي طماعة. طمعتي في كل حاجة، خليتي أحمد يتيم من صغره، واتجوزتي عمه وخللتيه يمشي معاكي في سكة اللي يروح ما يرجعش. ولما جتلك الفرصة تخلصي منه، جبتيها فيا عشان تاخدي مكانه. ودلوقتي عايزة تشيليني من طريقك عشان ميكونش فيه غيرك، بس غلطانة يا بسمة. بسمة بشر: الغلط دا كان غلط أبوك اللي سابني وأنا عيلة صغيرة وقال إني مش أخته، وبعد عني زي ما إنت ما عملت مع فرح.
أسر بعصبية مكتومة: إنتي اللي طماعة وجيتي تطلبي حاجات مش من حقك، ولما وقفت جنبك، قتلتي. وفرح ملكيش دعوة بيها. وكمل بشر: أوعي تكوني فاكرة إني مش عارف كل حاجة. فوقي يا بسمة، أنا النسر مش أي حد، أنا اللي أمحي وجودك من الدنيا. بسمة بخوف: أسر، متنساش إني عمتك. أسر ببرود: عمتي مين؟ صلي على النبي في قلبك. أنا معنديش عمات. وبعدين أنا سايبك بس عشان دمك يتحرق على فراق بناتك زي ما عملتي فيا وفي أبويا.
بسمة بشر: وهو أنا برضه اللي قولت لأمك تروح تتجوز واحد من سنك. أسر وهو بيجز على سنانه: اسمعي يا بسمة، كلمتين ملهمش تالت. الدور الجاية عشان يقابل رب كريم هو إنتي. أنا قولت أقولك عشان تبقي تجهزي نفسك. بسمة بخوف: أسر. أسر بعصبية: بره. بسمة: أنا عمتك يا أسر. أسر بسخرية: وشغلنا مفيش فيه عمتي ولا خالي. ووو.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!