في مستشفى السويفي أسَر بهيبة دخل الساب كل حاجة ومشي وراء أسوة. كانت أسوة ماسكة في إيد أسَر من خوفها، لكن هو كان ماسك فيها من حبه. الدكتور بتوتر: نورت يا أسَر باشا. أسَر: ليان عاملة إيه؟ الدكتور: بقت أحسن بعد ما جبنا ليها الدكتور تشالي من أمريكا. أسَر دخل أوضة ليان، وأسوة معاه. ليان بابتسامة: بابا وحشتني. أسَر بحب ساب إيده من أسوة وجري عليها: حبيبت بابا، عاملة إيه؟ وحشاني أوي. ليان: أنت كنت فين كل ده؟
أسوة كانت واقفة تتمتع نظرها بحب أسَر ليها ولأختها، فضلت تفكر لو ما كانش أسَر موجود كان ممكن يحصل إيه؟ أسَر بهدوء: كنت في مشوار مهم تبع الشغل. ليان بابتسامة: وخلصت الشغل صح؟ أسَر بابتسامة: صح. ليان بحماس: يبقى نخرج، أنا زهقت من المستشفى، عايزة أروح البيت وعايزة أقعد مع نور وكمان أروح المدرسة بتاعتي. أسَر بهدوء: حاضر، بس أطمن عليكي من الدكتور. أسوة مسحت دموعها، مجرد ما أسَر كان بيشاور ليها تقرب منهم.
أسَر: ليان، طبعًا أنتِ عارفة أسوة. ليان بابتسامة: أيوه، دي مراتك. أسَر بابتسامة هادئة: وأسوة تبقى أختك. ليان بعدم فهم: زي نور؟ أسَر بتوضيح: لا، قصدي إنها أختك أنتِ، زي أنا ونور. ليان بصت لـ أسوة، لكن أسوة كانت واقفة وهي خايفة من رد فعل ليان، لحد ما لقت ليان. ليان بابتسامة: عارفة، وأنا فرحت أوي. أسَر وأسوة كانوا واقفين مصدومين. أسَر باستغراب: يعني إنتِ كنتِ عارفة؟ ليان هزت راسها بمعنى أيوه. أسوة بتوتر: من مين؟
أحمد بابتسامة: مني أنا، هو أنا مش ابن عمها؟ وبعدين مالكم كدا؟ أسَر: قولتي ليها إمتى؟ أحمد بهدوء: أول ما دخلت المستشفى، بعدها جيت شفتها وقولت لها إن أسوة أختها. ليان بابتسامة: وأنا زعلت عشان أنت مقولتش ليا، بس بعدين فرحت عشان بقى عندي أخت زيك. أسوة بحب ودموع: حقك عليا يا نور عيني، بس والله أنا كمان مكنتش أعرف إن ليا إخوات غير إبراهيم. ليان بابتسامة وهي بتطبطب على ضهرها: متعيطيش، عشان أسَر بيعيط.
أسوة اتفاجئت من رد ليان، فسابت ليان وهي بتبص على أسَر اللي لقيته بيحاول يمسك نفسه عشان ميضحكش عليها. أسوة بغيظ منه: اضحك يا أسَر، كاتم الضحكة ليه؟ أسَر بضحك: أصل بصراحة مكنتش أعرف إن عندك كل الدموع دي. وكمل بسخرية: ده لو نهر كان خلص. أحمد بسخرية: ملكش دعوة بأختي يا أسَر، هي معرفة إنها نكد، نكد يا روحي براحتك. أسوة بغيظ منهم وقفت وقربت من أسَر تضربه، بس أسَر خدها في حضنه بدون أي كلام. أسوة بكسوف: أسَر. أسَر
بصوت مهموس بس خبيث: دلوقتي ليكي الحرية في البعد. أسوة بخوف من البعد اتكلمت بسرعة: بس أنا بحبك ومش عايزة أبعد عن... أسَر بابتسامة: كملي، مش عايزة إيه؟ أسوة بدموع: أنا مش عايزة أبعد عنك، أنا عرفت إن لو مكنتش موجود في حياتي كان زماني ما... ميار بسرعة: مش عايزة أسمعها منك، مهما حصل. نور بابتسامة: طب إيه، نقول مبروك؟ أحمد: بس أنا مش موافق. أسَر ببرود: مش بمزاجك. أحمد بهدوء: أنا بتكلم جد. أسوة بخوف: ليه؟
نور وأسوة كانوا واقفين منتظرين رد أسَر، لكن اتفاجئوا من رد أحمد. أحمد برجاء: والنبي اتجوز نور أنا كمان. أسَر بعصبية مكتومة: كنت عارف إنك استغلالي يا كلب. أحمد: يا عم اللي نفسك فيه قوله، بس اتجوزها. أسَر بحب: موافق.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!