آسر بهيبته وقوته دخل القاعة والكل واقف مصدوم من وجود آسر السيوفي، رجل الأعمال المشهور. أسوة كانت واقفة تتصور، لم تأخذ بالها من دخول آسر القاعة. أمير بصدمة: "إيه اللي جابه دا؟ آدم بعصبية مكتومة: "مش عارف." فجأة إبراهيم قام يسلم على آسر. إبراهيم: "أسر باشا، اتفضل." آسر: "مبروك." إبراهيم: "الله يبارك فيك يا باشا. والله أنا كنت بقول إن حضرتك مش هتعرف تيجي." آسر: "انت واحد من رجالتى ولازم آجي."
آدم استغرب إن إبراهيم يعرف آسر. أمير: "آدم، أنت شايف اللي أنا شايفه؟ آدم باستغراب: "فيه حاجة في الموضوع؟ أمير: "يمكن معرفة شغل." آدم: "هنعرف بس الفرح يخلص." آسر ورجالته قاعدين على ترابيزة قريبة من ترابيزة البنات. أحمد بابتسامة: "الفرح مليان بنات حلوين أوي يا باشا." آسر ببرود: "مالوش لازمة كلمة يا باشا هنا، أنا صاحبك." أحمد بابتسامة: "طب بقولك إيه، مش ناوي تتجوز بقى؟ آسر ببرود: "لأ."
أحمد: "طب بص وراك، في حورية طالعة من البحر." آسر فضل مركز قدامه لحد ما أحمد خلاه يبص غصب عنه. عيونه لمحت أسوة وجمالها. كانت واقفة بتتصور جنب سمية ورقية. أحمد: "إيه رأيك؟ آسر حب يظهر البرود عكس اللي حس بيه: "مالها، عادية." أحمد: "متزعلش، أنت مبتفهمش." آسر بص له بعصبية: "اخرس." أمير: "هنفضل واقفين كدا؟ آدم: "تعالي نمشي." أمير: "لأ، استنى. عايز أتعرف على مراتي المستقبلية." آدم بص على أسوة بحب: "طب يالا بينا."
كل دا كان تحت نظرات آسر. آدم وأمير قربوا من البنات. أمير بحمحة: "احم احم." رقية: "نعم؟ سمية بهدوء: "خير يا فندم؟ أسوة افتكرت شكل أمير، وطبعاً معرفتش آدم لأنه كان متنكر. أسوة: "مش أنت الظابط اللي كان في المفرقة وكان معاك التاني البارد دا؟ أمير بابتسامة: "أيو يا آنسة. والبارد اللي كان معايا وافق جنبي بس من غير ما يتنكر." أسوة بتوتر: "آآنا كان قصدي يعني، أنا بقول أمشي أحسن." آدم بسرعة: "استني، رايحة فين؟
أسوة بتوتر من نظرات آدم: "ها، رايحة أسلم على العريس." آدم من كسوفها: "طب ممكن نروح نسلم مع بعض؟ أسوة ابتسمت: "موافقة." آسر حس بغيرة، معرفش إيه سببها. أسوة كانت ماشية جنب آدم وهي متوترة من نظراته. آدم بابتسامة: "متعرفتش باسمك." أسوة بابتسامة: "أسوة." آدم أول ما سمع الاسم حس إنها مختلفة، هي دي اللي قلبه ما صدق لقائها. إبراهيم بضحكة: "آدم باشا." آدم: "مبروك يا عريس." أسوة: "مبروك يا هوبا."
سندس بابتسامة: "عقبالك يا آدم." آدم: "إن شاء الله قريب." وعيونه جت على أسوة اللي اتوترت أكتر من الأول. أسوة: "مبروك يا حبيبتي." سندس: "عقبالك يا كتكوته." إبراهيم: "حببتي تعالي نرقص." آدم بتوتر: "تسمحيلي نرقص مع بعض؟ أسوة بصت لإبراهيم اللي هز رأسه بموافقة. آسر مستحملش إن آدم يقرب منها، فجأة النور قطع بعد ما آسر طلب من أحمد كدا. إبراهيم: "خير، أكيد فيه عطل في الكهرباء." آدم مسك كشاف الموبايل يدور على أسوة.
آدم بعصبية: "أسوة، أسوة، انتي فين؟ إبراهيم: "في إيه يا آدم؟ آدم: "أسوة اختفت." إيمان بخوف: "يعني إيه؟ إبراهيم فين بنتي فين أختك يا إبراهيم؟ إبراهيم بخوف: "متخافيش يا ماما، أكيد هي هنا." فجأة النور جه والكل كان بيدور على أسوة. في مكان تاني. كانت أسوة قاعدة مغمي عليها. آسر قرب يفوقها. أسوة بنوم: "أنا فين؟ آسر ببرود: "أنتي في مملكتي." أسوة بدأت تفوق وهي عيونها على آسر اللي واقف ببرود، عكس أنه مش عارف اللي خلاه يعمل كدا.
أسوة: "آآنت عايز إيه؟ آسر ببرود: "نتجوز، ودلوقتي." أسوة بصدمة: "أنت مجنون صح؟ آسر بعصبية: "بلاش تغلطي، أحسن ليكي ولعائلتك." أسوة بخوف: "أنت مين؟ آسر: "أنا قولت اللي عندي، موافقة على الجواز وإلا على موت أهلك." أسوة بخوف: "طب أنت عايز تتجوزني لي؟ آسر: "مش مهم تعرفي." آسر مكنش عارف يقولها إيه، هو نفسه مش عارف هو عايز منها إيه. أسوة بدموع: "والنبي سبني في حالي، أنا مش عايزة اتجوز."
آسر: "مش عايزة تعرفي مين اللي قتل أبوكي؟ أسوة بصدمة: "بابا!!!! أنت تعرف بابا منين؟ آسر ببرود: "موافقة." أسوة بدموع: "موافقة بشرط أعرف مين اللي قتل بابا." آسر: "مبحبش الشروط." أسوة: "مغرور." آسر: "آخر تحذير ليكي، لو سمعتك بتشتمي تاني هتزعلي مني." أسوة بخوف: "حاضر." آسر بخبث: "شاطرة." في بيت أسوة. آدم: "دور عليها في كل مكان، أنت... قطع كلام آدم دخول أسوة. إيمان بسرعة: "حببتي، كنتي فين؟ إبراهيم: "كنتي فين يا روحي؟
أنت كويسة؟ آدم استغرب دموع أسوة. آدم بعصبية مكتومة: "حد عملك حاجة؟ سمية كانت مستغربة اهتمام آدم بأسوة وهي مش عارفة هي زعلانة ليه. سمية بحب: "سيبوها ترتاح الأول." آدم استغل الفرصة: "إبراهيم، بمناسبة رجوع أسوة، فأنا طالب إيدها منك." أسوة كانت ماشية مع سمية علشان تدخل أوضتها، فجأة أغمى عليها من اللي سمعته. إبراهيم وإيمان: "أسوة! سمية بخوف: "أسوة، فوقي يا أسوة." بعد وقت. الدكتورة: "هي عندها حالة صدمة ولازم ترتاح."
إبراهيم: "حاضر يا دكتورة." الكل بدأ يطمن عليها. وهي في عالم تاني. إبراهيم بضحكة علشان يلطف الجو: "دا لسه كان بيطلب إيدك، أمال في الجواز هتعمل إيه؟ الكل ضحك ما عدا سمية اللي حاسة بوجع جو قلبها، وأسوة اللي مش عارفة تقول إيه. آدم بابتسامة: "السلامة عليكي." إيمان: "تسلم يا ابني. وعن موضوع الجواز، فأنا مش هلاقي أحسن منك لبنتي." أسوة بسرعة: "بس أنا مش موافقة." الكل استغرب. سميحة خالة أسوة: "ليه يا بنتي؟
إبراهيم: "أسوة، أنتِ فيكي إيه؟ أسوة بتوتر: "أنا مش عايزة أتجوز دلوقتي." آدم بسرعة: "طب إيه رأيك في فترة خطوبة؟ آسر من خلفه: "ولا حتى دي تنفع يا آدم باشا." آدم بعصبية: "أنت بتعمل إيه هنا؟ آسر ببرود: "جاي أشوفك وأنت بتخطب مراتي." آدم بصدمة: "مراتي إزاي؟ مستحيل! أسوة بدأت عيونها تدمع على الحال اللي وصلت له من ساعات بس. إيمان: "أنت كداب، مستحيل بنتي تتجوز واحد زيك." آسر ببرود: "مش هرد عليكي عشان خاطر مراتي."
إبراهيم بعصبية: "آسر، أنت بتقول إيه؟ آسر بهيبة: "زي ما سمعت، اللي قولته." إيمان قربت من أسوة اللي كانت قاعدة على السرير بتعيط. إيمان بدموع: "اتخطبتي للي كان سبب في موت أبوكي؟ أسوة بصدمة: "لأ، مستحيل، أكيد لأ. هو قالي إنه هيقولي مين السبب في موت بابا." إيمان بعصبية: "هو السبب في موت أبوكي." إبراهيم بسرعة: "مالوش لازمة الكلام دا يا ماما." إيمان بعصبية: "اسكت أنت، لازم تعرف مين السبب."
آسر السويفي، ابن سيف السويفي، هما السبب في موت أبوكي." أسوة بدموع: "طب ليه إبراهيم شغال عنده؟ إبراهيم: "عشان أبوكي كان واخد منه عشرة مليون جنيه، يعني لو فضلت طول عمري أشتغل عنده مش هيكفي." أسوة كانت في حالة صدمة، مش عارفة اللي حصل ولي حصل، كانت عايشة عادي، فجأة تتغير حياتها لأسوأ ما كانت تتخيل في يوم. آدم بعصبية قرب من آسر: "حسابك بقى تقيل معايا يا آسر." آسر ببرود نزل إيد آدم: "متقلقش، ساعة الحساب بينا قربت." إيمان
بعصبية مسكت إيد أسوة: "قومي، اطلعي بره." سمية: "لأ يا خالتي." سميحة: "سيبي البت يا إيمان." إبراهيم بسرعة: "لأ يا ماما." إيمان: "محدش يمسك إيدي." أسوة بترجي: "لأ يا ماما، أنا بنتك." إيمان: "لأ، مش بنتي. أمك ماتت." أسوة بدموع: "بس أنا معرفش أم غيرك." إبراهيم بدموع: "عشان خاطري يا ماما، سبيها."
إيمان بعصبية: "قولت لأ. هي خلاص اتجوزت، وأنا وعدي وفّيته لأبوك يوم ما جابها وهي في اللفة، وقالي إنه كان متجوز عليا ومراته ماتت، وأنا اعتبرتك بنتي." وكملت بعصبية: "بس دلوقتي عرفت إن تربيتي كانت غلط ليكي." أسوة بدموع: "لأ يا ماما، والنبي متسبنيش." آسر: "سبيها." إيمان بصت لآسر بغل: "خدها وامشي من هنا." إيمان رمت أسوة لآسر اللي مسكها من وسطها قبل ما تقع على الأرض. آدم كان بيبص لآسر بغل ومش طايقه، فساب البيت ومشي.
أسوة بعدت عن آسر وهي مش طايقة وشه: "منك لله، أنت السبب." آسر ببرود: "يالا بينا." أسوة بدموع: "مستحيل أسيب أهلي." آسر: "محدش عايزك تمشي." أسوة قربت من أمها تاني. أسوة بدموع: "ماما، عشان خاطر إبراهيم، خليني معاكم." إيمان بعصبية عكس إن قلبها بيتقطع على أسوة، حتى لو مش بنتها بس هي اللي ربتها. شافتها وهي بتمشي أول خطوة كلمة ماما، لكن خوفها عليها من آسر خلاها تعمل كدا: "اطلعي بره." ومسكت إيدها رمتها بره البيت، وقفلت الباب.
آسر كان قاعد في العربية. أسوة بدموع بدأت تخبط على الباب: "يا إبراهيم." إبراهيم بدموع: "ليه كدا يا ماما؟ دي أختي." إيمان: "إبراهيم، خد مراتك واطلع فوق." إبراهيم: "يالا يا سندس." سندس: "حاضر." أسوة كانت تعبت من الدموع والوقفة بعد ما وقفت يمكن أكتر من ساعة. وإيمان واقفة ورا الباب بتعيط على بنتها. آسر ببرود: "هتيجي وإلا أمشي؟ أسوة ملقتش حل غير إنها تروح مع آسر علشان تعرف كل حاجة مستخبية عنها.
قربت ركبت العربية من غير كلام، بس قاعدة تعيط. آسر بعصبية: "مبحبش النكد، بطلي عياط." أسوة بدموع وعصبية: "أنت السبب في كل حاجة، أنا بكرهك." آسر برغم إن الكلمة اللي قالتها أسوة هي عندها حس فيها، لكن كلمة بكرهك نزلت على آسر كأنها صدمة. بس محبش يبين دا. آسر ببرود: "اكreghi براحتك، مش مستنيكي تحبيني." أسوة بصت للجهة التانية علشان مش عايزة تشوفه. أم آسر فكان محتار، لي عمل كدا معاها؟ عشان آدم؟ ولا عشان قلبه؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!