في فيلا أحمد، كان أحمد ووليد قاعدين مستنيين أسر. أسر، وهو مش عارف يقف على رجله. أحمد بصدمة: أسر مالك؟ أسر بدموع: سبتني واتجوزت آدم؟ اتجوزت أكتر شخص خفت عليها منه؟ سبتني يا أحمد؟ وليد: اهدي يا أسر. أسر: حد يقولي إني بحلم. أحمد بتوتر: أنا آسف يا أسر، مش عارف أقولك إيه. أسر بعصبية وصوت عالي: قولي إنه كدب، إنها متجوزتش آدم، قولي إنها بتحبني. وكمل وهو بيقعد على الأرض والدموع بتنهمر منه وكأنه طفل صغير يريد
أن يطمئن بوجود والدته: قولي إنها بتحبني زي ما أنا بحبها، قولي يا أحمد إنها ليا، مش لحد غيري. أحمد بحزن على صديق عمره: أنت آسف يا صاحبي، وهي الخسرانة مش أنت، هي اللي خسرت قلبك وحنيتك. وليد: أسر، أنت طول عمرك قوي وعارف إزاي ترجع حقك كويس، واللعبة مع آدم الدمياطي لسه مخلصتش، لسه يا أسر بدري. أسر: تعبت يا وليد، كفاية لحد كدا. أمير بعصبية: لا مش كفاية يا باشا، أسر السويفي أهم عميل في مكافحة المخدرات يوصل لـ إنه يعيط!
أسر الملقب بالنسر بسبب قوة إصراره وتركيزه يقعد كدا؟ مش كل ده كان تخطيطك؟ مش ده حلمك إنك تقضي على الشر من جذوره؟ فينا إصرارك. وليد بتأكيد: أسر، اللعبة بدأت في الجد، بقالنا سنين يا صاحبي بنخطط ونحافظ على كل حاجة، ودلوقتي جه وقت إننا نخلص اللعبة. أسر: ...
أحمد بهدوء: أسر، انسى إنك ضابط، وانسى إنك كبير المافيا في مصر، وانسى إنك بتحب أسوة، بس هتقدر تنسى موت أبوك وموت أمك اللي لحد دلوقتي مفهومش الكل إنها عايشة، وفرح اللي سايبها في إيد أكبر عدو ليك؟ أمير بحكمة: أسر، أنا عارف إن غصب عنك، بس كفاية كدا على آدم، أنا حاولت كتير أوي أصلحه، لكن الفاسد دايماً هيفضل كدا. نور بسرعة ودموع: أسر، ليان مش في المستشفى. أحمد بسرعة: إزاي مش في المستشفى؟ أسر بهدوء: أسوة أكيد خدتها مني.
أمير: وهتخلي آدم يكمل؟ أحمد تليفونه رن: الو. أحمد بصدمة: إيه؟ وليد: في إيه؟ أحمد بص لأسر: سمية بنت خالة أسوة لقوها ميتة. أسر بصدمة: إزاي؟ أمير بسرعة: آدم مفيش غيره. أسر بعصبية مكتومة: اللعبة بدأت. نور بدموع: أسر، أنا مش فاهمة حاجة. أسر بهدوء قرب من أخته: نور، ممكن نتكلم شوية بس تفهمي كلامي. نور: نعم يا أسر. أسر بتنهيدة: نور، إحنا عندنا أخت واسمها فرح. نور بصدمة: إزاي؟
أسر: هقولك على كل حاجة، بس اللي عايزك منه دلوقتي إنك تفضلي عند أحمد هنا. وكمل كلامه: بس بعد ما أكتب كتب كتابكم دلوقتي. أحمد بصدمة: يا رجالة حد يضربني. وليد بابتسامة: تامر. وضربه على دماغه. أحمد بوجع: آه يا عم إيدك، بس إيه ده؟ أنا صاحي يعني مبحلمش. أسر: قولت إيه؟ موافقة. نور بكسوف: حاضر. أسر بابتسامة هادئة: تمام، يلا يا رجالة. أمير بسرعة: استنى، طب وأنا وفرح؟
أسر: لسه شوية عليكم، وبعدين أنت اللي جابك هنا المفروض إنك متجيش. وليد: إيه يا عم، جه يشوف صاحب عمره. أحمد بابتسامة: مثلث برمودا رجع يا رجالة. وليد: أنت عبيط ياض، ده عمره ما اتفرق. أمير بسخرية: بس البركة في أفكار أسر باشا، من بعد الكلية وكل واحد بيعمل كل حاجة في السر، تقول إيه ذنب علينا. أسر بهدوء: هانت يا رجالة. في فيلا آدم الدمياطي. آدم بفرحة: أنا مش مصدق إنك معايا، أنا حاسس إني بحلم يا أسوة.
أسوة بدموع: أنت عارف إني اتجوزتك عشان أعرف كل حاجة. آدم بسخرية: عارف يا أسوة، بس أنتِ عارفة إني من أول مرة شفتك وأنا بحبك. أسوة حست بوجع أسر، دموعها نزلت غصب عنها، بس رجعت تاني وافتكرت إنه كان عارف كل حاجة واتجوزها بس عشان يداري عليها شغله وشغل والدها، وإنه اتجوزها بس عشان وصية والدها ليه. أسوة بدموع: بعد إذنك، عايزة أرتاح، ممكن؟ آدم بخبث: طبعاً، أنا خارج وساعة وراجع. أسوة: تمام.
آدم خرج من الأوضة وهي ضمت نفسها وبدأت دموعها تنزل بغزارة. حست بإيد بتطبطب عليها، رفعت عيونها بصدمة وهي شايفة أسر قاعد قصاد منها على طرف السرير. أسر بحب: مش عارف أعيش من غيرك. أسوة بدموع: لو سمحت، أنا ست متجوزة، امشي. أسر قرب منها وهي دموعها بتنزل منها. أسر بحب قرب مسح وشها بإيده: أنا مش قادر أبعد عنك، صدقيني بحبك. أسوة بدموع غمضت عيونها وهي حاسة بلمسة أسر على ثغرها. أسر بحب: مش عايز أشوفك بتعيطي.
أسوة محستش بنفسها غير وهي بتحضن أسر. أسوة بدموع: أنا تعبت، مش عارفة أعمل إيه، ولا عارفة حاجة، أنا خايفة من كل حاجة، بس الغريب إني معاك براحة غريبة، بس إني في أمان. أسر بحب وهو بيلمس شعرها: عشان محدش هيحبك قدي. أسوة بعدت عنه لما أدركت هي قريبة منه إزاي. أسوة: أنا آسفة. أسر بخبث: مفيش ست بتعتذر عشان حضنت جوزها. أسوة بصدمة: جوزها إزاي؟
أسر: أنا طلقتك شفهي ورديتك ليا تاني، يعني جوازك من آدم كدب، ولو لمس منك شعرة واحدة هحاسبك. أنتِ سمعتي. أسوة بصدمة هزت رأسها بمعنى حاضر. أسر بهدوء قرب طبع بوسة على جبينها: بحبك. أسوة باستغراب: أنت غريب أوي. أسر ببرود: عارف، وعشان كده مميز، المهم أنا هسيبك تعرفي لوحدك كل حاجة أنتِ عايزها من آدم، بس اللي عايزك تعرفيه إني هكون معاكي في كل وقت وعيني عليكي. أسوة: طب إيه الحقيقة؟
أسر بتنهيدة: لو قلت لكِ الحقيقة يمكن متصدقيش، ويمكن تنصدمي أكتر، بس اللي عايزه منك إنك تكوني قوية عشان الفترة الجاية صعبة. وكمل كلامه وهو بيقوم من على السرير: ياريت ليان تبدأ الجلسات بشكل متواصل، أنا عارف إنها معاكي. أسوة بصدمة: طب، طب ولما أعرف الحقيقة؟ أسر بحزن: ساعتها هتكوني حرة وأنا هكون برة حياتك، أنا بحبك بس مستحيل أفضل معاكي وأنا عارف إنك تتمني الموت ولا إنك تشوفيني لحظة واحدة.
أسوة حست بوجع بعد كلام أسر وبدأت دموعها تنزل منها. أسر قرب منها: بتعيطي ليه؟ أسوة بدموع: مش عارفة. أسر بخبث: طب بطلي عياط. أسوة: حاضر. أسر: أنا ماشي، وزي ما قلتلك أنا جوزك، يعني محدش يلمس منك شعرة. أسوة: حاضر. وكملت بخوف وهي شايفة أسر خارج من الباب: ممكن آدم يشوفك؟ أسر ببرود: ياريت. في مكان مجهول. وليد: أسر، قولنا بقى على باقي الخطة.
أسر: أنا عارف يا رجالة إننا بقالنا أكتر من خمس سنين بنلعب معاهم، وعارف إننا في خمس سنين بردو ضيعنا حاجات كتير أوي، بس هانت خلاص. أحمد بهدوء: مفيش حاجة ضاعت، إحنا عملنا اللي كان نفسنا فيه، أسسنا شركتنا وساعدنا بعض في كل حاجة، أنت يا أسر حققت حلم أبوك وبقيت عميل سري زيه في مكافحة المخدرات، وأحمد عرف يحقق حلم أبوه هو كمان وبقى ظابط، ووليد مهندس برمجة، وأنا بقيت مهندس معماري، وعرفت أساس الشركة بفضلك وبفضل أمير ووليد.
أسر بهدوء: بس أنا ضيعت منكم خمس سنين. أمير: لا يا أسر، أنت عملت كده، أنت طلبت من إخواتك المساعدة مش أكتر، وإحنا مع بعض من صغرنا. وليد بضحكة: وبعدين فين شاعرنا؟ أسر وأمير وأحمد: إيدينا في إيد بعض، لو أخويا مال، إيدي تعدله، ولو جيبه مال، جيبي يعدله، ولو عقله طار، إيدي تمسكه. إيدينا في إيد بعض، وقلوبنا دايماً على بعض.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!