الفصل 25 | من 30 فصل

رواية نغم وجاسر الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم يارا أحمد

المشاهدات
20
كلمة
2,198
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 83%
حجم الخط: 18

غسان: هروح أستأذن من جدو وأرجع. روحوا جهزوا شنطكم. غرام: بس أنا.. جاسر: غرام روحي جهزي شنطتك. غرام: حاضر يا بابا. تذهب، وغسان يذهب. عشق تنظر إلى جاسر: جدو هيسمح لنغم تروح معايا؟ جاسر: مش عارف، خالي مش بيفهم كمان. عشق: بموضوع الخطوبة؟ عشق: مش هفسخها، أنا مش واثقة فيك ومش هسيب نفسي أرجع لك. وبعدين قصي مش سيء. جاسر: أنا مشكلتي مش قصي، مشكلتي أمه. أنتِ مش لقيتي غيره؟

عشق تنظر إليه: هو الحب دائمًا بيدخل علينا من الباب المقفول. تذهب. جاسر: عايزة تلعبي بعقلي؟ عشق تتحدث مع نغم: أسير وافق إن نغم تروح يومين وترجع. غرام جهزت شنطتها. رحيم يدخل، يرى شنطتها، يسألها باستغراب: رايحة فين؟ غرام: بهدوء، راجعة مع بابا وغسان. غسان بكرة هيتجوز، هروح الفيلا كام يوم وأرجع. رحيم بضيق: أنتِ مش مفروض تستأذني مني الأول؟ ولا عشان أبوك وغسان قالوا تروحي الموضوع انتهى؟

غرام تنظر إليه: نحن هنوصل لإيه، ممكن أفهم؟ رحيم بضيق: نوصل لأنك ممنوع تروحي معاهم. لو مش عاجبك قراري روحي وجيبي لي ورقة الـ.. غرام: طلقني يا رحيم. رحيم بصدمة: إيه! يكمل بزعيق: أنتِ قولتي إيه! غرام تخرج نفسها بضيق وتقول بهدوء: قولت طلقني، مش سمعت؟ رحيم يقرب منها ويمسك ذراعها جامد: أنتِ بتقولي إيه يا غرام! أنتِ أكيد اتجننتي! غرام تحاول تبعد يده: آه اتجننت، ممكن تسيبني في حالي بقى؟

أنا بقيت مش بطيقك، كفاية اتحملت أكتر من طاقتي، بعد عني، سيبني في حالي، ممكن تعمل حاجة حلوة في حياتي وتبعد؟ رحيم بعصبية: أنتِ بتقولي إيه! مفيش طلاق، سمعاني! يضغط عليها أكثر. غرام تصرخ بألم. غرام تزقه بكل قوتها وتجري لتحت، وهو يجري وراها. غرام بدموع: بااااباااا! ترمى في حضن جاسر. كلهم يتفاجئون. جاسر بصدمة: مالك يا غرام؟ في إيه؟ رحيم يقرب منها بعصبية: في إنها مراتي ومش هتروح مكان.

غرام بعياط: أنا عايزة أطلق، أنا مش طايقة أشوفه يا بابا، هو واحد كداب ومتحكم مش أكتر. تنظر إلى رحيم، تخلع الخاتم وترميه على وجهه. بعد عني، أنت مش بتفهم، أنا مش عايزاك! رحيم يكون هيقرب منها، بس غسان يوقع فيه ضرب. غسان بعصبية: أنت إزاي تكون السبب في دموع غرام؟ أنا حذرتك من أولها وقولت لو دموع أختي نزلت بسببك يوم هقتلك، وأنا عند وعدي. أسير: عدي، قصي، الحقوا رحيم. قصي وعدي يمسكون غسان عن رحيم ويبعدوه عنه بالعافية.

جاسر بتهديد: هحاسبك حساب غالي أوي على دموع بنتي دول يا رحيم. ينظر إلى فريدة: أقول يا فريدة هانم، لو مش عايزة ابنك يكون جثة، سيبه يوقع على أوراق الطلاق، ولا هيوحشك أوي، صدقيني. يكمل كلامه ويأخذ غرام ويطلع. غسان يمسك يد عشق ويسحبها: يلا. يذهبون، ونغم تنظر إلى أسير وهو يهز رأسه، وتروح وراهم. يدخلون السيارة مع غسان وهو يسوق، ويذهبون إلى فيلا المالكي. يرون سيارة أبوه، ينزلون ويدخلون. يرون غرام جالسة على الكرسي وتبكي.

يجري ويحتضنها. غسان بوجع: هو مش بيستاهل تنزل دمعة منك عليه، غرام حبيبتي اهدئي علشاني، غرام متعيطيش. رعد ينزل من السلم، ينظر إليهم ويتفاجأ جدًا من منظر غرام، ويخاف ويجري عليها من غير ما يحس. رعد بخوف: غرام مالك؟ في إيه؟ أنتِ بتعيطي ليه؟ حد ينطق يا جماعة، في إيه؟ مالها غرام؟ جاسر: غرام طلبت الطلاق من رحيم، وهو مش راضي يطلقه. رعد بصدمة: إيه! ينظر إلى غرام، ينزل لمستواها. هو قال لك حاجة وحشة؟ مد يده عليك؟

عمل إيه يا غرام؟ أنتِ مش هتطلبي منه يطلقك من غير سبب؟ قولي لي عمل إيه! غرام بعياط: ر.. رعد.. ه.. هو.. هو قالي إنه غسان مش أخويا، وإني واحدة عيوطة ودلوعة، وإنه ندم إنه اتجوزني. تبكي بقهر. وقال أنا السبب في موت ماما. رعد، أنا حبيته أوي، ليه عمل فيا كده؟ هو لو ما كانش بيحبني ليه اتجوزني؟ أنا مجروحة أوي يا رعد. ده حتى مش راضي يطلقني، هو أناني أوي. رعد يتوجع أوي من رؤيتها بالحالة دي ويقوم. رعد بجدية: أنتِ عايزة تطلقي؟

تهز رأسها. يبقى اعتبري الموضوع انتهى، أنا هروح أجيب لك توقيعه، وقبل ما يطلع الصبح بكون طلقك. يكون عايز يروح، بس تمسك يده. غرام بدموع: لا، بلاش تدخل نفسك في مشاكل مع عيلة الكيلاني. رعد بوجع: أومال عايزني أسيبه يغلط في حقك وأنا واقف؟ غرام تمسح دموعها: أنا عارفة إنك بتعتبرني أختك، بس يا رعد. رعد بسرعة: غرام، أنا هروح، سيبي إيدي. يبعد يدها ويروح. يتنهد بضيق. أختي! يسوق السيارة. غسان كان هيلحقه. أمير: غسان، سيبه.

غسان: ماشي. عشق تمسح دموع غرام: غرام خلاص، علشاني اهدئي بقى. غسان مش هيسبه. تنظر إلى غسان. فرق فيه المسدس، ماشي. غسان بضحك: من عيوني. عشق: وهتدخل السجن بعدها. تضحك. وتبات في السجن يا عريس. غسان بغيظ: أنت دمك تقيل أوي يا عشقي. غرامي، يرضيكِ كدا؟ دي بتتريق على أخوك. غرام تضحك: لا، دا أخويا حبيبي، خط أحمر يا عشق. عشق بغيظ: متقوليش عشقي، أنا بتعصب. يضحكون عليها. جاسر ونغم ينظرون إلى بعض ويبتسمون.

غسان: طب أنا نعسان، هقوم أنام بقى. عشق: هاه هاه، العريس عايز يومه يجي بسرعة. غسان بغيظ: تصبحوا على خير. يبوس غرام على رأسها، ويقرب من عشق ويبوسها على رأسها. مع إنك بتبوظي أعصابي، بس مش عارف ليه مش قادر أتضايق منك. عشق بثقة: ما أنا بحب أوي. غسان بضحك ويقرب رأسه من رأسها: آه، أوي يا عشقي. يروح غرفته. غرام: بابا، بعد إذنك، أنا هروح غرفتي وأنام، ماشي. جاسر يهز رأسه. تصبحوا على خير. تذهب. جاسر

ينادي على واحدة من الخدم: أمينة، خدي عشق ونغم الغرف. أمينة: حاضر يا جاسر بيه. اتفضلوا. يذهبون ويدخلون. يرون غرفة كبيرة وفيها صور لعشق من الطفولة ومعها نغم. عشق بانبهار: حلوة أوي. نغم، نغم بصي أنتِ كيوت إزاي في الصورة دي. نغم: لا، أنا مش بجي بربع جمالك. دا أنتِ كنتي عسل أوي لما كنا صغيرين. عشق بغيظ: ولما كبرنا مبقتش عسل! نغم تضحك: لا، أنتِ عسل بكل حالاتك يا عشق. عشق بضيق: ياء الملكية دي غلط. تجي جنبكم.

ترمي على السرير وتغمض عيونها. قصي يتصل. تفتح عيونها. نغم لما شافت الاسم اتضايقت: هروح أشوف عمو. تخرج. عشق ترد. قصي: أنتِ كويسة؟ عشق: آه، أنت بتسأل ليه؟ قصي: ما أنتِ سامحتيهم فجأة. عشق: دي مجرد فرصة، لازم أحيانًا نسيب البشر ياخدوا فرصة تانية. قصي يقول بحب: ماشي، المهم إنك مرتاحة. أنا مبسوط أوي لأنك قربتي منهم، عمو وغسان وغرام بيحبوك فوق ما تتخيلي يا عشق، أنتِ مش هتندمي على الفرصة دي.

عشق باستغراب: أنت مش زعلان إني بعدت عن الفيلا، ويمكن أفسخ الخطوبة في أي وقت؟ قصي: لا، أنا الأهم عندي راحتك. صح، هزعل لو مكنتش جنبي، بس دا مش فوق سعادتك طبعًا. المهم تعرفي إني دائمًا جنبك يا عشق. عشق تبتسم بدون ما تحس: شكرا يا قصي. قصي بمرح: وقعتي صح! عشق تضحك: لا يا عسل، مفيش كلام زي ده. قصي: عسل! أنتِ بتغزلي فيني! عشق تضحك: لا، دا أنت طموحك بجد عالي. دي تريقة. قصي بضحك: هي حلوة منك برضه! طب أنا هقفل. هي غرام أحسن؟

عشق: آه، أنا وغسان ضحكناها. قصي: ماشي. أنا هنام، تصبحي على خير، ومتسهريش. عشق: تصبح على خير. تقفل. نغم مش رجعت لسه! نغم تدخل. كنتي فين؟ نغم: تحت. رعد جاب توقيع رحيم وغرام وقعت. ياااه، ارتحت. هم مش شبه بعض، دا رحيم واحد متحكم وأنانى ودلوع مامته. تنام عشق. تحضنها من وراء. عشق: طب فهد مش دلوع مامته؟

نغم بضيق: لااا، فهد مش كدا. فهد ابن بار، واصلاً في فرق كبير أوي بينه وبين رحيم. بالمختصر، فهد مثالي أوي، إنما رحيم النوع المكروه أوي. عشق تضحك: لا، أنتِ بجد طلعتي بتحبيه! نغم بهدوء: أنا مش بحبه ولا حاجة، بس بجد هو مش بيشبه رحيم في حاجة. عشق: نامي يا بنتي، أنا مش فاضية لده ولا ده. تنام. ومساء اليوم التاني كان الكل في الحفلة الكبيرة اللي عملها جاسر لغسان وكيان، ما عدا رحيم ومامته وأخته طبعًا.

غسان كان مش طايق نفسه، وكيان كانت زعلانة وشارده كل الوقت. انتهى كتب الكتاب، وهم مش اتكلموا مع بعض، بس غسان بيكسر الصمت اللي بينهم. غسان بهمس وعصبية: وافقتي ليه؟ كيان بهمس وهدوء: عشان خالي. غسان بيجز على أسنانه: يا ترى عشان أمير بجد ولا عشان عدو؟ كيان تنظر إليه بضيق: عشان خالي، وي ترى أنت اتقدملي ليه؟ غسان: عشان أمير. كيان بضيق: يا ترى عشان خالي بجد ولا عشان أكون لعبة تتسيب بيها حبيبة القلب تغار بعدها ترميني؟

غسان بدهشة: أنتِ قصدك مين؟ كيان بضيق: هيكون مين غيرها؟ مش أنت بتحب عشق؟ غسان ينظر إليها ويضحك بصوت منخفض شوية. غسان يقرب منها وهمس يغيظها: آه، وبموت فيها كمان. كيان تنظر إليه وتقول بضيق: طب مكنش له لزوم. تنظر إلى بابها اللي بين الحضور، وتضحك وتقول بحزن: بس أنا القريب بستغلني، هتقع من بكرة، هني إيه؟ غسان قلبه بوجع عليها. الفرح بيخلص وبيروحوا العربية، وكان سايقها رعد. رعد بمرح: إيه يا عرسان؟ ليه عاملين كدا؟

غسان بضيق: أومال عايزنا نعمل إيه؟ رعد: سوق وأنت ساكت. غسان: ماشي، ماشي. يوصلون، غسان ينزل ويترك كيان. رعد ينفخ بضيق: ربنا يعينك على المصيبة اللي وقعتي فيها يا كيان. كيان: آمين، بجد دي مصيبة كبيرة. تدخل هي ورعد. جاسر يقرب منهم: هو ليه سابك تدخلي لوحدك؟ زعلك بالكلام؟ كيان تهز رأسها بالنفي: لا، نحن لسه مش اتخانقنا. أصلاً متعودة. هطلع. عمو، هو أكيد غرفنا منفصلة عن بعض، أنا مش هنام معاه في غرفة واحدة، صح؟

جاسر بدهشة: أومال هتنامي فين؟ كيان: أنتم متجوزين قدام الكل، وكمان غرام وعشق ونغم مش بيعرفوا، وأنا مش عايز حد يعرف عشان الخبر ما يوصلش لأهلك. روحي على غرفتكم يا بنت. كيان تتنهد بضيق، بس تقول بطاعة: حاضر يا عمو. تروح غرفته وتفتح الباب وتدخل. غسان يطلع من الحمام وينظر إليها بضيق: أنتِ بتعملي إيه في غرفتي؟ كيان: عمو قال إننا لازم ننام بغرفة واحدة. غسان بصدمة: إيه! طبعًا مستحيل يحصل، هو فاكر نفسه بيعمل إيه! كيان تروح

الدولاب وتلاقي ملابس لها: آه، هو مجهز الموضوع. تأخذ بجامة وتروح الحمام، وتسيبه يبص عليها بضيق. تفتح عليها الميه وتعيط على حالها. بعد مدة تخرج وهي لابسة البجامة ولافة شعرها كعكة. غسان ينظر إليها بتذكر لما كانوا عيال، كانوا مش بيبعدوا عن بعض. يفوق عليها وهي تقرب من السرير. غسان بصدمة: أنتِ هتنامي جنبي كمان! كيان مش قدرت تمسك نفسها وضحكت على تعابير وشه. كيان

وهي تضحك وتأخذ المخدة: لا، هنام على الأرض، أنت ارتاح، محدش هينام معاك. غسان: الأرض؟ طب نامي على الكنبة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...