الفصل 26 | من 30 فصل

رواية نغم وجاسر الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم يارا أحمد

المشاهدات
17
كلمة
2,229
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 87%
حجم الخط: 18

وهي بتحط المخدة في الأرض وتنام عليها: مينفعش، لاني ممكن أتحرك في نومي وأوقع. غسان: طب تعالي نامي في السرير. بتبص عليه بحده، بتكمل بضيق: مش قصدي، أنا هنام على الأرض. كيان بضيق: مش عايزة شفقتك، ممكن تسيبني في حالي. غسان بينزل ويروح الدولاب ويجيب غطا ويغطيها: طب ماشي، مش هجبرك، بس اتغطي عشان البرد. كيان بتبعد عنه الغطا بضيق: مبحبش أتغطى، ممكن تسيبني في حالي! أنا مش بفهم اهتمامك الغريب ده. بتكمل بهمس وضيق:

ودايماً بتيجي في الوقت اللي بضعف فيه. غسان بيبص عليها: ماشي على راحتك. برجع السرير وينام. كيان بهمس: كويس إنك مش بتحاول أصلاً. بتنام. الصبح بتصحى على أشعة الشمس، بتقوم بس بتوجع أوي لأنها مش متعودة تنام على الأرض، بس كبريائها مش كان بيسمح إن غسان يساعدها شفقة، واصلاً هو قلبه مع عشق. بتقوم بوجع. غسان بيطلع من الحمام وبيقول بسخرية: دي آخرة كل عنيد.

كيان بتبص عليه بضيق وتروح الدولاب تطلع فستان وتروح الحمام تاخد شاور وتجهز نفسها وتخرج. غسان: يلا ننزل، الفطار جاهز. كيان: مش جعانة، روح لوحدك. غسان بيقرب منها وبيقول بضيق: هو أنا ميت عشان حضرتك تفطري معايا؟ غرام مش هتستحمل الخبر وإني اتجوزتك وهطلقك، يمكن تزعل وأنا مبحبش أزعل أخواتي، ممكن تنزلي بقى. كيان: ماشي، هنزل بس عشان غرام وعمو. غسان: أحسن. بينزلوا بيشوفوا الكل على الطاولة إلا نغم ورعد. ببتسم: صباح الخير. كلهم:

صباح النور. غسان بيقعد هو وكيان: أومال فين رعد؟ جاسر: راح الشركة. غسان: أنا هفطر وألحقه. عشق باستغراب: تلحقه إزاي يعني؟ مش أنت عريس؟ غرام بتضحك: آه صح يا غسوني، أدلع شوية. غسان بغيظ: وإنتوا مالكم؟ حياتي وأنا حر. ببص على عشق: هي نغم فين؟ عشق: جدو اتصل وبعتلها السواق لإن أبوها مريض شوية. غسان: إيه؟ عمو أدهم ماله! هو كويس؟ غرام: خالتو كويسة! عشق بعدم فهم: هو أنت بتسأل عنها ليه؟ أقولك، هو المريض. غسان:

عشقي، أنتِ اسكتي، أنتِ متعرفيش عمو وخالتو بيحبوا بعض إزاي، لو واحد منهم اتأذى التاني بيتألم ضعف. غرام بحب: آه دا عمو وخالتو مثال في الحب! بتضحك: وبابا وماما ما أقل منهم. غسان بضحك: عقبالي أنا وعشقي نكون كدا. كيان بتضايق منه جامد. غرام بتضحك: لا دا انتوا توم وجيري. عشق بتبص على كيان المضايقة. كيان بتقوم: عمو، أنا شبعت، هطلع غرفتي، عن إذنك. جاسر: بس أنتِ مأكلتيش حاجة. كيان: معلش، مليش نفس. جاسر: ماشي، اتفضلي يابنتي.

بتروح. بيبص على غسان: عملت إيه للبنت؟ غسان بضحك لما يتذكر تعابير وشها لما قال كدا لعشق: مفيش. بقوم: يلا، أنا هروح. عشق: غسان حبيبي. غسان بيرفع حاجب: غسان وحبيبي كمان! مالك عايزة إيه؟ عشق: أنا مش هسيب الشغل، ماشي. فيلا ياعسل، هتوصل أختك. غسان: نعم! وليه مش هتسيبه؟ عشق بتقوم وتوقف جنبه: كدا أنا مش بعرف أنام من غير ما أشتغل، ممكن توافق. غسان بغيظ: ماشي، بس دا لحد ما أنهي موضوع الكلية. عشق بدهشة: موضوع الكلية!

أنت بتتكلم عن إيه؟ أنت عارف إني... غسان: عارف كل حاجة. بقرب رأسه من رأسها وبقول بحب: إنتي كنتي لوحدك ساعتها وبتهتمي بنغم، بس المرادي مش لوحدك ونغم بتقدر تهتم بنفسها. عشق، وافقي على الموضوع، أنا متأكد إنك عايزة تتعلمي زي البنات. عشق: ماشي، بس بشرط. غسان: شرط؟ عشق: هفضل أشتغل مع قصي. غسان بيضايق. بتبتسم وتمسك وجهه بين ايديها: على فكرة، أنا فاهمة وعارفة خوفك عليا، بس أنا مش هقدر أغير شغلي كل أسبوع، ممكن تفهمني؟

بجد الموضوع ده صعب. غسان ببتسم: ماشي، راحتك عندي أهم، أنا موافق، يلا بينا. غرام بغيره مصطنعة: ما خلاص يا جماعة، أنا فين من كل ده. غسان بضحك: في قلبي ياحبيبتي. غرام بتضحك: لا ياسيدي، أنت سيبك مع عروستك، أنا عايزة عشقي. غسان بغيظ: يلا ياعشقي. بشد ايدها وبيروح وسط ضحكاتهم.

بيعدي اليوم وغسان برجع ويجيب عشق معاه. بنزل من العربية وبص على فوق وبشوف غرفته مفيهاش نور، بستغرب، بس بقول أكيد كيان خرجت أو نايمة. بدخله وبشوف الدكتورة نازلة وخرجة ورعد نازل يوصلها. بخاف. غسان بخوف: رعد، في إيه؟ حد منكم مريض؟ غرام بتجري عليه وتحضنه وتقول بدموع: غسان. غسان بيشدها عليه بخوف: غرام، في إيه؟ أنتِ كويسة؟ بابا كويس؟ غرام بتهز رأسها: نحن كويسين. غسان بعدم فهم: أومال الدكتورة جات ليه؟ رعد بحزن:

غرام راحت تقول لكيان العشا، بس لما دقت على الباب مجاتش رد، فخافت، لإنها عارفة إن كيان مخرجتش، فنادتني أكسر الباب، ولما كسرته شفتها مغمى عليها، فتصلنا بالدكتور. عشق بخوف: إيه؟ وهي كويسة؟ غرام بدموع: الدكتورة قالت إنها مكنتش بتاكل كويس ودا أثر على مناعتها وهي أخدت برد، الدكتورة كتبتلها أدوية. غسان بزعل: هي فين؟ غرام: في غرفتها. رعد: هروح أقول لبواب يجيب الأدوية. غسان بهدوء: طب ماشي، هروح أشوفها.

بروح وبيطلع على غرفة غرام، بشوفها نايمة على السرير وباين عليها التعب، بقرب منها وبحملها وبروح غرفتهم وبحطها على السرير وبغطيها، وبتذكر أمس وبندم إنه سابها لعنادها. بروح غير ملابسه. الباب بيدق، بروح يفتح ويشوف عشق وهي ماسكة كيس. عشق بحزن: ربنا يشفيها، خد دي الأدوية. غسان بهز رأسه ويخدهم: عشق، قولي لأمينة تجبلي أكل هنا، ماشي؟ أنا مش هقدر أنزل. اااه، وقوليلها تحسب حساب لكيان وتجيب شوربة. عشق بتهز رأسها: حاضر. بتروح.

غسان بقفل الباب وبروح جنب كيان وبلمس وجهها وبكون حرارتها عالية أوي. غسان بروح يجيب كمادات باردة ويحطهم على وشها وهو ببص عليها بندم وحزن. كيان بتفوق على أثر الكمادات، بتفتح عينيها بتعب وبتشوفه. كيان بتعب: غ... غسان، أنت بتعمل إيه؟ غسان بيقرب منها وبيقول بضيق: حسابي معاكي لما تبقي أحسن. إنتي إزاي تكوني بالإهمال ده؟ كيان بضيق: أنت بتزعقلي ليه؟ غسان بعصبية: أزعق وبس، دا أنا عايز أقتلك هنا! غبية، دايماً بتعصبيني.

كيان بضيق: ممكن أعرف في إيه؟ غسان: في إنك واحدة هبلة. الباب بيدق، بروح ويجيب صينية الأكل وبحطها على السرير وبقول بأمر: الشوربة كلها تخلص، فاهمة؟ كيان بضيق: مش عايزة أكل ولا أشرب حاجة، افتكر دي حياتي ونحن متفقين إنك ملكش دعوة بيا. بتبعد وجهها الجهة التانية، بس بتحس إنه قريب منها، بتلتفت عشان تشوف عيونه اللي بتطلع شرار. غ... غسان، أنت بتعمل إيه؟ غسان بيعدل جلستها وبقرب منها صحن الشوربة. غسان ببرود:

تخلصيه وإنتي ساكتة، ولا هعمل تصرف مش هيعجبك. كيان: انت بتهزر، قولت ل... غسان بقرب رأسه من رأسها وبقول بتحذير: تعرفيني مجنون، فبلاش تعصبني يا كيان. كيان قلبها بيدق جامد من قربه: هاه، هتاكلي ولا أكلك أنا؟ كيان بحرج: ب... بعد عني. غسان بقرب أكثر: هتاكلي ولا أكلك؟ كيان بضيق: هاكل، هاكل. ببعد عنها. بتبص على الشوربة: بس أنا مبحبش الشوربة. غسان بعناد: بس لازم تخلصي الصحن كله. كيان بعناد: مش هاشربها، واعلى ما في خيلك اركبه.

ي... وقبل ما تكمل كلامها، لقته حط الملعقة في بقها، وهي اضطرت تبلعها وكحت جامد. قرب منها الميه وشربها. غسان بقلق: إنتي كويسة؟ كيان بصدمة: انت عايز تقتلني! طب سبني أموت لوحدي، بلاش موضوع الشوربة دا. غسان بضحك على كلامها، وهي بتشرد في جمال ضحكته. غسان بشوفها شارده وبخدها فرصة وبخليها تخلص الشوربة كلها وهي عيونها عليه. بعد ما تنتهي ببتسم وبقرب منها. غسان بابتسامه: مش كنت عارف إني حلو لدرجة دي يعني. كيان بتوتر: ق...

قصدك إيه يعني؟ غسان بيرفع لها صحن الشوربة وبضحك: أصلك يستي، لما كنتي شارده فيني، كملتي الصحن. كيان بتبص عليه بحرج: ا... أنا هنام. غسان بعناد: لا طبعاً، أومال مين اللي هيكمل الأكل؟ كيان بتبص على الأكل بعدها عليه: انت بتهزر، عايزني آكل كل ده لوحدي. بتقول بضيق: انت أصلاً بتجبرني، بس أنت أصلاً ما أكلتش. غسان: ماشي، هاكل كمان. يلا. بيخد لقمة بإيده وبقربها منها. كيان باستغراب: انت بتعمل إيه؟ أنا هاكل لوحدي. غسان بعناد:

لا، انتي تعبانة، افتحي بقك وإنتي ساكتة. كيان: بس... غسان: العناد مينفعش معايا، وأديك شفتي النتيجة. كيان بتفتح بقها بيأس وبدأ ياكلها. كيان بضيق: شفت، أنت بتغفلني ومش عايز تاكل. غسان كان عايز يسبها تاكله، بقول بضيق مصطنع: دا كله بسببك، إيدي بتوجعني. كيان بضيق: أنا؟ بتخد لقمة وتقربها منه: اكل، ويا ريت يعني دي تكون آخر مرة تساعدني فيها، أصلك مش شبه الناس الطيوبين. غسان بيفتح بقه وبيأكل وهو ساكت. بيخلص.

غسان بجيب الدوا وبجيب ميه: يلا، خدي الدوا عشان تبقي أحسن. كيان بتخده وكانت هتقوم، بس بمنعها. رايحة فين؟ كيان باستغراب: أنام طبعاً، أومال هروح فين؟ غسان: هتنامي على السرير وأنا هنام على الكنبة. كيان بتهز رأسها بالنفي: لا طبعاً، كفاية اللي عملته ده، أنا مش هضايقك. غسان بصوت مستفز: طب هنام جنبك لو عايزة كدا. كيان بضيق: انت فهمت غلط، حتى لو منمتش في الفيلا، أنا مش ههتم. بتغطي نفسها. غسان: تصبح على خير. كيان بضيق:

وإنت من أهله. غسان بروح الكنبة وبفضل باصص عليها لحد ما تنام. بقرب منها وبحط ايده على راسها وبيحس الحرارة نزلت، بس مش أوي. بجيب كمادات تاني وبحطها عليها، ويفضل سهران وهو بيعملها الكمادات لحد ما يغلبه النوم وهو بيمسك ايدها.

كيان بتفوق باشعة الشمس، بتحس بتقل في راسها وكانو في ايد فوقها. بتبص بتشوف غسان وايده في الكمادات فوق راسها وايده التانية ماسكة بيها ايدها. بتبص عليه بصدمة، مش قادرة تستوعب في إيه. بتقوم بخضة وهو بصحى على حركتها. كيان بصدمة: انت بتعمل إيه؟ غسان بنوم: إنتي مصيبة بجد ي كيان. ببعد ايده: حرارتك كانت مش راضية تنزل، فقلت أساعدك. بالله ممكن تهتمي بنفسك شوية؟ أنا مش هقدر أتعب معاك كل أسبوعين. كيان بغيظ من كلامه المستفز:

هو في حد طلب تساعدني! غسان بقوم: ما أنا بساعدك لأني هحتاج مساعدة منك في المستقبل، يمكن. لا دا غسان المالكي، مش بحتاج لحد. كيان بتنزل من السرير بضيق، بتحس إنها هتقع، بس يتماسك قدامه. كيان: أنا هروح أجهز عشان ننزل تحت. غسان: ماشي. بقعد على السرير وهي بتدخل الحمام تاخد شاور وتخرج وهي لابسة فستان. انتظريني عشان بابا ميعملناش صداع من الصبح. بروح ياخد شاور ويخرج. يلا.

بروحوا، ولما كانوا في السلم كيان بتفقد توازنها وكانت هتقع، بس بتمسك في غسان. بمسكها وبقول بقلق: إنتي كويسة؟ كيان بتبص عليه بتعب: أنا كويسة، بس رجلي انزلقت، أسفة. غسان: ماشي، يلا. ببعد عنها وبنزل وهي بتلحقه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...