الفصل 14 | من 30 فصل

رواية نغم وجاسر الفصل الرابع عشر 14 - بقلم يارا أحمد

المشاهدات
21
كلمة
2,223
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 47%
حجم الخط: 18

جاسر بحب: ده ذوقك جنان غرام: لا ده عادي، عشق هي اللي محلياه. بقربو منهم. عشق: عشق بتفرح لما تشوف جاسر. جاسر: أستاذ جاسر، ازيك؟ غرام بتبص على جاسر: أستاذ جاسر؟ جاسر: أنا كويس الحمد لله، ببص على غرام، أصل قولت لها بلاش تناديني عمو. على فكرة، إنتي طالعة شبه سندريلا أوي النهاردة، بجد طالعة قمر. نغم: حصل، بس دي معاكسة يا عمو. عشق بغيظ: نغم! نغم بتضحك: آسفة. غرام بحب: بجد طالعة قمر يا عشق. عشق بحب: شكراً، ده عشان ذوقك.

غرام: لا طبعاً يا حبيبتي، إنتي أصلاً اللي محلية الفستان. نغم بغيظ: آآآه، هنبدأ. غرام بتضحك: غيرة و روح شريرة. نغم: صح، أنا بغير بس مش منها، عليها، فبطلّي تقربي من عشق، هي ملكي أنا وبس. بيضحكوا عليها. عشق: ما خلاص يا نغم، إنتي كبرتي على حركات العيال دي. نغم: لاااا، مش كبرت، إنتي عشقي أنا وبس. عشق: خلاص خلاص، فهمت.

نغم بتبص على غرام: ما تكونيش حاطة عينك على عشق وعايزة تاخديها لأخوكي، أحب أقولك عشق مش بتفكر تتجوز ومش هتسيبني. جاسر وغرام بيتفاجئوا من كلامها، بعدها بيبصوا لبعض وبيضحكوا جامد. غرام: لا، ده إنتي روحتي بعيد يا نغم. نغم: أحسن. بتكمل ببراءة: بس أنا ممكن أتزوجه عادي. جاسر: مش على أساس مش عايزة تبعدي عن عشق؟ نغم ببراءة: ما ابنك عسل وسكر، أعمله إيه؟ عشق بتضحك: يبقى تسيبني عشانه. نغم: هتشوفيه وتعذريني. غرام: إنتي بتعرفيه؟

لما كنا عيال، شوفيه لما كبر الأول. نغم: القلوب عند بعضها تلتقي يا ستي. غرام بتضحك: نشوف. بعدي الوقت ونغم بتقطع الكيكة وبتاكلهم كلهم، لما تيجي تمد القطعة لجدها. أسير: إنتي بتعملي إيه؟ نغم: افتح واكلها واتوكل على الله يا جدو. أسير بفتح بقه وبيأكل وهو بيبص عليها باستغراب. أسير بهمس: مش على أساس إنك بتكرهيني؟ نغم بهدوء: لا، أنا بحبك يا جدو، خصوصاً بعد ما سيبت عشق معايا. أسير: إنتي بتحبيها أوي؟ نغم: أومال هحب مين غيرها؟

مش على أساس إنتوا عايشين حياتكم بدوني؟ هي اهتمت بيا وإنتوا ما اهتميتوش، مع إني بنتكم، إنما هي مفيش حاجة بتجمعنا أصلاً. حاجة بتوجع أوي إن الغريب يكون سندك أكتر من القريب يا جدو، عشان كده أنا بحب عشق وهفضل أحبها أكتر منكم كلكم. بتروح. أسير بتنهد وبيأخد نفس عميق، وبروح جنب جاسر. أسير: يلا يا جاسر. جاسر: حاضر يا خالي. بروح. نغم بتبص على عشق اللي بتتكلم مع غرام وبتضحك، بتطلع برا وبتتصل على يمنى. يمنى بترد: الو. نغم: منى.

يمنى بدموع: نغم! عشق قالت لي كل حاجة، إنتوا كويسين؟ حد زعجكم؟ نغم بتضحك: لا يا ستي كويسين أوي، أكيد وحشينكي. يمنى بزعل: أوي، أنا بقيت وحيدة أوي. بتكمل بمرح: بس لو إنتوا مبسوطين أنا مبسوطة. آه، كل سنة وإنتي طيبة يا قلبي. نغم بحب: شكراً يا منى. يمنى، هو أنا عايزة طلب، ممكن؟ يمنى: طبعاً، دي تبقى هديتي ليكِ أصلي ممنوعة من المصروف بسبب الست هدى وبنتها. نغم بتضحك: هو الموضوع ده لسه مخلصش؟ يمنى بتضحك: لا، ده لسه بادئ.

نغم: وابن عم حمزة لسه متعرفيش اسمه؟ يمنى: نحن هنعديها تريقة يا بنتي، اخلصي عايزة إيه؟ نغم: رقم فهدي. يمنى بمناوشة: هاه هاه. نغم بغيظ: متفهميش غلط، بس عايزة أدفع له فلوس الجزمة، هاتي الرقم. يمنى بيأس: ماشي. بتقلها الرقم. نغم: هتيجوا تزورنا صح؟ نغم بتضحك: أكيد يا منى، ده إحنا مستحيل نفترق. بعدين إنتوا عيلتي قبل كل حاجة. يمنى بتنصت: كده كله تمام، طب أقفل أنا، اتصلّي على حبيب القلب. بتقفل. نغم بتنهد بيأس، بتتصل على فهد.

فهد بيرد: الو. نغم: الو. فهد: نغم؟ بكمل بفرحة: نغم، إنتي كويسة؟ عاملة إيه؟ نغم بتبتسم رغم عنها: أنا كويسة الحمد لله، وإنت إزيك؟ فهد بتعب: كويس. نغم: حصل حاجة؟ إنت صوتك تعبان؟ فهد: لا، إنتي وحشتيني مش أكتر. نغم بتسكت بحرج. كل سنة وإنتي طيبة. نغم: شكراً. فهد: اتصلتي عشان موضوع فلوس الجزمة؟ نغم: آه، إزاي عرفت؟ فهد بضيق: مش عايزهم يا نغم، ومش هاخدهم. نغم: بس يا فهد.

فهد بضيق: مبصش، نغم، لو مش عايزني أزعل وأبطل أكلمك، انسى موضوع الفلوس ده. نغم حسته إنه صادق، ودي أول مرة يكلمها كده. فهد: يمكن أنا مفرقش معاكي. نغم: إنت بتقول كده ليه؟ مالك؟ في حاجة؟ فهد: أنا عارف إنك مش هتقدري تجي عندنا، أكيد أهلك مش هيسمحولك يا نغم. نغم بضيق: هو مين يقدر يمنعني؟ فهد: نغم، أنا كنت جايب لك هدية بس هرميها لأنك مش محتاجاها بعد الهدايا اللي هتوصلك النهاردة. نغم بضيق: فهد، إنت بتقول إيه؟

بلاش تقلل من نفسك قدامي، ممكن؟ أولاً، أنا هاجي آخد هديتك قبل ما ينتهي اليوم، ثانياً لو سمعتك بتتكلم عن نفسك كده تاني مش هسامحك. بتقفل. بتدخل وهي مش عارفة هي مضايقة أوي ليه. عدي: مالك، في إيه؟ حد زعجك؟ نغم: لا، مفيش، كنت بتكلم في الفون، الاتصال نرفزني شوية، شوية وتلاتة. عدي بضحك: ماشي، بس اهدأ. بيدخل شاب بدقن تقيل شويا، ولابس بدلة سودا، قميص أبيض، وعيونه زرقا، ومعاه شاب وراه لابس زيه وشايل هديتين.

الشاب بيبص على الموجودين، بيشوف غرام وعشق، بيبتسم ويقرب منهم، بيلحقه الشاب التاني. نغم بصدمة: ده... ده مش معقول. عدي بضيق: أهو رجع، تعالي. بقربوا منهم. غرام مش واخدة بالها منه وبتكلم عشق. الشاب بيمسك إيد غرام. غرام بتتفاجأ بإيد ماسكاها فجأة، وبتبص عليه: غ... غسان؟ غسان بحب: غرامي. غرام بترمي في حضنه. غرام بحب: وحشتني أوي أوي. غسان: واضح أوي، صدقيني. ببص على عشق وبيبتسم: هي مين القمر دي؟ عدي بضيق: غسان، احترم نفسك.

غسان بيبص عليه: وإنت مالك؟ أنا بكلمك إنت؟ غرام: اوفف، هنبدأ. عدي: لا، مش هنبدأ ولا حاجة، عشان نغم. غسان بيبص على نغم وبيبتسم: نورتي الفيلا برجعتك، كل سنة وإنتي طيبة يا نغم. آآآااه، مش قادرة يا جماعة، جمالها بيقتلني. نغم بابتسامة: شكراً يا غسان. غسان: لا عادي. ببص على عشق: اسمك إيه؟ عشق باصة عليه ومش بترد. غسان: هو إنتي زعلتي مني؟ أنا مقصدش. برضه مش بترد. غرام: غسان، دي عشق. غسان بيبتسم: أنا غسان المالكي، اتشرفنا.

مش بترد كمان. ببص عليها باستغراب. غسان: رعد، قدم لنغم الهدايا. رعد: ماشي. بيمدها لنغم: أنا رعد المالكي، ابن عم الأخ ده، أكيد مش متذكراني علشان نقول اتشرفنا يا آنسة نغم. نغم: ليا الشرف. بتمسك الهدايا: مكنش له لازوم ده، إنت حضورك بحد ذاته هدية. غسان: لا، له لازوم طبعاً يا بنت خالتي، هو أنا معنديش غيرك وغير غرام علشان أدلعهم. ببص على عشق. عدي بضيق: نغم مش محتاجة منك حاجة. غسان بيتجاهله: غرامي، بابا فين؟

غرام: راح مع جدو المكتب، هو إنت مش شفته؟ غسان: لا، أنا ورعد نزلنا من الطيارة قبل دقائق، ومحاولتش أروح له الشركة ولا الفيلا علشان عارف إنه هيكون هنا مع نغم، هو صراحة كويس إن اليوم عيد ميلادها، لأني هقدر أشوفه. ده بابا وأمير دول مش بتلاقيهم أبداً، تحس الأرض بتنشق وتبلعهم. غرام بتضحك: لا، في دي معاك حق. رعد: طب أنا هروح. غسان: ماشي. عدي: ما تبقى شوية، إنت إمتى جيت؟ رعد: معلش يا عدي، أصل خالتي أكيد مستنظراتني.

شريف مش هنا. عدي: أهو هناك. باشر عليه. رعد: يبقى كده معلش، هاخده معايا. عدي: لا، خده بدون استئذان، هتكون ريحّت دماغهم. رعد بضحك وبروح جنب شريف وبيسلم عليه، وبروح. غسان بيبص على عشق: عشق. عشق بتبص عليه بتبتسم: من بكرة الصبح هتشتغلي عندي في الشركة. عشق انصدمت وكانت هتتكلم بس بييجي جاسر. جاسر: البيه رجع وبقى ياخد قرارات من غير ما أعرف. غسان: بابا، أنا عايز عشق تشتغل عندي. جاسر: هي وافقت؟ لا، يبقى طلبك مرفوض.

غسان: بس هي مش رفضت. نغم بتبص على عشق، غريبة إنها ساكتة على كلامه. غرام: سيبها تشتغل معاه يا بابا. غسان: غرامي حبيبتي أنا. غرام: آآآ بس بشرط إن عشق تكون مع رعد مش معاك. غسان بغيظ: إيه؟ ليه؟ وأنا مالي؟ لا، عشق هتكون جنبي أنا وبس. جاسر وغرام بيبصوا عليه بضيق. قصدي يعني تكون قدام عيني، لأنها يمكن تغلط وأنا هساعدها. غرام بضيق: عشق هتختار. جاسر: أنا هسافر، فبفضل إن عشق تكون مع غسان لحد ما أرجع.

غسان: إنت بتكرهني ولا إيه يا بابا؟ من أنا رجعت هتسافر؟ هي دي حاجة مقصودة؟ جاسر بسخرية: ما أصلك سايب لي الشغل وراجع. غسان بضيق: أنا كملت كل حاجة ورجعت. غرام بضيق: غسان، صوتك وانت بتكلم بابا. غسان بضيق: هروح أشوف جدو وخالتي. بروح. غرام: عشق، لو مش عايزة. عشق: لا، هو الأستاذ جاسر شايف إني أحسن أشتغل معاه، هشتغل. جاسر بحب: هتفهمي كل حاجة، وتعرفي إن كل حاجة بسببك يا عشق. كيان بتتصدم بغسان: إنت رجعت؟

غسان برسمية: قبل دقائق. هنتكلم بكرة عن موضوع الشراكة. كيان بتغاظ من أسلوبه: إمتى؟ إنت مش حددت ميعاد؟ غسان: آنسة كيان، الزمن بيحددها، إنتي، لأنك عملتي الاقتراح ده. كيان بتضايق من كلمة آنسة: مش إنت صاحب الشركة الكبيرة؟ طب إنت اللي بتختار. غسان: لا يا آنسة، مش كده، وأنا أصلاً مش فاضي علشان أحدد، معلش، سيبي الشغل لمكان الشغل، نحن هنا مش بنعرف بعض، هروح أشوف جدي. كيان: مش بنعرف بعض، ماشي. بتبعد عن طريقه.

غسان بعدي من جنبها وبروح لسيرين الواقفة جنب فريدة ونهاد. غسان: خالتي. سيرين بتحضنه: حبيبي، وحشتني أوي. غسان بحب: وإنتي كمان وحشتيني. سيرين: شفت نغم وغرام وعدي؟ غسان: آه شفتهم، هروح أشوف جدي. ببص على فريدة ونهاد: ازيكم؟ فريدة بضيق: كويسين الحمد لله. نهاد: الحمد لله. غسان: هو فين رحيم وقصي؟ مش شايفهم؟ فريدة بسخرية: كان تسأل مراته، محدش شافه. غسان بيتجاهلها وبيسأل نهاد: فين قصي يا خالتو؟ فريدة بتغاظ منه وتروح.

نهاد: معرفش. غسان: ماشي، أنا رايح أسلم على جدو. بروح. رهف بتبص على غسان: يااااه، على الهيبة. بسمة: بجد، غسان أحلى ولد شفته في حياتي، كاريزما ووسامة وغني، ده مثالي أوي. نسمة: إنتوا اتجننتوا؟ رهف: هو في بنت مش بتجنن لما تشوف غسان المالكي شخصياً جنبها؟ يا بنتي، إنتي مش عارفة البنات بيجنوا لما يعدي من جنبهم، بس ده لو واحدة بصت عليه بالغلط مستعدة ما تقفلش عيونها أبداً.

بسمة بتضحك: ولو واحدة لمست إيده بالغلط، مش هتغسلها أبداً. نسمة بتنهد بيأس: مجانين وهتفضلوا كده. غسان بيوصل مكتب أسير، بيدق الباب. أسير: ادخل. غسان بيدخل. غسان: جدو، عامل إيه؟ أسير: كويس، إنت إزيك؟ رجعت إمتى؟ غسان: الحمد لله، قبل نص ساعة. أسير: جبت لنغم هدية؟ غسان: طبعاً، جبت، دي في النهاية بنت خالتي الوحيدة. أسير: هتعمل شراكة مع شركة عدي؟ غسان: أنا مش قصدي أعادي شركتك يا جدو، بس قصي، إزاي أقول لك؟

هو مثالي بس عيبه إنه مش عنده طموح كبير، يعني مش عايز يزيد الأرباح، إنما عدي أسد في الحاجات دي، وصراحة أنا من الناس اللي بحب اطلع لقدام، وإنت عارف أنا عمري ما فرقت بين عدي وقصي، وإنت عارف ده.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...