الفصل 13 | من 30 فصل

رواية نغم وجاسر الفصل الثالث عشر 13 - بقلم يارا أحمد

المشاهدات
19
كلمة
2,230
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 43%
حجم الخط: 18

نغم خرجت من الحمام وهي لابسة فستان بني. عشق ورهف بانبهار: قمر! نغم بضحكة: بجد!! رهف: آه بجد، عسل. نغم: عشق، يلا روحي اجهزي. عشق: جدك عايزك تنزلي، بلاش تنظريني، أنا هلحقك أول ما أجهز. نغم كانت هترفض بس عشق سبقتها. عشق: اشش، مش عايزة أسمع صوتك، انزلي وهلحقك. نغم بزعل: ماشي. عشق بابتسامة: نغم، ما خلاص بقى، أنتي مش طفلة، أنتي كبرتي على الحركات دي. قامت وقربت من نغم ولبستها التاج. عشق: هوب، كدا أميرتي الحلوة جهزت.

نغم بتبتسم لما شافت ابتسامة عشق: ماشي، علشان الابتسامة القمر دي مش هزعل. مسكت فونها. نغم: بس توعديني إنك هتخدي الفون. عشق بيأس: ماشي. نغم نطت لفوق بضحكة. عشق: ما تعقلي بقى. عشق راحت الحمام، ونغم ورهف نزلوا. نغم انصدمت من كمية الناس الهايلة تحت، وكلهم واضح إنهم عالم، مشاهير، رجال أعمال، وتجار، وأطباء، مهندسين كبار. أسير قرب منها: تعالي يا نغم. مد إيده. نغم مسكت إيده وبتحركه وبتقول بهمس: جدو، إيه دا؟

دا أنت جبت الدنيا كلها، مش على أساس إنك مبتحبش حد، إيه دا؟ كل دول أصحابك؟ أسير بهمس وسخرية: أصحابي!! هو أنتي غبية؟ كل دول يبوسوا رجل جدك، يا هبلة، محدش يقدر يبقى صاحب أسير الكيلاني، دول شقفة كلاب واطية مش أكتر. نغم بتضحك بخفة وبتقول بهمس: دا إحنا بجد متفقين مع بعض المرة دي. بصت عليه، شافت طيف ابتسامة ظهرت على وشه، بس غير ملامحه لملامح باردة لما قرب من ست وراجل كبار بالعمر. الراجل: أهلاً أهلاً بأميرة عيلة الكيلاني.

أسير: نغم، سلمي على الأستاذ أحمد ومراته فرح، دول كانوا زمايلي في المدرسة. نغم: ازيكم حضرتكم، نورتوا الحفلة، أنا نغم. فرح بشيء من السخرية: اسمك حلو يا حبيبتي. بصت على جدها، ونظرته بجد كانت بتخوف، دا شوية وكان هيقتلها، فشديت على إيده. نغم فتكلمت بنفس نبرتها: شكراً يا تيتة، حتى اسمك حلو. بصت على جدها تاني، وكان باين إنه مبسوط وعايز يضحك بس مش عارف يخرجها، والست اتغاظت مني أوي.

أحمد: كل سنة وإنتي طيبة يا بنتي، دا أنا حفيدي جابلك هدية جنان. نغم: استوب هنا، هو إنتي فاكرة إننا في العصور الوسطى علشان تيجي الحفلة إنتي وحفيدك وهو يجيبلي هدية وأنا أقبلها؟ بعدها تبدأ قصة حب؟ لا يا سيدي، دا مش هيحصل. أسير ببرود: معلش، حفيدتي مش بتقبل كل الهدايا، سيبه يحطها جنب الهدايا، ونبقى نفتحها بعدين، يلا يا نغم، في غيرهم كتير عايزين يباركولك. بروح. نغم بهمس: عجبتك صح؟

أسير بضحكة خفيفة وهمس: أكتر من ما تتوقعي، هحكيلك قصتهم بعدين. نغم بهمس: ماشي. بنوقف قدام راجل، بس هو مش كبير أوي، يعني أكبر من بابا. نغم: جدو، مين دا؟ الراجل بحب: أنا عمك عبد العزيز يا نغم، كل سنة وإنتي طيبة يا حبيبتي. نغم: عمي؟ اتشرفنا، شكراً لحضرتك. عبد العزيز: لا كدا هنزعل من بعض، أنا مش غريب يا نغم. نغم: آسفة يا عمو، متزعليش مني، أصلي مش بعرف حضرتك، وإنت أكيد عارف الحاجة دي. عبد العزيز: آه عارف.

بابتسامة: بس هنعمل ذكريات حلوة مع بعض. نغم بتبتسم لأنها حست إنه طيب: بشرفني دا طبعاً. أسير: فين هارون يا عبد العزيز؟ عبد العزيز: معرفش يا بابا، هو اختفى فجأة، تلقاه مع عدي، بتعرفهم؟ أصحاب؟ لما يشوفك هييجي يسلم عليك. هارون بمرح: أهو أنا جيت يا بابا. عبد العزيز بضحك: ما أنا عارفاك عفريت. هارون بص على جده: جدو، إزيك؟ بص على نغم: كل سنة وإنتي طيبة يا نغم، أنا اسمي هارون. مد إيده. أسير: أنا كويس، نغم سلمي على ابن عمك.

نغم بغيظ: حاضر. بتمد إيدها وبتصافحه، بس بتتفاجأ لما يبوس إيدها. أسير بعصبية: وإنت بتعمل إيه؟ هارون بضحك: براحة يا جدو، والله بهزر، بس كنت عايز أشوف رد فعلك مش أكتر. أسير: المرة الجاية لما تفكر تعمل حركة زي دي، هتكون في القبر. نغم بضيق وهي بتسحب إيدها: أنا مش بحب الحركات دي، فيا ريت تلزم حدودك. هارون: متزعليش مني، كنت بهزر بجد، وعد مش هعملها تاني. نغم بضيق: بيكون أحسن، علشان ما توحش باباك.

نغم: جدو، أنا رايحة أشوف عمو جاسر وبابا. أسير: ماشي، روحي. بتروح. نغم بهمس: عجبتك صح؟ أسير بضحكة خفيفة وهمس: أكتر من ما تتوقعي. هحكيلك قصتهم بعدين. نغم بهمس: ماشي. بنوقف قدام راجل، بس هو مش كبير أوي، يعني أكبر من بابا. نغم: جدو، مين دا؟ الراجل بحب: أنا عمك عبد العزيز يا نغم، كل سنة وإنتي طيبة يا حبيبتي. نغم: عمي؟ اتشرفنا، شكراً لحضرتك. عبد العزيز: لا كدا هنزعل من بعض، أنا مش غريب يا نغم.

نغم: آسفة يا عمو، متزعليش مني، أصلي مش بعرف حضرتك، وإنت أكيد عارف الحاجة دي. عبد العزيز: آه عارف. بابتسامة: بس هنعمل ذكريات حلوة مع بعض. نغم بتبتسم لأنها حست إنه طيب: بشرفني دا طبعاً. أسير: فين هارون يا عبد العزيز؟ عبد العزيز: معرفش يا بابا، هو اختفى فجأة، تلقاه مع عدي، بتعرفهم؟ أصحاب؟ لما يشوفك هييجي يسلم عليك. هارون بمرح: أهو أنا جيت يا بابا. عبد العزيز بضحك: ما أنا عارفاك عفريت. هارون بص على جده: جدو، إزيك؟

بص على نغم: كل سنة وإنتي طيبة يا نغم، أنا اسمي هارون. مد إيده. أسير: أنا كويس، نغم سلمي على ابن عمك. نغم بغيظ: حاضر. بتمد إيدها وبتصافحه، بس بتتفاجأ لما يبوس إيدها. أسير بعصبية: وإنت بتعمل إيه؟ هارون بضحك: براحة يا جدو، والله بهزر، بس كنت عايز أشوف رد فعلك مش أكتر. أسير: المرة الجاية لما تفكر تعمل حركة زي دي، هتكون في القبر. نغم بضيق وهي بتسحب إيدها: أنا مش بحب الحركات دي، فيا ريت تلزم حدودك.

هارون: متزعليش مني، كنت بهزر بجد، وعد مش هعملها تاني. نغم بضيق: بيكون أحسن، علشان ما توحش باباك. نغم: جدو، أنا رايحة أشوف عمو جاسر وبابا. أسير: ماشي، روحي. بتروح. نغم بتشوف جاسر، بتروح جنبه. نغم: هاه هاه، طالعة إيه؟ جاسر بضحك على جنونها: قمر وعسل وكله، يا ست الأميرة يا سنو وايت. نغم بتبص عليه، بتقول بصدمة: لا بجد، بتكذب؟ إزاي عملت كدا يا عمو؟ إنت بتراقبنا أنا وعشق؟ جاسر اتفاجأ إنها عرفت. جاسر: إنتي بتقولي إيه؟

نغم بابتسامة: أنا كنت بهزر وبتأكد بس، بعد رد فعلك والارتباك دا، اتأكدت. عمو، أنا مش فاهمة حاجة واحدة، إنت بتهتم بعشق أوي ليه كده؟ جاسر بهدوء: مين قال كدا؟ أنا بهتم بيكي، أنا مش بعرف عشق أصلاً، إزاي ههتم بيه؟ نغم: عمو، إنت هتكدب على مين؟ أنا شايفة نظراتك لعشق وهي مش طبيعية. جاسر: نغم، إنتي بتخيلي كتير مش أكتر. غرام بحب: بابا. بتقرب منهم، فنغم بتضطر تسكت. جاسر: قلب بابا، صح، كل سنة وإنتي طيبة، نسيت أقولك، بسبب رغيك دا.

نغم بتضحك: شكراً، أحلى من يعايدني بعد عشق طبعاً. غرام بغيظ: وأنا فين؟ نغم ببراءة: إنتي بح يا غرامي. غرام بتضحك: والله، حتى لو عايزة أزعل منك مش بقدر. جاسر: يومك كان عامل إزاي؟ حد زعجك منهم؟ غرام بتذكر كلام فريدة الصبح، بتبان إنها مضايقة، بس بتذكر لما كانت مع عشق في السوق. غرام بفرحة: لااا، روحت مع نغم والبنات السوق الصباح، وعشق راحت معانا. بتكمل بحماس: اشتريت لها فستان هدية، وهي قبلت هديتي، يا بابا، أنا بجد مبسوطة.

جاسر بيبتسم: بجد، حلو أوي. مش فاهمة هما ليه بيحبوا عشق أوي كدا، دا مش حب عادي، هكتشف كل حاجة. عدي وكيان وشريف بقربوا منهم. عدي بيمسك إيد نغم وبقول بفخر: دي أختي. كيان بتضحك لما تتذكر كلام نغم الصبح: عارفة حصل معانا موقف في المحل. عدي: موقف؟ مش قولتيلي عنه؟ كيان بتبص على نغم الخايفة تفضحها، وبتضحك. كيان: لا، دا شيء يخص البنات يا عدي، مدخلكش فيه. شريف: مش هتعرفنا؟

عدي: لا طبعاً، دا شريف صاحبي، ودي كيان، شكلك اتعرفتوا قبل دا، المهم، دول شركائي في الشركة، أنا مش كنت هقدر أقف على رجلي ولا أصل لمكاني دي بدونهم. نغم بابتسامة: اتشرفنا، أنا نغم. شريف: دا عدي، مش حصل عدا يوم ما ذكرك فيه؟ نغم بتضحك: بجد، مش كنت عارفة إنه بيحبني أوي كدا. كيان: بس شكلو شعور مش متبادل. بتضحك هي وغرام. عدي: قصدك إيه؟ نغم: ل..لا، هي متقصدش حاجة. كيان: آه، مفيش، مش قولتلك، موضوع بنات.

عدي: ماشي يا ستي، مش عايز أعرف. رهف: غرام، رحيم كان عايزك، هو في غرفتكم. غرام: ماشي. بتبص على جاسر المضايق. غرام: بابا، برجعلك. بتروح. رهف: عشق منزلتش لسه؟ نغم بضيق: لسه، أنا هروح أشوفها. رهف بتروح. نغم كانت هتطلع، بس عدي وقفها. عدي: تروحي فين؟ إنتي مش عارفة إن جدو هيقتلك؟ أنا بطلع أشوفها. نغم بصدمة: نعم!! بتكمل بضيق: عدي! عدي: مش قصدي اللي فهمتيه، بس لو طلعتي، جدو هيدبحنا كلنا. نغم بضيق: وما فيش غيرك يطلع يعني؟

فكر إنت بتقول إيه. جاسر: طب، بطلع لها أنا. نغم بضيق: لا، تطلع لها بنت. جاسر بضيق: وأنا مالي يعني. نغم: هو إنتو اتجننتو ولا حاجة؟ أقولكم تطلع لها بنت؟ طب سيبوا غرام ترجع. كيان: أنا بطلع، هي غرفتها فين؟ عدي: أقرب غرفة لغرفتي القديمة. كيان: ماشي. بتروح. غرام: رهف قالت إنك عايزني في حاجة؟ رحيم: آه، في، في إن الهانم بتقف كتير جنب عدي باشا، الدائماً واقف بصفها، والله أعلم نيته إيه.

غرام بضيق: يعني قلبتها على عدي، لأنك مش شايف غلط. اليوم بقت الوقفة جنب عدي جريمة، وإحنا أساساً مش واقفين لوحدنا، بابا ونغم وكيان وشريف، كلهم موجودين معانا، مش أنا وعدي لوحدنا. وبعدين، حتى لو لوحدنا، دا عدي، وأنا بثق فيه. رحيم بقوم ويقرب منها ويمسك دراعها بقوة. رحيم بعصبية: وعدي دا يبقى مين؟ غرام بألم: آآآه، بعد عني. رحيم بعد إيدك.

رحيم بغضب: اسمعي يا غرام، أنا متحمل دلالك وكل حاجة، بس لو شفتك جنب راجل تاني، هيكون يومك منيل، ساعتها. غرام بدموع: هي فرقت معاك بس لما أكون قريبة من عدي؟ طب لما أمك بتهيني وبتعاملني زي الخدم، مش فارقة معاك؟ رحيم بزقها بعصبية: وأعمل إيه يعني؟ عايزني أضرب أمي علشان حضرتك؟ أنا أكبر غلط عملته في حياتي إني حبيتك واتجوزتك يا غرام، إنتي مش بتفهمي شعور إنو يكون عندك أم؟

ما أصلك يتيمة، حتى لو مرات عمك جاسر ربتك، هتفضلي يتيمة ومش فاهمة معنى كلمة أم. دا إنتي حتى السبب في موتها. غرام دموعها نزلت، وبتقهر وتنكسر أوي من كلامه، بتبص عليه بكسر، وبتنزل تحت من غير أي كلمة، وتمسح دموعها. بتقرب من جاسر وتجره لبرا وتحضنه. جاسر بمرح: مش كبرتي على الحركات دي يا قلبي. غرام وهي بتشد من حضنها لجاسر وبتحاول ما تعيطش علشان ما يقتلش رحيم وفريد. غرام بمرح: بابا، ماما غرام كانت بتحبني قد إيه.

جاسر بضحك: أجوب ليه؟ ما إنتي عارفة الإجابة. غرام بعناد: لا، قول. جاسر بحب وهو بيتذكر مراته: بتحبك أكتر مني، وأكتر من أخوكي دا، هي بتعشقك. بس مش عارف إذا بتحبك أكتر من أختك أو لأ. غرام بتعيط: ب..بابا، أنا عايزة ماما ترجع، هو أنا السبب في موتها صح؟ جاسر بعدم فهم: لا، مين قال كدا؟ غرام: ماما في مكان أحسن من هنا، هي معانا دايماً، وهي بتحبك أوي. حتى اسمك زي اسمها، دا بابا ومامتك كانوا بيحبوا غرام أوي، فختاروا اسم غرام.

بكمل بمرح: ويبختهم بنتهم طلعت نسخة من مراتي وأمها. بكمل بحب: قلبها أبيض، وتهتم بالكل، ومهما كبرت هتفضل طفلة بتجري لحضني. أنا قدرت أعيش من غيرها بسببك يا غرام، لأني كل ما أشوفك بتذكرها. إنتي مش عارفة هي كانت بتحبك إزاي، دي كانت كل يوم بتقولي: أنا مش عايزة غرام تحس إنها يتيمة، هو أنا قصرت معاها بحاجة؟ وأنا بأكدلها بالنفي، بس كمان هي مصرة على رأيها. هي كانت دايماً

بتقولي: خد بالك منها يا جاسر، غرام بنتي الغالية، اللي بزعلها، يدفنه في مكانه. غرام كانت بتسمع كلامه وهي بتعيط: إنتي عارفة يا غرام، أنا كنت بغار من حبها الكبير ليك. بضحك: أنا مش اتعودت أكون المركز التاني أبداً، بس إنتوا حطتوني في المركز الرابع. غرام بتضحك: لا، دا إنت رحت بعيد أوي يا بابا. جاسر بضحك: ما أمك مجنونة، أعملها إيه؟ غرام: لا، ماما مش مجنونة، هزعل منك ومش هكلمك لو قلت عن مامي كدا.

جاسر بضحك: آسف، آسف. طب كفاية دموع، ماما هتزعل كدا. بيمسح دموعها. غرام بتبتسم: طب يلا ندخل. عشق بتكون نزلت. جاسر: آه، يلا. بروحوا وبيشوفوا عشق وهي لابسة فستان غرام، وكانت شبه الأميرات. غرام بفرحة: بابا، بابا، دا الفستان اللي اشتريتهولها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...