الفصل 28 | من 30 فصل

رواية نغم وجاسر الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم يارا أحمد

المشاهدات
22
كلمة
2,181
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 93%
حجم الخط: 18

غسان مش فاهم حاجة بسبب عياطها، بس قلبه بيوجعه جامد. "اهدئي ي كيان، محدش بيكرهك. خالتو كانت بتحبك أوي، صدقيني. متسبيش حد يقولك كدا تاني." كيان بتمسكه فيه أكتر. "ماما بجد مش بتكرهني؟ غسان بزعل. "لا مش بتكرهك.. انتي مش بتثقي فيا؟ كيان بتدفن نفسها في حضنه أكتر. "بثق فيك." غسان بحب. "يبقى تصدقي كلامي.. مين قالك كدا؟ كيان بضعف. "بنت عمتك.. أظن بسبب اللي حصل امبارح." غسان بدهشة. "هو إيه اللي حصل امبارح؟ كيان بتقله كل حاجة.

"هي عملت كدا." بتهز راسها. "ماشي، تعالي معايا." بيطلعها من حضنه وبيمسك إيدها وبشدها. بيروحوا تحت. بيلاقوا ميرا بتضحك وهي بتاكل، ومامتها بتبادلها الضحكات. ميرا بتمسك كاسة العصير وكانت هتشرب. غسان بيطلع مسدسه وبيضرب على الكاسة. الكأس بتتكسر في إيدها. كلهم بيخافوا. كيان بتمسك فيه بخوف من صوت المسدس. عمته بصدمة وخوف. "بنتي!! حصلك حاجة؟ ميرا بدموع وصدمة. "ماماااا! إيدي! إيه اللي حصل؟ مامتها بتبص على غسان.

غسان بيبص عليها ببرود. عمته بعصبية. "انت أكيد اتجننت على الآخر! بتضرب على بنتي؟ غسان ببرود. "دي إيدها بس. المرة الجاية دماغها أو قلبها.. إلا لو بنتك اتكرمت واعتذرت من مراتي وباست رجلها طبعاً." عمته بعدم تصديق وعصبية. "انت مجنون!! دا كله علشان الست الهانم راحت عيطت في حضنك؟ غسان بيقرب من ميرا وبيحط المسدس على راسها. بيبص على عمته.

"وربنا لو مش أخت بابا مكنتش هتفضلي عايشة. بس مش مشكلة، بابا مش هيزعل على بنت أخته أوي يعني." ميرا بخوف ودموعها بتنزل. "ماماااا! عمته بخوف. "غ... غسان بعد عن بنتي." غسان نزل المسدس. "دموعها نزلت.. نزله ي غسان، أبوس إيدك." غسان. "أنا مش بتشرف تبوسي جزمتي حتى. بنتك هتعْتذر من مراتي وتاخدوا حاجاتكم وشكم مش عايز أشوفه هنا.. فاهمين؟ ميرا بدموع وخوف. "أنا آسفة ي كيان، أرجوكي سامحيني." غسان بيبص على كيان.

"خلاص سامحتيها ولا لأ؟ كيان بتهز راسها بخوف. غسان بيبعد المسدس. عمته بتاخد بنتها وبيروحوا غرفهم ياخدوا شنطتهم وبيروحوا بسرعة. غسان بياخد كيان الغرفة وهو ماسك إيدها. "أنا مش هسمح حد يتكلم عنك نص كلمة ي كيان." كيان بدموع. "شكراً ي غسان.. أنا آسفة لأني عملت مشاكل عائلية." غسان بيقرب راسه من راسها. "تولع هي وبنتها، أنا مش بطيقهم أصلًا. وكل مرة بيجوا عندنا بمسح بيهم الأرض. متزعليش نفسك." كيان.

"غسان، انت ليه بتعمل كدا معايا؟ غسان بحب. "لأنك... الباب بيدق. "مين الرخم دا؟ بيبعد وبيفتح الباب. بيشوف عشق وغرام. غرام وهي بتضربه على كتفه وبتضحك. "كنت عسل ي غسوني." عشق بتضحك. "دا كان تركي دراما." غرام بتضحك. "آه فعلاً." غسان بغيظ. "ههه ظريفين أوي.. انتو جايين ليه؟ غرام بضيق. "إيه قلة الذوق دي ي ابني.. عشق، شكلنا جينا في الوقت الغلط. أصل غسوني بقى عنده حد مهم." غسان بيبص عليها بحدة. عشق بتضحك.

"وسع يلا وسيبنا ندخل." غسان بغيظ. "ي رب صبرني.." بيبعد عن الباب وبيدخل. عشق بتروح جنب كيان بسرعة وبتسم. "شفتي غسان أخد حقك منها." غرام. "صح كيان، وبلاش تزعلي نفسك. هي تستاهل." غسان بيبص عليهم وبيبتسم. عشق بتبص على الغرفة بانبهار. "الله! غسان دا ذوقك؟ غسان. "آه، عجبك؟ عشق. "مش أوي." غسان بضحك. "واضح من لمعة عيونك. ذكرتيني، انتي عندك حاجة عندي؟ عشق بعدم فهم. "أنا؟ إيه هي؟ غسان بيروح الدولاب وبيطلع علبة صغيرة.

غسان بيروح جنب عشق. "خدي دي، افتحيها." عشق بتمسكها وبتفتحها. بتشوف خاتم واضح إنه غالي أوي. عشق بعدم فهم. "هو انت ليه جايبلي خاتم؟ غسان. "دا مش أنا، دي هدية من ماما.. هي قالت إنها أمانة عندي ليك." عشق بوجع. "غسان، سيبه معاك. أنا مش عايزاه." غسان بيقرب منها وبيحضنها. "لا، هتخديه. ماما بتحبك أوي ي عشق، بتحبك أكتر مني. بس مش أكتر من غرامي يعني." بيضحك. بييقرب راسه من راسها. "هتخديه." عشق عيونها بتتملي دموع وبتهز راسها.

غسان بيبوسها على راسها. "حبيبتي الشطورة." كيان بتضايق من الموضوع بس بتعمل نفسها مش مهتمة. غرام. "طب يلا ي عشق، نحن اطمنا على كيان. هنروح." بيروحوا. غسان بيلتفت علشان يكمل كلامه. بيلقى كيان راحت السرير واتغطت. فكر إنها تعبانة فبيسبها ويروح شغله. كيان بضيق وهمس. "ي رب ريحني من العذاب ده.. أنا عايزة أبعد عن كل حاجة." بتنام وتغرق في النوم.

مش بتفوق إلا على صوت صراخ. بتفوق وهي خايفة. بتبص بتشوف غسان بيصرخ وبيكلم، وشكله بيحلم بكابوس. غسان بصراخ. "م... ماما! متبعديش عني! ماما خديني معاك.. لا لا متروحيش! ماما أرجوك! كيان بتقرب منه وبتمسك إيده وتمسح على شعره. "غسان، اهدا." غسان بيفوق وبيشوفها. "كيان، أنا... كيان بتقفل بقه. "متشرحش حاجة.. اقعد جنبه.. نام وأنا هفضل جنبك. ولا أقولك، تعال السرير أحسن علشان تعرف ترتاح."

بتقومه وبتخده السرير وبتخليه يتمدد وتغطيه وتقعد جنبه وتمسك إيده وتمسح على شعره كأنه طفل صغير. كيان بحب. "يلا نام، أنا جنبك." غسان بينام لأنه كان تعبان من الكابوس. كيان بتفضل باصة عليه وهي بتمسح شعره.

افتكرت كلام جاسر لما قال غسان تعبان وهو بحاجة حد يحتويه. هي فهمت كلامه لما شافت حالته. هي عارفة إنه كان بيحب أمه أوي وهو أكتر حد متعلق فيها، وده سبب له صدمة كبيرة لما ماتت وهو لسه مش عارف يتخطاها. هو مش قادر ينسى موت مامته. هو بيكون ضعيف أوي لما الموضوع يتعلق بمامته. بتبص عليه بحزن ووجع لأنها عارفة شعوره كويس. كيان بحزن. "بوعدك ي غسان، هفضل جنبك."

الصبح غسان بيفوق وبيسيب جنبه. بيشوف كيان وبيلاقيها ماسكة إيده. بيتذكر اللي حصل امبارح. بيبعد عنها وبيغطيها ويروح يتحمم. بيخرج وهي بتفوق. غسان بيبص عليها. "شكراً." كيان بابتسامة حزينة. "على إيه؟ مش انت عملت نفس الحاجة معايا كدا يبقى الدين اللي بينا خلص." بتنزل وتروح الحمام. بتخرج. "أنا هرجع الشغل." غسان بهدوء. "دي حاجة مش بتخصني، حياتك وانتي حرة." كيان. "أنا بعرفك علشان لو حد سألك لو اتأخرت وكدا." غسان.

"محدش هيسأل، اطمني." بينزلوا تحت بيفطروا. كيان كانت هتروح. "أنا هوصلك في طريقي، تعالي." كيان بتبص على عشق. "ملوش لزوم، بطلب من السواق. بروح.. هسيبه في حاله بقى، هو لو مش بيحبني مش هجبره." عشق بضيق. "هو انت مزعلها؟ غسان. "لا أبداً، يلا." بيركبوا وبيوصلها وبيروح الشركة. قصي. "عشق." عشق. "هاه! قصي. "معلش نخرج مع بعض بعد تلات أيام؟ عشق. "نخرج؟ أنا وانت؟ لوحدنا؟ قصي بيهز راسه. "بعد موافقتك طبعاً." عشق.

"طب ماشي، بس نوع الخروجة إيه يعني؟ قصي. "هنشرب قهوة مش أكتر." عشق. "ماشي." كيان بتدق الباب. غسان بيأذن لها بالدخول. بتدخل. "أنا جيت أناقش مع حضرتك موضوع المخزن اللي هنتعامل معاه، لإن الأستاذ رعد مش موجود." غسان بهدوء وهو يبص على الورق. "اتفضلي.. سيبنا على طبيعتنا وكأننا مش متجوزين وبلاش رسمية، أصلها مش بتليق علينا." كيان بضيق. "ماشي... فجأة بتكح جامد. غسان بيقرب منها بسرعة وخوف وبيشربها ميه. "كيان، انتي كويسة؟ كيان.

"أنا كويسة، متخافش." ركزت مع نفسها. "أنا اتكلمت بتلقائية. عارفة إنك مش خايف." غسان. "بس أنا كنت خايف." رعد بيدخل من غير ما يخبط. غسان بيبص عليه بضيق. "خير ي رعد، هو في حد يدخل... رعد بسرعة وخوف. "الدكتور اتصل وقالي إن رعد الصغير تعبان." غسان بخوف. "إيه!! بيتاخد مفاتيح العربية وبيجري على تحت وهو خايف. رعد كان هيلحقه. كيان بخوف. "رعد، غسان ماله؟ رعد بخوف. "تعالي نلحقه وهقلك في الطريق. غسان مجنون ويمكن يعمل حادثة."

بينزلوا تحت بسرعة. بيشوفوا عشق. عشق بخوف. "رعد، غسان ماله؟ جاري كدا! رعد. "تعالي معايا وهتعرفي. دا مش وقت أسئلة." بيروح وعشق وكيان بيركبوا العربية. بتسوق. بتتصل على غرام. "ردي، ردي ي غرام." غرام بترد. "روحي المزرعة بسرعة، غسان هيتجنن." غرام بخوف. "في إيه!! رعد الصغير حصل له حاجة؟ رعد. "آه، الدكتور قال إنه تعبان. وأنا قولته وهو نزل بسرعة. وأخوك دا سايق زي المجنون، ربنا يسترها وما يعملش حادثة." غرام بقلق.

"طب أنا هشوفك هناك." بتروح بسرعة. رعد بقلق. "ربنا يسترها ي رب." كيان. "هو مين رعد الصغير ده؟ رعد. "ابنه." كيان وعشق بنصدموا. إزاي غسان عنده ابن؟ بوصلوا المزرعة. رعد بينزل وهو بيجري على اسطبل الخيول. هم بيلحقوه. بيشوف غسان راكع على ركبتيه على الأرض. بيبص على حصان بني وفيه شوية مناطق بيضاء وشعره أسود. غسان بيمسح على شعره. غسان بوجع.

"رعد.. رعد حبيبي فوق. بابا جا.. حبيبي بابا هيفوق. حقك عليا.. متسبنيش وتروح. رعد متسبنيش زي ماما. انت الوحيد اللي فضلت جنبي. انت الوحيد اللي فاضل من ذكرى ماما. رعد، مامتك كانت لماما وانت ليا. رعد، أنا معرفش أعيش من غيرك. أنا نزلت مصر عشانك وانت فوق عشاني. رعد، فوق عشان أركب عليك ونلعب تحت المطر. مش انت بتحب صوت الرعد؟ أرجوك ي حبيبي فوق. انت الوحيد اللي مصبرني على الدنيا دي ي رعد، متسبنيش وتمشي."

غرام بتدخل وتسمعه وبتجري عليه وبتخده في حضنها. "غ... غرام." غسان بعياط. "رعد هيسبني زي ماما صح؟ أنا مش عايزاه يمشي. أنا هقوله أسف، هقوله أي حاجة. بس لو سابني هموت وراه ي غرام!! غرام، قوليله ميسبنيش. هو بيحبك. هو أكيد زعلان، هو هيموت زي ماما! غرام دموعها بتنزل على حالته. "لا ي حبيبي مش هيسبك. انت أبوه وهو بيحبك. رعد الصغير مش هيسيبك، ماشي؟ بلاش تعيط ي قلبي." غسان لسه دموعه بتنزل.

"أنا مش قوي. أنا مجرد واحد بيتصنع القوة. أنا مش الشخصية اللي الكل بيخاف منها لما يسمع عنها. أنا بس واحد عايز يعيش حياته براحة ويبعد عن الوجع. هو أنا بطلب حاجة كتير ي غرام!! هو أنا لو طلبت إنه يفضل جنبي دي جريمة؟ غرام دموعها بتنزل. "لا لا ي حبيبي، رعد الصغير هيفوق، وعد. بس انت كون قوي عشانه." غسان. "أكون قوي إزاي وهو بحالته دي!! هو مصدر قوتي، هو كل حاجة في حياتي. دا آخر حاجة بقت ليا من ماما ي غرام، أنا هموت من غيره."

رعد بزعل أوي لما بيشوف غسان بالحالة دي ومنهار كدا. بيقرب منه. "اهدا ي غسان، هو مش هيحصله حاجة.. أنا هروح أجيب الأدوية وأرجع، ماشي؟ غسان. "ماشي." رعد بيروح وبيتاخد معاه عشق اللي كانت مصدومة أوي. كيان بتبص عليه وقلبها كان بيتقطع بشوفته كدا. بعد مدة رعد بيرجع وعشق معاه. بيجيبوا الأدوية. وهو بيكون قال لعشق كل حاجة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...