الفصل 16 | من 26 فصل

رواية نجمة احتلت عرش قلبي الفصل السادس عشر 16 - بقلم يارا الرويني

المشاهدات
21
كلمة
1,058
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 62%
حجم الخط: 18

تالين: ياسين ازيك، وحشتني قوي. ياسين وهو بيبص على فرحة: الله يسلمك، انتي عاملة إيه؟ فرحة بغيرة وضيق: مش تعرفنا يا ياسين. ياسين: تالين صاحبتي من أيام الجامعة، هنا في لندن بس هي من أصل مصري وعايشة هنا في لندن. وكان لسه هيعرف فرحة. فرحة: لا، سيبلي أنا الطلعة دي. وسلمت عليها: أنا فرحة مرات ياسين. تالين بزعل: إيه ده، انت اتجوزت؟ فرحة بغيرة: أه يا حبيبتي اتجوزت، ومسكت إيد ياسين، حتى دبلتي أهي لو مش مصدقة.

تالين: معقول يا ياسين تتجوز من غير ما تعزمني؟ دا إحنا حتى اللي ما بينا كان أكبر بكتير من صداقة. فرحة: والله، وإيه اللي كان ما بينكوا بقى؟ ياسين: والله كنا صحاب. تالين: آه، طب عن إذنكوا بقى، عندي مشوار مهم. ومشيت. ياسين: طب إيه الوش ده، والله كنا صحاب. فرحة بعصبية: وإنتي أول حب ليا، يا فرحة، وقلب ياسين عمره ما كان ولا هيكون غير لفرحة وبس، وحضرة الظابط طلع بيظبط مع بنات.

ياسين بعصبية: فرحة، الزمي حدودك وإنتي بتتكلمي معايا. فرحة بدموع: وكمان بتتعصب عليا؟ طلقني. وسابته ومشيت، وهو طلع وراها. عند نجمة ومريم. أدهم كان واقف مستني نجمة. أدهم: فهد هيتأخر في الشركة، فقال لي أوصلك. نجمة: تمام. مريم: طب سلام أنا بقى. أدهم: آنسة مريم. مريم: نعم. أدهم: إحنا ممكن نوصلكم. مريم: ملوش لزوم، أنا متعودة أروح لوحدي. أدهم: ودي تيجي برضه، تعالي وإنتي كده كده في طريقنا. نجمة: أيوا يا مريم، يلا تعالي.

مريم: تمام. نجمة: بصي، إنتي اركبي قدام، وأنا هركن ورا. وكملت بصوت منخفض: فهد لو عرف إني ركبت جنب أدهم هيطلع عيني، معلش بقى. مريم: بدبسينى يعني؟ ماشى. مريم كانت حاطة إيدها، وأدهم جت إيده على إيدها بالغلط. أدهم: معلش، أنا آسف. مريم بخجل: ولا يهمك. نجمة: عيني يا عيني. وقتها أدهم ومريم اتحرجوا. عند ياسين وفرحة. ياسين: حبيبتي اهدى، والله ما كان فيه ما بينا حاجة. فرحة بدموع: قولتلك طلقني. ياسين

وهو بيدفن راسه في رقبتها: وأهون عليكي تسبيني؟ فرحة: روح لحبيبتك وملكش دعوة بيا. ياسين: طب ما أنا مع حبيبتي أهو. فرحة: متفكرش إنك هتضحك عليا بشوية الكلام دول. ياسين: والله ما بضحك عليكي، أنا عمري ما حبيت ولا هحب غيرك. فرحة: بجد يا ياسين؟ ياسين وهو بيقرب من شفايفها: بجد يا عيون ياسين. فرحة وقتها حاوطت بإيدها على رقبته: هو أنا إيه اللي بيحصلي ده؟

ياسين قرب منها جامد وباسها، وفرحة اتجاوبت معاه، وبعد كدا دفن راسه في رقبتها. فرحة: ياسين. ياسين: امم. فرحة: مش هنخرج؟ ياسين: ماشي، يلا. عند مريم. مريم: شكرًا يا أستاذ أدهم. أدهم: الشكر لله. وفضلوا هما الاتنين تاهين في بعض. نجمة: احم. مريم: يلا سلام. نجمة: سلام. أدهم: هو إنتوا متصاحبين بقالكوا كتير؟ نجمة: من أول يوم ليا في المدرسة هنا، بس هي بنت طيبة قوي وجدعة. أدهم بتوهان: فعلًا باين عليها. نجمة: طب إيه؟ أدهم: إيه؟

نجمة: لا، ولا حاجة. في القصر. عز: ياسمين. ياسمين: نعم يا بيه. عز: عملتي إيه النهارده؟ ياسمين: الحمد لله، أهو حليت وربنا يستر بقى. عز: خير بإذن الله. ياسمين: إن شاء الله، شكراً. عز: على إيه؟ ياسمين: على اهتمامك، يلا عن إذنك. عز بتوهان: اتفضلي. يوسف: ما تقولها وتريح نفسك بقى. عز: مش عارف خالص. يوسف: طب خليك كدا بقى لحد ما تروح من إيدك. عز بخوف: تفتكر؟ يوسف: أكيد. نور وقتها دخلت، ونجمة وأدهم. نجمة: بيه عز. عز: نعم.

نجمة: هي ياسمين جت؟ عز: آه، فوق في أوضتها. نجمة: أوكي، تعالي يا نور نطلعلها ونقعد مع بعض شوية. نور: أوكي، يلا. في أوضة ياسمين. ياسمين: مين؟ نجمة ونور: إحنا. ياسمين: ادخلوا. نجمة: ها، عملتي إيه؟ طمنيني. ياسمين: الحمد لله. نور: مالك سرحانة في إيه؟ ياسمين: بيه عز دا غريب قوي. نجمة: غريب إزاي؟ ياسمين: تحسوا إنه مهتم بيا أنا بالذات بطريقة أوڤر شوية. نور: عشان بيحبك، مش محتاجة تفكري. ياسمين بصت لنجمة.

نجمة: وأنا كمان رأيي كدا. ياسمين: أوقات كتير بحس كدا برضه، بس. نجمة: بس إيه؟ ياسمين: بس هو ليه مقاليش. نور: عشان إنتي طول الوقت بتقولي إنك مش عايزة تتجوزي دلوقتي. نجمة: ياسمين، هو إنتي بتحبيه؟ ياسمين: مش عارفة، بس ساعات بحس إني بحبه. نور بابتسامة: طب كويس. في الأسفل. فهد كان رجع من الشركة، ونجمة كانت وحشة جدا. فهد: أدهم، جبت نجمة؟ نجمة: أيوا، هي فوق في أوضة ياسمين. فهد: تمام. نجمة وهي بتنزل النقاب: ادخل. فهد: عايزك.

نجمة: شوية كدا وجاية. فهد وهو بيمسكها بحنية: عايزك دلوقتي. نجمة: ماشي، هبقى أجيلكوا تاني. في أوضة فهد ونجمة. فهد قرب منها: وحشتيني قوي. نجمة: وإنت كمان. فهد قرب عليها وباسها. نجمة: مش هننزل نتغدى؟ فهد بحنية: مش جعان. وبعد كدا باسها من رقبتها وشالها وذهبوا معا إلى عالمهم الخاص. في المساء عند ياسين وفرحة. فرحة: بجد بقى، لندن دي طلعت حلوة قوي. ياسين وهو بيقرب منها وفكك لها الطرحة وباس رقبتها: مش أحلى منك.

فرحة بتوتر: آه، يلا ننام بقى عشان أنا تعبت جامد من اللفة. ياسين: ماشي. واخدها في حضنه وناموا. في الصباح. فرحة صحيت على مسدج مبعوتلها على الماسنجر. فرحة بصدمة شديدة: ………….

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...