تالين: ياسين ازيك، وحشتني قوي. ياسين وهو بيبص على فرحة: الله يسلمك، انتي عاملة إيه؟ فرحة بغيرة وضيق: مش تعرفنا يا ياسين. ياسين: تالين صاحبتي من أيام الجامعة، هنا في لندن بس هي من أصل مصري وعايشة هنا في لندن. وكان لسه هيعرف فرحة. فرحة: لا، سيبلي أنا الطلعة دي. وسلمت عليها: أنا فرحة مرات ياسين. تالين بزعل: إيه ده، انت اتجوزت؟ فرحة بغيرة: أه يا حبيبتي اتجوزت، ومسكت إيد ياسين، حتى دبلتي أهي لو مش مصدقة.
تالين: معقول يا ياسين تتجوز من غير ما تعزمني؟ دا إحنا حتى اللي ما بينا كان أكبر بكتير من صداقة. فرحة: والله، وإيه اللي كان ما بينكوا بقى؟ ياسين: والله كنا صحاب. تالين: آه، طب عن إذنكوا بقى، عندي مشوار مهم. ومشيت. ياسين: طب إيه الوش ده، والله كنا صحاب. فرحة بعصبية: وإنتي أول حب ليا، يا فرحة، وقلب ياسين عمره ما كان ولا هيكون غير لفرحة وبس، وحضرة الظابط طلع بيظبط مع بنات.
ياسين بعصبية: فرحة، الزمي حدودك وإنتي بتتكلمي معايا. فرحة بدموع: وكمان بتتعصب عليا؟ طلقني. وسابته ومشيت، وهو طلع وراها. عند نجمة ومريم. أدهم كان واقف مستني نجمة. أدهم: فهد هيتأخر في الشركة، فقال لي أوصلك. نجمة: تمام. مريم: طب سلام أنا بقى. أدهم: آنسة مريم. مريم: نعم. أدهم: إحنا ممكن نوصلكم. مريم: ملوش لزوم، أنا متعودة أروح لوحدي. أدهم: ودي تيجي برضه، تعالي وإنتي كده كده في طريقنا. نجمة: أيوا يا مريم، يلا تعالي.
مريم: تمام. نجمة: بصي، إنتي اركبي قدام، وأنا هركن ورا. وكملت بصوت منخفض: فهد لو عرف إني ركبت جنب أدهم هيطلع عيني، معلش بقى. مريم: بدبسينى يعني؟ ماشى. مريم كانت حاطة إيدها، وأدهم جت إيده على إيدها بالغلط. أدهم: معلش، أنا آسف. مريم بخجل: ولا يهمك. نجمة: عيني يا عيني. وقتها أدهم ومريم اتحرجوا. عند ياسين وفرحة. ياسين: حبيبتي اهدى، والله ما كان فيه ما بينا حاجة. فرحة بدموع: قولتلك طلقني. ياسين
وهو بيدفن راسه في رقبتها: وأهون عليكي تسبيني؟ فرحة: روح لحبيبتك وملكش دعوة بيا. ياسين: طب ما أنا مع حبيبتي أهو. فرحة: متفكرش إنك هتضحك عليا بشوية الكلام دول. ياسين: والله ما بضحك عليكي، أنا عمري ما حبيت ولا هحب غيرك. فرحة: بجد يا ياسين؟ ياسين وهو بيقرب من شفايفها: بجد يا عيون ياسين. فرحة وقتها حاوطت بإيدها على رقبته: هو أنا إيه اللي بيحصلي ده؟
ياسين قرب منها جامد وباسها، وفرحة اتجاوبت معاه، وبعد كدا دفن راسه في رقبتها. فرحة: ياسين. ياسين: امم. فرحة: مش هنخرج؟ ياسين: ماشي، يلا. عند مريم. مريم: شكرًا يا أستاذ أدهم. أدهم: الشكر لله. وفضلوا هما الاتنين تاهين في بعض. نجمة: احم. مريم: يلا سلام. نجمة: سلام. أدهم: هو إنتوا متصاحبين بقالكوا كتير؟ نجمة: من أول يوم ليا في المدرسة هنا، بس هي بنت طيبة قوي وجدعة. أدهم بتوهان: فعلًا باين عليها. نجمة: طب إيه؟ أدهم: إيه؟
نجمة: لا، ولا حاجة. في القصر. عز: ياسمين. ياسمين: نعم يا بيه. عز: عملتي إيه النهارده؟ ياسمين: الحمد لله، أهو حليت وربنا يستر بقى. عز: خير بإذن الله. ياسمين: إن شاء الله، شكراً. عز: على إيه؟ ياسمين: على اهتمامك، يلا عن إذنك. عز بتوهان: اتفضلي. يوسف: ما تقولها وتريح نفسك بقى. عز: مش عارف خالص. يوسف: طب خليك كدا بقى لحد ما تروح من إيدك. عز بخوف: تفتكر؟ يوسف: أكيد. نور وقتها دخلت، ونجمة وأدهم. نجمة: بيه عز. عز: نعم.
نجمة: هي ياسمين جت؟ عز: آه، فوق في أوضتها. نجمة: أوكي، تعالي يا نور نطلعلها ونقعد مع بعض شوية. نور: أوكي، يلا. في أوضة ياسمين. ياسمين: مين؟ نجمة ونور: إحنا. ياسمين: ادخلوا. نجمة: ها، عملتي إيه؟ طمنيني. ياسمين: الحمد لله. نور: مالك سرحانة في إيه؟ ياسمين: بيه عز دا غريب قوي. نجمة: غريب إزاي؟ ياسمين: تحسوا إنه مهتم بيا أنا بالذات بطريقة أوڤر شوية. نور: عشان بيحبك، مش محتاجة تفكري. ياسمين بصت لنجمة.
نجمة: وأنا كمان رأيي كدا. ياسمين: أوقات كتير بحس كدا برضه، بس. نجمة: بس إيه؟ ياسمين: بس هو ليه مقاليش. نور: عشان إنتي طول الوقت بتقولي إنك مش عايزة تتجوزي دلوقتي. نجمة: ياسمين، هو إنتي بتحبيه؟ ياسمين: مش عارفة، بس ساعات بحس إني بحبه. نور بابتسامة: طب كويس. في الأسفل. فهد كان رجع من الشركة، ونجمة كانت وحشة جدا. فهد: أدهم، جبت نجمة؟ نجمة: أيوا، هي فوق في أوضة ياسمين. فهد: تمام. نجمة وهي بتنزل النقاب: ادخل. فهد: عايزك.
نجمة: شوية كدا وجاية. فهد وهو بيمسكها بحنية: عايزك دلوقتي. نجمة: ماشي، هبقى أجيلكوا تاني. في أوضة فهد ونجمة. فهد قرب منها: وحشتيني قوي. نجمة: وإنت كمان. فهد قرب عليها وباسها. نجمة: مش هننزل نتغدى؟ فهد بحنية: مش جعان. وبعد كدا باسها من رقبتها وشالها وذهبوا معا إلى عالمهم الخاص. في المساء عند ياسين وفرحة. فرحة: بجد بقى، لندن دي طلعت حلوة قوي. ياسين وهو بيقرب منها وفكك لها الطرحة وباس رقبتها: مش أحلى منك.
فرحة بتوتر: آه، يلا ننام بقى عشان أنا تعبت جامد من اللفة. ياسين: ماشي. واخدها في حضنه وناموا. في الصباح. فرحة صحيت على مسدج مبعوتلها على الماسنجر. فرحة بصدمة شديدة: ………….
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!