تحميل رواية «نجمة احتلت عرش قلبي» PDF
بقلم يارا الرويني
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
فهد بحنية: نجومتي، نجمتي، قومي يلا يا روحي. نجمة: يوه، بقى شوية كدا. فهد بابتسامة وهو يمسك مناخيرها: قومي يا حبيبتي. نجمة بابتسامة: صباح الخير. فهد: صباح النور يا عمري. شوفي بقالنا كام سنة متجوزين وبرضه بتغلبيني في موضوع صحيانك. يلا قومي البسي عشان ننزل نفطر. نجمة: تمام. سندس كانت طالعة على السلم. حمزة: إيه ده، سندس عندنا؟ مش ناوية تطولي بقى؟ هتفضلي صغننة لحد امتى كدا يا صغننة؟ سندس بدموع: مش كل شوية تشوفني تقول نفس الكلام يا بيه. على فكرة أنا كبيرة، عندي 17 سنة. حمزة وهو يقلد صوتها: عندي 17 سنة...
رواية نجمة احتلت عرش قلبي الفصل الأول 1 - بقلم يارا الرويني
فهد بحنية: نجومتي، نجمتي، قومي يلا يا روحي.
نجمة: يوه، بقى شوية كدا.
فهد بابتسامة وهو يمسك مناخيرها: قومي يا حبيبتي.
نجمة بابتسامة: صباح الخير.
فهد: صباح النور يا عمري. شوفي بقالنا كام سنة متجوزين وبرضه بتغلبيني في موضوع صحيانك. يلا قومي البسي عشان ننزل نفطر.
نجمة: تمام.
سندس كانت طالعة على السلم.
حمزة: إيه ده، سندس عندنا؟ مش ناوية تطولي بقى؟ هتفضلي صغننة لحد امتى كدا يا صغننة؟
سندس بدموع: مش كل شوية تشوفني تقول نفس الكلام يا بيه. على فكرة أنا كبيرة، عندي 17 سنة.
حمزة وهو يقلد صوتها: عندي 17 سنة. لا كبيرة فعلاً.
سندس: أنا طالعة أصحّي سيليا عشان عندنا درس.
حمزة: تمام يا صغننة.
سندس وهي تدبدب في الأرض: يوه بقى.
وسابته ومشيت.
سندس بطفولة: رخيم.
وطلعت عند سيليا.
سندس وهي تفتح شباك الأوضة: نفسي في مرة أجي ألاقيكم صاحيين.
سيليا بنوم: يسندس، اقفلي البلكونة عايزة أنام.
سندس: قومي يابت هنتأخر على الدرس، المستر مش هيدخلنا. يلا قومي.
سيليا: يوه بقى، حاضر.
أسيل وهي بتديله الكتاب: ممكن تشرحلي بس النقطة اللي أنا معلمة عليها دي؟
أحمد: هبقى أشرحها لكل الطلاب النهاردة في المحاضرة عشان الكل يستفيد. تمام.
أسيل بتوهان فيه: تمام.
أحمد كان نازل، وأسيل لأنها كانت سرحانة فيه مش شافت درجة السلم ووقعت.
أسيل بوجع: آآه.
أحمد بخضة: إيه اللي حصل؟ انتي كويسة؟
أسيل بوجع: رجلي.
أحمد وهو يقعد جنبها على السلم: مش تاخدي بالك وإنتي نازلة؟ بتوجعك؟
أسيل وهي تشاور على المكان: من هنا.
أحمد: طب استني شروق نازلة أهي تسندك عشان أنا مينفعش أعمل كدا.
شروق بخضة: إيه ده؟ إيه اللي حصل لك؟
أسيل: وقعت.
شروق سندتها.
شروق بهمس: ابقي ركزي في الدرج يا أختي وبطلي سرحانك فيه، هت'موتي المرة الجاية.
أسيل: قمر أوي يا شروق، مبقدرش.
شروق: ههههه، كريم أخوكي لو سمعك هيديكِ كف خماسي الأبعاد يخليكي تمشي على رجلك زي الصاروخ.
أسيل بخوف: فصيلة، تاخدي الأوسكار في الفصلان.
كريم بعصبية: مش ضيق شوية البنطلون دا يا جودي؟ قالها لجودي وهي خارجة من أوضتها.
جودي بعصبية: ما هو واسع أهو، وبعدين انت مالك بيا؟ البس اللي أنا عايزة ألبسه.
كريم بعصبية: متختبريش صبري أكتر من كدا. وبعدين انتي بتلبسي بناطيل ليه أصلاً؟
جودي بضيق: يا عم وانت مالك، إذا كان أبويا وأمي نفسهم موافقين.
كريم بعصبية: لا كبرتي ولسانك طول أهو. أنا غير الكل، انتي فاهمة؟
جودي: والله وليه بقى إن شاء الله؟
فرحة بمقاطعة: إنتوا بتتخانقوا ولا إيه؟
جودي: نفس تحكمات ابنك فيا، يطنط. أنا مش فاهمة إيه ده.
فرحة: معلش يا جودي، حقك عليا يا حبيبتي.
جودي وهي تحضنها: انتي متقوليليش حقك عليا تاني، انتي في مقام ماما. يلا عن إذنك.
فرحة: اتفضلي يا حبيبتي.
فرحة وهي تنظر إلى كريم: بطل تفرض سيطرتك عليها يا كريم. وبعدين إشمعنى هي اللي في بنات أعمامك كلهم اللي بتدققلها على كل حاجة كدا؟
كريم: عشان مش عاجبني طريقة لبسها.
فرحة بخبث: بس مش على أمك يا كريم، دا أنا حافظاك.
كريم بتوتر: بس إيه الجمال دا.
فرحة: غير في الموضوع، غير. يلا خلينا ننزل نفطر.
على تربيزة السفرة كان الكل متجمع.
أمير: هتفطروا من غيري؟
شروق: مستنينك أهو يا رايق.
وفجأة سمعوا صوت حد جاي من وراهم.
"وحشتوني والله يا عيلة العايدي."
رواية نجمة احتلت عرش قلبي الفصل الثاني 2 - بقلم يارا الرويني
نجمة بدموع: يا حبيبي وحشتني قوي قوي.
مروان وهو بيحضنها: وأنتي كمان يا حبيبتي.
فهد بغيرة: ما خلاص، ما كانوش أسبوعين اللي غابهم دول.
مروان بابتسامة وهو بيحضن فهد: إنت لسه فيك عادة الغيرة دي؟ حد يفهمه إني ابنها يا جدعان.
فهد بابتسامة وهو بيطبطب عليه: بس يااض، والله وحشاني جدًا.
مروان: إنت أكتر والله، كلكم وحشني.
نجمة: إنت كويس صح يا حبيبي؟ حصلك أي حاجة؟
مروان: أنا كويس قدامك أهو يا ست الكل.
فرحة: ما هو كويس قدامك أهو يا نجمة، يعني هو أول مرة يطلع مأمورًاية برا البلد؟
مروان: حبيبتي والله، خدي بو’سة.
ياسين وهو بيمسكه من لياقة قميصه: ما تتعدل يااض.
مروان: بتحبوا بطريقة أوڤر.
يوسف وهو بيبص لجميلة وبتوهان فيها: بكرة تحب وتعرف.
جودي بتصفير: يا سلام عليك يا حاجوج يا رومانسي. وكملت وهي بترفع إيدها: يا رب حد يبصلي نفس بصات أبويا لأمي يا رب.
جميلة بخجل: بس يا لمضة.
نجمة: يلا يا حبيبي تعال اقعد معانا نفطر، أكيد تعبان من السفر.
مروان: حاضر.
راح قعد جنب شروق لأن دا الكرسي اللي كان فاضي، وكان لسه بيجيب كوباية الميه.
شروق بحب: اتفضل.
مروان: شكرًا يا شروق، عاملة إيه في دراستك يا دكتورة؟
شروق مكنتش مركزة معاه على قد ما كانت مركزة في ملامحه.
جودي وهي بتخبطها خبطة صغيرة في إيدها: بيقولك عاملة إيه في دراستك، يخربيتك هتودينا في داهية.
شروق: اااه الحمد لله، أهي ماشية.
مروان: ربنا معاكي.
شروق بتوهان: ومعاك.
جودي بهمس: قوليله بحبك، قوليله مفضلش غير كدا.
شروق: أنا مفضوحة أوي كدا.
جودي: أوي.
سيليا وهي بتحضن مروان: ابيه إنت جيت، وحشتني قوي.
مروان: وأنتي كمان يا روحي، عاملة إيه؟
سيليا: بخير الحمد لله.
مريم: اقعدوا كلوا الأول.
سندس: مش هينفع، هنتأخر، هنبقى نجيب حاجة ناكلها بعد الدرس.
عز: حمزة.
حمزة: نعم يا بابا.
عز: وصل سيليا وسندس السنتر.
سندس: خلاص يا عمو، إحنا هنروح مع السواق.
عز: أنا كدا كدا ماشي، عندي المحاضرة الأولى في الكلية، هوصلكوا في طريقي، يلا.
سيليا: ماشي، يلا.
في الجنينة.
سندس بصوت منخفض عشان عز ميسمعهاش: سيليا اقعدي إنتي قدام جنب ابيه عز وأنا هقعد ورا.
سيليا: تمام.
أحمد كان خارج وواقف قدام عربيته وأسيل كانت جوا عربيتها.
أحمد: يواه، دا وقتك تعطلي إنتي كمان.
أسيل بصوت عالي: ابيه أحمد.
أحمد: نعمة.
أسيل: ممكن توصلني الكلية، عربيتي عطلت.
أحمد: تمام، اركبي.
في عربية حمزة كان طول الطريق بيبص على سندس في المراية، وهي كانت واخدة بالها وكانت بتحاول متبصش عليه.
سيليا: وصلنا.
سيليا خرجت وسندس كانت لسه جاية تخرج.
عز: استني، شعرك باين، ظبطيه وانزلي.
سندس: فين دا؟ مش باين حاجة.
عز وهو بيديها المراية وبعصبية: هتظبطيه ولا أظبطه أنا؟
سيليا: يلا يا سندس هنتأخر.
سندس بعصبية: بذمتك يا سيليا أنا شعري باين؟
سيليا وهي بتدخلها: حاجة بسيطة بس، يلا بقى.
سندس بهمس وهي خارجة: بارد.
حمزة: بتقولي حاجة يا صغننة؟
سندس بضيق: بكح.
حمزة بابتسامة: اااه، بحسب.
في عربية أحمد.
أسيل بتوتر: اما.
أحمد: عايزة تقولي حاجة.
أسيل: هي هي البت اللي اسمها سارة دي كانت واقفة معاك المحاضرة اللي فاتت، بتعمل إيه؟
أحمد: كانت بتسأل على حاجة بس.
أسيل: اااه، طب خد بالك منها بقى.
أحمد: ليها؟
أسيل بتوتر وغيرة: عينها منك.
أحمد بابتسامة: هي الصراحة قمر.
أسيل بدموع: عاجبك؟ هتتجوزها؟
أحمد: اتجوز إيه يا أسيل، إنتي بتاخدي الكلام بجدية كدا ليه؟ أنا كدا عايش ملك، لا عايز أحب ولا أتحب.
أسيل بزعل: ماشي.
في كلية الطب البشري.
كانوا واقفين في المعمل وكريم كان بيشرحلهم حاجة.
جودي كانت واقفة وفجأة جاتلها مسدچ على الفون بتاعها، اتوترت وقفتلت الفون.
كريم بعصبية وهو بيروح عندها: هاتي التلفون.
جودي: لا.
كريم بصوت عالي تحت نظرات كل الطلاب: بقولك هاتيه.
جودي بخوف أدته الفون.
كريم فتح الفون واتصدم من المسدچ اللي مبعوتة: (قمر أوي بحبك)
رواية نجمة احتلت عرش قلبي الفصل الثالث 3 - بقلم يارا الرويني
كريم بعصبية: مين ده؟
جودي: معرفش.
كريم وهو يمسك يدها جامد: بقولك مين ده؟
جودي بوجع: والله ما أعرفه، حتى الرقم غريب قدامك مش متسجل.
كريم رن على الرقم، وفيه فون رن في المعمل.
كريم بعصبية وهو بيبص على مصدر الصوت وراح عنده: المحاضرة انتهت، تقدروا تتفضلوا.
وكان لسه الطالب ده جاي يمشي، كريم بصوت عالي: استنى عندك.
جودي: أبيه بالله عليك ما عايز مشاكل.
كريم بصوت عالي أرعبها: اسكتي خالص.
كريم وهو بيمسكه من لايقة قميصه وبعصبية: قمر أوي وبحبك.
مازن بخوف: والله أنا غرضي شريف، وأنا أهو بطلب إيدها منك.
كريم مكنش شايف قدامه وقتها ومقدرش يسيطر على نفسه ونزل فيه ضرب.
جودي وهي بتمسكه وبدموع: يلهوي يا أبيه سيبه هيموت في إيدك.
كريم زقها جامد ووقعت واتخبطت في دماغها.
كريم بخوف راح عندها: جودي جودي ردي عليا، والله ما كنت أقصد.
وشالها وأخدها على مكتبه، ونايمها على الكنبة.
كريم بدأ يعقم لها الجرح بعد ما اتأكد إن الإغماء من أثر الغبطة وإنها مش محتاجة تروح المستشفى.
كريم بدموع وهو بيمسك إيدها: فوقي بقى، والله ما قادر أشوفك كدا.
في كلية الصيدلة.
أحمد كان داخل مع أسيل وفيه بنت نادت على أسيل.
أحمد: طب هدخل أنا بقى.
أسيل: ماشى.
رنا: أوبا بقى جاية معاها.
أسيل: آه عربيتي عطلت ووصلني.
رنا: طب يلا عشان منتأخرش على محاضرة دكتور زياد مش هيدخلنا انت عارفه.
وكانوا لسه هيدخلوا بس فون أسيل رن.
أسيل: طب بصي ادخلى انتي وأنا هرد على ماما وأجاي وراكي.
رنا: ماشى بس متتأخريش.
أسيل: الو ماما.
فرحة: أسيل يحبيبتي انتي فين؟ العربية بتاعتك هنا قلقتيني عليكي.
أسيل: يا ماما عطلت وأبيه أحمد وصلني.
فرحة وهي بتاخد نفسها: الحمد لله طمنتيني.
أسيل: يلا سلام بقى هتأخر على المحاضرة.
فرحة: تمام يحبيبتي سلام.
أسيل كانت لسه جاية تدخل.
زياد بعصبية: استني عندك.
أسيل: يلهوي انت جيت إمتى.
زياد: أطلعي برا، أنا محدش يدخل المحاضرة بعدي.
أسيل: يا دكتور.
زياد بمقاطعة: قاعدة بتحبلي في التلفون وعايزة تدخلي بعدي وعايزني أدخلك؟
أسيل بعصبية: لا بقولك إيه أنا مسمحلكش تتكلم معايا بالأسلوب ده.
زياد: أطلعي برا واعتبري نفسك شايلة المادة.
أسيل خرجت من المدرج وهي بتعيط.
وأحمد شافها.
أحمد بخوف: مالك بتعيطي ليها؟
أسيل بشهقات: دكتور زياد خرجني من محاضرته وقالي إنه هيشيلني مادتها.
أحمد: طب اهدى وتعالى هنقعد في مكتبي.
أحمد وهو بيديها مياه: اهدى، إيه اللي حصل بقى عشان يعمل كدا؟
أسيل حكتله.
أسيل بعياط: والله كنت بكلم ماما.
أحمد: طب اهدى وأنا هحل الموضوع، خليكي قاعدة هنا لحد ما المحاضرة تخلص وأنا هتكلم معاها.
أسيل بشهقات: ماشى.
أحمد: خلاص متعيطيش بقى.
عند سندس وسيليا.
سيليا: مالك مضايقة من إيه؟
سندس: مفيش.
أسر (المدرس) بعصبية: يعني جيتوا متأخر وقولت ماشي، دخلهم الحصة بدري وممكن مايكونوش لقوا مواصلات ولا حاجة، وكمان بتتكلموا في الدرس، اطلعوا من الحصة.
سيليا: يا مستر.
أسر: أنا قولت اللي عندي، اتفضلوا عشان وقت الحصة.
سيليا بعصبية: انت بتتغر على إيه؟ قومي يبت يا سندس هتطردنا من الجنة يعنى.
وقتها كل الطلبة بصوا لها وضحكوا.
أسر بعصبية: بتبصوا على إيه؟ خليكوا معايا.
أسر بعصبية: انتي بالذات مش داخلة المرة الجاية إلا وإنتي معاكي ولي أمرك.
عند كريم وجودي.
جودي بدأت تفوق.
جودي: آآه.
كريم وكأن روحه رجعتله تاني: انتي كويسة؟ حاسة بإيه؟
جودي بعصبية وهي بتقوم: والله ما هعديهالك المرة دي، أنا خلاص مبقاش عندي طاقة أستحمل مرضك ده، مش فاهمة أنا وصلت بيك إنك تتدخل في حياتي لدرجة دي.
كريم: طب ممكن تهدى.
جودي بصوت عالي: هو إيه البرود ده؟ انت مش عارف انت عملت إيه؟ زقتني ودماغي اتخبطت وضَرَبْته وكنت هتموته وخلّيت الطلاب كلهم يتفرجوا عليا في المعمل، كل ده ليه هاا ليه؟
كريم بصوت عالي: عشان بحبك، مش بحبك وبس دا أنا بعشقك ومقدرش أشوف أي حد يبصلك حتى.
جودي بصدمة: بتحبني؟ هو انت مفكر إن ده حب؟ ده فرض سيطرة مش أكتر، انت من وإحنا صغيرين وانت بتفرض سيطرتك عليا وبتتحكم في كل حاجة في حياتي، ده انت حتى كنت مصر إني أدخل طب عشان أبقى معاك، بس خلاص بجد أنا زهقت وتعبت، ليك أب يترد عليه بقى.
كريم: اعمل اللي انتي عايزة تعمليه، أنا مش خايف.
جودي: تمام.
وكانت لسه جاية تمشي بس كريم مسك إيدها.
جودي بصتله وهو ساب إيدها.
كريم: مش هتقدري تسوقي وإنتي تعبانة، هوصلك.
جودي: ملكش دعوة.
كريم: مش بمزاجك يلا أنا هروحك.
وكمل بعصبية: والله لو ما سمعتي الكلام هشيلك قدام الكلية كلها وأحطك في العربية كلها.
جودي بعصبية: بارد.
كريم بابتسامة: بس بحبك.
عند أسيل وأحمد.
الباب خبط.
أحمد: ادخل.
رنا بخوف: أسيل انتي كويسة؟
أسيل: آه أنا كويسة الحمد لله.
أحمد كان أول مرة ياخد باله من رنا.
أحمد: انتي معانا هنا في الكلية؟
أسيل: آه يا أبيه. رنا نفس سني.
أحمد وهو قلبه بيدق بسرعة: تمام.
أحمد: ادخل.
زياد: كنت عايزني يا أحمد؟
أحمد بابتسامة: مزعل أسيل منك ليه يا عم؟
زياد: اسألها اتكلمت بأسلوب عامل إزاي معايا.
أحمد: انت برضه اتهمتها؟ هي كانت بتكلم مامتها.
زياد بفرحة الكل لاحظها: بجد مامتك؟
أحمد باستغراب: آه.
زياد: خلاص محصلش حاجة، تقدري تدخلي المحاضرات عادي.
أسيل ببراءة: هتشيلني مادتك؟
زياد ببأتسامة: لا خلاص بقى متعيطيش.
أسيل: تمام يلا يا رنا.
أحمد: استنى انت يا زياد عايزك.
أحمد: بتحبها؟
زياد بتوتر: إيه انت بتقول إيه يا أحمد؟
أحمد: باين جدا، زياد انت عشرة عمر وصاحبي من الطفولة ومحدش هيفهمك أدي.
زياد بعصبية: لا مبحبهاش.
وسابه ومشي.
زياد وهو بيبص على أسيل وهي بتضحك وتايه فيها: عايزني أقولك بحبها يا أحمد وأنا عارف إنها بتحبك انت.
في الفيلا.
جودي وكريم دخلوا مع بعض وكان جميلة وفرحة قاعدين.
جميلة بخوف شديد: آآه يحبيبتي! اللي حصلك إيه؟ اللي في دماغك ده؟
فرحة: إيه اللي حصلها يا كريم؟
كريم وجودي بصوا لبعض.
جودي: .........
رواية نجمة احتلت عرش قلبي الفصل الرابع 4 - بقلم يارا الرويني
جودي: مفيش يا ماما، أنا بس اتخبطت وأنا في المعمل.
جميلة: يا حبيبتي، طب بتوجعك أوي؟ روحتوا المستشفى؟
جودي: كريم كشف عليا وقال إنّي مش محتاجة أروح. يلا عن إذنكم، أنا طالعة أوضتي.
فرحة: تمام يا حبيبتي، اطلعي.
جميلة: شكراً يا كريم، كويس بجد إنك معاها في الكلية.
كريم: على إيه يا طنط، عن إذنكم.
جميلة: اتفضل يا حبيبي.
عند سيليا وسندس:
سندس: تصدقي إنّي نفسي يبقى عندي اللامبالاة اللي عندك دي بجد. يعني المستر طردنا وقال لك إنتِ بالذات متدخليش إلا ولي أمرك، وقاعدة بتحشري برضو.
سيليا وهي بتاكل: ما آكلش يعني وأتعب عشانه؟ وبعدين فكك بقى، هقول لأبيه مروان وهييجي معايا وخلص الموضوع. إنتِ مالك؟ حاسة إنك مضايقة من ساعة ما دخلنا.
سندس: حمزة.
سيليا: تااااني.
سندس: بجد بقى مستفز أوي. وطول الوقت يصغنن، يصغنن. أنا بجد تعبت منه.
سيليا: طب ما هو معاه حق إنه يشوفك صغيرة. إنتِ شايفة فرق السن اللي ما بينكوا.
سندس بزعل: معاكي حق.
سيليا وهي بتمسك إيدها: متزعليش يا سندس. أنا بس بقول لك الواقع عشان متتعشميش كتير. حبّي حد من سنك عشان أبيه حمزة مسيره هو كمان يحب واحدة من سنه.
سندس بدموع: خلاص يا سيليا، بجد متوجعيش قلبي أكتر من كدا. يا رب أموت وما أشوفش اليوم اللي هيكون فيه مع واحدة تانية.
سيليا: بس يبت، متقوليش كدا. بعد الشر عليكي. يلهوي، طب بتعيطي ليه دلوقتي؟
سندس بعياط: أنا بجد مش هقدر أشوفه مع واحدة تانية غيري. أنا بحبه أوي يا سيليا.
حمزة وقتها دخل المطعم:
حمزة: الله الله، قالب على الحلوين السنتر وهم هنا مروقين وبياكلوا.
حمزة لاحظ إن سندس بتعيط.
حمزة وهو بيوطي وبيُقعد قدامها: مالك، فيه إيه؟
سندس وهي بتمسح دموعها: مفيش.
حمزة: مفيش إزاي وإنتِ بتعيطي كدا؟ حصل حاجة؟ وبص على سيليا: هي مالها؟ حد ضايقك أو قال لك حاجة؟
سندس وهي بتقوم: قولت لك مفيش حاجة. يلا أنا هروح.
حمزة بعصبية: هو إيه اللي مفيش وعايزة تروحي؟ ما تقولي بتعيطي ليه؟ أنا مش رايق لشغل العيال ده.
سندس بصوت عالي: عيال! عيال! أنا مش عيلة، أنا كبيرة على فكرة. وبطل بقى أسلوبك المستفز واللي بيضايق ده.
حمزة بعصبية: صوتك الناس اتفرجت عليكي.
سندس بعياط: أنا ماشية يا سيليا.
وكانت لسه جاية تمشي بس حمزة مسك إيدها.
حمزة: استني، هوصلك.
سندس: مش عايزة حد يوصلني. أنا هرن على بابا ييجي ياخدني.
حمزة: يا بنتي، إنتِ ليه مصرة تعصبيني؟
سندس: امشِ يلا. أنا هرن على بابا وهستناه.
حمزة سحبها من إيدها: يلا.
سندس: سيب إيدي.
سيليا: خلاص يا أبيه، سيبها براحتها.
حمزة بعصبية: اسكتوا انتوا الاتنين. مش عايز أسمع صوت حد فيكوا. وبص على سندس: والله يا سندس لو ما اتظبطي وجيتي معايا، هكون شايلك وحاطك في العربية غصبن عنك.
سندس بتوهان فيه: هو إنتَ قولت سندس، مش يا صغنن؟
حمزة بص لها وابتسم وهو برأسه بمعنى مفيش فايدة فيكي.
سيليا: إنتِ في إيه ولا في إيه؟
في فيلا العايدي:
شروق كانت معدية من قدام أوضة مروان ولاقيتها مفتوحة وبصت فيها، لاقيتها فاضية ودخلت.
وفضلت تبص لكل ركن فيها بحب. وفجأة خرج مروان من الحمام وكان عاري الصدر.
شروق بخجل وهي بتودي وشها الناحية التانية: والله أنا كنت مفكرة حضرتك برا. مكنتش أعرف إنك هنا. أنا آسفة.
مروان بابتسامة: ولا يهمك، محصلش حاجة. إنتِ كنتي عايزة حاجة؟
شروق: هاا، لا. أنا كنت داخلة أقفل الأوضة بس عشان لاقيتها مفتوحة.
مروان بخبث: وإنتِ داخلة تقفليها من جوا؟
شروق بتوتر ودموع من الموقف: هاا، أنا خارجة.
مروان لاحظ من صوتها إنها بتعيط.
مروان: إنتِ كويسة؟
نجمة وقتها دخلت الأوضة:
نجمة: هو إيه اللي بيحصل هنا؟
شروق بتوتر: عن إذنك.
وانجمة وهي بتبص لمروان:
مروان: إنتِ بتبصي كدا ليه؟ مش اللي في دماغك يا ماما.
نجمة: أومال هي اتوترت كدا ليه أما دخلت؟
مروان: مش عارف. روحي اسأليها بقى.
نجمة بخبث: أنا فعلاً عايزاها. أصل مامتها بتقول جايلها عريس كويس أوي، وعايزني أقنعها.
مروان بعصبية شديدة: ومين ده بقى إن شاء الله؟
نجمة: إنتَ اتعصبت أوي كدا ليه؟
مروان: بحبها. ما إنتِ عارفة يعني مش محتاج أقول.
نجمة: طب ما تروح تتقدمله.
مروان: فاكرة هتوافق؟
نجمة: ليه لأ. على فكرة هي كمان بتحبك.
مروان بفرحة: بجد يا ماما؟ هي قالت لك حاجة؟
نجمة: لا، هي مقالتليش حاجة. بس باين عليها.
مروان بفرحة: أنا هروح أكلم عمو أدهم فوراً.
نجمة: عمك أدهم في الشركة. وبعدين لازم تقول لأبوك قبل ما تاخد الخطوة دي.
مروان: صح، معاكِ حق.
عند شروق راحت أوضتها وفضلت تعيط:
شروق وهي بتمسح دموعها: هتفضلي تحطي نفسك في المواقف دي كتير، وهو أصلاً ولا حاسس بيكي. فوقي يا شروق، فوقي.
عند حمزة:
حمزة: انزلي إنتِ يا سيليا، وأنا هوصل سندس وأيجي. لو حد سألك عليا.
سيليا: تمام يا أبيه.
حمزة وهو بيبص على سندس: أنا مش سواق الهانم. انزلي اقعدي قدام.
سندس نزلت وقعدت قدام.
بعد ربع ساعة كانوا وصلوا قدام الفيلا بتاعت عمر.
سندس كانت لسه جاية تمشي:
حمزة: استني، كنتي بتعيطي ليه؟
سندس بتزمر طفولي: يواه بقى، أنا قولت لك مفيش حاجة.
حمزة: والله بتعيطي من غير سبب.
سندس: آه.
حمزة: متختبريش صبري أكتر من كدا.
سندس: هو إنتَ هتتجوز حد تاني غيري؟
حمزة: مش فاهم.
سندس: أنا بحبك.
رواية نجمة احتلت عرش قلبي الفصل الخامس 5 - بقلم يارا الرويني
فهد بخوف: ايه اللى حصل
نجمة بشهقات: مش عارفه احل المسألة ومش فاهمه الدرس دا خالص انا خلاص مش عايزة ادخل امتحانات ومش هبقى مهندسه
فهد اخدها فى حضنه وطبطب عليها: هشش خلاص انا هفهمهالك متعيطيش
نجمة وهى بتمسح بدموعها زى الأطفال: بجد هتساعدنى
فهد : اها يلا هاتى الكتاب والقلم وانا هشرحهولك
نجمة: ماشى
قعدوا على الكنبة وفهد اخدها فى حضنه وبدأ يشرحلها
فهد بحنية : يلا حلى انتى دى بقى
نجمة بدأت تحل
نجمة : اتفضل يا ابيه
فهد بأعجاب: لا برڤوا بجد
نجمة بفرحة: انا مش عارفه اشكرك ازاى
فهد : كل يوم أما ارجع من الشركة هنعقد انا وانتى واشرحلك كل اللى انتى مش فاهمه تمام
نجمة وهى بتب’وسه من خده : تسلملى يا رب
فهد وقتها مكنش قادر
فهد وقلبه بينبض جدا وكان بيحاول يسيطر على نفسه: انا ماشى
نجمة ببراءة: هتروح فين
فهد : هنزل اقعد تحت فى الجنينة
نجمة : ماشى
فهد نزل قعد تحت و عز رحله
عز وهو بيعقد : مالك
فهد بحزن : مبقتش فاهم نفسى خالص من ساعة ما شوفتها وانا مش عارف اشوف غيرها وطول الوقت فى بالى حتى لو بعيدة عنى حتى اما بشوفها وهى بتعيط قلبى بيتقطع
عز : دا انت وقعت خالص
فهد : تتفكر كدا
عز : اللى انت فيه مبيقولش غير كدا
فهد : بس مينفعش فرق السن وكمان هى مبتحبنيش
عز : مراتك لسه صغيرة لو جربت تحتويها هتحبك
فهد : ما هو مينفعش مينفعش استغل فكرة انها لسه صغيرة واخليها تحبينى لانها كدا هيبقى حب مراهقة مش اكتر ولما تكبر شوية هتيجى تقولى مبحبكش وكنت فاهمة مشاعرى من ناحيتك غلط انا مش عارف جدك عمل فيا كدا ليه ما كنت عايش ومش شايفها وكنت مرتاح
عز : كله هيتحل متقلقش
فهد بتنهيدة: يا رب
وفجأة دخل ياسين ويوسف
ياسين: جبتلكوا يوسف أهو
فهد وعز حضنوه ودخلوا جو والبنات نزلت تسلم عليه
يوسف وهو بيبص على نجمة بإعجاب: دا فيه وجه جديد هنا مين صاحبة العيون القمر دى
فهد بعصبية و غيرة: يوووسف
يوسف: فيه ايه يا عم فهد ما تسبنا ناخد فرصتنا
فهد وهو بيمسكه من لايقة قميصه وبصوت عالي: انت ذودتها اوى
والشباب حاولوا يبعدوه بس معرفوش
فاروق: فيه ايه اهنى
فهد : تعال شوف ابن ابنك قاعد بيتغزل فى مراتى
يوسف: مراتك والله ما كنت اعرف
فاروق: احترم نفسك يا يوسف
يوسف: مكنتش اعرف انها مراته يا جدى انت اتجوزت امتى اصلا
ياسين: انبارح
يوسف: لا بس واقع واقف
فهد بعصبية: ابقى اتكلم نص كلمة كمان وشوف انا هعمل ايه
فهد مسك ايد نجمة و اخدها وطلع اوضته
فهد بعصبية: متنزليش تحت تانى
نجمة : يعنى هفضل قاعدة فى الاوضة
فهد : اه
نجمة : بس انا مبحبش اتحبس
فهد بعصبية: غورى من وشى
نجمة بدموع: انا عملت ايه
فهد : انا عايز انام يلا
نجمة : انا مش عايزة انام
فهد اخدها ونايمها على السرير ونام واخدها فى حضنه
نجمة : انا مش عايزة انام دلوقتي انا
فهد : نامى يا نجمة وبطلى تتكلمى انا عايز انام
نجمة: طب هو انت زعلان منى ليه
فهد : مش زعلانة منك انا بس مضايق شوية
نجمة : مضايق من ايه انا متكلمتش معاه
فهد : نظراته ليكى ضايقتني
نجمة : ليه
فهد : عشان
فون نجمة رن وكانت مامتها
فهد : مين
نجمة : ماما ماما ازيك وحشتينى اوى اوى
فاطمة: وانتى كمان يحبيبتى عاملة ايه يرووح ماما مبسوطة عندك
فهد دخل الحمام وقتها
نجمة طلعت تكلم مامتها فى البلكونة
نجمة : فهد دا طلع طيوب اوى يا ماما واقولك على سر بس متقوليش لحد عشان هو قالى كدا هو قالى ان جوزنا دا تمثيل
فاطمة: تمثيل ازاى يعنى مفيش اى حاجه حصلت
نجمة بخجل: ايوا هو اصلا طيوب اوى
فاطمة : تمام يحبيبتى ربنا يسعدك يلا عايزة حاجة
نجمة : سلامتك يماما
فاطمة فى نفسها: ربنا يستر عليكى يا نجمة جدك لو عرف حاجه زى كدا هيط’ربقها عليكى انتى وفهد
فهد طلع من الحمام ولاقى نجمة واقفة فى البلكونة من غير النقاب
فهد بصوت عالى وهو بيروح عندها: انتى ازاى توقفى كدا من غير النقاب
نجمة : عادى يا ابيه الجو ضلمة ومحدش شايف حاجه
فهد : اول واخر مرة تعملى كدا
نجمة بزعل : تمام انا اسفة
فهد : متزعليش انا بس مش عايز اى حد يشوفك
نجمة ببأتسامة: خلاص انا مش زعلانة
واخدها فى حضنه وناموا
فى الصباح
نجمة صحيت وملقتش فهد نايم جانبها
نجمة وهى بتفرك فى عيونها: راح فين دا
وقامت اتوضيت ولبست وصلت
فى الخارج
فرحة وهى بتحط زيت قدام اوضة نجمة وبش’ر : انا هوريكى تاخديه منى ازاى
وكانت نجمة لسه جاية تخرج
رواية نجمة احتلت عرش قلبي الفصل السادس 6 - بقلم يارا الرويني
صلى على النبى بس الأول واذكر الله 🤎
وكانت لسه جاية تخرج واتزحلقت.
نجمة بعياط: ااااهي.
ياسمين وقتها طلعتلها هي ونور.
نور: يلهوى ايه اللي حصل؟
نجمة بعياط: رجلى بتوجعني أوي.
البنات راحوا عليها وساندوها ودخلوها أوضتها بعد ما نادوا على حد يمسح الزيت.
نجمة بعياط: اااه يا رجلى يا أني يا ماي.
ياسمين: اهدى يا نجمة.
نور: يا رب دي أزرقِت.
نجمة وهي بتبص على رجليها وبعياط: أيوا فعلاً أزرقت.
ياسمين: اهدى يا نجمة هحطلك عليها مرهم دلوقتي وهتبقى كويسة باذن الله.
وقتها فهد دخل.
فهد بخوف: فيه إيه؟ إيه اللي حصل؟
نور: نجمة اتزحلقت ورجلها أزرقِت.
فهد وهو بيوطى يشوفها: بتوجعك أوي؟
نجمة بعياط: أه. إيه اللي جاب الزيت قدام أوضتي طيب؟ حد كان بيطبخ قدام الباب ولا إيه؟
وقتها ياسمين ونور ضحكوا.
فهد: انتي في إيه ولا في إيه؟ هاتى يا ياسمين المرهم ده.
ياسمين ادتله المرهم.
نجمة بصوت عالى: اااااااااه براحة هاتولي دكتور بيوجعني.
فهد: ما هي لازم توجعك معلش شوية وهتروق.
في الأسفل.
ياسين: فرحة.
فرحة: نعم.
ياسين: انتي اللي عملتي كدا صح؟
فرحة بتوتر: ع عملت إيه؟
ياسين بحب: القميص بتاعي انتي اللي كوتيه.
فرحة وهي بتاخد نفسها: اه أنا عديت من قدام باب أوضتك ولاقيته على السرير مش مكوي فكويته.
ياسين: تمام.
فرحة: عن إذنك.
ياسين: اتفضلي.
ياسين في نفسه: ليه قلبي حبك وهو عارف إنك بتحبي غيري؟ ربنا يطلع حبى ليكي من قلبي بدل ما أنا قلبي بيوجعني أوي كدا.
فهد: خلاص يبنات كل واحدة تشوف كانت بتعمل إيه.
ياسمين ونور خرجوا.
نجمة وهي بترفع النقاب وقعدت تعيط.
فهد بزعيق: ممكن تهدى بقى.
نجمة بشهقات: هو انت بتزعقلي ليه دلوقتي وأنا بإيدي إيه يعني؟
فهد وهو بيطبطب عليها: طب خلاص أنا آسف اهدى بقى.
نجمة وقتها دخلت جوا حضنه وفهد قلبه دق جامد وصوت نبضاته ونفسه كان بيزيد.
فهد في نفسه: منك لله يا جدي كنت عايش مرتاح من غيرك.
نجمة: هو انت كنت فين؟
فهد: كنت في المدرسة بنقل ورقك ومن بكرة تقدري تروحي.
نجمة بفرحة وهي بتطلع من حضنه: بجد؟
فهد: بجد.
نجمة بزعل: بس أنا مش هبقى عارفة حد في المدرسة دي وهبقى وحيدة.
فهد: شوية أيام وهتكوني صحاب بنات جداد.
نجمة بطفولة: أيوا صح معاك حق.
فهد: لسه بتوجعك؟
نجمة: شوية الحمد لله. شكراً.
فهد: على إيه؟
نجمة: على اهتمامك أحلى أخ في الدنيا.
فهد بزعل: أخ؟
نجمة: أيوا يا ابيه.
فهد بعصبية: بس أنا مش أخوكي يعني لا نفس الأب ولا نفس الأم ولا حتى أخوات في الرضعة.
نجمة بعدم فهم: انت اتعصبت ليه؟
فهد: مفيش.
نجمة: أنا آسفة لو قلت حاجة زعلتك.
فهد: هو أنا مستاهلش إني أتحب؟
نجمة: لا طبعاً متقولش كدا تاني. وبإذن الله أما نطلق ربنا هيبعتلك نصيبك واحدة تحبك وانت تحبها.
فهد: تمام.
في المساء.
نجمة كانت جاية تقوم بس معرفتش تتحرك وفهد كان بيشتغل على اللاب.
فهد بخوف: حااسبى. وراح يسندها.
فهد: عايزة تروحي فين؟
نجمة: عايزة أدخل الحمام عشان اتوضى.
فهد: تمام تعالى أنا هوصلك لحد الباب.
توضت نجمة وخرجت وصليت.
نجمة فردت رجليها على السرير.
نجمة: هي مش هتخف؟
فهد: لا هتخف بس مفيش حاجة بتخف من يوم وليلة. يلا حاولي تنامي وترتاحي.
وذهبت نجمة في نوم عميق.
في الصباح نجمة وفهد صحيوا ونزلوا يفطروا.
فهد: يلا يا نجمة عشان أوصلك.
نجمة: ماشي.
فهد وصلها لحد باب المدرسة.
فهد: هتعرفي تمشي ولا أسندك؟
نجمة: لا هعرف حاسة إنها بقت أحسن الحمد لله.
فهد: تمام خطة بالك على نفسك.
نجمة: أوك يا ابيه.
ودخلت نجمة المدرسة.
في البريك.
نجمة كانت قاعدة لوحدها.
مريم: ازيك أنا مريم. انتي قاعدة لوحدك ليه؟
نجمة: مش لاقية حد أقعد معاهم.
مريم: إيه رأيك نبقى صحاب؟
نجمة بفرحة: أوك.
مريم: انتي اسمك إيه؟
نجمة: اسمي نجمة.
مريم: اسمك حلو أوي يا نجمة.
نجمة: انتي أحلى.
وخلصوا اليوم الدراسي بتاعهم.
فهد كان واقف مستني نجمة وكان ساند بضهره على العربية.
مريم: اوبا مين القمر دا؟
نجمة بغيرة: جوزي.
مريم: إيه دا انتي متجوزة؟
نجمة: أيوا. يلا سلام وأشوفك بكرة.
مريم: سلام.
فهد أخد نجمة ووصلوا البيت.
نجمة قعدت تحكي لفهد كل حاجة حصلت معاها وهي مبسوطة وهو كمان كان فرحان جدا لفرحتها.
وصلوا الڤيلا.
ولاقوا كل العيلة موجودين وقاعدين.
عز: أهو كدا العيلة اكتملت. قول بقى يا جدي إيه الموضوع اللي عايزنا فيه؟
الجد: .................
رواية نجمة احتلت عرش قلبي الفصل السابع 7 - بقلم يارا الرويني
الجد : فرحة جهزى نفسك كتب كتابك على ياسين انهاردة
فرحة بصدمة: بس يا جدى
الجد : انا قولت اللى عندى
ياسين: ايوا يا جدى بس انا مش عايز اتجوز فرحه
الجد : انا قولت كلمتى ومش هعيدها تانى الجدعان يبدأوا يجهزوا للفرح
عند فرحة كانت واقفة فى اوضتها و رايحة جاية بتعيط
فرحة بعياط : مش كفاية جوز فهد لنجمة دى كمان عايز يجوزنى لى ياسين هتجوزه ازاى طيب وانا مفيش فى قلبى غير فهد وبس
نادية ( ام فرحة وادهم ونور ) : طب اهدى بس يبتى وماله ياسين يعنى
فرحة : ياما مبحبوش مبحبوش انا محبتش غير فهد ومش عايزة غير فهد
نادية : طب وفهد فين دلوقتي مع واحدة تانية بلاش تخربى عليهم يبنتى وارضى باللى ربنا كاتبهولك وانتى عارفه ان مفيش حد فى البيت دا كله يقدر يوقف قصاد جدك يلا يحبيبتى استعذى بالله من الشيطان ويلا عشان تجهزى
عند ياسين
عز : ابسط يا عم هيبقى معاك حب حياتك
ياسين: ابسط جدك بيم'وتنى بالبطئ
الباب خبط
ياسين: ادخل
فاروق: عز سيبنى مع ياسين شوية لوحدينا
عز : حاضر يا جدى
وخرج عز
فاروق: انا عارف انك مستغرب من قرارى
ياسين: انت عارف انها بتحب فهد من ساعة ما كانا صغيرين ليه عايز تجوزهالى انا
فاروق: عشان زى ما انا عارف انها بتحب فهد عارف كمان انك بتحبها
ياسين: وهيفيد بى ايه حبى ليها وهى قلبها مع واحد تانى
فاروق : بس الواحد التانى دا دلوقتي متجوز دافع عن حبك يا ولدى مين عارف مش يمكن تحبك
ياسين: اديك قولت ممكن لكن مش اكيد هعيش معاها ازاى وانا عارف انها بتحب غيرى
فاروق: شوية ايام بس وقلب فرحة مش هيبقى فيه غيرك وبكرة تقول جدى قالى اسيبك بقى عشان تجهز
وسابه ومشى
فى اوضة نجمة وفهد
نجمة: ابيه البس الاسود ولا النبيتى
فهد : الاسود بيبقى حلو عليكى
نجمة : اوك طب البس نقاب لونه ايه
فهد ببأتسامة: اللى انتى عايزاه الاسود بيليق عليه اى حاجه
نجمة : اوك طب البس شوز لونه ايه
فهد : اجاى البسك انا يا نجمة
نجمة بخجل وخدود حمرة : امم
فهد : الروچ دا ميتحطش غير جوا الأوضة دى وبس
نجمة : كدا كدا وشى مش باين
فهد : معلش بقى يستى انا عايز كدا
نجمة : ماش
فهد : والبتاع اللى انتى حاطه على عينكى دا
نجمة : الايلاينر
فهد : ما علينا شليه ودا بقى باين
نجمة وهى بدبدب فى الارض : يواه بقى هو كل حاجه شيليها اوماال هحط ايه انا
فهد : عايزة تحطى حطى هنا وبس غير كدا لا
نجمة : انا مش هكشف وشى غير قدام ستات العيلة بس
فهد : مش هكرر كلامى كتير يا نجمة
نجمة : طب انت هتلبس ايه
فهد : اى حاجه
نجمة : اى حاجه ازاى دا فرح ابن عمك استنى انا هخترلك
دخلت نجمة أوضة الملابس وخرجت ببدلة سودة جميلة جدا بقميص ابيض
نجمة : انا هلبس نقاب ابيض عشان نعمل ماتشنج مع بعض
فهد ببأتسامة: ماشى يستى
فهد دخل الحمام وخرج
نجمة : انت مش مظبط الزراير من فوق استنى انا هظبطهم
وبدأت تظبطهم وفهد مكنش قادر وقتها ومرة واحدة شدها من خص'رها وطلعها لمستواه وقب'لها بحنية ونجمة لفت ايدها حول رقبته واتجاوبت معاه فهد بعد عنها اما حس انها محتاجه تتنفس
نجمة بخجل وهى بتوطى وشها : هو ايه اللي احنا عملناه دا
فهد بحب وهو بيرفع وشها بأيده : عادى ما احنا متجوزين ولا ايه
نجمة بخجل : انا هروح اكمل لبسى بقى
فهد ببأتسامة وهو بيسحبها لحضنه: ما تخليكى واقفة معايا شويه
نجمة بطفولة : عشان منتأخرش
ولابسوا هم الاتنين وخرجوا من الاوضة
نجمة : انا هروح اشوف البنات بقى
فهد: تمام وانا هروح عند ياسين
فى اوضة فرحة
نجمة : بسم الله ماشاء الله اللهم بارك بجد قمر اوى
فرحة بضيق: شكرا
ياسمين: رجلكى عاملة ايه دلوقتي
نجمة : كويسة الحمد لله
نور بسرحان: مفيش مرة كدا الاقى جدى بيقولى تعالى اجوزك حد من ولاد اعمامك
البنات كلهم بصولها وضحكوا
نجمة : عسل يا نور
نور : هفضل سنجل بائس لحد امتى ولا اقولكوا انا مش عايزة انا الجوزات اللى على غافلة دى انا عايزه اتجوز المعيد بتاعى
فرحة : اطلعى شوية يا نور من جوا الروايات اللى انتى عايشه دا وانزلى للواقع يحبيبتى انتى اصلا كليتك كلها معيدين كبار فى السن
نور : يشيخة سبينى احلم يشيخة
نجمة : ما تسبيها تحلم يا فرحة الله احلمى يحبيبتى ويمكن ربنا يحققلك امنيتك
نور وهى بتحضنها: خدى حضن كبير اوى
ونزلوا البنات
ياسين انبهر من جمال فرحة وعز فضل يبص على ياسمين
وياسمين لاحظت
ياسمين: نجمة شعرى طالع من الطرحة
نجمة : مش كتير
ياسمين بخوف وهى بتبص لعز : يلهوى طب تعالى معايا نطلع الاوضة نظبطها
نجمة : ماشى تعالى
فهد : رايحين فين
ياسمين : هعمل حاجه وجاين أهو يا ابيه
فهد : ماشى
فى اوضة ياسمين
ياسمين بخوف : كدا مفيش حاجه صح
نجمة : ايوا انتى خايفة كدا ليه
ياسمين: عشان عز هيزعقلى
نجمة باستغراب: عز ابن عمك
ياسمين: ايوا
نجمة : إذا كان ابوكى نفسه واخوكى مقالوش حاجه هو ماله بقى
ياسمين: مش عارفه هو ديما كدا بيدقق على كل تصرفاتى وكملت بعصبية متضحكيش يا ياسمين متحطيش روچ يا ياسمين متوقفيش تتكلمى مع دا يا ياسمين
نجمة بضحك : يبقى بيحبك يا ياسمين
ياسمين: ايه اكيد لا
نجمة : صدقينى مفيش غير كدا اسمعى منى
ياسمين: يبنتى لا هو بس بيعتبرنى زى اخته الصغيرة
نجمة وهى بتفتكر فهد : ممكن
فى الاسفل نزلت ياسمين ونجمة
عز راح قرب من ياسمين: شطورة
المأذون: بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير
فى أوضة ياسين وفرحة
فرحة : ياسين انا حابة اتكلم معاك فى حاجة
رواية نجمة احتلت عرش قلبي الفصل الثامن 8 - بقلم يارا الرويني
ياسين بوجع: عارف من غير ما تقولي يا فرحة.
فرحة: عارف إيه؟
ياسين: عارف إنك مش بتحبيني وإنك بتحبي فهد وإنك مكنتيش عايزة غير فهد. ولو عليا أنا استحالة كنت أجبرك على حاجة، بس دي أوامر جدك، وإنتي عارفة.
فرحة بدموع: أنا آسفة يا ياسين.
ياسين وهو بيمسح دموعها: متعيطيش، أنا مش زعلان. ربنا يسعدك يا فرحة.
فرحة وقتها حضنته وانهارت من العياط.
ياسين وقتها قلبه اتنفض، وصوت دقاته بقيت مسموعة.
فرحة بشهقات: هو أنا ليه عمري ما أخدت حاجة أنا عايزاها؟ طب هو ليه يجوزه نجمة وأنا اللي بحبه؟ أنا مش وحشة يا ياسين، بس أنا قلبي واجعني أوي.
ياسين بوجع: بكرة ربنا يفرح قلبك. هتعدي، متقلقيش. وأنا جنبك. وكمل بوجع أكبر: أخوكي الكبير جنبك، مش هيسيبك.
فرحة وهي بتطلع من حضنه وبتمسح دموعها: ربنا يديمك ليا.
ياسين بابتسامة: يلا نامي وارتاحي، وبطلي عياط.
فرحة بابتسامة: حاضر. هو أنت هتنام فيـ
ياسين: على الكنبة، وإنتي نامي على السرير.
فرحة: معلش بقى، احتلت أوضتك وأخدت سريرك.
ياسين بحب: دي الأوضة نورت والله.
فرحة: تسلم يا باشا.
ياسين بضحك: باشا؟
فرحة: مش ظبوطة بقى، لازم نحترمك.
ياسين: إنتي تناديني باللي إنتي عايزاه.
فرحة بهزار: أوك يا حبيبي.
ياسين بوجع: أنا طالع أقعد في البلكونة شوية، وإنتي نامي.
فرحة: أنت كويس؟
ياسين وهو بيبوس راسها: أيوا. يلا تصبحي على خير.
فرحة: وأنت من أهل الخير.
عند نجمة وفهد.
نجمة: اليوم كان جميل أوي، وفرحة كانت أجمل.
فهد: أيوا، ربنا يسعدهم.
نجمة وهي بترفع إيدها: يا رب. بقولك إيه؟
فهد: إيه؟
نجمة: صلي على النبي.
فهد: عليه أفضل الصلاة والسلام.
نجمة: طب زيد النبي صلاة.
فهد: عليه أفضل الصلاة والسلام. عاملة مصيبة ولا إيه؟ مش مطمنلك.
نجمة: تعرف عني كدا؟
فهد: لا طبعًا، غلطان اللي يقول عليكي كدا. بس انجزي، عايزة تقولي إيه؟
نجمة: أستاذ الرياضة مدينا شوية مسائل، إنما إيه من المريخ. مش عارفة أحط القلم فيهم. فأنا قولت إيه؟ ما تقول إيه؟
فهد: إيه؟
نجمة: قولت مفيش غير البشمهندس بتاع العيلة، أشطر وأجدع مهندسة عندنا.
فهد بابتسامة: عايزني أحلهم معاكي؟
نجمة بطفولة: الله ينور عليك.
فهد: إنتي عاملة كل دا عشان كدا؟ هات المسائل يا نجمة، هات يا حبيبتي، الله يهديكي.
نجمة: أجيب لك الكشكول اللي فيه المسائل قصدك؟
فهد وهو بيشد قميصه: ربنا يصبرني عليكي.
نجمة: هو أنت هتبدأها من الأول، تتعصب كدا؟
فهد: معلش يا ستي، حقك عليا. يلا هاتيه.
نجمة راحت وجابت له الكشكول بتاعه.
نجمة: أهم. شفت صعابين إزاي؟ وأنا عملت كل دا ومش عارفة أجيب الناتج، برافو.
فهد: هو إنتي مأخدتيش رياضة في حياتك خالص قبل كدا؟
نجمة: دا إيه قذف الحبهة دا بقى؟
فهد: إنتي بتحلي غلط خالص.
نجمة وقتها بدأت تعيط.
فهد بحنية: بتعيطي ليه طيب؟
نجمة: أنا أكيد مش هعرف أحلم في الامتحان وهسقط.
فهد: متعيطيش، كله هيتحل، وأنا هفهمك. مش كل حاجة تعيطي عليها كدا.
نجمة وهي بتمسح دموعها بضهر إيديها، وكانت زي الأطفال: حاضر، مش هعيط.
وبدأ فهد يفهمها.
فهد: شفتي فهمتي إزاي؟ مش محتاجة عياطك يعني.
نجمة بفرحة: يعيش أبية فهد، يعيش يعيش.
فهد بضحك: هبلة.
فهد أخدها ونايمها: يلا على النوم. بتغيّريني عبال ما بتصحي.
نجمة: أنا مش عايزة أنام.
فهد: يلا، هتحاولي.
نجمة بخجل: امم.
فهد: عايزة حاجة؟
نجمة: ممكن تاخدني في حضنك وتلعبلي في شعري؟ أنا لما ماما كانت بتعملي كدا، كنت بنام على طول.
فهد بحب: حاضر.
وأخدها في حضنه لحد أما نامت.
فهد وهو بيبص عليها وهي نايمة: إنتي عملتي فيا إيه يا نجمة؟ وياترى إيه اللي هيحصل بعد كدا معانا؟
في الصباح.
فهد: يلا يا نجمة، يلا يا قمر، اصحي.
نجمة بضيق: هو كل يوم كدا؟ صحيان بدري؟
فهد: أهو أنا قولتلك تنامي بدري عشان كدا. يلا قومي بقى.
نجمة قامت وفضلت تضرب برجليها في الأرض: يواه بقى، أنا عايزة أطلع من التعليم دا خالص، منك لله يا اللي في بالي.
فهد بغيرة: مين دا؟
نجمة: هيكون مين يعني؟ اللي طالب بتعليم المرأة؟ هي الست ملهاش غير بيت جوزها، معروفة.
فهد بضحك: طب ما إنتي في بيت جوزك أهو.
نجمة: ما هو جوزي ما راحش لأمي وقالها أنا مش عايزها تكمل تعليمها.
فهد: يعني لو قلت كدا هتبقى مبسوطة؟
نجمة: لا طبعًا، وكريري وطموحاتي، أعمل فيهم إيه؟
فهد بضحك: دا إنتي نكتة.
نجمة: تسلم يا رايق.
فهد: طب يلا انجزي عشان متتأخريش.
نجمة: أوك.
فهد ونجمة نزلوا تحت وفطروا.
في عربية فهد.
نجمة: أبية.
فهد: نعمة.
نجمة: فكرك يعني بذكائي دا، أدخل هندسة؟
فهد: ليه لا؟ إنتي ذاكري واجتهدي، وربنا ما بيضيعش تعب حد.
نجمة: ونعمة بالله.
نجمة: وصلنا.
فهد: خدي بالك من نفسك.
نجمة بخجل وخدود حمرة: سلام.
نجمة نزلت من العربية وهي داخلة قابلت مريم.
مريم: مالك يا بنتي، باين عليكي متوترة.
نجمة وهي بتفتكر اللي فهد عمله: هاا، لا مفيش حاجة. يلا عشان منتأخرش على الحصة.
مريم: ماشي، يلا.
في القاهرة، في بيت أم نجمة.
الجرس رن.
فاطمة: حاضر، جاية أهو.
فاطمة: أهلا، وحشتني أوي يا حبيبي.
رواية نجمة احتلت عرش قلبي الفصل التاسع 9 - بقلم يارا الرويني
صلى على النبي بس الأول واذكر الله.
فاطمة: أهلاً يا حبيبي، وحشتني.
محمد (أبو فهد): انتي أكتر والله.
عند نجمة في المدرسة.
مدرس الرياضة: نجمة.
نجمة: نعم يا مستر.
المدرس: برافو عليكي، انتي الوحيدة اللي جبتي الدرجة النهائية في المسائل بتاعت الواجب.
سقفولها.
وكل اللي في الفصل سقفولها، ونجمة كانت هتطير من الفرحة.
مريم (بغمزة): بتذاكري من ورايا، ماشي يا ستي.
نجمة: والله ده إبيه فهد هو اللي قعد معايا.
مريم: مين إبيه فهد؟
نجمة: ابن عمي وجوزي.
مريم: القمر اللي كان واقف مستنيكي امبارح.
نجمة (بغيرة): متقوليش عليه قمر كدا تاني.
مريم: ليكي حق تغيري عليه الصراحة، بس هو فيه واحدة تقول على جوزها إبيه؟
نجمة: ما انتي مش فاهمة الموضوع.
مريم: إيه بقى الموضوع؟
نجمة: بصي، أنا ارتحتلك جدا واعتبرتك أختي، عشان كدا هحكيلك بس متقوليش لحد.
مريم: متقلقيش، سرك في بير.
نجمة: طب خليها للبريك عشان الموضوع يطول شرحه.
مريم: أوك.
عند ياسين.
فرحة دخلت الأوضة، لاقيته قالع التيشيرت وعاري الصدر.
فرحة (بتوتر وهي بتودي وشها الناحية التانية): أنا أنا مكنتش أعرف إنك كدا، معلش.
ياسين (بابتسامة): حصل خير، ولا يهمك. كنتي عايزة حاجة؟
فرحة: آه، جيت آخد الفون بتاعي.
وكانت لسه جاية تدخل تاخد الفون بس خبطت فيه وتقريباً كانت في حضنه.
فرحة (بتوتر شديد): يلهوي.
ياسين (بضحك): هههههه، شكلك يموت من الضحك.
فرحة: طب سبني.
ياسين وقتها مكنش قادر يسيطر على نفسه ونزل لمستواها، وكان لسه هيبوسها بس فونه رن.
فرحة وقتها بعدت عنه.
ياسين: الو، تمام، أنا جاي اهو.
فرحة: انت خارج؟
ياسين: آه، رايح الإدارة فيه اجتماع مهم.
فرحة: تمام، أنا هحضرلك هدومك.
ياسين: تمام.
فرحة خرجت بقميص أسود وبنطلون أسود.
فرحة: اتفضل.
ياسين: شكراً.
فرحة: العفو.
ياسين: انتي كنتي بتعملي إيه تحت؟
فرحة: قاعدة مع البنات.
ياسين: لو عايزة تنزلي انزلي.
فرحة: مش هيطيروا، أنا هقعد معاك لحد ما تخرج عشان لو احتاجت حاجة.
ياسين بص لها وابتسم.
في مدرسة نجمة.
نجمة: بصي يا ستي، أنا كنت عايشة هنا في الصعيد وأنا صغيرة، بس بابا مسك فرع شركات العايدي اللي في القاهرة فسافرنا أنا وهو وماما. كان وقتها عندي عشر سنين بس. بابا اتوفى من كام شهر وجدي جالنا وقالي إن لازم أتجوز فهد ابن عمي محمد ونروح نعيش معاهم في الصعيد. بس أنا طبعاً مكنتش أعرف فهد، آخر مرة شفته كان هو لسه 18 سنة، يعني كان نفس سني كدا. بس لما اتجوزنا أنا وهو اتفقنا إن جوازنا دا هيبقى تمثيل، وهو بالنسبالي أخويا الكبير.
مريم: والله إنك هبلة.
نجمة: ليه؟
مريم: هو فيه حد يبقى عنده جوز قمر أوي كدا ويعتبره زي أخوه؟
نجمة: ما أنا مش بحبه.
مريم: ليه؟ فيه حد تاني؟
نجمة: لا والله، بس أنا معرفش فهد دا عشان أحبه.
مريم: طب وهو.
نجمة: هو إيه؟
مريم: بيتعامل معاكي إزاي؟
نجمة (وهي بتفتكر اللي حصل الصبح في العربية وبتوتر): ع... عادي.
مريم: توترك دا بيقول إنك مخبية حاجة.
نجمة (بتوتر وخجل): يعني... يعني.
مريم: بيحاول وانتي مش مديه فرصة.
نجمة: مش فاهمة خالص، بس هو قالي من أول يوم إنه مبيحبنيش.
دا صوت العربية بتاعة فهد، عن إذنك بقى.
مريم: ماشي، سلام.
نجمة ركبت العربية وفضلت ساكتة.
فهد: عملتي إيه النهارده؟
نجمة: المستر كان معجب بيا أوي و...
فهد (بمقاطعة وهو بيفرمل العربية وبعصبية وصوت عالي): معجب بمين يختي؟
رواية نجمة احتلت عرش قلبي الفصل العاشر 10 - بقلم يارا الرويني
فهد بعصبية وهو بيفرمل العربية: معجب بمين يختي
نجمة بخوف: احنا كانا هنعمل حادثة على فكرة
فهد بصوت عالى ارعبها: مين دا اللى معجب بيكى عملك ايه ما تنطقي
نجمة: هو فيه ايه يا ابيه
فهد بعصبية: انا مش زفت ابيه انا جوزك فاهمة جوزك ومين دا ومعجب بيكى ازاى يعني
نجمة بخوف ودموع: هو انت ليه مش بتسبنى اكمل كلامى هو كان بس معجب بحلى للمسائل وخلى العيال فى الفصل يسقفولي
فهد بعصبية: بصلك ازاى يعني
نجمة: عادي زي طالبة شطورة بس
فهد كمل سواقة ووصلوا البيت كانوا البنات قاعدين تحت وعز وفاروق
نجمة وفهد دخلوا
ياسمين: عملتي ايه انهاردة يا نجمة
نجمة مردتش عليهم وسابتهم وطلعت وهى زعلانة
فرحة: مالها دي
فاروق: تعال معايا عايزك
فهد: حاضر يا جدي
عند نجمة طلعت ورمت شنطتها على الارض وفكت النقاب وقعدت تعيط
نجمة بشهقات: دا حتى مطلعش ورايا يصالحنى ماشى يا ابيه يا رخمة
عند فهد
فاروق: مزعل مرتك ليه يا ولدي
فهد: مفيش يا جدي
فاروق: بص انا مش هدخل ما بينكم بس مرتك لستها صغيرة يعني اقل كلمة ممكن تزعلها فا أما تتعامل معاها اتعامل على اساس انها بنتك مش مراتك
فهد: حاضر يا جدي انا طالع انا بقى عايز حاجه
فاروق: لا سلامتك يا ولدي ربنا يهدى سركم
فهد بتنهيدة: يا رب
فهد: فرحة اومال فين ياسين
فرحة: فى الإدارة قال عنده اجتماع مهم
فهد: تمام
فهد طلع الاوضة ولاقى نجمة قاعدة على السرير بتعيط
فهد اتكعبل فى الشنطة اللى على الارض
فهد وهو بيشيل الشنطة: هو فيه حد يحط الشنطة على الارض كدا
نجمة بصت عليه وبعد كدا ودت وشها الناحية التانية
فهد راح قعد جانبها
فهد بحنية: دا انتى زعلانة منى بقى
نجمة: اه
فهد: طب انا اسف متزعليش مني
نجمة بشهقات: انت زعقتلى وانا وانا معملتش حاجه
فهد وهو بيحضنها: انا اسف بس اتعصبت شوية خلاص متزعليش بقى واهدى والله ما اقدر اشوفك كدا
نجمة: خلاص مش زعلانة
فهد با’س راسها ومسح دموعها
نجمة: ابيه
فهد: نعم
نجمة: هو انت بتزعل اما اقولك يا ابيه انا بجد اسفة
فهد: لا عادي ولا يهمك قولى اللى انتى عايزة تقوليه
نجمة: ماشي
فهد: يلا غيري هدومك عشان ننزل نتغدى تحت
نجمة وهى بتبو’س خده: تمام
فهد وقتها مسك ايدها وقربها عليه جامد وقب’لها بحنية ونجمة حاولت تبعد بس معرفتش لحد اما استسلمت وتجاوبت معاه وبعدها با’سها من رقبتها وكان لسه بيفك زرار قميصه بس الباب خبط
فهد: نعم
وحيده ( الخدامة): فهد بيه الكبير بيقولكوا الغدا جهز تحت
فهد: تمام جاين اهو
نجمة بخجل شديد: انا هقوم اغير
فهد ببأتسامة: تمام
في القاهرة
فاطمه كانت نايمة فى حض’ن محمد
فاطمه: انا خايفه اوى
محمد: من ايه يحبيبتي
فاطمه: لو حد عرف بجوزنا دا وبالذات ابوكم
محمد: متقلقيش محدش هيعرف حاجه
فاطمه: انا مش عارفه ايه اللى خلانى اسمع كلامك واتجوزك بجدمحمد: عشان انا وانتى بنحب بعض من قبل ما حتى انتى تتجوزى على الله يرحمه بس منه لله ابويا بقى هو اللى بعدنا عن بعض
فاطمه: طب لو مراتك عرفت حاجة زى كدا انا خايفه على نجمة منهامحمد: متخافيش فهد مع نجمة وفهد يقدر يحميها من اى حد
فاطمه: ربنا يستر
في المساء
فرحة: هو ياسين اتأخر كدا ليه الساعة بقيت اتنين
ياسين وقتها دخل الاوضة ولاقى فرحة قاعدة مستنيه على الكنبة
ياسين: ايه اللى مصحيكى لحد دلوقتى
فرحة: كنت قلقانة عليك انت اتأخرت اوى
ياسين بفرحة لخوفها عليه: الاجتماع اتأخر شوية معلشفرحة: احضرلك العشا
ياسين: لا كلت الحمد لله
فرحة: تمام
ياسين راح قعد جانبها على الكنبة
ياسين وهو بيد’فن راسه فى رقبتها: هو انتى بجد خفتى عليا
فرحة بتوتر من قربه: اه ممكن تبعدياسين: لا انتى قمر اوى كدا ليه
فرحة: هو انت شا’رب حاجه
ياسين: لا ما انا فى وعى قدامك اهوياسين وهو بيقرب من شفاي’فها: بس خلاص بقى انا مبقتش قادرفرحة: يعني ايه
ياسين وهو بي’بص على شفايف’ها: يعني