الفصل 21 | من 42 فصل

رواية نجمة القاسي الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم شهد هاني

المشاهدات
22
كلمة
1,330
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

مسكت الفون من على السرير. قالت: "أهو اتفضل." قاسي: طلع من الأوضة، خد الفون منها وقعد على كنبة وفتحه. نجمة: قاعدة على السرير، الفضول قتلها تعرف هو بيعمل إيه على الفون. قاسي: قاعد مندمج في الفون أوي، بيفتح المكالمات عشان يكلم ليث. شاف رقم حبيبة ورفع عينه بص لنجمة. شاف إن نجمة مركزة معاه أوي. نجمة: أول ما بصّلها راحت منزلة عينيها في الأرض، بتمتم مع نفسها. قاسي: "عاوزة تقولي حاجة يا نجمة؟ نجمة:

رفعت عينها وقالت: "اممم، بصراحة، هو انت لسه بتحب خطيبتك السابقة؟ قاسي: مسك أعصابه، قام وقف وراح عند نجمة وقال: "بصي ي نجمة، هو سؤال غبي منك، عشان طبعاً أنا عمري ما هحب واحدة خاينة. تاني حاجة بقى، هو إنتي... نجمة: "أنا إيه؟ قاسي: "أنا بحبك إنتي يا نجمة. مشاعري قدامك صريحة." مسك إيدها وقال: "وخايف توجعيني زي ما وجعتك إنتي. وجعك إنتي هيبقى أصعب عشان أعترف إني حبيتك أوي أوي." نجمة: سابت إيده، قلبها دق جامد أوي.

فرحت وقالت: "أنا يا قاسي عشت لوحدي أنا وأختي، فضلت محافظة على نفسي وعلى أختي من الدنيا القاسية دي. كنا عايشين وسط ملايين طمعانين فينا عشان إحنا غلابة ولحدنا، بس اتحدينا وواجهنا الصعوبات لحد ما جيت إنت. دوقتني المر. كفاية كفاية، عن إذنك هنام." قاسي: نفخ بضيق، افتكر كلمة ليث لما قال: "دي مش زيها يا قاسي." *** عند ملاك: سرحت في عيون ليث، قلبها بيدق من قربه ليها. ليث: مسح بوقها، بص ليها، سرح في عيونها هي

كمان اللي شبه القهوة وقال: "إنتي جميلة أوي يا ملاك." ملاك: كسفت، بتنزل راسها وبتقول: "ميرسي يا ليث." ليث: لسه هيكلم، قطع اللحظة رنة الفون، وبعد عن ملاك ومسك الفون. "فينك يا قاسي؟ قاسي: "إنت اللي فين يا صاحبي؟ مش باين ليه من امبارح." ليث: "والله شغل. آه صحيح، إيه اللي عملته دا؟ أنا زعلان منك جامد." قاسي بحزن: "أرجوك يا ليث، بلاش كلام كتير في الموضوع دا. المهم، معاك ملاك؟ ليث: حس

من صوته إن في حاجة وقال: "ماشي يا صاحبي، هسيبك على راحتك. المهم إنك تكون كويس." قاسي: "أهي ماشية إن شاء الله خير. المهم، رد على سؤالي، معاك ملاك؟ ليث: "آه، شغالة معايا في الشركة. في حاجة ولا إيه؟ قاسي: "هاتها، عاوز أكلم معاها في حاجة." ليث: "أرجوك يا ليث، بلاش كلام قاس... قاسي: "هات ياليث، عاوز أكلم معاها في حاجة. متقلقش." ليث: "تمام." بص لملاك وقال: "خدي، قاسي عاوز يكلم." ملاك: "عاوز يكلمني أنا؟ في إيه؟

" ومسكت الفون. قاسي: "أنا عارف إنك زعلانة مني أو مدايقة من أسلوبي، بس آسف. أنا عاوز أقولك إن عمرك في حياتك هتلاقي حد يحب نجمة قدي. وأنا اللي حصل مني أو اللي اتسببت فيه لنجمة فهو بسبب ظروف أنا مريت بيها والله. غير كده، أنا بحب نجمة، حب مقدرش أعبر عنه بالكلام وبس." ملاك فرحت من كلامه، نسيت هي زعلانة منه ليه وقالت: "ياريت يا قاسي بجد، هي أختي بس هي فعلاً مفيش أحن أو أطيب منها."

قاسي: "أعرف من كلامك إنك مش زعلانة مني، يعني؟ ملاك: "نسيت أصلاً أنا زعلانة منك في إيه. المهم هي عاملة إيه؟ قاسي: "هي الحمد لله بس نايمة. المهم، أنا عاوز أقولك إن فرحنا الأسبوع الجاي بإذن الله." ملاك فتحت عينيها بصدمة وقالت: "نعم؟ جواز؟ امتى دا؟ إزاي؟ نجمة معرفتنيش." قاسي: "اهدي اهدي، هي زيك برضه اتفاجأت النهارده، لأني لسه معرفاها." ملاك: "طب بالله عليك، هي موافقة؟

قاسي: "يعني، يعني. المهم نجوز. أنا هخليها تسامحني كمان تحبني." ملاك: "لا، أحلى حاجة فيك ثقة." قاسي: "آه يابنتي، هو أنا أي حد يعني. المهم، مش هطول عليكي، عشان أنا نازل الشركة دلوقتي." ملاك: "تمام، اتفضل. معاك ليث؟ ليث: "رايح الشركة ليه يااض؟ الساعة 9، مخلصتش ولا إيه؟ قاسي: "عشان هتشغل في الفرح وكده، ف عاوز أخلص الورق معايا."

ليث: "أنا مش هكلم معاك دلوقتي في موضوع الفرح اللي أنا عرفته دلوقتي بالصدفة. بس ياريت أحس إنك اتغيرت." قاسي: "أكيد، اثق فيا يا صاحبي. أنا هقفل بقى عشان نازل." قفل قاسي مع ليث. بص لنجمة اللي نايمة، باس راسها ونزل. ركب عربيته. *** صالح: "أنا ماشي يا بابا، رايح شركة القاسي عشان أكلم معاه." الكبير: "ماشي يابني، ابقى طمني الصفقة هتم ولا لا." صالح: "عيب عليك ياحج، إن شاء الله هتم. إنت ادعيلي بس."

الكبير: "هتم إن شاء الله على خير. يلا اتكل على الله عشان متتأخرش." صالح: "عندك حق يا حج." خد المفتاح بتاع العربية بتاعته وطلع. ركب عربيته. هو بيفكر في صفقة، وفي نجمة، حبيبة طفولته. عند قاسي: وصل الشركة. بص للسكرتيرة وقال: "عاوز فنجان قهوة بسرعة يجي على مكتبي." دخل المكتب بتاعه. فضل مركز على الورق اللي في إيده. عند صالح: وصل قدام شركة القاسي. نزل من العربية. خد نفس عميق وقال: "يارب، إنت معايا." دخل في الشركة.

السكرتيرة: طالعة فنجان قهوة، دخله بيه مكتب قاسي بيه. شافت صالح. صالح: "أهلاً، أنا جي بخصوص صفقة، عاوز أتكلم بيها مع أستاذ قاسي." السكرتيرة: "ثانية يا فندم. أدخل القهوة للباشا، قول له." صالح: "تمام، في انتظارك." وقف صالح يبص على الشركة بإنبهار. دخلت السكرتيرة: حطت القهوة وقالت: "قاسي بيه، في ضيف بره جاي عشان صفقة." قاسي: "تمام، خليه يتفضل." السكرتيرة: طلعت وقالت: "اتفضل يا أستاذ صالح، قاسي بيه في انتظارك."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...