حست بقلق من الشمس، فتحت عينيها ببطء، جاية تقوم شافت نفسها محصورة بين أحضان قاسي. قاسي: نايم في عمق وراحة، بس حس بحركتها وفتح عينه تلقائيًا. باسها من خدها وقال: "صباح الجنة." وقام من على السرير وسابها في صدمتها. نجمة بصدمة: فتحت عينيها وقالت: "الراجل ده نام جنبي امتى؟ لا وكمان باسني من خدي." قاسي: داخل الحمام قال: "خدي على كده كتير ي نجمتي."
نجمة: حست بفرح بس أنكرت ده. قامت دخلت الحمام التاني، غسلت وشها وغيرت هدومها، اتوضت وصلت. قاسي: خد حمام، طلع لقها بتصلي. سرح فيها شوية، اتنهد ودخل الحمام يلبس عشان ينزل الشركة. نجمة: خلصت صلاة، قامت قلعت الإسدال وشعرها وقع على ضهرها. طلع قاسي: راح عندها، حط إيده في شعرها وقال: "عاوز لما أجي تكوني جاهزة عشان نروح نجيب طلبات الفرح كده." نجمة فرحة: قالت: "أخيرًا هطلع من السجن اللي أنا فيه، تحيا العدل." قاسي: ضحك،
باسها من راسها وقال: "خلي بالك من نفسك ي نجمتي." نجمة: تنحت وقالت: "باين كده بيخوني عشان أسلوبه منحنح." عند حبيبة: منمتش طول الليل بتفكر إزاي توقع قاسي. قامت لبست وقررت تروح على شركته. شاب من الشباب اللي تعرفهم: قال: "ألو حبيبة، بتعملي إيه؟ حبيبة: "هروح ليه الفلا، لو مش جه معايا بالاحترام هطر أعمل ليه فضيحة قبل فرحه." الشاب: "م بلاش، خليكي أحسن في سليم، حاولي توصلي لحبيبته."
حبيبة: "تؤتؤ، أنا لازم أزيله، هو ف أكيد هيخضع ليا." شاب: "اللي انتِ شايفاه، أنا هقفل دلوقتي." حبيه: "أوكي، سلام." وخدت حبيبة شنطتها ونزلت من العمارة، ركبت عربيتها متجهة لشركة قاسي. قاسي: دخل الشركة وطلب من السكرتيرة: "طلبي المعتاد، كوب من القهوة." السكرتيرة: "حاضر يا قاسي بيه." دخل قاسي مكتبه: قعد فتح الورق اللي قدامه عشان يشتغل فيه. حبيبه: كانت وصلت ودخلت، ملقتش سكرتيرة ف دخلت على قاسي من غير إذن. قاسي:
من غير ما يرفع عينه: "إزاي تدخلي من غير ما تخبطي؟ حطي القهوة وخذي الباب في إيدك، الغلط دا مش يتكرر تاني." حبيه: "أنا حبيبة حبيبتك مش السكرتيرة يا قاسي." قاسي بغضب: قام وقف وقال: "اطلعي بره مكتبي، ولا أقولك بره الشركة كلها." حبيبه: "أنا بحبك، اسمعني، مش هخلي حد ياخدك مني، انت بتاعي." قاسي بغضب: "شكل الأدب مش ماشي معاك، هكلم الجارد حالا يطلعوكي بره." حبيبه: جايه تفتح البلوزة بتاعتها وتقرب من قاسي. دخلت السكرتيرة:
شافتها وقالت: "الحق أستاذ قاسي، شوف البنت دي بتعمل إيه." قاسي: بيلف بيشوف اللي كانت حبيبة مقررة تعمله. راح مسكها من شعرها وقال: "نقول إيه لوحدها رخيصة زيك؟ " وشدها من شعرها طلعها بره الشركة، رماها. حبيبه بغضب: من اللي عمله قالت: "انت ازاي تعمل فيا كده؟ أنا هوريك، مكنش حبيبة لو مدمرتكش، انت فاهم؟ قاسي: "طز فيكي بره يا حيوانة." ودخل قاسي على المكتب، بس السكرتيرة قالت: "أشكرك، حطي القهوة، اتفضلي." ليث: كان صحي من النوم،
لبس جهز وقال: "نروح نصحي ست ملاك." راح عندها في الجناح وقال: "نجمة! " فضل يخبط. ملاك بغضب: "مين البارد دا يا ربي؟ " وقامت وهي نايمة على نفسها تفتح الباب. ليث: أول ما ملاك فتحت اتصدم من منظرها وقال: "أعوذ بالله، إيه دا؟ ملاك: كان شعرها واقف وشكلها يضحك وقالت: "مين معايا؟ أنا عاوزة أنام." ليث: "آه، هي ملاك دا صوتها فعلاً، بس راحت فين أنوثتها وجمالها؟ وراح مزعج وقال: "ملاك، فوقي، اتأخرنا على شغل."
ملاك: اتخضت، فتحت عينيها، بصت لنفسها، طلعت تجري من قدامه، دخلت الحمام. ليث: ضحك، وقف برا يستناها تجهز. بعد فترة خرجت ملاك وهي لابسة، بس السوستة مش راضية تقفل، مكسوفة. ليث: "هااا، خلصتي؟ ملاك: "آه، بس استنى، في حاجة بعملها." ليث: بص قال: "عاوزة مساعدة؟ ملاك: "سوستة مش عارفة أقفلها، طبعًا أعمل إيه؟ ليث: "هقفلها ليكي وأنا مغمض عيني، إيه رأيك؟ ملاك: "وعد." ليث: "وعد." وراح عندها وغمض عينها، وحاول بصعوبة قفل السوستة.
وفتح عينه وقال: "أوف، البتاع دا بقى ضيق عليكي." ملاك: "على فكرة مش عارفة ليه." ليث: "عشان أكيد تخنتي." ملاك: "لا طبعاً، دا الهدوم هي اللي انكمشت." ليث: ضحك وقال: "يلا ي مجنونة حياتي، ورايا." عند الكبير: قاعد يفطر هو وصالح بيكلمه في أمور صفقة. صالح: "انت ي بابا مش ناوي بقا نروح الفلا؟ انت ليه قاعد في الحارة؟ الكبير: "عادي، حابب تغير يابني مش أكتر." صالح: "آه ماشي يا حج، اللي يريحك."
الكبير: "انت ناوي بقا يا بني تعمل صفقة هنا تفضل ولا تسافر؟ صالح: "لا مش هسافر تاني، خليني معاك هنا ي بابا في بلدي، كمان إن شاء الله لو حصل نصيب بيني وبين نجمة هفضل هنا." الكبير بخبث: "إن شاء الله تكون ليك ي ابني." هنا دخل فارس وقال: "يا كبير، أنا عرفت مكان."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!