الفصل 23 | من 42 فصل

رواية نجمة القاسي الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم شهد هاني

المشاهدات
20
كلمة
1,159
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 55%
حجم الخط: 18

حست بقلق من الشمس، فتحت عينيها ببطء، جاية تقوم شافت نفسها محصورة بين أحضان قاسي. قاسي: نايم في عمق وراحة، بس حس بحركتها وفتح عينه تلقائيًا. باسها من خدها وقال: "صباح الجنة." وقام من على السرير وسابها في صدمتها. نجمة بصدمة: فتحت عينيها وقالت: "الراجل ده نام جنبي امتى؟ لا وكمان باسني من خدي." قاسي: داخل الحمام قال: "خدي على كده كتير ي نجمتي."

نجمة: حست بفرح بس أنكرت ده. قامت دخلت الحمام التاني، غسلت وشها وغيرت هدومها، اتوضت وصلت. قاسي: خد حمام، طلع لقها بتصلي. سرح فيها شوية، اتنهد ودخل الحمام يلبس عشان ينزل الشركة. نجمة: خلصت صلاة، قامت قلعت الإسدال وشعرها وقع على ضهرها. طلع قاسي: راح عندها، حط إيده في شعرها وقال: "عاوز لما أجي تكوني جاهزة عشان نروح نجيب طلبات الفرح كده." نجمة فرحة: قالت: "أخيرًا هطلع من السجن اللي أنا فيه، تحيا العدل." قاسي: ضحك،

باسها من راسها وقال: "خلي بالك من نفسك ي نجمتي." نجمة: تنحت وقالت: "باين كده بيخوني عشان أسلوبه منحنح." عند حبيبة: منمتش طول الليل بتفكر إزاي توقع قاسي. قامت لبست وقررت تروح على شركته. شاب من الشباب اللي تعرفهم: قال: "ألو حبيبة، بتعملي إيه؟ حبيبة: "هروح ليه الفلا، لو مش جه معايا بالاحترام هطر أعمل ليه فضيحة قبل فرحه." الشاب: "م بلاش، خليكي أحسن في سليم، حاولي توصلي لحبيبته."

حبيبة: "تؤتؤ، أنا لازم أزيله، هو ف أكيد هيخضع ليا." شاب: "اللي انتِ شايفاه، أنا هقفل دلوقتي." حبيه: "أوكي، سلام." وخدت حبيبة شنطتها ونزلت من العمارة، ركبت عربيتها متجهة لشركة قاسي. قاسي: دخل الشركة وطلب من السكرتيرة: "طلبي المعتاد، كوب من القهوة." السكرتيرة: "حاضر يا قاسي بيه." دخل قاسي مكتبه: قعد فتح الورق اللي قدامه عشان يشتغل فيه. حبيبه: كانت وصلت ودخلت، ملقتش سكرتيرة ف دخلت على قاسي من غير إذن. قاسي:

من غير ما يرفع عينه: "إزاي تدخلي من غير ما تخبطي؟ حطي القهوة وخذي الباب في إيدك، الغلط دا مش يتكرر تاني." حبيه: "أنا حبيبة حبيبتك مش السكرتيرة يا قاسي." قاسي بغضب: قام وقف وقال: "اطلعي بره مكتبي، ولا أقولك بره الشركة كلها." حبيبه: "أنا بحبك، اسمعني، مش هخلي حد ياخدك مني، انت بتاعي." قاسي بغضب: "شكل الأدب مش ماشي معاك، هكلم الجارد حالا يطلعوكي بره." حبيبه: جايه تفتح البلوزة بتاعتها وتقرب من قاسي. دخلت السكرتيرة:

شافتها وقالت: "الحق أستاذ قاسي، شوف البنت دي بتعمل إيه." قاسي: بيلف بيشوف اللي كانت حبيبة مقررة تعمله. راح مسكها من شعرها وقال: "نقول إيه لوحدها رخيصة زيك؟ " وشدها من شعرها طلعها بره الشركة، رماها. حبيبه بغضب: من اللي عمله قالت: "انت ازاي تعمل فيا كده؟ أنا هوريك، مكنش حبيبة لو مدمرتكش، انت فاهم؟ قاسي: "طز فيكي بره يا حيوانة." ودخل قاسي على المكتب، بس السكرتيرة قالت: "أشكرك، حطي القهوة، اتفضلي." ليث: كان صحي من النوم،

لبس جهز وقال: "نروح نصحي ست ملاك." راح عندها في الجناح وقال: "نجمة! " فضل يخبط. ملاك بغضب: "مين البارد دا يا ربي؟ " وقامت وهي نايمة على نفسها تفتح الباب. ليث: أول ما ملاك فتحت اتصدم من منظرها وقال: "أعوذ بالله، إيه دا؟ ملاك: كان شعرها واقف وشكلها يضحك وقالت: "مين معايا؟ أنا عاوزة أنام." ليث: "آه، هي ملاك دا صوتها فعلاً، بس راحت فين أنوثتها وجمالها؟ وراح مزعج وقال: "ملاك، فوقي، اتأخرنا على شغل."

ملاك: اتخضت، فتحت عينيها، بصت لنفسها، طلعت تجري من قدامه، دخلت الحمام. ليث: ضحك، وقف برا يستناها تجهز. بعد فترة خرجت ملاك وهي لابسة، بس السوستة مش راضية تقفل، مكسوفة. ليث: "هااا، خلصتي؟ ملاك: "آه، بس استنى، في حاجة بعملها." ليث: بص قال: "عاوزة مساعدة؟ ملاك: "سوستة مش عارفة أقفلها، طبعًا أعمل إيه؟ ليث: "هقفلها ليكي وأنا مغمض عيني، إيه رأيك؟ ملاك: "وعد." ليث: "وعد." وراح عندها وغمض عينها، وحاول بصعوبة قفل السوستة.

وفتح عينه وقال: "أوف، البتاع دا بقى ضيق عليكي." ملاك: "على فكرة مش عارفة ليه." ليث: "عشان أكيد تخنتي." ملاك: "لا طبعاً، دا الهدوم هي اللي انكمشت." ليث: ضحك وقال: "يلا ي مجنونة حياتي، ورايا." عند الكبير: قاعد يفطر هو وصالح بيكلمه في أمور صفقة. صالح: "انت ي بابا مش ناوي بقا نروح الفلا؟ انت ليه قاعد في الحارة؟ الكبير: "عادي، حابب تغير يابني مش أكتر." صالح: "آه ماشي يا حج، اللي يريحك."

الكبير: "انت ناوي بقا يا بني تعمل صفقة هنا تفضل ولا تسافر؟ صالح: "لا مش هسافر تاني، خليني معاك هنا ي بابا في بلدي، كمان إن شاء الله لو حصل نصيب بيني وبين نجمة هفضل هنا." الكبير بخبث: "إن شاء الله تكون ليك ي ابني." هنا دخل فارس وقال: "يا كبير، أنا عرفت مكان."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...