نجمه: نايمه بعمق، دموعها على عينها. فجأة حست بحد بيمشي إيده عليها، اتخضت وقامت مفزوعة. صالح: بخوف عليها بعد وقال، "اهدي يا نجمه، في إيه." نجمه: "حم... هو انت بتعمل إيه يا صالح هنا في الأوضة؟ كنت مقرب مني ليه." صالح: "اهدي، أنا والله عمري ما هفكر أأذيكي. أنا بس كنت داخل أبص عليكي عشان أنا حقيقي مش مصدق إنك موجودة دلوقتي ومعايا."
نجمه: لمست في كلام صالح إنه غير أبوه وإنه إنسان كويس. اتنهدت وقالت، "صدق يا صالح، اللي حصل حصل." صالح: "بس أنا حاسس إنك زعلانه، مش مبسوطة ليه." نجمه: "هاااا... لا، مبسوطة. مين قالك كده؟ يلا المهم، ممكن تديني فرصة مننجزش دلوقتي عشان اللي حصل ليا تعبني شوية."
صالح بفرحه: "أكيد طبعًا، أنا بحبك. أحب راحتك. أكيد." مسك إيد نجمه وقالت، "تعرفي، أول ما شوفتك في الفرح، إيدك في إيد قاسي، قلبي وجعني أوي أوي. بس قولت، مدام دا سبب سعادتك، فأنا سعيد ليكي." نجمه: شالت إيدها وقالت، "انت إزاي كده؟ بجد انت شبه بابا أوي في حاجات كتيرة." صالح: "بحب... أنا كنت بحب عمي أوي أوي صراحة. من حبي فيه حبيت بنته." نجمه: ضحكت بحزن عليه وقالت، "آه. المهم يا صالح، أنا عاوزة أكمل تعليمي."
صالح: "أكيد طبعًا، أنا موافق يا ستي. بس نخلص من الحوارت اللي أنا فيها، بإذن الله نقدم ليكي في جامعة مفتوحة." نجمه فرحت: قالت، "بجد يا صالح؟ صالح: "طبعًا يا بنتي، أنا معاكي في اللي نفسك فيه." نجمه ابتسمت: قالت، "ربنا يخليك. أنا هكمل نوم بقا، الصبح نكمل كلامنا." صالح: "حاضر. على فكرة، لو عاوزة تزوري أختك ملاك، ماشي. أنا فاضي بكرة." نجمه: ابتسمت قالت، "إن شاء الله يا صالح. تصبح على خير."
صالح: "وانتي من أهل الجنة." وطلع قفل الباب وراه. دخل على الأوضة بتاعته، بيكلم بفرحه: "أخيرًا نجمة في بيتي معايا. كمان هنجوز، الحمدلله. حلمي اتحقق." نجمه: في الأوضة، قعدت ضمت رجليها على صدرها، عيطت. قالت، "آه يا قاسي، حاسة بيك. زمانك شايفني إني خنتك، إني زي حبيبة. بس أنا حبيتك من قلبي وعقلي." وقامت دورت على أي حاجة تكتب فيها مذكراتها. لقت مذكرة، مسكتها، مسكت القلم، بدأت تكتب. هي بتكلم،
بتكتب: "أحبك وسأظل أحبك مادام في قلبي نبض وخفقان. أحبك موت، لا تسألني ما الدليل، أرأيت رصاصة تسأل القتيل. أنا ها المغرمة بيك. أحببتك مثل القمر الذي يضيء السماء، لأنك بالمرونة أنت المنور تبع حياتي. نطفة حبي ليك بدأت تكبر مع مرور الثانية والدقيقة والساعة لحد ما وصلنا لهذا اليوم اللي تم افترقنا فيه." قفلت المذكرة، حطتها تحت راسها ونامت. هي بتدعي ربنا إنه يسر أمرها.
عند قاسي: دخل الفلة بتاعته، دخل الأوضة اللي كان فيها نجمه. مسك هدومها وما حاجة متعلقة بيها، أخدها ورمها بره في الجنينة. مسك الكبريت، ولع في الحاجة. قال: "من هنا رايح نجمة بنسبة لي ماضي. اتحرق، مش عاوزة يرجع." ساب الحاجة، دخل الأوضة. قلع التيشيرت بتاعه. مسك الفون. قال: "احجز ليا أول طيارة عشان هسافر أشوف أخبار شركاتي بره." مدير تنفيذي: بتاع قاسي اللي شغال لي حسابه هناك في دبي. قال: "تمام يا سعة الباشا."
قاسي: "هسافر، يعلم هأرجع ولا هأفضل هناك. أخيط جرحي اللي اتعاد مرتين." وغصب عنه دموعه نزلت. حط وشه بين إيده ونام مكانه. عند ملاك: "هااااا، فهمتي ولا أفهمك تاني يا ست سارة؟ أنا عمري ما هبعد عن جوزي عشان الماضي بتاعه. دا كان عبارة عن نزهة. كنتي انتي للأسف النزهة بتاعته. لما جه يختار يحب، حبني أنا يا عنيا. جوزني أنا، دبلته في إيده وأنا معاه دلوقتي في عش زوجيه. ف انتي مكانك مش معنا هنا، لا دا بره ف بره."
ليث: فرح من كلامها ومسك إيد ملاك وقال، "عن إذنك بقا يا سارة عشان انتي عارفه، دي ليلة فرحنا دي ليه متتعوضش." سارة بغيظ: غضبت وقالت، "أنا همشي. بس فكرني أخليكم تتهنوا، لا دا في المشمش. صباحية مباركة يا عرايس. سلاموز." ملاك بغيظ: "خدي الباب في إيدك يا قمر. هاهاهاهاها." ليث: ضحك غصب عنه، شال ملاك وطلع الأوضة بتاعتهم. ملاك: نزلت على الأرض وقالت، "قبل كل شيء، فين أختي نجمه؟ لقتها."
ليث بحزن: "للأسف، أختك طلعت هي اللي هربت. راحت مع ابن عمها صالح." ملاك بصدمه: فتحت عينيها بتقول، "انت بتقول إيه؟ مين اللي يهرب؟ مش فاهمة حاجة." ليث: "نجمة أختك هربت عشان هي بتحب ابن عمك، وقاسي طلقها يا ملاك."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!