قام وقف كبير بصدمة أكبر. وقال: نجمة مين؟ وقف عشان يشوف مين نجمة دي. وبص اتصدم. أيوه هي دي نجمة، هي عروسة قاسي. فارس اتصدم وقال: انهار أسوس، هي العروسة بتاعت قاسي بيه؟ دخل قاسي ونجمة في إيده. بدأت صوت الأغاني تشتغل. قاسي ماسك في إيد نجمة أوي بحب، خايف عليها من عيون الناس. صاعقة أكبر كانت لي، كبير وفارس. دخول ليث في إيده ملاك. فارس: هنعمل إيه يا كبير؟ كبير: هناخدهم، يعني هناخدهم. بس بطريقة غير مباشرة يا فارس. آه.
روح وقف جنب صالح، كسرت قلبه بنت اللي ما تتسمى. فارس: حقيقي زعل على صالح. راح وقف جنبه، شافه هو بيمسح دموعه. صالح: مسح دموعه بسرعة وقال: أنا هيام عليهم، همشي عشان ورايا شغل مستعجل. فارس: حط إيده على كتف صالح وقال: متقلقش، هتكون ليه. صالح: ما خدش باله من كلام فارس وقال: يلا، ملناش نصيب مع بعض. ربنا يسعدها. فارس: أنت طيب أوي يا صالح. أنا هساعدك، هاخد نجمة منه. سأل صالح ومشي. دخل ليث هو ماسك في إيد ملاك بكل حبه.
طلعه قدام المعازيم كلهم. قعدوا في الكوشة. ناس بدأت تتزاحم تتلم عشان تبارك لي قاسي باشا، ليث باشا. فجأة قام ليث وقاسي. قاسي: قام وقف جنبه ليث وقال: طول عمرنا عارفين أن الحب أفعال مش كلام. وأنا بقدم لي جوهرتي فعل بسيط يعبر عن مدى حبي ليها. هنا دخلت حبيبة ريناد على كلام قاسي، وقفت مكانهم تسمع. ليث: أخد الميكروفون وأنا متفق جداً مع كلام أخويا وصاحبي. بنقدم فعل بسيط لجوهرة عيلة دمنهور الحريري. هنا وقفت ملاك ونجمة بذهول.
اتفتح عرض على شاشة الفرح.
مصطفى: أنا سجلت صوت وصورة لأغلى بنتين عندي، نجمة وملاك. أنا كنت حاسس إني هسيب الدنيا، فقلت بس مش عاوز أسيب بناتي يجوزوا من غير أبوهم. يوم من الأيام دايماً كنت بسجل كل لحظة هتمر في حياتكم، كنت بسيبها دايماً مع أهل ولدتكم. فسجلت ده. هتسمعوا لو توفيت الله، ومش هتسمعوا لو أنا معاكوا. المهم، بقول لبنتي الكبيرة نجمة، ألف ألف مبروك يا حبيبة قلب أبوكي. متعرفيش سعادتي لما أشوفك في بيت جوزك هتبقى إزاي. خلي بالك منه. وأنت يا عريس الغفلة اللي لسه معرفكش، حذاري تزعل مرة نجمة، لأنها جوهرة البيت. ربنا يسعدكوا.
قاسي: باس إيد نجمة وقال: عمري يا عمي، ما هزعلها أبداً. عشان زي ما قولت، هي فعلاً جوهرة. نجمة: حضنت قاسي وعيطت وقالت: وحشني بابا أوي. قاسي، شكراً على المفاجأة الجميلة دي. مع إني معرفش وصلت للحاجات دي إزاي. قاسي: اللي بيحب حد، بيدور على اللي ممكن يسعده، حتى لو هو مستحيل.
مصطفى: نيجي بقى على فاكهة البيت، ملاك المجنونة. مش عارف أنا كنت هقدر أسلمك لعريسك إزاي. كان قلبي مش هيطوعني أسلمه حتة من قلبي. المهم، عاوزاك تخلي بالك من نفسك وتبطلي عياط. أنا هفضل جنبك. وربنا أكيد هيرزقك بأحن زوج. وقال ألف مبروك يا حبايبي. أنا بسجل الفيديو ده. نجمة بنتي عندها 15 سنة، وملاك 12. أتمنى أشوفكم بفستان الفرح. هنا ملاك:
عيطت وقالت بحب: مش عارفة أشكرك إزاي يا ليث. وجبت تسجيل ده إزاي، مش عارفة. المهم، أنت رضيت فيا. روحي، أنا بعشقك بجد. ليث بحب: دموع دي تتمسح. طيب عشان بتنزل على قلبي زي النار. وهحكيلك كل حاجة بس لما الفرح يخلص. ملاك بحب: حاضر. صالح: لما سمع دا كله، شاف إن مكانه مش هنا. خد بعضه، ساب الفرح ومشي. كبير: قاعد هيفرقع. بيقول: فينك يا فارس يا زفت؟ روحت فين؟ فجأة القاعة كلها ظلمت. قاسي لف حواليه بيقول: حصل إيه؟ إيه؟
حد يفتح الأنوار. كان آخر حاجة حصلت: قاسيييييييييي، الحقيني. مين أنت؟ ابعد عني. اختفى الصوت.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!