الفصل 1 | من 7 فصل

رواية نجمة الليل الفصل الأول 1 - بقلم كيان بشرى

المشاهدات
15
كلمة
1,430
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 14%
حجم الخط: 18

كانت واقفة بتجهز وهي فرحانة ومستنية يجي ياخدها عشان ينزلوا القاعة، بس فجأة دخل عليها واحد تاني. نجمة: ليل، انت بتعمل إيه هنا؟ وفين هيثم؟ ليل: أنا اللي هتجوزك يا نجمة. نجمة بصدمة: إيه؟ إزاي؟ انت بتقول إيه؟ عايز تتجوز حبيبة صاحبك؟ بتخون صاحبك؟ ليل مسك الفون وشغل ريكورد وقال: اسمعي.

الريكورد كان هيثم بيقول: أنا في المطار، طيارتي كمان نص ساعة. هتسألني إزاي، هقولك إن أنا مش بحب نجمة، أنا بس لما عرفت إنك بتحبها وعايز تتجوزها، روحت أنا واتقدمت ليها وخطبتها وكسرت قلبك، وكنت عايز أكسر قلبك أكتر، عشان كدا حددت معاد الفرح ومش هحضر. هسيبها وهخليك تشوفها وهي بتنهار قدام عينك وأنت مش عارف تعملها حاجة.

نجمة كانت بتسمع وهي دموعها نازلة. أول لما الريكورد خلص، اشتغل ريكورد تاني. بس ليل واقف، وبص ليها وكان هيتكلم، بس نجمة شدت الفون وشغلت الريكورد اللي بعده، وكان ليل اللي بيتكلم بغضب. ليل بغضب: ليه؟ ليه عملت كدا؟ أنا صاحبك وحبيبك، ليه تكسر قلبي وتروح تخطب البنت الوحيدة اللي أنا حبيتها؟ أنت عارف أنا كنت عايش في إيه؟ أنا كنت بتعذب. أنا عملت ليك إيه عشان تعمل فيا كدا؟ هيثم: عملت ليا إيه؟ أنت مش عارف عملت ليا إيه؟

البنت الوحيدة اللي حبيتها، حبيتك انت، اخترتك انت، رفضتني. قالتها ليا بكل وضوح: أنا مش حبيتك، أنا بحب ليل. أنت عارف قلبي اتكسر إزاي؟ كنت عايزك تدوق اللي أنا دوقته. ليل بغضب وحزن وكسرة: وأنا رفضتها عشان أنت صاحبي وعمري ما هعمل كدا في صاحبي. أنت ليه تعمل فيا كدا؟ طب سيبك مني أنا، ليه نجمة؟ ليه تكسر قلبها؟ هي عملت ليك إيه؟ دي بالعكس حبتك. طب كنت أبعد في الخطوبة ليه؟ تسوق سمعتها يوم الفرح كدا؟

هيثم: ذنبها إنها حبتك. لو أنت كنت مش حبتها، مكنتش قربت ليها. ليل بحزن: يا أخي حسبنا الله ونعم الوكيل فيك. وخلص الريكوردات على كدا. نجمة كانت منهارة من العياط، وليل واقف بيبص عليها بحزن. ليل قرب منها وهو بيقول: نجمة، اهدى. هو مش يستاهلك. نجمة بصت ليه وقالت: أنا مش حبيته يا ليل، أنا حبيت معاملته الحلوة ليا وحبه المزيف. ليل: طب اهدى، مش تعيطي.

نجمة بعياط: أنا مش بعيط عليه، أنا بعيط على نفسي، على كسرة قلبي وفرحتي، على اللي هيحصل ليا. ليل: مفيش حاجة هتحصل ليكي. نجمة بنهيار: إزاي بقى؟ دا الناس كلها هتتكلم عني. ليل بغضب: أنا هقطع لسان أي حد ها يجيب سيرتك. نجمة بنهيار: هتقطع لسان مين ولا مين؟ أنا سيرتي ها تكون في لسان كل الناس. ليل وهو بيقعد تحت رجليها: محدش يقدر يجيب سيرتك. أنا هتجوزك يا نجمة. نجمة بصت ليه بكسرة ودموع. ليل مسح دموعها وقام وقال: يلا يا نجمة.

نجمة قامت ومسحت دموعها وضبطت نفسها، ونزلوا وهي في عينها كسرة، وليل كان فرحان إنه هيتجوزها، بس زعلان إنه هيتجوزها بالطريقة دي. دخلوا القاعة والكل مستغرب. ليل قرب من المأذون وقال: اكتب يا شيخ. بدأ كتب الكتاب، ونجمة حزينة وعيونها فيها دموع وكسرة. بعد وقت. الشيخ: بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير وعلى خير. بدأت الزغاريت والكل كان بيسقف، واشتغلت الأغاني. ليل قام وقرب حضن نجمة اللي انصدمت.

نجمة: ليل، إنت بتعمل إيه؟ ليل: دا بس عشان الناس مش تشك في حاجة. نجمة: تمام. ليل: يلا نقعد في الكوشة. نجمة: يلا. ليل ونجمة قعدوا في الكوشة، وبعد وقت اشتغلت أغنية السلو وقاموا رقصوا، وكل واحد كان بيفكر هيعمل إيه في حياته، وبعد وقت الفرح خالص، وليل خد نجمة وروحوا على فيلا ليل. ليل: ادخلي يا نجمة. نجمة دخلت وعنيها في الأرض ومكسوفة، وعيونها كلها دموع وكسرة. ليل رفع وشها ومسك إيدها

وراح قعد على الكنبة وقال: أولاً، ما أشوف الكسرة دي في عينيكي تاني. ثانياً، ليه بتعيطي؟ نجمة بعياط: أنا آسفة، أنا عارفة إني ها أظلمك، وإنك عملت كدا عشان أنا مش أتفضح. ليل بحنان: بصي يا نجمة، ما ينفعش تقولي ليا آسفة، لأنك مش غلطانة. أنا اللي غلطان، أنا السبب في اللي حصل ليكي دا. نجمة: إنت مالكش دعوة. ليل: لا، إزاي؟ أنا لو كنت مش حبيتك، كنتي زمانك عايشة حياتك عادي. نجمة بصت بحزن عشان هو بيندم على حبه ليها.

نجمة: هي فين الأوضة بتاعتي؟ ليل: فوق، تعالي ها أوديك ليها. نجمة: تمام. طلعوا فوق. ليل: هي دي. نجمة: وانت هتنام في أنهي أوضة؟ ليل: معايا. نجمة: نعم؟ ليل: مفيش أي أوضة مجهزة إنك تنامي فيها، عشان كدا هتنامي النهاردة معايا، وبكرة هتنامي في الأوضة اللي جنبي. نجمة بتوتر: تمام. ليل ونجمة دخلوا. ليل: ادخلي غيري. نجمة بتوتر: أنا مش جايبة معايا لبس. ليل بتفهم: تمام. ودخل غرفة الملابس وجاب بيجامة صغرت عليه، خرج.

ليل: خدي، البسي دي هتكون مقاسك. نجمة بكسوف: شكراً. ليل: مش بحب الشكر، يلا يا ستي ادخلي الحمام غيري. نجمة بكسوف: حاضر، ودخلت. ليل دخل غرفة الملابس غير، وخرج نام على الكنبة. خرجت نجمة وهي مكسوفة وقالت: ليل. ليل أول لما سمع صوته منها، غمض عينه بحزن، وفتح عينه وقام: نعم يا نجمة؟ بس انصدم لما شاف شعرها البني اللي نازل على كتفها، وقال: إيه الجمال دا؟ نجمة بكسوف: شكراً. ليل: قولت مش بحب الشكر. نجمة: تمام.

ليل: كنتي عايزة حاجة؟ نجمة: آه. ليل: إيه؟ نجمة: ممكن أنام أنا على الكنبة؟ ليل: ليه؟ نجمة: عشان أنا مش ها أنام دلوقتي. ليل: ليه؟ نجمة: معلش، عشان خاطري. ليل اتنهد وقال: حاضر. وقام نام على السرير، ونجمة قعدت على الكنبة وحطت راسها على رجليها، وفضلت تعيط من غير صوت عشان ليل. ليل كان حاسس بيها، بس حب يسيبها على راحتها، وبعد وقت نام.

تاني يوم، ليل قام مش لقى نجمة في أوضة، نزل يدور عليها ومش لقاها. راح يشوفها في المطبخ، بس قبل ما يدخل لقى دم كتير على الأرض. انصدم وفضل ماشي ورا الدم لحد ما وصل الحمام ودخل، وانصدم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...