الفصل 29 | من 34 فصل

رواية نجمة في الصعيد الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم ملك نصر الله

المشاهدات
23
كلمة
824
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 85%
حجم الخط: 18

حمزه كان قاعد عالكنبه ونجمه جنبه. نجمه: هات قناة الكرتون، عارف شغال إيه؟ شلبي سلوفان. حمزه بحنق: مش لسه متفرجين عليه من قريب؟ نجمه بتزكر: آآآه، مقولتليش رأيك في الكيكة؟ حمزه ابتسم: تقرف الكلب الحزين، يا حبيبتي. نجمه كشرت: حرام عليك، دي طعمها جميل. حمزه ضحك: بهزر معاكي، طعمها حلو. نجمه بحنق: هزارك يلطش يا حمزاوي. كملت بحماس: صحيح معايا فلاشة عليها فيلم چيفري دامر. حمزه

مسك وشها وفضل يهز فيه: بتخافي من الصورصار وبتتفرجي على چيفري دامر؟ نجمه ضحكت: يابني الصورصار ده رهيب، بيخوف أكتر من جيفري دامر واللهِ. حمزه ضحك: انتي اللي قلبك رهيف. نجمه ضحكت وقامت عملت الفلاشة والفيلم اشتغل. حمزه: نجمه. نجمه: امممم. حمزه: هنسمي النونو إيه؟ نجمه ابتسمت: مش عارفة، لو ولد ممكن ليث، ولو بنت ممكن رزان. حمزه بحنق: ده الأسماء بتاعت الكرتون اللي اتفرجنا عليه امبارح، صح؟

ولو حصل نصيب وخلفنا تاني نسمي درغام ولا فلافيلو ولا دكتور أبو العينين بقى؟ نجمه ضحكت: قفشتني. حمزة هز رأسه وابتسم بشرود: هو إن شاء الله هيكون ولد وهسميه يوسف، يوسف حمزه رضوان. نجمه كشرت: لا، هنسميه ليث. حمزه ضربها على رأسها: هنشوف. نجمه بصتله بغيظ: خلاص يا حمزة، لو ولد هنسميه يوسف زي ما قلت، ولو بنت أنا اللي هسميها. حمزه ضحك: زعلانه ليه؟ أنا أصلاً هخلف دسته بنات ودسته ولاد، سمي ليث ورزان ودرغام وكله.

نجمه ضحكت بغيظ: أنا أرنبة مثلاً. حمزة هز دماغه وهو بيضحك: وأجمل أرنبه في حياتي. نجمه ميلت راسها على كتفه وقالت بخفوت: شوف، مكنتش عايزة أجي الصعيد علشان بصراحة فكرتكم عقلكم صغير، ويعني زي ما بتيجوا على التلفزيون كده تكونوا جايين على الست ومش بتعلموها، بص فاكسين حقوق المرأة يعني، لكن لما جيت هنا اكتشفت حاجات تانية خالص. حمزه بهدوء: اكتشفتي إيه؟

نجمه ابتسمت: اكتشفت إنكم ناس طيبين خالص، وكمان البنت بتتعلم عادي، وفي رجالة هنا جينتل، وبصراحة يعني كده مزز مزز. حمزه بحدة: هترجعي تعُكي في الكلام آهون. نجمه بغيظ: قصدي عليك واللهِ، أهدأ بقا أما أكملك، والرجالة حنينه بقا وربنا رزقني بـ واحد حنييييين، بص حنيته تقضي العالم وتفيض. حمزه حضنها بحب: هو أنا أصلاً بقيت حنين لما حبيتك. نجمه ابتسمت وسكتوا شوية،

بعدين حمزة قال بإرهاق: تعالي يلا علشان ننام، هروح أطمن على زين الأول وأجي. نجمه هزت راسها وهو خرج. راحت حطت أيدها على بطنها بابتسامة وقالت بخفوت: مش عارفة انت ولد ولا بنوته، بس هكلمك على إنك يوسف. ابتسمت وكملت: شوف بابا حنين ازاي، عايزاك تبقى زيه كده، بابا عامل ولاد عمه إخواته، وأخوه بيعامله زي ابنه بالظبط، اللي يشوف معاملته ليه هيقول دا ابنه مش أخوه، عايزاك زي بابا. عند حمزة خبط. زين كان قاعد وماسك سيجارة، سمع

الخبط اتوتر وخباها وقال: ادخل. حمزة دخل وقعد جنبه بحده: بتشرب سجاير برضوا؟ مش قولتلي واحنا جايين هتبطل؟ زين بضيق: وهو هبطل خبط لزق كده ولا باخد فترة؟ حمزه بحدة: بتشرب كام نيلة في اليوم؟ زين بتوتر: مش عارف، تقريباً علبة. حمزه بصدمه: علبة!! كمل بحدة: إيه كل ده علشان إيه؟

حمزه بهدوء: طيب انساها من غير شُرب، السيجارة بتنسيك قد إيه ساعتين أربعة، واللهِ ما ليها لازمة، قرب من ربنا لما تفتكرها، اقرأ قرآن طيب وهتنساها واللهِ على طول مش ساعتين بس، العب رياضة، بس متشربش يا زين. زين هز راسه بشرود. راح حمزه حضنه وقال بحنيه: متزعلش من طريقة كلامي معاك، أنا خايف عليك، الشُرب آخره وحشة. زين ابتسم: عارف. أبقى سلملي على نجمه علشان أنا مسلمتش عليها. كمل بهزار: ابعد و برا بقا عايز أتخمد.

حمزه بعد عنه بغيظ: طيب يا أخويا اتخمد. حمزة راح لنجمه. نجمه بنوم: أخيراً جيت، زين كويس؟ حمزه بحنية: آه الحمد لله. نجمه بنوم: يدوم الحمد. حمزه اخدها في حضنه ونام. الصبح، كانوا قاعدين على السفرة بيفطروا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...