الفصل 4 | من 24 فصل

رواية نجمة هزت كيان ظابط الفصل الرابع 4 - بقلم جاسمين محمد

المشاهدات
27
كلمة
1,072
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 17%
حجم الخط: 18

دخلت بتبص لاقت مافيش حد في الأوضة، بس في دم في الأرض. راحت مصوتة: "اععععععععععع! العسكري سمعها دخل جري. "في أي؟ بيبص لاقي الدم ونجمة مش موجودة. "هي راحت فين؟ خديجة: "انت بتسألني أنا، عملتوا فيها إيه؟ والله لبلغ عنكم ووديكم في ستين داهية." وراحت سابته وطلعت جري على بره. أحمد وفاطمة شافوها طالعة تجري وبتعيط. جرو عليها. أحمد: "في إيه؟ نجمة فيها حاجة؟ خديجة بعياط: "معرفش، معرفش." وبتبص لاقي صقر طالع من المكتب بتاعه.

جرت عليه وبصوت عالي: "فين نجمة يا صقر باشا؟ صقر: "انتي اتجننتي؟ وأنا أي عرفني؟ خديجة: "لا والله، لو انت متعرفش أمال مين يعرف؟ نجمة فين؟ ولا هروح أبلغ إنك موت صحبتي." صقر بعصبية: "وطي صوتك وانتي بتتكلمي معايا، انتي متعرفيش أنا مين، وأنا مش بخاف من حد، يعني لو موتها كنت قولت موتها." "يا عسكري، يا عسكري! العسكري جه جري. "نعم يا صقر باشا؟ صقر بصوت عالي: "عايز أعرف راحت فين؟

وانتوا يابهايم واقفين الأربع وعشرين ساعة، يعني أغيب ساعة أجي ألاقي كدا، شكلكم كلكم هتترفدوا النهارده." العسكري بخوف: "والله ياباشا، احنا واقفين من بدري، وأنا كل ربع ساعة زي ما حضرتك طلبت مني بروح أبص عليها. ومن عشر دقايق كانت موجودة وقاعدة في الأوضة، وكمان دخلت ليها كشاف زي ما قلت عشان بتخاف من الضلمة." خديجة بصت لصقر. صقر: "خلاص خلاص، مدام كانت موجودة اتلفتوا عليها وشوفوا هي فين، أكيد مبعدتش."

ولسه بيتكلم بيبص لاقي عسكري داخل من الباب وماسك نجمة وإيدها مقلوبة. "ياباشا، يا صقر باشا، لقيت البنت دي هربانة من ورا القسم." نجمة بصت على وش صقر، لاقته قالب وشه ومتعصب، خافت بس حاولت متبينش خوفها قدامه. نجمة: "وفيها إيه يعني؟ مادام حبسيني وأنا مش عملت حاجة، وقال بيقولوا الحكومة في خدمة الشعب، دانتوا طلعتوا بتكفروا الشعب، أي الحكومة الظالمة دي؟ خديجة وأحمد وفاطمة جرو على نجمة، وخديجة حضنتها.

خديجة بصوت واطي: "اسكتي خالص، خلينا نطلع من هنا، بطلي لسانك ده." نجمة: "لا مش هسكت، عشان أنا مش بسكت على الظلم ده." صقر سابها تتكلم وشاور للعسكري يجيب له كرسي وحطه وقعد. صقر: "بطلتي ليه؟ متكملي كلامك يام لسان ونص انتي." نجمة بتوتر من قعدة صقر: "ها حاضر، هكمل ياخوي، هخاف من إيه؟ بس بطل تبصلي بعينك دي عشان بتوتر." صقر ببتسامة: "لا والله، انتي عارفة إنك بقا عندك تهمتين كدا." نجمة: "وحيات طنط، وده كيف بقا؟

كنت قتلت ليك قتيل ولا سرقت بنك؟ صقر: "ليه؟ هو اللي لازم يبقى عنده تهمة يبقى سرق أو قتل؟ نجمة: "ها، لا، بس عملت إيه؟ صقر: "أول تهمة إنك حاولتي تتجاسسي على ظابط حكومة." نجمة: "أنا متثنطتش عليك، أنا كنت معدية بالصدفة، صح يا خديجة؟ وبصت لخديجة وغمزتلها. خديجة: "آه، آه، صح." صقر شافها وهي بتغمزلها: "ماشي، بس ابقي اغمزي عدل. المهم التهمة التانية إنك هربتي من السجن، ودي تهمة كبيرة أوي."

نجمة: "وه وه، مقعدني لوحدي ساعة وفي الضلمة، وعايزني أعمل إيه؟ أغني وأرقص؟ أحمد بصوت واطي لفاطمة: "قولي للمصيبة دي تلم لسانها شوية." فاطمة: "هي دي حد بيعرف يسكتها؟ اتكلم انت معاها." أحمد: "نجمة، اتلمي." نجمة: "اسكت انت." صقر: "خلصتوا كلام؟ وانتي أهلك فين؟ لم سيبينك كدا ومش مربينك؟ ولا أهلك التانيين كدا لسانهم طويل زيك؟ نجمة عينها دمعت وبحزن: "شكراً يا حضرة الظابط."

صقر ببرود: "العفو. يا عسكري، طلعهم وسيبهم يمشي، بس لو شفتك تاني بتصرف جنان، مفيش حد هيعرف يساعدك أبدا، انتي سامعة؟ يلا امشي." نجمة بحزن: "تمام، وأنا مش هقرب نحيتك تاني، سلام عليكم." صقر سابها ومردش عليها ودخل المكتب. خديجة طبطبت على نجمة: "متزعليش، فكك، ويلا نروح عشان ترتاحي." نجمة بابتسامة: "حاضر." خديجة وفاطمة ونجمة وأحمد راحوا. خديجة: "نجمة، هو انتي كان فيه دم مكان ما كنتي محبوسة في الأوضة؟ انتي اتعورتي ولا إيه؟

نجمة: "آه، رجلي اتعورت." خديجة بخوف: "فين؟ وريني، ومقولتيش ليه؟ وبتبص لاقت رجلها متعورة. "حرام عليكي، كل ده جرح وساكتة؟ فاطمة هاتي علبة الإسعافات بسرعة." نجمة: "الجرح ده ميجيش جمب الجرح اللي في قلبي، اللي كل فترة بيزيد حاجة عشان أحس بوجع الجرح الصغير ده." خديجة: "نجمة، متزعليش وفكك، مانتي دايما بتفكي." نجمة: "فعلاً، دايما بفكك، هي جت على دي؟ المهم يلا ننام." خديجة: "طيب يلا، وأنا عملتلك الجرح بتاعك وربطته، يلا ننام."

فاطمة: "تصبحوا على خير." نجمة: "وانتي من أهله." وطفت النور وكلهم ناموا. وهي فضلت تعيط بصوت واطي: "يارب خدني بقا، كفاية تعبت، تعبت من عيشتي دي." وفضلت تعيط لحد ما نامت. الصبح في الجامعة. نجمة وخديجة ماشيين. خديجة: "عينك حمرا ليه كدا؟ منمتيش حلو امبارح؟ نجمة: "فكك يلا نروح المحاضرة." وماشي وراحت اتخبطت في حد. نجمة: "آه، أنا، مش تفتح."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...