وليد: أنا قولت هتتجوزها يعني هتتجوزها، انت سامع؟ صقر: متعصبنيش يا وليد باشا، وانت عارفه لو حلفت إني مش هتجوزها، وأنا لو حلفت مستحيل أرجعني في كلمتي، وانت عارف صقر الشامي. وليد: متنساش إني أنا اللي ربيت صقر الشامي، وأكتر منه لأني أنا أبوه. صقر: وقتك خلص معايا. وبيبص لقى خيال حد واقف بيسمعه. صقر: طيب سلام سلام. وسحب صقر عند الباب براحة وراح فاتح الباب بسرعة، راحت نجمة واقعة في الأرض.
نجمة وهي في الأرض بتبص لفوق على شكل صقر، لقتُه رافع حاجبه ومكشر، خافت. نجمة بتمثيل: آآآه آآآه يا رجلي، الحقوني، رجلي اتكسرت، آآآه. الكل اتلم وجه على صوتها العالي، وخديجة كانت بره، أول ما سمعتها دخلت تجري عليها. خديجة: نجمة نجمة، مالها رجلك؟ اقفي فيكِ إيه؟ إيه حصل؟ صقر: إيه ده، هو اسمك نجمة كمان؟ مش حور؟ نجمة خبطت إيدها على دماغه وبصوت واطي وهي بتبص لخديجة، وخديجة بتبصلها. نجمة: هيموتني يا ختييييي.
خديجة بتوتر: أصل هي اسمها الحقيقي نجمة، وأوقات بنقولها حور عشان كدا ممكن قالتلك حور عادي. صقر: لا والله، طيب اخلصي قومي وبطلي تمثيل. نجمة: أقوم كيف؟ أنت أهبل. وحطت إيدها على بوقها من الصدمة. صقر بعصبية: مين ده اللي أهبل؟ يابت إنتي، إنتي شكل يومك مش هيعدي، اخلصي قومي. نجمة بخوف من عصبيته وصوته قامت: مش قصدي والله. صقر: مش قصدك تشتميني؟ أنا هعلمك الأدب، ياعسكري ياعسكري. العسكري: أيوه يا صقر باشا.
صقر: خد البت دي حطها في السجن، حبس انفرادي. خديجة: زي بعضه يا باشا، حقك عليا، هي متقصدش. صقر: لو سمعت نفسي أنا التانية هحبسك معاها، اسمي خالص، يلا يا عسكري. نجمة: مبراحتنا، علينا، انت عمال تزعق ليه كدا؟ ده كله عشان قولت ياهبل. صقر عيونه احمرت من العصبية: لو مسكتيش أنا ممكن أعمل حاجة تندمك العمر كله، انتي سامعة؟ اخلص، خدها من قدامي. خديجة: يا صقر باشا، معلش سامحه. صقر بعصبية: أنت يازفت، خد البت دي ارميها بره، اخلص.
العسكري: حاضر يا باشا، ومسك خديجة وشدها. خديجة: يا صقر باشا، أرجوك طلعها، هي ممكن تموت لوحدها في الضلمة، هي عندها فوبيا من الضلمة. صقر دخل مكتبه وقعد على الكرسي، وراح مطلع سيجارة وولعها، وعيونه حمرا ومتعصب على الآخر، وبيبص لقى التليفون بيرن. صقر: الو. صوت من التليفون: عايزك في مكتبي ياصقر ضروري. صقر: حاضر يافندم، جي اهو، مسافة الطريق. صوت من التليفون: تمام، سلام. صقر طلع ركب العربية ومشي. خديجة روحت الشقة.
فاطمة شافتها بتعيط، جرت عليها هي وأحمد. فاطمة: مالك فيكِ إيه؟ وفين نجمة؟ خديجة بعياط: ن.. نجمة. خديجة: آآآآآآآآه. أحمد: خديجة اهدي وفهمينا نجمة فين وإيه حصل. خديجة بعياط: نجمة الظابط حبسها. أحمد وفاطمة مع بعض: انتي بتقولي إيه؟ وحصل كيف ده؟ خديجة: نجمة شتمته وقالتله ياهبل غصب عنها، راح حبسها لوحدها في الضلمة. فاطمة: تستاهل عشان لسانها طويل، مش راضي تتلم شوية.
خديجة: حرام عليكي، دي صحبتك، ومتنسيش إنها عندها فوبيا من الضلمة، يعني ممكن تموت. أحمد: آه فعلاً، نجمة عندها فوبيا، طيب هنعمل إيه دلوقتي؟ خديجة: مش عارفة، والظابط اتحايلت، موافقش يسيبها، ومتعصب جداً. أحمد: طيب أنا عمي بيشتغل في الشرطة، أرن عليه يمكن يعرف يساعدنا. خديجة: ياريت، رن بسرعة. أحمد: حاضر حاضر، ومسك الفون ورن على عمه. أحمد: الو عمي، كنت عايز منك خدمة بسرعة. عمه: في إيه؟ قول.
أحمد: واحدة صحبتي في الجامعة حصل معاها... عمه: أمم، طيب مين اللي حبسها؟ أحمد: واحد اسمه صقر المنشاوي. عمه: يعني ملقتش غير صقر وتعمل معاه كدا؟ أحاول أشوف أعرف أتصرف معاه ولا لأ. أحمد بيأس: ماشي، ابقى عرفني عملت إيه. عمه: حاضر، سلام. أحمد: سلام. خديجة: ها، عملت إيه يا أحمد؟ أحمد: قالي أحاول أتصرف، باين صقر ده صعب جداً. فاطمة: طيب هنعمل إيه دلوقتي؟ خديجة: أنا هروح تاني أحاول أتكلم معاه، ممكن يكون جه دلوقتي.
فاطمة: هتعملي إيه؟ إذا كان عمو قال هيحاول. خديجة: مش عارفة، بس مينفعش نسيبها كدا، دي ممكن تموت. أحمد: تعالي أروح أنا وانتي ونشوف هنعرف نتكلم معاه ولا لا. خديجة: يلا بسرعة. فاطمة: استنوا، خدوني معاكم. خديجة وأحمد وفاطمة رايحين على القسم، ولاقوا عسكري واقف. خديجة: لو سمحت، صقر باشا جه؟ العسكري: لا، لسه مجاش. خديجة: هنعمل إيه دلوقتي؟ أحمد: مش عارف. طيب استنى، وأخد العسكري وراح بيه على جنب. فاطمة: أحمد رايح فين؟
خديجة: معرفش. أحمد حط إيده في جيبه وطلع فلوس وبصوت واطي للعسكري: خد دول، ودخلنا نشوف البنت اللي صقر لسه حابسها دلوقتي. العسكري: عارف لو في حد غير صقر كنت قبلت، بس ده لو قبلت ممكن ينهي حياتي، لا مقدرش أساعدك. أحمد: متخافش. العسكري: لا. وبيبص لقى صقر جي، راح جري وقف مكانه. خديجة بتبص لقت صقر، جرت عليه. خديجة: صقر باشا، أرجوك خلينا نشوف نجمة، أرجوك. صقر بص لها وسابها ومشي.
خديجة: نجمة لو حصلها حاجة، أنا مش هسكت، عشان هي فعلاً عندها فوبيا من الضلمة والمكان المقفول. صقر كان ماشي ووقف: تمام، تعالي شوفيها وطلعي بسرعة. خديجة فرحت وجت تجري هي وفاطمة وأحمد: تمام، ماشي. صقر: واحد بس فيكم اللي هيشوفها. هم التلاتة بصوا لبعض. خديجة: أنا هدخل أطمن عليها، وأبقى أطمنكم. أحمد: تمام، روحي. صقر: تعالي ورايا، وخدها ودخل. خلى العسكري أخده يوديها عند نجمة.
العسكري: خمس دقايق وتطلعي، أنا هقفلك بره، وفتح الباب. خديجة: حاضر. وفتحت الباب ودخلت. خديجة أول ما دخلت نجمة، نجمة بتبص جمبها وراحت مصوتة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!