الفصل 19 | من 24 فصل

رواية نجمة هزت كيان ظابط الفصل التاسع عشر 19 - بقلم جاسمين محمد

المشاهدات
27
كلمة
2,185
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 79%
حجم الخط: 18

خديجة بخوف: نجمة تشوف الرسالة تزعل ويحصل حاجة، راحت جرت خطفت منها بكي الورد. نجمة: هاتي الورد ده شكله حلو. خديجة: بس ده بتاعي أنا. نجمة: هاتي بقا الورد، شوي و أبقى خدي ياختي بعدين. خديجة: حاضر. و شالت الورقة منه من غير ما تاخد بالها. نجمة: الله ريحته حلوة أوي. خديجة: آه، ويلا سيبيه وتعالي قوليلي ليه كنتي بتوافقي على كلام معتز ومكنتيش بتعترضي خالص.

نجمة بحزن: عشان لما ساعدني زمان خلاني وعدته إني هكون خطيبته، وكمان إنتي عارفة إنه ممضيني على شيك بـ 2 مليون جنيه، الحرامي فلو رفضت أكيد كان هيطلب الفلوس وأنا أجيب منين 2 مليون. خديجة: معلش يا حبيبتي، إن شاء ربنا هيعدلها وخير إن شاء الله، المهم يلا ننام. نجمة: يلا، أصلاً أنا تعبانة. عند صقر بعصبية: فين؟ انطق. العسكري: في الأوضة زي ما حضرتك طلبت يا باشا. صقر: تمام، امشي من وشي. أسد: صقر اهدي، متتورهش.

صقر بضحكة فيها مكر: حاضر، يلا روح على مكتبك. أسد بخوف من ضحكته: حاضر. خالد: صقر في عملية سرقة حصلت في مكان... صقر بعصبية: اسمي صقر باشا، إنت ناسب نفسك ولا إيه؟ هو أنا كنت بلعب معاك في الشارع؟ خالد بحزن: أنا آسف يا باشا. صقر: تمام، خد اتنين وروحوا شوفوا عملية السرقة دي، يلا. خالد: حاضر يا فندم. وطلع. أسد بص لصقر وطلع وراه خالد. أسد: خالد، خالد. خالد: نعم يا فندم. أسد: فندم إيه؟ أنا أسد صاحبك.

خالد: صاحبي برضه، بس هنا إنت أسد باشا. أسد: خالد متزعلش، والله صقر متعصب وشكله ناوي يرجع لصقر القديم. خالد بصدمة: صقر القديم؟ كيف ده؟ وإيه اللي حصل؟ أسد: بعدين أحكيلك، المهم دلوقتي متزعلش ولازم نقف جنبه. خالد: حاضر. صقر دخل وقعد على الكرسي: ازيك. المافيا: تمام. وجه يقعد على الكرسي، صقر زاح الكرسي، راح واقع على الأرض. صقر: أنا قولتلك تقعد، اقف على حيلك يلا. المافيا: اممم، تمام. صقر: يلا انطق، أمي فين؟ أخلص.

المافيا ببرود: معرفش، هي أمي ولا أمك، متروح تدور عليها. صقر بعصبية: قولت أمي فين؟ مهو مدام عارف إنها عايشة يبقى أكيد عارف مكانها. المافيا: لا معرفش. صقر: تمام، مدام مش راضي تحكي لوحدك، يا عسكري، يا عسكري. العسكري: نعم يا فندم. صقر: هاتلي البتاعة اللي فيها الفحم المولع، يلا. العسكري فضل واقف بيبص على المافيا وعلى اللي هيحصل. صقر بعصبية: إنت لسه واقف؟ أخلص. العسكري: حاضر يا فندم، حاضر. وطلع جرى جاب الفحم المولع.

صقر: ها، ناوي تتكلم ولا أخليك تتكلم غصب عنك. المافيا: هتندم لو عملت حاجة. صقر: عمري ما بندم، أخلص وانطق. ومسك الفحم وحطه على إيده. المافيا: ااااااااه، إيدي. صقر: قولتلك انطق يلا. المافيا: هي بقت كده، طيب مش ناطق. صقر: تمام. وراح قلع الجاكت وعطاه للعسكري: إنت اللي بتجيبه لنفسك، وإنت أصلاً راجل كبير في السن. وراح ماسكه وضربه. المافيا وهو بياخد نفسه بالعافية: أمي هتلاقيها في دار المسنين. صقر بصدمة: يابن الـ...

إنت أكيد اللي ودتها. ونزل فيه ضرب تاني. العسكري رن على أسد ييجي يلحقه قبل ما صقر يموت المافيا. العسكري: ألو يا أسد باشا، تعال بسرعة، صقر باشا عمال يضرب في المافيا وهيموته. أسد: تمام، تمام، جي اهو. وطلع جرى على أوضة المخزن السري، ولاقي صقر بيضرب المافيا وقرب يموت في إيده. جري شده من على المافيا. المافيا: كح، كح، كح، كح. أسد: إنت أهبل؟ هتموته في إيدك؟ صقر سيطر على أعصابك.

صقر: مالكش فيه، وإنت تاخده تحطه مع المجرمين وتخليهم يظبطوه، سامع؟ العسكري بخوف: سامع يا فندم. أسد: صقر اهدي بقا، وانسى. صقر: بطلت أنسى، عشان لو نسيت هرجع أكرر الغلط، يلا سلام، أروح أشوف أمي. وسابه ومشي. العسكري: ها يا باشا، هعمل إيه؟ أسد بحزن على حال أخوه: سيبه هنا أحسن ما يروح هناك ويموت. العسكري: تمام يا فندم. صقر وصل دار المسنين وهو فرحان إنه هيشوف أمه. صقر: لو سمحتي، في واحدة هنا اسمها فاطمة السيد أحمد.

الموظفة: آه، مين حضرتك يا فندم؟ صقر بفرحة وحزن: أنا ابنها. الموظفة: تمام، تعال معايا. وخدته وطلعت بيه غير الجنينة اللي شاورلك عليها. صقر بفرحة: لا، أنا هعرفها، شكراً ليكي، روحي إنتي. الموظفة: تمام. صقر فضلت يبص ويدور عليها وسط الناس، وبيبص لاقي واحدة قاعدة لوحدها بعيد. صقر بحزن: أميييي. ومشي راح عندها. صقر وهو دموعه نازلة منه: ممكن أقعد جنبك؟ فاطمة: اتفضل يا ابني. صقر بعياط: إنتي عارفة أنا مين؟

فاطمة: مش واخدة بالي يا ابني، والله الواحد كبر ونظره بقى ضعيف. استنى ولبست النظارة وبصتله شوية. فاطمة بعياط ولهفة أم: صقر. صقر بعياط: ااااه يامي. وراح حضنها. فاطمة بعياط وعمالة تبوس فيه: حبيبي، أخيراً شوفتك، كنت خايفة أموت قبل ما أشوفك، الحمد لله يا رب، الحمد لله يا رب. صقر بعياط: بعد الشر عليكي، أنا مستحيل أسيبك أو أبعد عنك تاني، سامحيني إني سبتك تبعدي عني. وبدأ يبوس فيها ويبوس إيدها ويحضنها.

فاطمة بعياط: وحشتيني أوي يا صقر، ليه غبت عني؟ صقر: والله لو أعرف إنك هنا ما كنت سبتك لحظة واحدة، سامحيني. فاطمة: عارف، محدش بييجي يقعد معايا، وأشم ريحته فيك وأحس إنه شبهك غير حوريتك. صقر بصدمة: حوريتي؟ فاطمة: آه، حوريتك، كل يوم اتنين وجمعة تيجي تقعد معايا من أول اليوم لحد آخره وترجع تروح. صقر بفرحة: بجد؟ فاطمة: آه، أمال أكدب عليك؟

وبعد بكرة الجمعة وهتيجي، الاتنين اللي فات مجتش عشان كان عندها شغل، ابقى تعال يوم الجمعة وشوفها معايا. صقر: بس إنتي هتروحي معايا دلوقتي. فاطمة بحزن: أنا مستحيل أروح البيت اللي رموني منه في الشارع. صقر: رموني في الشارع مين؟ ده اللي رماكي؟ فاطمة بحزن: أبوك وصافي أختي. صقر بصدمة: كيف ده؟ احكيلي.

فاطمة: حاضر يا ابني، لما المافيا خطفتني بسبب إن أبوك كان شغال معاهم وحصل مشاكل بينهم، راحوا خطفوني، ولما طلبوا من أبوك يديهم فلوس رفض، راحوا فضلوا حبسيني وخاطفيني عندهم وسابوني بعدها بسنتين، راحوا أول ما سابوني رجعت البيت، بعد ما كنت مش ناوي أرجع، رجعت عشانك، رجعت لقيت أبوك متجوز صافي ومخلف منها عيل مش فاكر اسمه أي، المهم أول ما شافوني راحوا يطردوني ورموني في الشارع، ووقتها موافقش إنهم حتى يخلوني أشوفك، رحت ملقتش مكان أروح، بقيت بنام في الشوارع لحد ما واحد ابن حلال جابني هنا وفضلت هنا زي ما أنت شايفني أهو.

صقر بحزن وغضب: وربي لأندمهم على اللي عملوه فيكي. فاطمة: لا، أنا كفاية إني شوفتك، عارف، طول ما أنا بصلي كنت بدعي إن أقدر أشوفك قبل ما أموت، والحمد لله أهو ربنا حقق أمنيتي وشوفتك. صقر: بعد الشر عنك، إن شاء ربنا هيطول في عمرك وتعيشي معايا عشان بجد محتاجك أوي في حياتي ومش هقدر أستحمل تبعدي تاني عني. فاطمة بعياط وحضنته: ياحبيبي يا ابني، عارف حوريتك قمر أوي، وبسم الله ما شاء الله، اختيارك حلو أوي.

صقر بحزن: إنتي أحلى يا فطوم يا قمر إنتي، بس قوليلي صح، إنت كيف عرفتي بحوريتي وإنتي أصلاً سايبة البيت من قبل ما هي تتولد؟ فاطمة: هقولك كيف، من سنتين. فلاش باااااااااااك فاطمة: في إيه يا فوزية يا أختي؟ فوزية: فاطمة، إنتي عارفة إن هنا أنا مش بثق في حد غيرك، ويعتبر إنتي مكانتك زي مكانتي، والمديرة هنا. فاطمة بستغراب: وإيه؟ في إيه؟ منطقي.

فوزية: بصي، أنا هروح أعمل العملية، وإنتي تخلي بالك من دار المسنين، وبكرة جي طقم ممرضين عشان بييجوا يطمنوا على صحة اللي هنا، فعايزاكي تديري المكان وتفضلي معاهم، ماشي؟ فاطمة: حاضر، وإن شاء الله هتعملي العملية وتيجي بالسلامة. فوزية: يارب، يلا، هروح أمشي أنا بقا. فاطمة: ماشي، روحي. تاني يوم فاطمة استقبلت الممرضين استقبال حلو. فاطمة: أنا هنا مكان فوزية المديرة، يعني أي حاجة عايزينها قولولي عليها. الممرضين: تمام.

فاطمة: يلا تعالوا معايا أوريكم الناس اللي هنا. وجت تمشي كانت هتقع، بس جرت عليها وسندتها. الممرضة: احاسبي يا أمي، خلي بالك من نفسك. فاطمة قلبها بدأ يدق جامد وبصتلها وسكتت. الممرضة: إنتي كويسة؟ طمنيني، فيكي حاجة؟ فاطمة: ها، لا، أنا كويسة، إنتي اسمك إيه؟ الممرضة بضحك محسوب: حوريه. فاطمة بضحك: الله، اسمك حلو يا حوري. حورية: يلا بعد إذنك عشان نخلص الشغل. فاطمة: لا، روحوا إنتوا وسيبها معايا شوية. الممرضة خافت على صحبتها

أحسن ما تعمل فيها حاجة: مينفعش يا مدام، لازم تيجي معانا. حورية: لا، روحي، أنا هقعد معاها. فاطمة: إنتي بنت مين يابنتي؟ أنا حاسة من ناحيتك بإحساس غريب، كأني عرفاكي أو تقربيلي. حورية: وأنا كمان حاسة من ناحيتك إحساس حلو ومرتاح لك جداً. ممكن إنتي تقوليلي إنتي مين؟ أم مين؟ مرات مين؟ فاطمة سمعت مرات مين وسكتت وبحزن: أنا مرات وليد أحمد المصري. حورية سمعت الاسم ونصدمت: إنتي مامت صقر؟ فاطمة هانم؟ فاطمة بصدمة: إنتي تعرفيني؟

حورية: أنا بنت زينب اللي شغالة عندكم دادة في الفلة. فاطمة بفرحة مختلطة بحزن: بجد؟ وخدتها في حضنها: طمنيني طيب، صقر ابني عامل إيه؟ حورية بحزن: صقر... فاطمة: إيه؟ في إيه؟ حورية بعياط: أنا أهلي رموني من زمان بسبب طمعهم، وإن محدش كان ناوي يربيني، بس أنا كنت بحب صقر، وصقر كان بيحبني، بس من وقتها معرفش عنهم حاجة. فاطمة: الحاضر. فاطمة بحزن: ومن وقتها حكتلي كل حاجة، وإنك بتقولها حوريتي، وأيام الإجازة بتيجي تقضيها معايا.

صقر بفرحة وحزن: طيب، أنا هقعد معاكي لحد ما تيجي بعد بكرة، وبعدها آخدك إنتي وهي ونسافر نعيش بره، أنا خلاص مش مستحمل أبعد عنكم تاني. فاطمة: ولا أنا يا ابني مستحملة أبعد عنك، أقولك، تعال نصلي الفجر سوا أنا وإنت. صقر بفرحة: ماشي، يلا زي زمان. فاطمة: يلا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...