الفصل 13 | من 24 فصل

رواية نجمة هزت كيان ظابط الفصل الثالث عشر 13 - بقلم جاسمين محمد

المشاهدات
27
كلمة
1,451
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 54%
حجم الخط: 18

وقفنا البارت اللي فات لما صقر خلص المكالمة وجه يتلفت، خبط في بنت. "ااه! مش تحاسب! صقر وهو بيرفع وشه: "انتي؟ البنت بضحكة كلها مايعة: "هههههه اه، أنا صقر يا جامد انت. مختفي فين كدا يا شقي؟ صقر حط إيده على بوق البنت: "اتلمي، هتفضحينا يخربيتك. دي مش ليلة اللي كنت فيها معاكي." "هههههه وهي دي ليلة تتنسي يا مز انت." صقر: "اتلمي يا روح أمك وتنسي أي حاجة حصلت، ها؟ عشان ده مكان شغل." "هههههه من عنيه، بس تدفع كام؟

صقر: "من غير حاجة يا روح أمك، وتلمي عشان والله لو قلبت هوريكي وش تكرهي نفسك إنك عرفتيني." "هههههه في حد يكره نفسه برضه عشان عرف المز ده. المهم، هنسى كل حاجة بس بشرط." صقر بعصبية: "الشرط ده تشرطيه على أمك أو الشمال اللي انتي بتقابليهم، أنا لا." ومسكها من شعرها من ورا وشدها منه. "اه اه اه اه، سيبني يا صقر. هو شرطي هيكون إيه يعني غير إن نكون مع بعض؟

صقر برفع حاجب: "لم أفكر. يلا غوري من وشي، وإياك أشوفك قدامي وتكلميني بالطريقة دي تاني." "هههههه حاضر يا صقر باشاااا، سلام يا باشااا." أسد وهو بيغمز لصقر: "أوع أوع، على الناس اللي حجزت." صقر: "نتلم عشان ده وقت شغل، وانت عارف لما بيكون حاجة بتتعلق بالشغل، إيه بيحصل." أسد: "اممم تمام. المهم عرفت الممرضين كل حاجة، وكل حاجة بقت تمام. هنعمل إيه دلوقتي؟

صقر: "أنا سمعت إنهم كانوا ناوين يعملوا العملية النهارده، بس اتأجلت لبعد بكرة." أسد: "يالهوووي! طيب وليه كدا؟ وهنفضل قاعدين كدا في الصحراء اليومين دول بالبنات؟ صقر: "إحنا عادي عندنا الصحراء، بس الممرضين بس. هفكر هنعمل إيه. المهم تتلم عشان دول أمانة معانا، ولازم ناخد بالنا منهم. ها؟ ناخد بالنا منهم، مش نسلي نفسنا معاهم. سامع؟

أسد: "سامع يا خوي. اتنيل اللي يشوفك امبارح وانت سكران وحالتك إيه، ميشوفكش دلوقتي. بس عارف يا ضنايا يصقر، الممرضين دول فيهم مزتين، أي موز يا ضنايا، متيجي انت واحد وأنا واحدها." صقر: "لسه بقول إيه وهو بيقول إيه؟ انت يا ضنايا؟ وربي لو مش أخويا كنت خليتك اترفضت من الشغل. غور من وشي." أسد: "يا خوي اتنيل، يعني انت اللي الله مصلي عليك السبحة هتتقطع من إيدك. المهم دلوقتي بما إن مفيش حاجة هتتعمل، فأنا هروح أنام وأرتاح شوية."

صقر: "غور، نوم الظالم عبادة." أسد: "ظالم؟ طيب والله ما ظالم غيرك. سلام." وسابه ومشي. عند نجمة، قاعدة في الخيمة اللي عملينها ليها هي وخديجة، وبتظبط فيها وبتظبط لبسها وشنطهم. خديجة بسرحان: "نجمة، بقولك إيه، رأيك في الظابط أسد ده؟ نجمة بمكر: "الظابط أسد؟ ليه ماله الراجل؟ خديجة: "ها، لا مالهوش، بس شاب مزز وبعضلات، بس صايع أوي وعايز تربية من جديد." نجمة بتستهبل: "طيب متربية انتي، فيها إيه؟ خديجة: "وأنا مالي ياختي."

نجمة: "مش عاجبك وانتي عجبه، فيلا خير البر عاجله زي ما بيقولوا." خديجة: "انتي اتهبلتي؟ وأنا يعجبني ده؟ بتاع البنات الصايع ده؟ نجمة: "هههههه، ربي يا حبيبتي." خديجة: "هي ناقصة وجع دماغ. يلا تعالي نرتاح شوية عشان سمعتهم هيسهروا بليل، وجو السهر في الصحراء بليل بيبقى جامد وحلو." نجمة: "ههه، ماشي." وكانت ماسكة منديل، بتبص لاقت طار منها. طلع بره الخيمة. طلعت تدور عليه هي وخديجة. نجمة: "يوه، يعني طار فين ده؟ ده اختفى."

خديجة: "خلاص، سيبك منه." نجمة: "مش جايبة غير واحد بس، وأنا بحب أربطه على إيدي، ووقت ما بصدع بربطه على دماغي من الصداع." خديجة: "هم يومين وهنروح، فاستحملي." نجمة بحزن: "يوه، طيب يلا نتخمد ياختي." خديجة: "يلا." عند صقر، كان قاعد في الصحراء وعمال يشرب في سيجارة. بيبص لاقي منديل طاير جه على إيده. مسكه وبيشم فيه. صقر: "الله، ريحته حلوة، بس بتاع مين ده؟

" وبيطلع بيبص لاقي اسم نجمة مكتوب عليه بخط صغير. راح ماسكه وقام بسرعة وقف. صقر وهو بيكلم نفسه: "معقول؟ بس هي إيه جايبها هنا؟ أكيد هي مش هنا وأنا بيتهيقلي، بس كيف؟ أنا فاكر إنها بيبقى معاها مناديل زي دي. لا لا، هو أي حد يبقى معاه مناديل زي دي يبقى هي؟ طيب كيف واسمها ده؟ يوه." وراح حاطط المنديل في جيبه وقعد. "أنا لازم أبطل أفكر فيها. كدا كدا أنا مستحيل أخلف وعدي مع حوريتي." فلاش باك. "صقر، صقر، صقر!

صقر: "قلب صقر، نعم يا صغنن." "اوعدني إنك مش هتحب أي حد غيري." صقر بضحك: "هههههه، طيب لو موعدتكيش إيه هيحصل؟ "مش هكلمك طول عمري، وهختفي من حياتك ومش هوريك وشي تاني." صقر بعصبية: "متقوليش كدا تاني. انتي مستحيل تبعدي عن صقر حبيبك، صح؟ "بطفولة، صح. بس صقر أكيد هيحب غيري." صقر بضحك على براءتها: "هههههه، بوعدك يا نجمتي في السما، وحوريتي فين الجنة، إني مستحيل أحب غيرك."

"بفرحة، هاهاهاها." وراحت جرت حضنته. "وأنا بوعدك مش هحب حد غيرك أصلا. أنا مش هحب غير واحد زيك ظابط. عارف أنا عايزة لما أكبر أتجوز ظابط." صقر بضحك: "هههههه، ظابط؟ إن شاء الله هتتجوزي ظابط، وهكون أنا. إيه رأيك؟ موافقة؟ "هههههه، وأنا أصلاً مش هتجوز غيرك." صقر: "هههههه، يعني بعد كل ده وطولي ده كله، اتجوز طفلة عندها عشر سنين؟

"هههههه، مهو انت هتستناني لما أكبر وأكون دكتورة أو ممرضة، عشان انت تنقذ الناس من الخطر وأنا أشفي جروحهم وأنقذ حياتهم." صقر وهو مبسوط منها: "هههههه، وأنا محبتكيش من فراغ. مع إنك عمرك صغير، بس عندك دماغ وحنية وقلب يهز كيان جبروت صقر." "هههههه، أمال هو أنا قليلة ولا إيه؟ صقر: "هههههه." الحاضر. صقر: "مستحيل أنسى وعدي معاكي، وهفضل أحبك لحد ما ترجعيلي." العسكري: "صقر باشا، مش هتيجي تسهر معانا؟ صقر: "إيه ده؟

هو الليل ليل إمتى؟ والله ما خدت بالي. كنت سرحان. ماشي يا خالد، قولهم جي." خالد: "تمام حضرتك." صقر راح الخيمة بتاعته وغير، وراح عندهم. كان الممرضين قاعدين في جنب، والعساكر في جنب، ومولعين نار ومشغلين أغاني وقاعدين يهزروا ويضحكوا، بس نجمة وخديجة كانوا لسه مجوش. صقر: "سلام عليكم." الكل: "وعليكم السلام." خالد: "أحب أعرفكم، ده بقا يبقى صقر باشا. هو القائد بتاعنا زي أسد باشا، بس بصراحة أعلى من أسد، وأسد ميجيش جنبه حاجة."

أسد: "لا والله." وقام من مكانه. خالد: "إحنا مش في شغل وبنهزر عادي. وأكذب يعني؟ أسد: "تكذب؟ لا كيف؟ والله لما نرجع." صقر بجمود: "نتظبط بقا ونبطل تهريج. يلا اقعدوا." وقعدوا. وصقر جاله مكالمة، مشي بعيد شوية، والكل عمال يهزر. خديجة جري تجري وبصوت عالي: "أسد، احلقني بسرعة." صقر بيبص لاقها خديجة، قلبه وقف.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...