الفصل 14 | من 24 فصل

رواية نجمة هزت كيان ظابط الفصل الرابع عشر 14 - بقلم جاسمين محمد

المشاهدات
25
كلمة
1,087
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 58%
حجم الخط: 18

وقفنا البارت اللي فات لما صقر راح يعمل مكالمة. بيبص لقى خديجة جاية تجري وتقول: "أسد الحقني بسرعة! وهو قلبه وقف، خاف على نجمة. جه جري عليها. خديجة: "أسد الحقني بسرعة! أسد والكل قام جري عليها: "في إيه؟ احكي." صقر: "في إيه؟ نجمة كويسة؟ انطقي." خديجة: "صقر، إنت بتعمل إيه هنا؟ صقر بعصبية وخوف: "مش وقت زفت دلوقتي. نجمة فين وكويسة؟ وفي إيه؟ انطقي." خديجة بعياط: "نجمة وهي بتلبس الحية قرصتها. الحقني بسرعة."

صقر والكل طلع يجري على الخيمة على نجمة. صقر دخل لقاها مرمية على الأرض، ولابسة بودي بقط، وكان قرصة الحية بدأ ازرق. صقر بعصبية: "كله يطلع بره." أسد: "صقر، هتعمل إيه؟ مينفعش تسحب السم من جسمها." صقر بصوت عالي: "أنا قولت كله يطلع بره، سامعين؟ الكل طلع، وفضل خديجة وصقر. قعد على الأرض جنب نجمة وحطها على رجله. صقر:

"أرجوكي قومي. مش هستحمل إنتي وهي تروحي مني وأنا أقف ساكت. قومي. أنا بعدت عنك عشان تعيشي حياتك، مش تروحي مني. قومي! وبدأ يهز فيها. خديجة بعياط: "صقر، مش هينفع كده. لازم نتصرف بسرعة قبل السم ما ينتشر في جسمها." صقر: "تمام. أكيد معاكم حقنة للسم عشان أكيد عاملين حسابكم عشان جايين صحراء." خديجة: "آه معانا. وراحت جابتها أهي." صقر: "تمام. عايز قطن ومطهر وشاش." خديجة: "حاضر. بس السم ممكن لما يطلع من جسمها يأثر على جسمك."

صقر وهو بيبص على نجمة: "مالكيش دعوة بحياتي. المهم هي تقوم." خديجة: "يا ما نفسي أفهم، مدام خايف عليها وبتحبها كده، ليه بتبعد عنها؟ صقر: "مش وقته الكلام ده. يلا تعالي عشان ننقذها." خديجة: "حاضر. يلا." وصقر بدأ يطلع السم من دراع نجمة. خديجة: "صقر، نجمة بدأت تفتح عينها. بس إنت مالك بدأت تضعف ليه كده؟ صقر: "ها؟ لا، مافيش حاجة." خديجة بخوف على صقر: "لا، متكملش يا صقر." صقر بعصبية:

"مالكيش فيه. المهم هي تفوق عشان مستحيل أسيبها كده." خديجة: "صقر، حياتك... صقر: "هي حياتي." وبدأ يطلع في السم. نجمة فتحت عينها وبتبص لقت صقر جنبها. نجمة: "صقر، إنت هنا بتعمل إيه؟ صقر: "إنتي كويسة؟ نجمة بتعب: "آه. بس إنت بتعمل إيه؟ أوعى تكون إنت اللي سحبت السم من جسمي." خديجة: "آه يا نجمة. الحقي بقى عشان السم شكله طلع جسمه وممكن ينتشر فيه." نجمة: "ليه عملت كده؟ صقر وهو بيضعف، بدأ يغيب عن الوعي:

"أهم حاجة عندي إنك تعيشي. مش مهم حياتي. المهم إنتي." واغمى عليه. نجمة: "صقر! صقر فوق! خديجة: "يالهوووي! هنعمل إيه دلوقتي؟ متقوليش إنك هتطلعي السم من جسمه زي ما طلعوه." نجمة بعياط: "هاتيلي الشنطة بتاعتي بسرعة." خديجة: "جرت جابت الشنطة. ونجمة طلعت منها حقنة." خديجة: "حقنة إيه دي؟ نجمة: "الحقنة دي هتعادل السم اللي في جسمه عشان مش بكمية كبيرة." ودت صقر الحقنة. خديجة: "يعني هو هيفوق دلوقتي؟ نجمة بحزن:

"لا. لازم نستنى ساعة. وبعدين هيفوق ونشوف إيه هيحصل في الساعة دي. لو جسمه فضل زي ما هو والسم منتشرش، يبقى كده عدى الخطر وهيوفق. لو انتشر، لازم مستشفى بسرعة." وعيطت. خديجة: "اهدي طيب. وأنا متأكدة إنك هتساعدي." نجمة: "يارب. يارب." خديجة: "يارب. أنا هطلع بره. وإنتي خليكي معاها." نجمة: "تمام." أسد أول ما شاف خديجة طالعة من الخيمة، جري عليها. أسد: "خديجة، ها؟ نجمة عاملة إيه؟ خديجة بحزن: "نجمة كويسة. بس صقر...

أسد بخوف على صقر: "ماله صقر؟ قولي. انطقي." ومسكها وبدأ يهز فيها. خديجة: "صقر السم أثر على جسمه وغاب عن الوعي." أسد متكلمش ودخل يجري على الخيمة. وراه العساكر والممرضين. دخلوا لقوا نجمة قاعدة بتعيط وحاطة راس صقر على رجلها وحضناه. أسد قرب من صقر وبحزن: "كل ده بسببك إنتي صح؟ إنتي نجمة اللي امبارح كله وهو شارب عمال ينطق باسمها. إنتي نجمة اللي أول مرة أخويا يرفض واحدة إنه يسهر معاها بسببك. إنتي. وبعد كل ده يحصل فيه كده."

نجمة بعياط: "أنا والله... أسد بعصبية: "متتكلميش خالص. ولا أسمع صوتك. وأوعي كده." وزاح نجمة: "أنا هاخد صقر أودي مستشفى يتعالج." نجمة قعدت تعيط ومش بتتكلم. خديجة شافت صحبتها اللي محدش يقدر عليها، ضعيفة ومش قادرة تعمل أي حاجة. زعلت أوي. خديجة: "أسد باشا! المطلوب مننا إننا نعالجكم. ولو مش واثقين من شطارتنا، مكنش العميد خلانا جينا معاكم. فياريت مالكش دعوة بصحبتي وسيبها تشتغل شغلها." أسد بعصبية ورافع إيده في وش خديجة:

"أنا مجبتش ليكي سيرة." خديجة بعصبية: "نزل إيدك من وشي. وياريت تلتزم حدودك وتطلع بره الخيمة. عشان إنت مالكش الحق إنك تدخل الخيمة بتاعتنا. وهي دت صقر حقنة. وبعد ساعة إن شاء الله هيفوق." أسد بص لها بغيظ وبعصبية: "لما نشوف بس. وحياته لو حصل له حاجة، لندمكم إنتو الاتنين. قدامكم ساعة بس، سامعين؟ وسابهم وطلع. والكل طلع وراه. خديجة جرت على نجمة وخدتها في حضنها. نجمة بعياط: "خديجة، هو ممكن يسيبني؟ وكل ده بسببي صح؟ خديجة:

"اهدي بس. والله هيفوق. وإنتي مالكيش ذنب في أي حاجة. هو اللي وافق إنه يطلع السم، مع إني منعته كتير." نجمة بعياط: "يارب. يارب يقوم." وقعدت تعيط.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...