عشان خاطري بلاش تعمل كده. ده أنا أبقى مرات أخوك الله يرحمه، مش أخوك وصاك علينا ليه بتعمل فينا كده؟ جمال بقسوة: بقولك إيه يا ست انتي، يلا غوري من هنا، روحي في أي حته. أنا عايز أبيع الشقة دي، الشقة مكتوبة باسمي، يلا اطلعي بره انتي وبنتك الفقر دي. إيمان: طب خليني أشتغل عند مراتك خدامة، بس مترميهاش في الشارع. إحنا ملناش حد في الدنيا غير أخوك الله يرحمه. جمال بقسوة: لا امشي، غوري من هنا يا ست انتي.
إيمان قعدت تترجاه كتير، وبنتها اسمها نجمة اللي عندها سنتين بتعيط على مامتها. جمال: هو انتي يا وليه مش هتسمعي الكلام؟ ومسكها من ذراعها وطلعها بره البيت، ومسك بنتها وطلعها وراها. إيمان قعدت تعيط وقامت تمشي، لقت واحدة جارتها اسمها هويدا. "إيه يا ست إيمان؟ إيه اللي مطلعك في الوقت ده وبتعيطي ليه؟ إيمان حكتلها.
هويدا بصتلها بشفقة وقالت: "خلاص تعالي اقعدي عندي يومين، كده كده جوزي مش هنا مسافر، هييجي بعد شهر. تعالي عندي لحد ما تشوفي لك حل واعملي اللي انتي عايزاه. تعالي اتفضلي." ودخلتها عندها وبنتها بدأت تنام، وهويدا أخدتها وودتها أوضة الأطفال وقعدت مع إيمان تتكلم معاها وتهون عليها. **تاني يوم**
هويدا: "بصي يا إيمان، في واحدة كلمتني على شغل، ست محتاجة واحدة مربية لعيالها. المرتب هيكون 4,000 في الشهر، ولو شاطرة وكده هتاخدي أكتر. هي في فيلا، موافقة تروحي ولا لأ؟ إيمان بلهفة: "أكيد موافقة، كلميها وبكرة هروحلها، خليها بس تديني العنوان، بس ياريت تديني أوضة عندها في الفيلا أو أي حتة، المهم يكون في أوضة ليا ولبنتي." هويدا: "أيوه فعلاً ليكي أوضة هناك، خلاص هكلمهالك وأديكي العنوان تروحي بكرة."
إيمان عيطت: "والله ما عارفة أقولك إيه، انتي جدعة وأصيلة، جميلك ده هشيله فوق راسي العمر كله." هويدا: "متقوليش كده، إحنا أخوات ومفيش بينا الحاجات دي. لو عاوزتي أي حاجة كلميني، في واحدة هناك معاكي شغالة اسمها كريمة، لما تشوفيها قولي لها إن انتي إيمان، ولو حصل أي حاجة كلميني، معاها رقمي." إيمان: "ربنا يسعدك ويفرحك يا حبيبتي."
هويدا: "ربنا يخليكي، يلا بقى خشي نامي مع بنتك وبكرة هصحيكي تروحي وهيكون معايا العنوان بكرة الصبح هديهولك." إيمان: "ماشي، تصبحي على خير." هويدا: "وإنتي من أهله." تاني يوم، هويدا اديتها العنوان وايمان راحت. وصاحبة الفيلا اديتها أوضة جمب المطبخ وحطت بنتها فيها وبدأت إنها تشتغل.
بعد شهر من الشغل، بدأ جوز الست صاحبة الفيلا يبصلها نظرات مش حلوة في الرايحة والجاية، وإيمان بدأت تخاف. صاحبة الفيلا اسمها صفاء وجوزها اسمه حسن، وعندها ولد 6 سنين وتوأم بنت وولد. حسن بدأ يقولها كلام قذر من تحت لتحت. في يوم صفاء كانت خارجة، وإيمان كانت مع الأولاد بتنيمهم، وكانت فاكرة إنه حسن جوز صفاء في الشغل، بس حصل اللي محدش يتوقعه.
إيمان بعد أما نيمت الأولاد، طلعت بره الأوضة وتنزل علشان تشوف بنتها وتاكلها. لقت اللي بيمسك بوقها وبيزقها على أوضة. اتصدمت إنه حسن. بدأ إنه يتحرش بيها وهي بتحاول تبعد عنه وتضربه علشان يسيبها، وهو مكتفها وبيحاول يقرب منها أكتر، واغتصبها بقوة. بعد شوية قامت إيمان وهي منهارة من العياط، ولبست ونزلت، أخدت بنتها وشوية الفلوس اللي كانت محوشاهم ومشيت. وقالت: "حسبي الله ونعم الوكيل." بدأت تمشي في الطريق وفجأة لقيت الصدمة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!