الفصل 2 | من 27 فصل

رواية نجمة كيان الفصل الثاني 2 - بقلم هاجر سلامة

المشاهدات
23
كلمة
769
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 7%
حجم الخط: 18

إيمان بدأت تمشي في الطريق وفجأة لقيت الصدمة، جمال ماشي قدامها. حاولت تداري وشها وش بنتها ومشيت. جمال بصلها وكمل مشي. إيمان حمدت ربنا وقالت: "هروح فين دلوقتي؟ حسبي الله ونعمة الوكيل فيك ياحسن ياقلب." وفكرت وقالت: "أنا هروح القاهرة، محدش عارفني هناك." راحت القاهرة وماشية وبتسأل على شقة إيجار. بعد لف كتير لقيت شقة صغيرة، قالت: "مش مهم، المهم بنتي تعرف تنام بس."

وعدت الأيام وإيمان كانت بتشتغل أي حاجة، في البيوت أو مكتبة أو تبيع خضار وفواكه. بعد ٢٥ سنة. إيمان رايحة أوضة نجمة قالت ببرود: "غيبوبة، مفيش فايدة فيكي." راحت تصحيها: "قومي يابت قومي، عندك المستشفى." نجمة: "خليني أنام حبة صغيرين بس." إيمان: "قومي يابت بدل ما بجيبلك أبو وردة." نجمة قامت وقالت: "لا، ع أي هقوم أهو. صباح الفل ياست الكل." إيمان: "صباح النور ياقلبي، يلا روحي اغسلي وشك والبسي وتعالي افطري معايا."

نجمة: "عيوني." وراحت تغسل وشها ولبست بنطلون أسود وبلوزة لونها أبيض وشايبة شعرها وراحت تفطر مع مامتها. بعد شوية. نجمة وفي بوقها الأكل قالت: "خلاص هنزل علشان متأخرة، ومينفعش دكتورة المستشفى تتأخر." إيمان: "ماشي ياحبيبتي، خلي بالك من نفسك." نجمة: "حاضر، وانتي كمان خلي بالك من نفسك. باي." إيمان: "باي." نجمة نزلت وركبت عربيتها. بعد شوية. نزلت نجمة من العربية ودخلت المستشفى بغرور، والكل بيصلها باحترام.

دخلت المكتب وبدأت تشتغل. بعد ٦ ساعات. نجمة سمعت صريخ جامد. طلعت برا لقيت شاب بيزعق وبيشتم. نجمة اتعصبت وقالت: "إنت يااستاذ يامحترم، دي مستشفى مش سوق، هو! تكلم بأدب." كيان بغضب: "إنتي عارفة إني ممكن أقفلها؟ حد ياخد أمي، بتموت! نجمة ببرود: "أنا هعديها عشان خاطر مامتك." وبصتله بقرف. كيان بغيظ: "نجمة، يلا خدوا أمي على أوضة العمليات."

نجمة أحمد الشناوي، ٢٧ سنة، خلصت كلية طب وفتحت مستشفى باسمها وباسم مامتها. بيضاء وعيونها خضرة وجسمها مظبوط عليها، لأنها بتلعب جيم وطولها نفس الكلام. كيان حسن العمري، عنده ٣٠ سنة، ضابط مخابرات ومن أغنى أغنياء مصر والشرق الأوسط، لأنه لديه أكبر شركة دهب. طويل وجذاب بعضلات جسمه رياضي، عيونه بني وشعره أسود ودقنه خفيفة، بشرته بيضاء. شخصيته قوية، ملامحه رجولية والكل بيعمله حساب. بعد ٦ ساعات. في أوضة العمليات، طلعت نجمة بتعب.

كيان جري عليها بسرعة وقال: "أمي عاملة إيه؟ كان عندها إيه؟ نجمة: "متقلقش يااستاذ، مامتك كان عندها الزايدة وعملت العملية وخلاص، هي بقت كويسة. كمان ساعة هتروح الأوضة العادية." كيان: "ينفع أخش أشوفها؟ نجمة: "لأ، مينفعش. تروح الأوضة العادية وبعدها تقدر تشوفها." ومشيت راحت على مكتبها. كيان قعد قلقان على مامته. بعد ساعة. كيان قاعد ومسك إيد مامته وقالها: "ألف سلامة عليكي، وجعتي قلبي عليكي. كنت هموت لو حصلك حاجة."

مامت كيان: "بعد الشر ياحبيبي، أنا كويسة الحمدلله." دخلت نجمة وقالت: "ألف سلامة على حضرتك يا مدام." مامت كيان: "الله يسلمك يادكتورة." كيان بصوت واطي: "دكتورة بهايم." نجمة سمعته وبصتله بقرف. هو أخد باله، بصلا هو كمان بقرف. دخلت بنت بتعيط. نجمة بصتلها بصدمة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...