الحراس الباب رن. طلعت نجمة تفتح، لقيت مندوب بيقولها: "دا بيت الأستاذة نجمة." نجمة: "أيوا." المندوب: "اتفضلي دا ظرف اجيلك عايز حضرتك بس اتمضي هنا." نجمة: "مكتوب جوه الظرف؟ المندوب: "تمم، هات قلم." وماضت. والمندوب مشي. نجمة دخلت وقفلت الباب. ايمان: "مين اللي ع الباب؟ نجمة: "دا مندوب جيلي ظرف، دا أسيبني أشوفه كده." وفتحت، لقيت روقة. فتحتها مكتوب فيها:
(أهلاً بالمغفلة، عايزة أقولك إنك واحدة مبكيش لازمة، وغرورك اللي واصل للسماء هاكسره وأخليه ينزل لسابع أرض. في صور كده، شوفيها وابقي قوليلي رأيك فيها. هههههههه) نجمة استغربت، وطلعت الصور، اتصدمت. لقيت داليا وكيان في أوضاع، بقيت مش مصدقة اللي شوفته. ايمان باستغراب: "في إيه يانجمة، متنحة كده ليه؟ وراحت عندها وأخدت الصور. وبصت لها واتصدمت أكتر، وقالت: "إيه القرف ده، إزاي كيان يعمل كده؟ نجمة دمعت:
"مش عارفة، مش عارفة، أنا مصدومة." ايمان بصت لها وقالت: "مصدومة ليه؟ هو إنتي حبيته مثلاً؟ إنتي أصلاً واخداه عشان تنتقمي مش أكتر." نجمة: "لأ، محبيتوش، بس لازم يكون محترمني، طالما في حد في حياته، ميكلمنيش ولا يجي يخطبني. بس على العموم، هكمل وكأنه محصلش أي حاجة، ويعمل اللي هو عايزه. المهم إنّي أدخل بيته وأعمل اللي أنا عايزاه." ايمان: "إنتي مفيش فايدة فيكي بجد، الكلام معاكي ملهوش لازمة أصلاً." وسبتها ودخلت الأوضة.
نجمة قعدت ع الكرسي ودمعت، وقالت في سرها: "أنا حبيته، بس مينفعش، مينفعش." ودخلت الأوضة وانهارت. عند فيلا كيان. كيان قاعد في أوضته وعمال يفكر، وسهران وتعب من كتر التفكير، وخايف من اللي هيحصل. وقال: "لازم أعمل حاجة، وكمان نجمة مش عايز أخسرها، مش عايز، مش عايز أتجوز حد غيرها. ياربي إيه اللي وقعني في المصيبة دي، لازم أفتكر إيه اللي حصل، لأن مستحيل أعمل كده أبداً." دخلت نعمة الأوضة. كيان اتخض وتوتر. نعمة:
"إيه يا حبيبي، اتخضيت كده ليه؟ وإنت منمتش ولا إيه؟ كيان: "آه، منمتش. عندي شغل شوية وهنام." نعمة: "ماشي يا حبيبي، تحب أجيبلك أكل ولا تنام؟ كيان: "لأ، لأ. أنا بس هاخلص اللي ورايا وهنام على طول." نعمة: "ماشي يا حبيبي." ونزلت. في بيت داليا، معاها ياسين وصحبتها اسمها ندا. ندا: "يا أولاد الذينة، عملتوها صح." ياسين: "كله من دماغ الألماسة داليا." داليا: "أمال ده أنا داليا يا ابني. المهم، عايزين نخطط في اللي جاي." ياسين:
"ها، قوليلي هنعمل إيه؟ داليا: "لأ، إحنا مش هنعمل حاجة خالص الأيام دي، هنسيبهم كده أسبوع ونشوف هيحصل إيه، ولو لسه مع بعض، هنبدأ نخطط." ندا: "دماغك سم يا بت." ياسين وداليا ضحكوا. عند نجمة. قاعدة في أوضتها ومنهارة من العياط، ومصدومة من الصور. لقت تمني بتتصل بيها، ردت عليها وهي بتعيط. نجمة: "الوا." تمني: "إيه ده، مال صوتك، إنتي بتعيطي؟ نجمة: "أنا مكسورة قوي يا تمني، أنا مصدومة، مش قادرة." تمني:
"في إيه يا بنتي، حصل إيه على الصبح؟ بقولك إيه، أنا جايلك." نجمة: "ماشي." وففلت. بعد نص ساعة، جت تمني وخبطت على الباب. ايمان طلعت فتحتلها، تمني سلمت عليها ودخلت على أوضة نجمة، لقيتها منهارة. راحت حضنتها وقالت لها: "إيه يا بنتي، أنا أول مرة أشوفك كده." نجمة طلعت الصور ووريتها لها. تمني اتصدمت وبرقت، وقالت: "إيه ده، ده كيان خطيبك، والبنت اللي معاه دي اللي شفناها في الفرح؟ نجمة: "أيوه، أهم." تمني:
"طب وإنتي إيش عرفك إنه الصور دي حقيقية؟ لأن البنت اللي معاه دي حاولت تبوظ خطوبتك، ممكن تكون هي اللي عملت كده وفبركت الصور. اتصلي على مؤمن اللي معانا في الشغل، خليه يشوف الصور دي متفبركة ولا لا." نجمة: "عندك حق، بس مؤمن ده هيكون أمان؟ تمني: "آه، هيكون تمام، متقلقيش. هاتي بس الصور، وأنا اللي هاكلمه." وفعلاً، أخدت الصور وراحت كلمته. بعد ساعتين، مؤمن بعتلها مسدج.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!