الفصل 7 | من 8 فصل

رواية نجمتي الفصل السابع 7 - بقلم شروق خالد

المشاهدات
19
كلمة
985
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 88%
حجم الخط: 18

محمد… يقوم بتي حد يطمني عليها. الممرضة تجري من الأوضة وتأتي بحقنة وتدخل بسرعة غرفة مرة تانية. يأتي حمزة وينظر إليهم من بعيد. حمزة: شفت اللي أنت وصحابك عملتوه، دخلتوا ناس برية معاكم؟ ولا كمان الطفلة دي دخلت في الموضوع؟ نجمة… وهي تلعب في تلفون أبوها وتضحك. حمزة: شفت آخر عميلك أنت وصحابك وصلتنا لإيه؟ سويلم ونهي يدخلوا المستشفى ويسألوا على ملك. الممرضة: آخر الممر. يذهب سويلم ونهي. نهي: بسرعة حمزة وعز أهم.

وتذهب بسرعة وتحضن عز. نهي: ليه كده يا ابتي بتسيب البيت؟ عز… يحضن أمه ويبكي. عز: ما قدرتش يا ماما. حمزة يذهب إلى محمد. حمزة: طمنيني أخبارها إيه. محمد.. بخوف: مش عارف بس الدكتور عندها، أنا خايفه لا بتي تروح مني. سويلم … يضع يده على كتف محمد. سويلم: اطمن إن شاء الله خير. حمزة يذهب عند نجمة ويجلس بجواره. نجمة.. تنظر إليه وترجع تلعب في التلفون. حمزة: مر آخر. حمزة: ما فيش أزيك؟ نجمة.. لا.

حمزة.. يخرج من جيبه مصاصة ويلعب بيها. نجمة.. تنظر إليه وتقول بسرعة: عمو أزيك؟ هامل إيه؟ حمزة… ينظر يمين وشمال. نجمة..: أنا نجمة أنا هنا. حمزة..: آه نجمة. نجمة.. تنظر إلى المصاصة دي ليه أنا؟ حمزة..: لا مش أنا. ويفك الكيس. نجمة..: تنظر إليه بصدمة. نجمة: مصاصة حمرا. حمزه…. ينظر إليها من تحت لتحت ويرفع المصاصة على بقه. نجمة..: تخطفها منه بسرعة. نجمة: لا أنت عمو الحلو. وتجري على أمها. حمزة..: يضحك عليها. حمزة: يلا بينا.

عز..: على فين؟ قاسم…: على فين يعني؟ على السينما يلا. يدخل عز وحمزة وقاسم المخزن. عثمان..: ينظر إلى عز وهو مش شايف حاجة. عثمان: أنت هتندم يا عز هتندم. حمزه..: يضرب عثمان. حمزة: اخرس يا كلب وحسابك معايا أنا. عز…: أنا عملت إيه ليك على شان تعمل كده فيه؟ عملت إيه؟ عثمان…. يضحك ولا يتكلم. أكرم…: ينزل رأسه في الأرض ويبكي. قاسم…: يجلس على الكرسي ويفتح كاميرا التلفون ويسجل. حمزه..: يأمر الأمن بضرب عثمان. عز..: يبعد عنه.

عثمان..: يقع مغمى عليه من كتر الضرب. حمزه..: وأنت؟ أكرم.. بخوف: أنا ما عملتش حاجة يا عز أنت صاحبي وأخويا. أنا خوفت من عثمان، أنت عارف عثمان وعمايله. فلاش باك. أكرم…: أنت مجنون كده هتودينا في داهية، أنت إيه اللي جايبها دي؟ عثمان…: يرمي ملك على السرير. عثمان: بس إيه رأيك جامدة الصراحة هههههه، هنتسلى بيها وبعدين نرميها في أي مكان. روح حضّر السهرة.

ملك…: مرمية على السرير وهي مكتفة من رجليها وإيديها وفي لاصق على بقها ومغمى عليها. أكرم…: شوف البت باين ماتت. عثمان..: ما تخافيش، هي بس عفرت معايا شوية وأنا ضربتها على راسها، هي هتقوم بس أنت يلا حضّر السهرة بسرعة قبل ما تقوم وأنا هجهز الحاجة. أكرم..: يخرج بسرعة من الأوضة بخوف. أكرم: وبعدين ويذهب إلى المطبخ. أكرم: أعمل إيه؟ البت إيه ذنبها حرام؟ ويحضر ليه كأس ويسكي ويضع فيه برشام منوم ويخرج بسرعة لعثمان.

عثمان…: يلا أنت من الصبح بتعمل إيه؟ أكرم.. بتوتر: أهو. عثمان..: يمسك الكأس ويشربه مرة واحدة. وأكرم يضع له البودرة على الترابيزة. عثمان…: يزل ويشم ويرجع بظهره على الكنبة. عثمان: ليلتنا فل إن شاء الله. عثمان..: يقوم وهو يتوه يمين وشمال ويدخل الأوضة على ملك وينظر إليها وفجأة يقع على السرير. أكرم…: يجري عليه. أكرم: وبعدين هعمل إيه في المصيبة اللي أنا فيها دي؟ أكرم: أنت قومي. ملك لا تتحرك. أكرم..: يجري يمين وشمال.

أكرم: وبعدين وينظر إلى عثمان وفجأة ينظر إلى ملك. أكرم: أسف حقك عليا. ويمسك الفستان ويمزقه ويرميه ويفك شعرها ويرمي الكوتشي على الأرض ويمسك الفستان ويرميه أيضاً على الأرض ويجري إلى المطبخ ويخرج الكاتشب ويجري عليها ويسكب عليها. أكرم: بس كده. ويذهب إلى عثمان ويقلع جميع ملابسه ويرمي عليه الملاية السرير ويخرج بره الأوضة.

بعد مدة تقوم ملك وتضع يدها على رأسها من الألم وتنظر إلى الأوضة وإلى نفسها وإلى اللي جنبها على السرير وتصرخ بصوت عالي. أكرم…: يجلس في الصالة بتوتر ويكل في يده. أكرم: وفجأة يسمع صراخ ملك يجري على الأوضة. عثمان…: إيه؟ آخرسي بدل ما أدخل أموتها. ويضع يده على رأسه. عثمان: وشوفي حاجة مش عارف ليه مصدع كده، راسي هتتفجر. أكرم…: يدخل عليها الأوضة. ملك..: تحري عليه وتضربه. ملك: عايزين مني إيه؟ حرام عليك. وتضربه بالقلم.

أكرم…: يضغط على رقبتها. أكرم: تقع مغمى عليها. أكرم: يخرج لعثمان. أكرم: هنعمل إيه؟ عثمان. ما فيش غير حل واحد هو عز. أكرم..: أنت مجنون عز؟ عثمان..: اخرس وإلا هلابسهالك انت. أكرم…: يجلس بحزن على صاحب عمره. عثمان..: أنا هدخل أضبط الدنيا. يدخل عثمان ويضع التلفون في مكان لا يراه عز ويخرج. عثمان: هات تلفونك. أكرم…: ليه؟ عثمان: هات وبلاش كتير كلام. عودة من الفلاش باك. عز بفرحة: يعني محدش لمس البت؟

أكرم..: وحياتك عني محد قرب أيها بس أنا مقدرش أواجه عثمان. ويضع يده على وجهه ويبكي. حمزه…: أنت؟ الأمن…: نعم. حمزه..: فين اللي قولتلك عليه؟ الأمن…: بره يا باشا. حمزه…: قوله تعالى. الأمن…: حاضر.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...