عايزه ألعب مع عمو ده. عمو ده شرير ومامته اللي في البيت بتزعق في على طول، مش بتحبني، مش عايزة ماما. ألعب معاه أنا عايزة أرجع البيت معاكي انت وبابا وملك. الأم وهي تطبطب عليها: اهدي يا بنتي وكل حاجة هترجع زي ما كانت، اهدي. الأب وهو ينظر إلى نجمة وعينيه تدمع عليها: نجمة بنتي تعالي. ويفتح يده لها، فتجري نجمة وترمي في حضنه ببكاء شديد. حمزة وهو يذهب إليهم: ممكن أعرف إيه اللي بيحصل وإيه الطفل اللي أنتوا جوزتوهاني دي؟
مش هي دي البنت اللي كانت في الفيديو؟ أنا عايز أعرف إيه اللي بيحصل دلوقتي. الأب وهو يبكي وينزل رأسه في الأرض: معاك حق يا ابني. كل حاجة لازم ترجع لموقعها الحقيقي، صح؟ مش هي اللي كانت معاك، مش هي اللي كانت في الفيديو. اللي كانت في الفيديو ملك، وهي دلوقتي في غيبوبة. ونحن آسفين على كل حاجة حصلت مننا. حمزة: يعني إيه؟ الأم ببكاء: ملك انتحرت. ما استحملتش اللي حصل ليها. ويجلس على الكرسي ويضع يده على رأسه.
حمزة يجلس بجواره وهو محتار. نجمة تذهب إلى حضن أمها. محمد: كتير ألف خيرك يا ابني. إنت مالكش ذنب في ده كله. إنت تقدر تطلق نجمة؟ حمزة ينظر إلى نجمة. محمد: أنا هاخد نجمة معايا. نجمة تنظر إليه وتمد لسانها له. حمزة يبتسم عليها: تمام. ويقوم ويمشي. نجمة تجري عليه: عمو عمو. حمزة ينظر إليها: إيه؟ نجمة: إنت عمو كداب. وتمشي. حمزة: إيه؟ *** في البيت عند قاسم. قاسم: إنت هتفضل قاعد كده؟ اتحرك، اعمل إيه حاجة؟ عز: يعني أعمل إيه؟
قاسم بتفكير: امممممم، أنا لقيتها. ويقوم: تعالي معايا. عز بخوف: فين؟ قاسم: تعالي وأنت ساكت، يلا. عز: إنت هتديني عند حمزة، صح؟ قاسم يضع يده على كتف عز: أهدي. ومافيش حل غير حمزة هو اللي هيطلعنا من الموقف ده. يلا. عز: بس أنا خايف. قاسم يدخل المكتب على حمزة ويدخل خلفه عز وهو خايف ومنزل رأسه في الأرض. حمزة يقوم بغضب منه: إنت إيه اللي جابك هنا؟ يلا غور عند صحابك. مش هم دول اللي وديتهم عليه وعلى عيلتك؟ روح عندهم.
ويضربه ويشده من القميص ويرميه بره المكتب. قاسم: أهدي يا حمزة، مش بالطريقة دي. نتفاهم، مش كده؟ حمزة: لا، مافيش تفاهم. هو اللي اختار. عز يجري على حمزة ويجلس تحت رجله: أنا آسف، حقك عليا. وإذا كان على البت، أنا مستعد أتجوزها، بس ما تزعلش مني. حمزة بغضب: بعد إيه؟ البت في المستشفى بتموت بسببك. أنا ربيتك على كده. ويضربه. قاسم يبعده عنه: المشكلة مش فيه، هو في صحابه اللي عملوا كده فيه. نحنا عايزين نجيب حقه وحق البت منهم.
حمزة ينظر إلى عز المرمي على الأرض. عز ببكاء: والله يا حمزة، أنا ما عملتش حاجة. هما الكلاب اللي عملوا كده. وأنا مستعد أثبت ده. حمزة: إزاي؟ والفيديو؟ يقوم بسرعة ويمسك يد حمزة: أهم حاجة إنك تكون معايا بس. قاسم: اسمع بس أنت... حمزة: تمام. ولو كان كداب، هجوزك البت، تمام؟ وشهر وتطلقها. عز: لو كنت غلطان، أنا مستعد أتجوزها ومش هطلقها. إنت بس اسمعني. حمزة: تمام. *** في بيت عثمان. يدق الباب. أكرم: عثمان، شوف مين.
عثمان: يووووووه، مين اللي هييجي دلوقتي بس. ويقوم وهو ماسك سيجارة الحشيش ويفتح الباب: ههههه، المعلم عز. أهلاً وسهلاً. ويعمل بيده: اتفضل. يدخل عز ويجلس على الكنبة: إيه القعدة الخلوة دي؟ من عيري ده كلام؟ شوفوا أنا جايب إيه. ويخرج كيس برده من جيبه. أكرم يمسك الكيس بسرعة: مش معقول. عثمان بمكر: عملت إيه في البت؟ عز: ههههه، مش اتدبس في حمزة، ههههه. أكرم وعثمان في صوت واحد: حمزة؟ مش معقول. عز: بس سيبك أنت، كانت فرصة الصراحة.
أكرم: ههههه، صح، دي جامدة أوي. أكرم: بس انتوا جبتوها إزاي؟ عثمان: ههههه، دي واحدة هبلة. في حد يطلع من بيته الساعة 2؟ نحنا كنا شارين ولاقيناها في وشنا وجبناها على هنا، ههههه. أكرم ينظر إلى عثمان ولا يتكلم. عثمان بدون وعي: ههههه، وبعدين لقينا البت هتموت، رحنا اتصلنا بيك، ههههه. فجأة يدخل حمزة وقاسم والأمن. حمزة ينزل ضرب في عثمان: أه يا كلب، إنت تعمل كده في أخويا؟ يا زبالة، أخويا اللي حبك أكتر من نفسه.
ويضرب في عثمان بغل. قاسم: إنتوا واقفين بتتفرجوا؟ خدوهُم على المخزن. الأمن: حاضر. يسحب الأمن كل من أكرم وعثمان ويذهب بهم إلى المخزن. عز يحتضن حمزة: اهو شفت بعينك إني ما عملتش حاجة. حمزة يترك عز ويذهب خلف الأمن. قاسم بسرعة: تعالي لا أخوك يعمل مصيبة، يلا. ويذهب بسرعة خلف حمزة. *** سويلم: شوفتي عملتي إيه؟ إنتي كده بتضيعي عيالك الاتنين منك. نهى تصرح بصوت عالي: يعني عايزني أشوفها قدامي وأسكت؟ مش قادرة.
سويلم: البت مش هي دي أختها. البت في المستشفى بتموت والسبب ابنك. لو حصل ليها حاجة، ابنك هيروح في داهية. على شان ترتاحي، أنا اللي قلت للأب نلم الموضوع على شان الصحافة والبوليس. بس إنت ما فيش فيكي فايدة. لو الصحافة عرفت إنها مش البت اللي في الفيديو، ده عز انتها. نهى تقوم وتذهب معه. *** في المستشفى. الدكتور يدخل بسرعة على ملك.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!