الفصل 32 | من 36 فصل

الفصل 32

المشاهدات
3
كلمة
2,045
PDF
تحميل الفصل
التقدم في الرواية 89%
حجم الخط: 18

والدة عِز بصت ليها بـِ صدمة وقالِت:الكلام دا موجه ليا أنا؟ بسنت بـِ نفس الإنفعال:هو في غيرك داخِل علينا ومحسسني إننا خدنا إبنُه الأملة؟ أنا مِش هقعثد هِنا. والدة بسنت بـِ حزم:عيب يا بسنت،أنا مربتكيش على كِدا! مسِك عِز بسنت مِن مِعصم إيدها وقال بـِ غضب: إنتِ إزاي بتتكلمي مع والدتي بالإسلوب دا؟ حاولت تسحب إيدها لكِنها فشلت عشان قبضتُه قوية عليها فـ قالِت بـِ

نفاذ صبر:إسألها مُترددة تسلم على أمي ومعبرتنيش حتى،إحنا مِش رُخاص إحنا ولاد ناس وأحسن مِنكُم كمان. بسنت محستش بـِ نفسها غير وكف نازِل على وشها،إتصدمت لما لقت اللي ضربها هي والدتها! بصت ليها بِـ ذهول وخِذلان،لغاية ما والدتها قالِت:لما أمك تقولك عيب وإسكُتي،يبقى تسكُتي! ساب عِز دراع بسنت وقال لوالدتها بـِ صدمة:بتمدي إيدك عليها ليه؟ والدة بسنت بـِ

جمود:عشان أنا معودتش بنتي أٌول حاجة ومتسمعش كلامي فيها..والإنسان أخلاقُه بتبان في أفعالُه،وعشان بنتي متربية مِش هخليها تشيل نفسها غلط بدون قصد. إتكسفت أم عِز مِن نفسها وقالِت:كُنت هقعُد وأتعرف عليكُم وكُل شيء بس أنا في المقام الأول أم،جاية قلقانة على إبني،بنتك اللي مدتنيش فُرصة. والدة بسنت بـِ إقتضاب:معلش بنتي إنفعلت عشان بتفهم في الأصول بس مينفعش تعلي صوتها على الأكبر مِنها ولا تهينُه وأنا صلحتلها الخطأ دا.

سحبت بسنت مِن إيدها وقالِت وهي بتستعد تطلع وق:ومفيش داعي نتعرف متتعبيش نفسك أصل إبنك بيصلح غلطُه بـِ الجوازة دي،لو كُنتِ حضرتِك إدتيه كف زي اللي أنا لِسه مدياه لِـ بنتي مكانش غلِط مِن الأساس. وإبتسمت في وشها بِـ سُخرية،ضمت بنتها ليها وطلعوا سوا لأوضتهُم فـ قالِت أم عِز بِـ ذهول:إيه قلة الذوق دي؟ سمعتني موشح هي وبنتها عشان من قلقي عليك مسلمتش عليهُم؟ مفيش أي تقدير لـِ شعوري كـ اُم؟

هِنا جِه أبو عِز ولما شاف طليقتُه إبتسم بـِ إشتياق وقال:إزيك؟ رمشت بـِ عينيها كذا مرة بـِ ضيق،وإحترامًا لـِ حفيدتها قالِت بـِ هدوء:بخير في نعمة. بص لـِ حفيدتُه وفتح دراعاتُه وهو بيقول بِـ حُب:ملوكة حبيب جدو. جريت ملك عليه وحضنتُه وهي بتقول بـِ إشتياق:وحشتني يا جِدو. ضمها جامِد ليه وهو بيقول:وإنتِ أكتر بكتير. عِز بـِ هدوء:إتفضلي يا ماما أطلعِك أوضتك. والدة عِز بتهرُب مِن

طليقها:ياريت يابني أنا جاية تعبانة ومحتاجة أستريح. سكِت لما شاف تهرُبها،مالِت على إبنها وقالِت:بس هنتكلم وهفهم مِنك كُل شيء. عِز بـِ إرهاق مِن كم الأحداث اللي مر بيها:ترتاحي بس واللي حضرتك عوزاه هعملهولِك. حركت راسها بِـ موافقة وقالِت لِـ حفيدتها بِـ هدوء:يلا يا ملك عشان تطلعي تغيري هدومك وترتاحي مِن المشوار.

شال عِز شنطتهُم الصُغيرة وطِلع بيها لِـ فوق وراهُم،ووالدُه متابعها بِـ عينيه كان نِفسُه تتعامِل معاه بـِ إٍسلوب ودي أكتر..لكِنُه مقدر زعلها جِدًا إنُه إتجوز عليها،وسابها تصارِع الحُزن لوحدها. حط عِز الشُنط في أوضتهُم وإتعدل وهو بيقول لوالدتُه بِـ

ضيق:أنا ضِد إسلوب بسنت بس والدتها سكتتها،دلوقتي أنا عاوز مِن حضرتِك بعد ما ترتاحي تتعرفي عليهُم وتراضيهُم،هي ملهاش ذنب دا قراري أنا،ولو حضرتك هتحُطي اللوم على حد يبقى على علي..مِش عليها. سكتت والدتُه شوية وبعدها قالِت:إنت إبني الوحيد،تبدأ حياتك بِـ كذبة إزاي؟ إتنهد عِز بِـ ثُقل وقال:بُصي لِـ ملك كِدا؟ لو لاقدر الله حصلها شيء زي كِدا هتتبسطي لو كُله إستخدم نفوذُه وإتخلى عنها؟

حسِت بِـ قبضة في قلبها وهي بتبُص لـِ ملك قالِت بِـ ذُعر:إكفنا الشر يارب. رفع عِز أكتافُه وقال بِـ قلة حيلة:مقدرتش أسيب بِنت إتغدر بيها تضيع،فـ هي فيها اللي مكفيها،خُديها في حُضنك وطمنيها لغاية ما أقدر أنا أعمِل دا. كلامُه خلى أمه عينيها تدمع وتحِس بـِ الندم على مُعاملِتها ليها،طبطب عِز على كِتفها وقال:هنزل أنا عشان كريم هيوصل على بالليل،هنطلُب غدا وناكُل سوا. باسِت خدُه وهي بتقول:ربنا يحفظك ليا إنت وملك مِن كُل شر.

حل الليل عليهُم وبسنت نامِت ورفضت تتناقِش مع والدتها في أي شيء لإن مهما إن كان مُبررها متوصلش للضرب على الوِش،ورفضت كمان تتغدى معاهُم رغم مُحاولات عِز لإقناع والدتها تصحيها ومتسيبهاش مِن غير أكل بس فشلِت معاها. صحيت بسنت بالليل على صوت خبط هادي على باب الأوضة،والدِتها كانِت في الحمام فـ قامِت وهي بتقول بِـ ضيق:حاضِر. فتحت الباب لقت والدة عِز واقفة قُدامها مُبتسمة وبتقول:السلامُ عليكُم.

بسنت إتصدمت وقالِت:وعليكُم السلام،ثوانِ بس ماما في الحمام. والدة عِز بِـ إبتسامة:سمِعت إنك متغدتيش فـ جيت أنا وملك نتعرف عليكِ وبالمرة ناكُل سوا عشان إحنا كمان نِمنا ومتغديناش. فتحت بوقها مِن الصدمة بعدين أخدت بالها إنها سايبة الناس واقفين على الباب فـ قالِت بِـ إستيعاب:ءء،إتفضلوا. دخلوا قعدوا على الكُرسيين اللي بينهُم ترابيزة بلاستيك صُغيرة،عدلِت بسنت الفرش،وراحت خبطت على

والدتها تنبهها وهي بتقول:ماما طنط هِنا في الأوضة مستنيينك. حطت والدة عِز الأكل على الترابيزة وهي بتشيل الفويل قالِت:دي ملك بِنت بنتي الله يرحمها. إبتسمتلها ملك فـ بادلتها بسنت الإبتسامة،خرجت والدتها مِن الحمام ورحبت بيهُم،وبسنت لسه مستغربة التحول المُفاجيء للست. ـ أمام البحر خارِج الشاليه/ عِز وهو بيهي لامُه

مع كريم:بس لما لقيتُه قاطِع النفس،فكيتُه..وأول ما وقِع على الأرض وجيت أفتشُه،سحب سكينة مِن اللي في جِسمُه غرزها في دراعي. كريم بِـ ذهول:دا فاجِر يخربيت أمه. إتنهد عِز بِـ ضيق وقال:ضربتُه لغاية ما وقِعت سِنة مِن أسنانُه،ولسه هكمِل عليه خبطني على ضهري بالكُرسي. كريم بِـ قلق:كشفت على ضهرك؟ عِز بِـ ألم:لا ومتجيبش سيرة لأبويا،مِش ناقِص أسمع موشح تاني. كريم بِـ غيظ مِن تصرُفات عِز المُتهوِرة:تستاهِل،إفرض خلص عليك؟

إزاي تروح لوحدك مِن غير رجالة حتى؟ عِز بـِ حدة:رجالة إيه ما تظبُط أومال أنا إيه؟ كريم بِـ تصحيح:ياعم مِش قصدي..الكُترة تغلِب الشجاعة برضو،ودا إبن كلب غدار. عِز بِـ حِقد:مِش هسيبُه..الكمين الجاي هيبقى ناهيتُه. قرب مِنهُم والِد عِز وهو بيقول لِـ كريم:سلمت عليه؟ باسك ولا لِسه؟ عِز بِـ تأفُف:تؤ! كريم بِـ عدم فِهم:إيه الحوار؟ أبو عِز وهو بيغمِز لإبنُه:أقول؟ عِز بِـ عصبية:في إيه يا بابا؟ أبوه بِـ

همس ليه:لو مخليتش أمك تقعد معايا نتكلِم هفضحك يا أبو زراير قميص مبتتقفلش غير ببوسة. عِز ببديهية:دي مراتي على فِكرة. أبو عِز بِـ ضِحكة:يا ولاا..فاضِل الإشهار. عِز مِن بين أسنانُه:طب دي أعملها إزاي،أجبرها يعني؟ أبوه بِـ هدوء:إتصرف،أنا هستنى بجد تقولي إنها مُستعدة تكلمني مِن تاني. إتحرك أبوه عشان يعمِل مُكالمة فـ قال كريم بِـ ضِحكة مُتحمِسة:لا أنا عاوز أعرف إيه الدُنيا؟ عِز بِـ ضيق:قفل على الحوار بقى عشان مِش طالبة.

كريم بِـ مُشاكسة:والله ما يحصل،عاوز أعرف حالًا. سكِت عِز شوية وهو مكشر وباصص للبحر،إفتكر ملمس شفايفها فـ إتنهد وقال:أنا بوستها. كريم بِـ صدمة:نعم؟؟ بوستها إزاي يعني؟ عِز بِـ نفاذ صبر:يعني بوستها،هي دي محتاجة؟ كريم بِـ صدمة:مِش البوسة اللي مِحتاجة ترجمة..مشاعرك هي اللي محتاجة تترجِم،مفيش راجِل بيعمل كِدا غير في حالتين،والأولى مِش طبعك الشهوة،إنت شلك حبيتها..أو على الأقل إنجذبت ليها.

سكِت عِز فـ زاد ذهول كريم وإبتسم على جنب فـ غمازتُه بانِت وهو بيقول:أوباا دا بجد بقى. عِز بتغيير للموضوع:بقولك إيه تعالى نِطلع نستنى برا الشاليه عشان والدة بسنت قالِت إن صاحبتها وامها جايين هي إستأذنت أبويا يعني. كريم بـِ إستغراب:طب كِدا هشوفلي حِتة أنام فيها عشان الشاليه هيبقى زحمة أوي. عِز وهو بيتمشى جنبُه:أبويا قال إقتراح حلو هنشوف شاليه صغير للرجالة عشان نسيب الستات تاخُد راحِتها.

إتحركوا برا الشاليه لغاية ما لقوا عربية أوبر بتوقف برتا،بصت خديجة على الشاليه وهي مش زاخدة بالها مِن كريم وعِز اللي واقفين على جنب بيبصوا في موبايلاتهُم،وقالِت لمامتها:متهيألي هو دا على حسب وصف بسبوسة. والدتها بـِ حرج:يعني ينفع كِدا نتقِل على الناس والله عيب. خديجة بِـ هدوء:يا ماما الإمتحانات قربِت وبسنت محتاجة مُساعدتي وإني أدعمها نفسيًا،دا عمل خير عشان ربنا يوفقني ويكرمِك فيا.

إتنهدت والدتها وقالِت:يارب،ربنا يستُر على أخوكِ اللي سيباه عند خالتِك دا،أكيد عُدي إبن خالتِك هيلعبه معاه بلايستيشن. قربوا مِن الشاليه فـ قرب مِنهُم عِز،وكريم كان بيكلم نوران في الفون.. شافت خديجة عِز فـ قالِت لمامتها بـش همس:هو دا جوزها على فكرة. عِز بـش هدوء:إتفضلوا. والدة خديجة بـِ إبتسامة:ألف مبروك ربنا يتمملكُم على خير. شكرها عشز ومشيوا وراه،خلص كريم المُكالمة ودخل وراهُم.

وقفِ خديجة جنب والدتها ووالِد عِز بيرحب بيهُم وبيقول:دا الشاليه نور والله. قالِت والدة خديجة بـِ ذوق:دا بـِ نوركُم إحنا أسفين جِدًا على الإزعاج. والِد عِز بـِ إبتسامة ترحيبية:لا مفيش إزعاج ولا شيء،إرتاحوا بس هِنا خمس دقايق نديهُم خبر بـِ وجودكُم. طلِع عِز عشان يبلغهُم فـ قعدِت خديجة جنب مامتها على الكراسي اللي برا وهي بتاخُد نفسها،بصت حواليها لقت كريم ماسِك فونُه وبيكلم حد كِتابة..فركِت عينيها وهي بتقول بـِ

إستغراب:هي حصلت أتخيلُه؟ مامتها بـِ إستفسار:بتكلمي نفسِك؟ خديجة بـِ عدم تصديق:مِش معقول! دا هِنا بجد؟ يالهوي شكلي مبهدل أوي. مكانش باصِص ناحيتها كان كُل تركيزُه في الشات اللي بيكلم نوران فيه. كتب ليها :"لو إتكرر اللي عملتيه تاني مِش هتشوفي وشي بجد يا نوران،أنا أدوس على قلبي لو هيقِل مني". نوران يكتُب الأن.. نوران:" والله ما أقصُد حقك عليا عشان خاطري،أنا إنهاردة لما مشيت زعلان مني حسيت بـِ شعور غريب"

كريم ظهرت إبتسامة على وشُه وكتب:"حسيتي بـِ إيه؟ نوران:"إني متضايقة وعايزة أصالحك". كريم:"وتزعليني ليه مِن أصلُه،حد يزعل حد بيحبُه أوي زي ما أنا بحبِك؟ كان عمال يكلمها ومِش واخِد بالُه مِن خديجة اللي بتبُصلُه،إستغفرت وبعدت نظرها عنه وهي بتلوم نفسها على إنجذابها ليه..لكِن قلبها مبطلش دق. ـ في الغُرف العلوية/

خبط عِز خبطة بسيطة على باب غُرفة بسنت وإستنى شوية لغاية ما هي فتحتلُه،وكانِت مُبتسمة لكِن إبتسامتها بهتت لما شافِتُه. خرجِت مِن الأوضة وقفلِت الباب وهي واقفة قُدامُه مكتِفة إيديها وقالِت بجمود:نعم؟ عِز وهو بيتأمِل شعرها اللي مجمعاه في توكة ورفعاه ومنسدِل مِنُه خُصل:أنا عارِف إني إتصرفت غلط لما..لما قربت مِنك..وبوستك في المِستشفى. بصت ليه بـِ نظرة ساخِرة وقالِت:إنت عندك إنفصام في الشخصية؟

ولا مريض لدرجة إنك بتعمل الحاجة وتنكرها؟ بلع ريقُه قُصاد عصبيتها وقال بـِ هدوء:قصدي يعني،مِش قاصِد أكرر غلط حصل وأغصبِك مرة كمان. مردتش عليه وكانِت باصة الناحية التانية،كان هيتجنن ويبُص في عيونها العسلية،حط إيدُه تحت دقنها وخلاها تبُصلُه وهو بيقول:مبقتش متحمِل نظرة الكُره اللي في عيونِك ليا،ولا متحمِل تتعبي وتتعبيني معاكِ فـ عايز أعترفلِك إعترافين. بصت ليه بـِ ترقُب وهي بتبلع ريقها. فـ قال عِز:أنا..

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...