الفصل 20 | من 25 فصل

رواية نقاء قلبي الفصل العشرون 20 - بقلم ايه عيد

المشاهدات
27
كلمة
2,769
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 80%
حجم الخط: 18

صحى عز وهو ماسك راسه بألم. قام قعد على السرير ولقى نفسه كان عاري الصدر، استغرب وهو لسه بيحاول يفتح عينه. بص حواليه ومكنش فيه حد. قام وقف وكان لابس بنطلونه الأسود، دور على تليفونه ولقاه على السرير. مسكه وفتحه ولقى مكالمات كتير من ليل. قلق عليها واتصل هو، لكن سمع صوت تليفونها في الأوضة. استغرب وقرب من مصدر الصوت ولقى تليفونها مرمي ورا الباب في الزاوية. مسكه واستغرب أكتر، وهل كانت هنا؟

فتح التليفون بما إنه عارف الباسورد، وشاف سجل المكالمات لقي رقم غريب اتصل بيها بليل، ومدة المكالمة كانت وقت طويل. اتصل بنفس الرقم من تليفونها، ووضعه على ودنه. جاءه رد من رجل يتحدث بعصبية: "مش هتقدري تهربي مني. فاكرة بعد اللي حصل امبارح في المطار ده هيعدي بالساهل؟ هقتلك يا ليل، هقتلك انتي واللي في بطنك وعز." عز اتصدم، ولما ركز في الصوت، كان مروان بيتكلم بدمه وبحدة: "مروان؟

فجأة سكت المتحدث، بل وقفل الخط بسرعة كأنه اتصدم إن اللي كان معاه يبقى عز مش ليل. عز عينه احمرت بغضب وهو مش فاهم حاجة. ليه مروان يتصل بمراته؟ ومطار إيه ده اللي بيتكلم عنه؟ أخذ قميصه وارتداه بسرعة وخرج من القصر بسرعة. شاف كريم واقف مستنيه قدام العربية. "فين ليل؟ كريم باستغراب: "في الفيلا." عز ركب عربيته بسرعة وانطلق بيها متجه للفيلا. وكريم استغرب، وركب العربية وانطلق ورا عز والرجالة وراه.

خرجت ريتاج وهي تنظر للسيارات متأكدة إنها مشيت. مسكت تليفونها واتصلت بجميلة: "مشيوا." جميلة: "طب وبعدين، ما هي لسه مسافرتش." ريتاج: "هكلم مروان وأقوله يدور عليها أسرع." جميلة: "تمام، وأنا هبعت رجالتى يدوروا عليها." ريتاج: "اوكي." وقفت معاها وهي تنظر للطريق، حست بغصة في قلبها وببعض الذنب. وضعت يدها على قلبها بحزن: "ياترى اللي بعمله ده صح؟ ***

في بيت خالة ليل. كانت جالسة على الكرسي وقافلة الباب وقافلة كل الشبابيك. كانت عينها تلمع بالدموع وتأخذ نفس وتخرجه محاولة إنها تطمن نفسها. وضعت يدها على بطنها وسقتت دمعة من عينها، وابتسمت بهدوء. تكلمت بحب وحزن في آن واحد: "أنا إزاي محسيتش بوجودك، إزاي الغريب يعرف وأنا اللي شايلاك معرفش." وتذكرت ما حدث البارحة. *** فلاش باك.

دخلت المطار وعينها لسه عليها أثر التعب والدموع، لكنها قدرت تتماسك وتبطل عياط. فجأة شافت مروان واقف ومعاه اتنين رجالة. رجعت خطوتين للخلف بخوف، لكن هو لف وشافها وقرب منها بسرعة وهو بيبتسم. نظرت حواليها، واقتنعت إنها مش هيقدر يعمل حاجة في وجود الناس. نظرت له بتوتر وإيدها على قلبها. اقترب منها بابتسامة: "أخيرًا وصلتي، مستنيكي بقالي كتير." ليل بضيق: "انت عايز مني إيه بالظبط؟ قرب وجهه منها بابتسامة:

"عايزك انتي. عز اتخلى عنك، عشان كده انتي هنا دلوقتي... فانا هكون أحسن منه، وهعاملك أحسن منه، وابنك هيبقى ابني." ليل باستغراب: "ابني؟ مروان ابتعد عنها قليلا بتوتر: "أقصد، يلا خلينا نسافر وهبقى أقولك كل حاجة في الطيارة." ليل باستغراب وشك: "استني، انت تقصد إيه بالظبط... هو أنا.... وضعت يدها على معدتها ونظرت لها: "حامل؟ مروان عينه احمرت ومسك معصمها: "يلا مفيش وقت، الطيارة هتطلع." أبعدت يده عنها بحده:

"إياك تمسكني كده تاني، ولو فكرت تقرب مني هوريك النجوم في عز الضهر." مروان بجنون وحده: "آه بقي، رجعنا للقديم تاني... طب إيه رأيك إنك هتيجي معايا وغصب عنك كمان." ليل عصبية: "ده في أحلامك، عز لو جابك مش هيرحمك." مروان بغضب: "عزززز، عز اللي خانك مع جميلة." ليل نظرت له وعينها تلمع بالدموع ولكن نظرت له بعصبية: "وأنت عرفت منين؟ واصلاً عرفت إزاي إني جاية هنا؟ مروان نظر لها بغضب وسكت. ليل نادت بصوت عالي:

"الحقوني، بيحاول يخطفنيييي." الناس سمعوها واتلموا حواليها، والأمن وصل ووقف جنبها. الأمن: "في حاجة يا هانم؟ ليل بخوف: "لو سمحت، الشخص ده بيحاول يتحرش بيا." الأمن نظر لمروان بحدة، ومروان بص لـ ليل بغضب. وليل ابتسمت له ابتسامة جانبية خلسة من غير ما الناس تشوفها. الأمن بحدة: "مش مكسوف من نفسك وانت بتعمل كده." مروان: "طب اسمعني الأول حضرتك، انت متعرفش أنا مين." الأمن بغضب: "آه وكمان هتتكبر علينا."

ونادى أصحابه الأمن التانيين ووقفوا قدام مروان ورجالته. وليل استغلت الزحمة ورجعت للخلف، وجريت من المطار كله، ركبت تاكسي وانطلق بيها. ومروان كان عمال يتخانق مع الأمن بغضب ولاحظ إنها هربت. *** باك. مسكت اختبار الحمل اللي جابته معاها امبارح، وفعلاً طلعت حامل. ابتسمت بحزن: "هحافظ عليك المرة دي، ومش همشي ولا ههرب، غير لما عز يعرف بوجودك. أنا مش جبانة عشان أفضل هربانة منه طول عمري وأنا متأكدة إنه هيدور عليا لحد ما يجيبني."

تنفست بقوة وقالت: "يبقى ليه أفضل خايفة؟ أواجهه أفضل... بس مش دلوقتي." قامت ودخلت غرفتها وبدلت ملابسها لبنطلون واسع صيفي، وبلوزة بيضة وكارديجان بيشي. *** في الفيلا. دخل عز بسرعة وطلع فوق. دور عليها وملقهاش، دخل غرفة الملابس ولقى الدولاب مفتوح، لكن هدومها موجودة. فتح الدرج بتاعها وملقاش جواز السفر. مسك تليفونه بسرعة وغضب واتصل بكريم: "تروح المطار وتعرف ليل ركبت أي طيارة من اللي طلعوا امبارح."

وقبل ما يسمع الرد قفل. مسك علبة كريم من على التسريحة ورماها على المراية بغضب: "لييييه، قلتلك متعمليش كده! عملت إيه عشان تهربي تاني." قبض على يديه بقوة وغضب وعيون حمراء، فا أين يبحث عنها. تحدث بغضب وحده: "هتكرري الماضي تاني وتهربي وتحرميني منك ومن ابني؟ بس مش هسمحلك، مش هسمح تكرري الحكاية مرتين." وقف يفكر يدور عليها فين، افتكر بيت خالتها، قلبه نبض. حس إنها ممكن تكون فعلاً هناك. اتنفس بقوة ومسك تليفونه وخرج بسرعة. ***

في بيت جميلة. جميلة بعصبية: "وعاملنا فيها العاشق الولهان، وانت ولا ليك أي فايدة." مروان بغضب: "اتكلمي معايا كويس، انتي اللي نسيتي تجيبي تليفونها معاكي، لما رن عليا افتكرته ليل." جميلة بعصبية: "بتتكلم من غير ما تفكر." دخلت ريتاج بضيق: "فيه إيه تاني؟ جميلة: "تعالي شوفي ابن عمك الفاشل، عاملنا فيها قادر وهو مش عارف يعمل حاجة أصلاً." مروان بغضب: "ما تلمي لسانك بقى." ريتاج بصت لمروان بضيق وحزن، لأن

هو السبب وبقت تكلم نفسها: "لو مكنتش رفضت حبي زمان، مكنتش اتجوزت عامر عشان أنساك. لحظة، هو أنا فعلاً اتجوزت كامل عشان أنسي حبي لمروان." نظرت أمامها بصدمة وهي لسه بتكلم نفسها: "بدمر حياة أخويا عشان شخص كنت بقضي معاه علاقة وخلاص، مكنش في بينا حب أصلاً. بعدت حب أخويا عنه عشان أنانيتي." فاقت على صوت جميلة وهي بتقول: "ما تتكلمي، ساكتة ليه؟ عز شك في مروان وقريب هيشك فينا إننا شممناه مخدر امبارح من تحت إيدك."

ريتاج بصتلها بشبه صدمة وبصت للأرض وهي بترجع للخلف بتوتر. مروان باستغراب: "رايحة فين؟ ريتاج بتوتر: "ه ها، لا ا أقصد ه هروح عشان أشوف ماما." جميلة بصتلها بشك وسكتت. مروان بحده: "مش وقته، فكري معانا ممكن نلاقي ليل فين." ريتاج بصتله بحدة وخرجت بدون كلام. جميلة نادت الحارس وقرب منها، وميل عليها وهي همست في ودنه: "راقبها." أومأ لها وخرج فوراً. ومروان قعد على الكنبة بضيق، وجميلة عينها على الباب بشك من ريتاج. ***

في بيت خالة ليل. الباب خبط، وهي اترعبت. قامت واتحركت ناحية الباب بتوتر وفتحته حاجة بسيطة. بصت وملقيتش حد استغربت، فجأة لقت اللي بيدخلها لجوا وبيقفله وبحاصرها عند الحيطة. ليل بصدمة: "عز!!! عز بحده: "إيه اللي جابك هنا؟ هربتي ليه؟ ليل بضيق: "اسأل نفسك." عز بغضب ضرب على الحيطة: "أسأل نفسي على إيه؟ أنا حاسس إني متجوز عيلة صغيرة كل ما تزعل تهرب." ليل ودموعها بتتجمع في عينها: "بجد!!! يعني أنت متعرفش عملت إيه امبارح."

عز اتنهد واخد نفس بحده، نظر لها ووضع جبينه على جبينها وتكلم بهدوء وهو يضع يده على معدتها: "بحلفلك بحياة ابننا، إني مش عارف أنا عملت إيه؟ أنا أصلاً صحيت من النوم مش فاكر حاجة. أنا كنت عند أمي في أوضتها امبارح." ليل بدموع وصوت مبحوح: "بس أنا شفتك امبارح مع جميلة، ف في نفس السرير." عز بعد رأسه وبصلها بصدمة: "إيه؟ "وانتي صدقتي طبعاً." ليل بدموع: "عايزين نعمل إيه يعني، وأنا شايفة جوزي في حضن واحدة تانية."

عز مسك دراعها بحده: "بس انتي عارفة إني معملش كده، انتي عارفة إن حضني ملهوش حق لغيرك." ليل نظرت له بحزن ودموع ومش عارفة تقول إيه، تصدق عينها ولا تصدقه هو. قرب إصبعه الإبهام من خدها ومسح دموعها بهدوء وهو ينظر في عيونها: "انتي عارفة إني مش كده."

ليل دمعت أكتر، وهو ميل وحضنها محاوطاً خصرها، وهي لفت إيدها حوالين رقبته بانهيار. ضمها أكثر لحضنه، وهي دفنت وجهها في رقبته بدموع. وكان يشعر بدفء دموعها على رقبته ويضمها أكثر وأكثر خبأها بين صدره، يضمها أكثر خوفاً من ابتعادها عنه. إنه عز الرفاعي الذي لا يرمش رمشه لأحد، لكن أمامها ضعيف، يشعر بانقباض قلبه إذا فكر بأنها ابتعدت عنه فما بالك لو ابتعدت فعلاً. فجأة هاتفه رن وكانت أخته ريتاج.

ابتعدت عنه ليل بتوتر وهي تمسح دموعها وتنزل ملابسها. أما هو مسك تليفونه ورد. عز: "أيوة يا ريتاج؟ ريتاج بصوت عالي: "الحقني يا عز، هتقتلني، الحقنييي." كان صوتها مرتجفاً وتبكي. عز بسرعة: "انتي فين، ومين دي اللي بتتكلمي عنها؟ فجأة تغير الصوت: "لو عايز أختك عايشة تجيلي، أنا عارفة إنك لقيتها وعندها دلوقتي. بس لازم تسيبها وتيجي ليا أنا." كل ده وليل سامعة كل حاجة وبتبص لعز بصدمة. جميلة بحده:

"أنا مش ناسيه إنك قتلت بابا، بس لو عايزين أسامحك تعالي. وأنا مستنياك." وقفت معه. وليل بصت لعز بصدمة أكبر: "انت قتلت أبوها؟ عز بضيق: "مش وقته الكلام ده." ليل رجعت خطوتين للخلف بخوف: "طول حياتي شاكة إنك بتشتغل شغل تاني، أمّال الأعداء دول كلهم هييجوا منين. لما كانوا بيتكلموا عنك وأنا معاهم، كان الرعب واضح في وشوشهم. معقول!! معقول تكون مش بتشتغل رجل أعمال بس." نظرت له بشدة، وهو ينظر لها وساكت بضيق. وقفت

أمامه ودموعها في عينها: "طب قولي الحقيقة، أنا مش هبعد، بس قولي الحقيقة." أمسك يدها وقعدها على الكرسي، وقعد قدامها على التربيزة، وهو يسند بذراعيه على أقدامه وينظر للأرض، وهي تنظر له. تحدث بضيق: "أنا فعلاً مكنتش بشتغل رجل أعمال بس، كنت بشتغل... زعيم مافيا." ظهرت الصدمة على ملامحها. وهو أكمل حديثه:

"بس لما عرفتك بعدت. بعدت عشانك، عشان متخافيش مني وتبعدي أكتر. أنا عارف إن بدايتي معاكي كانت غلط، بس أنا مكنتش أعرف حاجة في الحب ولا الحاجات دي. كنت فاكرك مجرد نزوة، قدرتي تضعفيني، عملتي اللي غيرك مقدرش يعملوه. بس دلوقتي مبقتش عايز غيرك في حياتي، عايز أكمل عمري معاكي انتي." نظر لها وهي كانت ساكتة وليس على ملامحها أي حزن بل كانت هادئة. ابتسمت له بخفة، وقامت واقترب منه وجلست على رجله. وهو حاوط خصرها حتى لا تقع.

لفت إيدها حوالين رقبته بهدوء ونظرت له: "كنت تعرفني من زمان، وفي النهاية انت أصلاً أخدتني غصب كان هيفرق إيه لو عرفتني." ابتسمت له بهدوء: "بس فكرة إنك بعدت عن الشغل ده عشاني، خلت حاجة تتحرك في قلبي." وقالت مازحة قليلاً: "ويلا مش مشكلة، بقيت زي بتوع الروايات اتجوزت رجل مافيا." عز ابتسم عليها وسكت. اختفت ابتسامتها وتنفست بضيق: "بس مش قادرة أنسى الموقف اللي شوفته امبارح، مش عارفة دي كانت لعبة ولا إيه بالظبط." وتحدثت بغصة

ودموعها تتجمع في عينها: "وشوف في نقط دم على المرتبة." عز باستغراب: "بس أنا مشوفتش حاجة لما صحيت." نظرت له ليل باستغراب وهل جميلة معرفتوش أصلاً إنه كان معاها بليل. عز اتنهد بهدوء: "هنتملم في الموضوع بليل، بس اتأكدي إنني مقدرش أعمل كده مع واحدة غيرك." بصتله وسكتت. وأكمل كلامه بضيق: "وهقوم عشان أشوف هعمل إيه في جميلة دي بقى." ليل: "وريتاج." عز: "هجيبها، متقلقيش." قامت ليل وافتكرت مروان ولسه هتتكلم، قاطعها عز بهدوء:

"عرفت، عرفت هو عمل معاكي إيه؟ نظرت له باستغراب، وهو أكمل كلامه: "شوفت كاميرات المراقبة في المطار. وعرفت إنك كنتي عايزة تهربي." نظرت للأرض بخجل، وهو قرب وطبع قبلة على جبينها بهدوء: "ياريت متكرريش عملتك دي تاني." أومأت له بهدوء. وكان هيخرج لكن مسكت فيه: "استني، انت هتروح بجد لل اسمها جميلة دي؟ عز: "معنديش حل غير ده." ليل بسرعة: "بس أنا عندي." عز نظر لها، وهي ابتسمت وووووو

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...