الفصل 6 | من 25 فصل

رواية نقاء قلبي الفصل السادس 6 - بقلم ايه عيد

المشاهدات
32
كلمة
2,093
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 24%
حجم الخط: 18

مروان بعصبية: يعني رنيم مش اختي؟ رهام اتخضت وبصت وراها بفزع، قامت بسرعة وقفلت الباب، وبصت لمروان. مسكت ايده واخدته على الكنبة. رهام بتوتر: اهدي يامروان وأنا هفهمك كل حاجة. مروان بذهول: هتفهميني إيه؟ قوليلي رنيم تبقي أختي ولا لأ؟ رهام باندفاع: لأ، دي بنت خالك عماد. مروان بص لنبيل بصدمة وبعدين بصلها باستغراب: يعني إيه؟ رهام بضيق: رنيم تبقي بنتي ولا تبقي بنت نبيل. مروان اتصدم وبص على نبيل اللي قعد على الكنبة بضيق.

مروان بصدمة: مش خالي ده مسافر من سنين، ده أنا عمري ماشفته. رهام بدموع: كان عايز يخلص عليها وهي صغيرة، بس أنا أخدتها وهو سافر. مروان بعصبية: وأخدتيها ليه؟ أنا مش مكفيكي يعني! نبيل بضيق: أمك هي اللي كانت هتموت عليها لو ما أخدتهاش. رهام بدموع: يعني أسيبه يقتلها؟ أنا أصلاً مكنتش هعرف أجيب ولاد بعدك يا مروان... عشان كده أخدتها أربيها زي بنتي. مروان بعصبية: آه زي بنتك، طب ويا ترى هي عارفة بقى؟

رهام بتوتر: مروان، أوعى تقولها يا ابني، دي ملهاش غيرنا. مروان بصلها بقرف وخرج. نبيل ببرود: قولتك من وقتها خلينا نقوله، ونعرفها هي كمان... بدل ما هي ماشية هنا وهنا بفلوسنا. رهام بصتله بعصبية: بتصرف من فلوسي أنا هي مجتش جنبك. نبيل بصلها بغضب وخرج هو كمان من الأوضة. ورهام قعدت على السرير تعيط، من كلام جوزها وجبروت ابنها. عند ليل وعز. كان واقف في البلكونة وماسك تليفونه وإيده في جيبه.

عز بجمود: من بكرة تنقل مروان لفرع أمريكا. الشخص: بس مفيش مشاكل هناك حالياً. عز بحده: اعمل اللي بقولك عليه. الشخص: أوامرك يا باشا. وقفل معاه. عز قفل التليفون، وقعد على الكرسي بتنهيدة... وكان مرجع راسه لورا وينظر للنجوم. فجأة جت ليل ومعاها كوباية القهوة وحطتها على الترابيزة ولفّت وكانت هتمشي، بس هو مسك إيدها وقربها وقعدها على رجله. ليل بعدت عيونها عنه بضيق. عز حط إيده على شعرها وبدأ يمسح عليه وبهدوء: متزعليش مني.

ليل لفت وشها بضيق وهي عاقدة ذراعيها. عز قرب إصبعه منها ولف وشها ليه بهدوء... وظل ينظر لها بابتسامة خفيفة جداً. ليل بصت في عيونه، واتوترت من نظراته وحاولت تقوم، بس هو قربها منه أكتر، ودفن وجهه في رقبتها وظل يطبع علامات ملكيته بخفة. وليل اتوتر أكتر وهي بتحاول تبعد عنه، لكن هو محاوطها من عند خصرها بقوة. فجأة قام بعضها، وهي صرخت وبعدت وشها عنه وبصتله بغيظ. عز ابتسم ابتسامة جانبية خفيفة على منظرها.

ليل بضيق: أنا عايزة أنام، ممكن تبعد شوية. عز اقترب من أذنها وهمس: وهو أنا عملت حاجة لسه. ليل اتوترت أكتر وبتوتر: أنا والله لسه تعبانة، وعايزة أنام. عز بعد وشه وبصلها. ليل بتوتر: صدقني والله. عز اتنهد بجمود وبعد إيده عنها، وهي قامت بسرعة. عز بهدوء: جهزي نفسك بكرة، عندنا سفرية عمل. ليل بابتسامة: يعني هتخليني في الشركة؟ عز قام وقف قدامها وإيده في جيبه بجمود: أيوا. ومشي من قدامها واتجه للحمام.

أما هي حست إنه اتضايق منها تاني، وحاولت تبطل تفكير. في الصباح في الشركة. عز كان قاعد في مكتبه، السكرتيرة بلغته إن مروان عايز يدخل. مروان دخل بغضب: انت نقلتني ليه لشركة أمريكا؟ عز بحده: وطّي صوتك. مروان اتنهد بغضب وسكت. عز وقف وقرب منه بجمود: نقلتك عشان تهتم شوية بالشغل، بدل ما انت داير ورا الموظفات. مروان باستغراب: قصدك إيه؟ عز بحده: قصدي بقى انت تعرفه مع نفسك، دلوقتي تطلع وتجهز نفسك عشان السفر. مروان بضيق: بس أنا...

قاطعه عز بحده: أنا مش فاضيلك، عندي شغل. مروان بقى واقف قابض إيده بغضب وضيق... ومش قادر يتكلم قصاد عز لأنه هو الكل في الكل. عز بجمود: ها هتطلع ولا هتفضل واقف كده؟ مروان خرج بضيق وقرر يروح يكلم أبوه. أما عز خرج وراه بعض الموظفين. نزل لأسفل عند مدخل الشركة... وكان مجموعة من الموظفين موجودين حتى ليل، وجميلة. بص على ليل، اللي هتركب مع الموظفين في عربية تانية. جميلة قربت منه بابتسامة: أنا هركب معاك يا عز.

عز مردش عليها ولسه عينه على ليل... جميلة استغربت من سكوته وبصت في المكان اللي بيبص فيه. لفت بيبص على ليل... اتضايقت وبصتله. بعدين عز ركب العربية، وجميلة لفت وركبت جنبه. وليل ركبت مع باقي الموظفين في العربية الأخرى، وانطلقوا للغردقة وتحديداً في الجونة. في مكان مجهول. جلس شخص واضح عليه الجبروت وأمامه بعض الرجال. الشخص ببرود: جهزت الرجالة؟ الرجل: أيوا يا باشا، وهنهجم بكرة في وقت الحفلة.

الشخص: أنا عايز الحكومة تعرف هي بتتعامل مع مين، خصوصاً إن في شخصية مهمة جاية النهاردة. الرجل بابتسامة خبيثة: عز الرفاعي. الشخص بضحك: دي هتبقى زلزلة كبيرة. الراجل: على العموم إحنا جاهزين. الشخص: تمام، يلا روحوا واستعدوا. ومشي الرجالة. وكان فيه واحد من الحراس واقف بعيد وسمع كل حاجة. مسك تليفونه وكان عايز يكلم حد، بس معرفش بسبب الحراس. في الفندق. كان فندق فخم وكبير ومشهور بخدماته الفخمة.

عز أول ما دخل من باب الفندق ووراه الموظفين، وجميلة ماشية جنبه بكل ثقة. قرب من موظفة الاستقبال بسرعة واحترام ووراها اتنين كمان. الموظفة بابتسامة: أهلاً بحضرتك يا عز بيه، جناح حضرتك جاهز. جميلة بغرور: وشوفيلي جناح أنا كمان بليز. الموظفة: أوامرك يا هانم، كله جاهز. عز بهدوء: والاوض؟ الموظفة: كل الأوض لموظفين حضرتك جاهزة. روان مالت على ليل بحماس: ده حجز لكل واحد فينا أوضة في الفندق ده... واو. ليل ابتسمت على حماسها.

فجأة دخلت رنيم ووقفت جنب عز وبصت للموظفة: وجناح ليا أنا كمان لو سمحتي. الموظفة: تمام حضرتك. عز: إيه اللي جابك؟ رنيم: كنت زهقانة، فقلت لبابا إني أجي معاكم وهو وافق. جميلة بغرور: بس إحنا جايين عشان الشغل، مش رحلة هي. رنيم بضيق: عارفة، ما أنا قررت يعني أساعدكم... ف في أي حاجة. جميلة كانت هتقول، بس عز قاطعها. عز: خلاص، مش مهم. ومشي واتجه لجناحه... وبعدين كل الموظفين اتجهوا لأوضهم. عند مروان ونبيل.

مروان بعصبية: بقولك عايزني أسافر، وأنا مش عايز. نبيل بضيق: خلاص يا مروان اعمل اللي بيقولك عليه. مروان بصدمة وعصبية: هو إيه ده اللي أعمل اللي هو عايزه، ليه أنا معنديش رأي ولا إيه؟ نبيل بضيق: يا ابني انت عارف عز كويس... وكده كده الشركات بتاعته، إحنا ملناش حاجة هنا. مروان بعصبية: بس أنا مش هسكت، ومش هسافر... أنا متأكد إن في دماغه حاجة، عشان كده عايزين أبعد عن الشركة.

نبيل: مروان، اسمع الكلام وسافر وابقى ارجع بعد أسبوع وأنا هبقى أكلمه. مروان بعصبية: لا، أما مش هسافر... واللي هو عايزه يعمله. ومشي بسرعة من قدامه وخرج من القصر. نبيل قعد على الكرسي بضيق وهو بيفكر يعمل إيه؟ بليل في الفندق. في جناح عز. خرج من الحمام وهو لابس بنطلون بس، قرب من تليفونه واتصل بليل. عز بهدوء: تعاليلي. ليل بتوتر: بس ممكن حد يشوفني، مش دلوقتي. عز زهق من تهربها منه وقال بحده: دقيقة والاقيكي عندي. وقفل معاها.

في الخارج، ليل كانت قريبة من جناحه وماشية بتوتر أحسن حد يشوفها. ولابسة طرحتها وبنطلون أوفر سايز وبلوزة بيضة. كانت ماشية ببطء وهي بتبص حواليها. وكانت خلاص قربت من الجناح. سمعت صوت وراها: انتي بتعملي إيه هنا؟ لفت بسرعة وكانت جميلة: أنا. جميلة بصتلها من فوق لتحت بشك: اتكلمي بتعملي إيه هنا؟ ليل كانت هتقول، بس فجأة الباب اتفتح وكان عز ولابس قميصه الأبيض. عز بهدوء: في حاجة؟

جميلة: كنت جاية أتكلم معاك شوية، بس مش عارفة البنت دي إيه اللي جابها هنا! عز ببرود: أنا اللي طلبتها. جميلة باستغراب: ليه؟ عز برفعة حاجب: وهو أنا مضطر أقولك؟ جميلة بضيق: لأ بس يعني أفهم. عز: على العموم هي جت عشان أتكلم معاها بخصوص اجتماع بكرة. جميلة بضيق: آه، تمام... اتفضلي. دخلت ليل، وجميلة عملت نفسها مشيت، وعز قفل الباب. جميلة وقفت على جنب واتصلت بحد: الو، تعالي عند جناح عز... عايزة حد يراقبه للصبح.

وقفت وبصت قدامها بشك: ما أنا لازم أعرف انت بتهتم بيها هي ليه بالذات. ومشت وراحت لأوضتها. عند عز في الداخل. دخلت ليل بضيق وبصتله: عجبك كده؟ عز اقترب منها وهو بينزع أزرار قميصه وبحده: أيوا عاجبني. قرب منها أكتر وخلع القميص... ليل اتوترت وحاولت تبعد لكن هو شدها من دراعها. عز بحده: إيه! هتتهربي مني تاني؟ ليل بتوتر: عز، أنا تعبانة... قاطعها بحده: تعبانة! هتفضلي تقولي كده لحد إمتى يا هانم؟

ليل بقت تاخد نفسها بصعوبة ومعرفتش تعمل إيه. عز قربها منه أكتر، وأزال الطرحة وقرب ودفن وجهه في رقبتها. نزل إيديه وادخلها من أسفل البلوزة وحاوط خصرها. ليل بتوتر: طب أنا نعسانة أوي، متنساش إن عندنا اجتماع بكرة. عز مردش عليها وأكمل ما يفعله. ليل بخوف: عز، أنا. سكتت واتنهدت بدموع ورعشة: عز، أرجوك... مش عايزة كده دلوقتي، اديني وقت أتقبل. عز بحده: لحد إمتى؟ ليل بدموع: هحاول والله، بس ارجوك متعملش كده دلوقتي.

عز بعد عنها وبص في عيونها، قرب إيده من وجهها وبدأ يمسح دموعها. ليل بصتله في عيونه ولأول مرة بتحس براحة منه ومن تقبله لكلامها. عز أمسك يديها، واتجه للسرير، نيمها وقرب ونام جنبها واخدها في حضنه. ليل تقبلت حضنه بدون نقاش، وغمضت عينها بهدوء. في الصباح. رنيم كانت ماشية في الفندق ومركزة في تليفونها، وكانت بتدور على الفيس على صفحة أنس... ومش لاقياها.

فجأة وهي ماشية خبطت في حد وكانت هتقع لكن هو شدها من خصرها بسرعة وقربها منه. وظهرت الصدمة في عينها، وهو اتزهل من وجودها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...