كانت تقف ترتعش وهي تمسك اختبار الحمل. خبأته بسرعة في دولاب الفوط. وخرجت. عز اقترب منها بهدوء. "انتي كويسة؟ ليل بتوتر: "آه كويسة، بس تعبانة من الشغل." عز أخذها في حضنه ومسح على شعرها. "لو عايزة تاخدي إجازة قولي؟ ليل ابتعدت عنه بتعب: "لأ مش عايزة... أنا عايزة بس أنام دلوقتي." عز حس أنها بتتهرب منه وعض شفتيه السفليتين بضيق. "اممم، تمام." ليل توترت واتجهت على السرير واستلقت وهي بتحاول تبعد عيونها عنه على قد ما تقدر.
أما عز تنهد، واتجه للسرير واستلقى. نظر إليها بهدوء وبعدين اقترب وشدها وأخذها في حضنه. وهي محاولتش تبعد المرة دي وسكتت ومتحركتش، وهي بتفكر هتعمل إيه في الجنين دا. *** في الصباح. ليل فتحت عيونها ببطء. لقت عز بيلبس ساعته قدام المراية. ليل قامت قعدت وهي بتفرك في عينها. "هو أنا اتأخرت في النوم ولا إيه؟ عز وهو لسة قدام المراية: "مش هتروحي النهاردة الشركة، اقعدي في البيت." ليل بصتله: "بس أنا كويسة أقدر أروح."
عز اقرب منها وميل عليها وبهدوء وبصوته الرجولي: "وأنا مش عايزك تمشي." ليل بتوتر: "بس... قاطعها عز بقلة خفيفة أسكتته. بعد ووقف بهدوء وايده في جيبه. "مش هعيد كلامي... ارتاحي النهاردة." ليل نزلت عيونها بتوتر، وأومأت له بالموافقة، وغطت رجليها تحت البطانية. أما عز لف وكان هيمشي بس رجع تاني وبصلها، وهي رفعت رأسها ليه باستغراب. حرك يده ووضعها على وجهها وبقي يمسح بأصبعه الإبهام على خدها بهدوء وهو ينظر في عيونها.
بعدين اقترب وطبع قبلة خفيفة، وبعدين ابتعد ومسح على شعرها بعشوائية. وخرج. أما هي حطت إصبعها على شفايفها باستغراب من هدوئه وحنيته، لاول مرة يتعامل معاها بالطريقة دي وكأنه بيحبها. *** عند رنيم. صحت من النوم وقعدت على السرير. قعدت تفكر في الشخص اللي أنقذها امبارح، وصلها لحد القصر ومشي فوراً. رنيم: "طب أنا لازم أشكرة على الأقل، بس ألاقيه فين بس؟ فجأة الباب خبط ودخلت مامتها وقعدت جمبها على السرير ومسكت ايدها بحنية.
"انتي كويسة يا حبيبتي؟ رنيم بضيق: "آيوا يا ماما." رهام: "في إيه؟ طلعتي امبارح ورجعتي متأخر." رنيم بتوتر: "ها آه، لا كنت مع صحابي." رهام: "اللي أعرفه إنك معندكيش صحاب." رنيم بضيق: "لأ يا ماما كنت مع صحبتي رغدة." رهام: "خلاص يا حبيبتي متضايقيش، المهم البسي وانزلي بقى عشان تفطري." رنيم بضيق: "لأ أنا هفطر أنا ورغدة برا." رهام: "ماشي يا حبيبتي بس متتأخريش." رنيم: "حاضر."
خرجت رهام، ورنيم قامت تلبس وكل تفكيرها في الشخص بتاع امبارح. *** في الشركة. مروان راح في القسم عند ليل وقعد يدور عليها. قربت منه روان باستغراب. "حضرتك محتاج حاجة؟ مروان: "هي ليل مجتش؟ روان بغمزة: "آه، إنت بتدور عليها بقى." مروان بتوتر: "احم، أصل يعني مش شايفها." روان بابتسامة: "على العموم، هي مجتش." مروان: "ليه؟ روان: "مش عارفة، يمكن تعبانة مثلاً." مروان: "طب متعرفيش عنوان بيتها." روان: "اممم، لأ مش عارفة بصراحة...
عمرها ما قالت على عنوانها أبداً." مروان فكر في حاجة ومشي فوراً، وروان استغربت. *** عند عز في مكتبه. كان قاعد وقالّع جاكت بدلته وكمام قميصه. وكان فاتح اللابتوب وبيشوف شغله، بكل هيبة. فجأة الباب خبط، سمح بالدخول. ودخلت جميلة. جميلة بابتسامة: "صباح الخير." عز بهدوء: "صباح النور." جميلة قربت منه وهي ماسكة شوية ورق، ووقفت جمبه وحطت الورق قدامه. جميلة: "وقّع على الأوراق دي، عشان العمال يبدأوا البناء."
عز مسك الورق وبدأ يتفحصه كويس، أما جميلة قربت أكتر وحطت إيدها على كتفه. عز بصّلها بطرف عينه بحدة. جميلة وهي بتشاور على الورق: "شوف كدا يا عز، الكتابة دي مش عاجباني." عز تنهد وقام وقف. "تقدري تروحي دلوقتي، وأنا هبعت الورق مع السكرتيرة." جميلة اتضايقت وابتسمت ابتسامة مزيفة. "أوكيه." خرجت. أما عز قعد ومسك تليفونه واتصل بليل. عز: "عاملة إيه دلوقتي؟ ليل: "كويسة." عز بهدوء: "خلي كريمة تعملك حاجة صحية تاكليها." ليل
وصوتها باين عليه التوتر: "لأ أنا كويسة." عز: "بتعملي إيه دلوقتي؟ ليل: "قاعدة عادي وماسكة التليفون." عز تنهد لأن عادةً هما مش بيتكلموا كتير مع بعض وكمل بهدوء. "تمام، خلي بالك من نفسك." ليل بتوتر: "ماشي، باي." وقفلت معاه. عز تنهد ورجع رأسه للخلف وهو بيفكر في حاجة. *** أما عند ليل. قفلت التليفون، وأخذت نفس. وبعدين حطت ايدها على بطنها بحزن. "طب أنا أعمل إيه دلوقتي؟ وأكملت والدموع بتتجمع في عينها ورعشة. "أجهض."
بعدت ايدها عن بطنها بسرعة وخوف ودموع. "لأ أنا عارفة ربنا كويس، مينفعش أعمل كدا... طب هعمل إيه دلوقتي." وبعدين لقت حل مؤقت. "خلاص أنا هستنى شهر، لو خالتي فاقت ههرب أنا وهي والبيبي... بس لو مفاقتش هضطر أقوله." سندت رأسها على السرير من كتر التفكير. فجأة الباب خبط ودخلت كريمة. كريمة: "في واحد برا عايز يقابلك يا ست هانم." ليل باستغراب: "مين؟ كريمة: "معرفش، مقالش اسمه." ليل: "طب ودخلتيه جوا؟
كريمة: "لأ، الحراس موقفينه برا." ليل قامت وغيرت هدومها ولبست الطرحة ونزلت. *** خارج القصر. طلعت ليل تشوف مين الشخص ده، واتصدمت لما لقيته مروان. ليل بخوف: "م مروان، إنت بتعمل إيه هنا؟ مروان بابتسامة: "والله اسمي طالع منك زي العسل." ليل بصت بخوف للحراس اللي سامعين الكلام. بصت لمروان وخرجت وقفت عند البوابة برا، وهو راح وراها. مروان: "هو إنتي عايشة هنا؟ ليل بتوتر: "ها آه، لأ ده... ده بيت واحدة صحبتي."
مروان باستغراب: "غريبة، أصل أنا شفت الملف بتاعك والعنوان ده كان فيه." ليل بتوتر: "أصل محبيتش أكتب عنواني، عشان في مكان بعيد أوي." وبعدين بصتله بعصبية: "وإنت إزاي أصلاً تفتح ملفي وتشوف تفاصيلي! مروان: "يابت الناس، أنا عايزك، وعايز أخطبك وشاريكي." ليل بعصبية: "شاريني! ليه غسالة عليها قسط... إنت عايز تتكلم معايا اتكلم في الشركة مش تجري ورايا بالطريقة دي." مروان بضيق: "ما أنا كل ما بكلمك في الشركة بتتهربي مني."
ليل بعصبية: "وده ملفش نظرك لحاجة." مروان باستغراب: "حاجة إيه؟ ليل: "إني مش عايزة أقابلك مثلاً، ولا البعيد مبيفهمش." مروان ابتسم بتلقائية: "مش عارف ليه، بس بتشدلي أكتر." ليل بصتله بتوتر: "ارجوك، أنا منفعة... امشي من هنا وابعد." مروان: "قوليلي بس على أهلك أو عنوان بيتك." ليل بعصبية: "معنديش أهل، ارتحت... امشي بقى." مروان: "أنا آسف." ليل بضيق: "أنا مش عايزة آسفك، ارجوك امشي من هنا... ارجوك امشي من هنا."
مروان: "تمام، بس اعرفي إني هفضل وراكي لحد ما توافقي... بس صدقيني مش هتلاقي حد يحبك قدي." ومشي ركب عربيته وانطلق. ليل بصت على أثره لحد ما راح بضيق. "للأسف مينفعش، خصوصاً إنت... ده إنت ابن عمه." ودخلت وبصت للحارس بتوتر. "ممكن متقولش حاجة لعز، ده مجرد واحد بيسأل على حد قريبي." الحارس: "حاضر يا مدام." ومشيت ليل، أما الحارس بص للحارس اللي قدامه بمعني أعمل إيه؟ الحارس: "اتصل بالريس، مينفعش نخبي، متنساش الكاميرات."
الحارس وافق ومسك تليفون واتصل بـ عز وووووو. *** عند رنيم. كانت في كافيه هي وصاحبتها ولابسة نظارة شمسية. رغدة: "هو أنا ليه حاسة إنك مضايقة." رنيم بابتسامة: "لأ خالص، ما أنا... أنا عارفاني مش بحب النكد." رغدة بضحك وهي بتشرب العصير: "هو في حد قدك." رنيم ابتسمت، بس ابتسامة مزيفة، في حاجات كتير في حياتها محدش يعرفها ولا حاسس بيها غيرها. فجأة وهي بتبص على الباب بلا اهتمام، شافته.
أيوه شافته وهو داخل ولابس بنطلون أسود وقميص أسود ونظارة شمسية وايده في جيبه. بس كان معاه بنت داخلة معاه وبتضحك. رنيم قامت وقفت بسرعة وخلعت النظارة، وشافته كويس. وهو اتجه لترابيزة من الموجودين وقعد هو والبنت اللي معاه. رغدة باستغراب: "في إيه؟ واقفة ليه كدا؟ رنيم مردتش عليها واتجهت ليه بسرعة، ووقفت قدامه. رنيم بذهول: "هو إنت اللي كنت..... وسكتت. أما هو أزال النظارة، ورفع عينه ليها بكل هدوء.
سهي البنت اللي معاه بصتلها باستغراب. "وإنتي مين حضرتك؟ رنيم مردتش عليها وهي لسة عينها في عينه العسلي. سهي: "إنت تعرف البنت دي يا إنس؟ رنيم بصت لها: "إنس، اسمك إنس! إنس بهدوء: "عايزة حاجة يا آنسة؟ رنيم بإحراج: "احم، آسفة... بس كنت عايزة أشكرك على اللي عملته امبارح." إنس ببرود: "ولا يهمك، أنا اللي عملته طبيعي." رنيم اتحرجت وهي واقفة لسة وحطت ايدها على شعرها. "طب أنا همشي بقى، أزعجتكم... أسفة." ومشيت من قدامهم بسرعة.
سهي باستغراب: "إنت تعرفها؟ إنس: "موضوع كدا حصل امبارح وساعدتها." سهي: "موضوع إيه؟ إنس بصّلها: "مش مهم، يلا خلصي فطارك خلينا نمشي... أنا مشغول." سهي بضيق: "أنا مش عارفة إيه ده بجد، يعني صحابك ميقدروش يهتموا بالمهمة دي؟ إنس: "مينفعش، أنا قائد الفريق... والأوامر بتكون مني أنا." سهي بضيق: "بجد أنا زهقت أوي، إنت مش بتتعامل معايا كإني خطيبتك خالص." إنس بتنهيدة: "أنا مش رايق للكلام ده دلوقتي." سهي وقفت بضيق: "ولا أنا."
وخرجت من الكافيه بعصبية. إنس اتنهد ورجع رأسه للخلف، بعدين حرك عينه ناحية رنيم. لاقاها بتبص له وهي ماسكة المجلة. أول ما شافته بيبص لها حطت المجلة قدام وشها بتوتر. وهو ابتسم ابتسامة جانبية عليها. قام وقف وحاسب وخرج. أما رنيم قامت بسرعة ومسكت تليفونها وشنطتها. رغدة: "رايحة فين؟ رنيم بسرعة: "هبقى أكلمك باي." وجرت وراه عشان تراقبه، لقيته ركب في عربيته السوداء الفخمة. ركبت عربيتها بسرعة وانطلقت وراه. ***
في فيلا عائلة جميلة. رقية كانت قاعدة في الأنتريه، وماسكة تليفونها وبتشوف حاجة. فجأة دمعة نزلت من عيونها، وهي باصة لصورة بنوتة صغيرة في التليفون. مسحت دموعها بسرعة لما شريف قرب وقعد جمبها. شريف: "في إيه؟ رقية: "ها، مفيش." شريف: "طب كلمتي جميلة؟ رقية: "لأ ليه؟ شريف: "عايز أشوف فيه تحسن في علاقتها هي وعز ولا لأ." رقية: "هو إنت كمان عايز كدا."
شريف بصلها: "ومعوزش ليه، هو أنا هلقي أحسن من عز لجميلة، ده غير اسمه في البلد وناجح في شغله كله..... وهيبقى اسمه مع اسم عيلتنا فخر كبير." رقية بتنهيدة: "والشركة؟ شريف: "أكيد هجمع شركتي معاه، وشغلي بيزيد أكتر." رقية: "والله حاساها صفقة." شريف: "لما عز يحب جميلة، مش هتبقى صفقة، إنتي بس ابقي روحي اقعدي مع سلمى وخليها تستعجل شوية." رقية بضيق: "حاضر." شريف جاله مكالمة في تليفونه، اتوتر وقام وقف بعيد عن رقية.
شريف: "عايز إيه؟ مش قولتلك متتصلش وأنا في البيت." الشخص: "................... شريف: "خلاص خلاص، أما أجي. المهم دلوقتي شحنة المخدرات الجاية تخلو بالكم منها أوي، أنا دافع فيها كتير..... يلا سلام." وقفل معاه، ورجع بص على رقية بتوتر. وبعدين اتجه عندها وقعد يتكلم معاها تاني. *** أما عند رنيم فضلت ماشية ورا إنس لحد ما وقف قدام قسم شرطة كبير، ومعروف عنه بأنه لمكافحة الإرهاب. لقيته دخل والعساكر بيقدموا التحية ليه بكل احترام.
نزلت بسرعة ودخلت وراه. شافها واحد من العساكر. طه: "نعم يا هانم، عايزة حاجة؟ رنيم اتوترت ومكانتش عارفة تقول إيه. وبقت تبص حواليها بتوتر. طه بشك: "في حاجة يا هانم؟ رنيم بتوتر: "ها ها، أصل أنا عربيتي اتسرقت، و وعايزة أشوف الظابط هنا." طه: "إنتي اسمك إيه؟ رنيم: "أنا رنيم الرفاعي." طه بذهول: "إنتي بنت عم عز الرفاعي." رنيم بضيق: "آه." طه: "طب اتفضلي معايا." مشيت وراه وهو دخل مكتب واحد من الظباط.
طه: "دي واحدة بتقول عربيتها اتسرقت يا باشا، واسمها رنيم الرفاعي بنت عم عز الرفاعي." أحمد: "اتفضلي يا آنسة." رنيم قعدت وهي خايفة لكدبتها تتكشف. أحمد: "اتفضلي احكيلي تفاصيل أكتر." رنيم بتوتر: "تفاصيل، آه تفاصيل..... طب التفاصيل هي إن..... فجأة سمعت صوت وراها: "أحمد، يلا مش فاضيين يا حضرة النقيب." أحمد قام وقف بضحك: "استنى يا عم كنت بعمل شغلانة كدا..... ولا إنت عشان رائد بقى هتتأمر علينا." إنس: "شغلانة إيه؟
وبص على رنيم اللي لفت وشها واتصدمت من وجوده. إنس رفع حاجبه وابتسم بجانبيه. "بقي هي دي الشغلانة! إنس قرب منها وميل عليها وايد على الكرسي بتاعها من الخلف وايد على المكتب. إنس: "وترايا بقى، إيه هي المشكلة؟ رنيم بلعت ريقها ومقدرتش تتكلم. أحمد: "بتقول عربيتها اتسرقت." إنس بتمثيل الصدمة: "بجد، واتسرقت إزاي دي بقى." وبص لرنيم اللي وشها كان أحمر وفاتحة عينها بتوتر وبتتنفس بسرعة. أحمد بصّلها: "ما تتكلمي يا آنسة."
رنيم بتوتر: "أنا ا... إنس بابتسامة جانبية: "إنتي إيه؟ رنيم والدموع هتتجمع في عينها: "يا تسانس." إنس قام وقف بضحك: "خلاص، إنتي هتعيطي ولا إيه؟ رنيم حست بالإحراج وزعلت. قامت وقفت بسرعة ووجهت كلامها لأحمد وعينها في الأرض وواضح من صوتها الدموع. "آسفة على إزعاجك، بس مش عايزة أقدم حاجة خلاص." وخرجت بسرعة. وإنس كان واقف حاطط ايده في جيبه وأنظاره عليها بملامح الجمود. أحمد: "شكلها اتضايقت من كلامك!
إنس: "يلا عشان نلحق الرجالة، المهمة دي صعبة." وخرج ببرود، وأحمد استغرب إنه غير الموضوع. *** في الليل. ليل كانت قاعدة على الكنبة في أوضتها قدام التليفزيون ولابسة بيجامة بحمالات. فجأة الباب اتفتح ودخل عز. ليل قامت وقفت بتوتر. عز لمحها وملامحه كان عليها هدوء مرعب. قلّع جاكت بدلته واقترب منها بهدوء وعروق يده واضحة. نظر ليها شوية وبعدين حاوط خصرها ببطء وشدها ليه.
قرب وشه منها وبقي يحرك أنفه بهدوء على وجهها وهو بيستنشق رائحتها. اقترب من اذنها هامساً: "عملتي إيه النهاردة؟ ليل وهي مستغربة منه: "ولا حاجة." عز: "في حد جه هنا؟ ليل اتوترت وبلعت ريقها: "ها ها، لأ... مفيش حد جه هنا." عز شد أكتر على خصرها بحدة، وهي خافت وبقت تاخد نفسها بسرعة. عز بصوت واضح عليه الحدة: "متأكدة." ليل اتأكدت إن الحارس قاله فا قررت ما تكدبش لأنه مش بيحب الكدب. ليل بتوتر: "آه، في." عز بنبرة مخيفة: "مين؟
ليل بخوف: "م مروان." عز ابعد وجهه عنها وبصلها بحدة: "وكان عايز إيه؟ ليل بتوتر: "ك كان بيقولي حاجة بخصوص الشغل." عز بغضب: "ومكانش قادر يستنّي لبكرا عشان يقولك! ليل اتخضت من صوته وبدأت ترتعش. عز بغضب: "والبيه عرف العنوان منين." ليل بخوف: "أصل أنا كتبت عنوان الفيلا في الملف اللي في الشركة." عز بعد عنها بغضب: "من بكرا مشوفكيش في الشركة، هتقعدي في البيت من هنا ورايح...... أما مروان بقى أنا هشوف شغلي معاه."
ليل قربت منه بتوتر: "ل لأ يا عز، والنبي أنا ببقى خايفة وأنا قاعدة هنا لوحدي والله...... خليني أشتغل في الشركة والنبيع." عز بغضب: "وأسيب البيه يتنطط وراكي كل شوية." ليل بخوف: "ه هبعد عنه والله ومش هتكلم معاه، ولو كلمني تاني هبقى أقولك." عز بعد عنها بغضب ولف ومرة واحدة قلب التربيزة الزجاجية اللي اتكسرت مئة حتة. ليل قربت منه بتوتر ووقفت قدامه. "عز." عز بص في عيونها بحدة: "وإنتي طلعتي ووقفتي معاه عادي."
ليل خافت من شكله وعروق رقبته اللي ظهرت. عز بغضب: "ابعدي عن وشي دلوقتيييي.... مش عايز أعمل حاجة تزعلك بيهااا." ليل خافت ورجعت لورا وهو عطاها ضهره وهو بيتنفس بغضب وبيفكر يعلم مروان درس إزاي. ليل قررت تحاول تهديه وقربت منه ووقفت قدامه، عز بصّلها بحدة وكان لسة هيتكلم ويزعق تاني. بس فجأة ليل حضنته ورأسها على صدره، وهو سكت دي أول مرة من يوم ما اتجوزوا تعملها وتحضنه هي.
ليل بتوتر: "أنا آسفة، مش هتكلم معاه تاني ولا هبصله حتى...... بس خليني أفضل في الشركة." عز فجأة بدأ يهدأ، هو فاكر إنها حضنته بس عشان ترجع الشركة مش أكتر مش عشانه هو، بس هدي من حضنها ليه وسكت. وبعدين حرك ايده وحاوط خصرها بهدوء. ونزل وجه لمستواها ودفن وشه في رقبتها. *** عند رهام كانت قاعدة في غرفتها هي ونبيل جوزها. رهام كانت قاعدة بتفكر بحزن. نبيل: "في إيه؟
رهام بصتله بضيق: "إنت إزاي مش بتزعل على رنيم، لما سلمى تكلمها بطريقة مش كويسة." نبيل قام وقف بضيق: "مش بنتك هي اللي بتكبر الحكاية، وعايزة تتجوز عز وهو مش هينفع غير لجميلة..... أهلها كويسين وكبار وشركاتنا هتزيد أكتر وأكتر." رهام بضيق: "طب مش تحاول تكلمها أو تفهمها إنت.... متجيش في يوم كدا تقعد معاها وتعاملها بحنية." نبيل بضيق: "ببقى مشغول، مش فاضي."
رهام وقفت بعصبية: "بتبقى مشغول ولا إنت اللي مش عايز تعاملها كأنها بنتك.... أكمنها مش من دمك." مروان من عند الباب بصدمة: "إنتي بتقولي إيه؟ رنيم مش أختي!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!