سلمي: أيوه. صوت جنه استوعبتش الحصل غير وأنا سامعه صوت مامتها وهي بتعيط وتقول: بنتي راحت خلاص. مكنتش عارفه أفكر في حاجة غير أنه أكيد عملت حاجة حلوة أوي في حياتها عشان تموت وهي راضية ربنا. وهي مكانتش تعرف إنه لبسها مش شرعي، بس لما عرفت غيرته. ومفكرتش في حاجة ولا كلام الناس ولا غيره، وماتت وهي راضية ربنا. أنا مقدرتش أفضل واقفة أكتر من كده وحسيت إني دايخة ومحستش بنفسي. ***
وفي الناحية التانية كانت واقفة أخت يزن مع بنتها الصغيرة ومستنية يزن عشان يجي يروحها بعد ما جوزها اعتذر منها. وشافت كل ده. وفي الوقت اللي أغمي على سلمي فيه، أخت يزن جريت عليها. ويزن كان وصل وقال لأخته إنه يعرفها لأنها بتشتغل في المستشفى بتاعته. وكان خايف عليها خوف حقيقي. ووصل المستشفى وعلقوا لها تحاليل. وبعد ساعتين سلمي فاقت وبصت لقت بنت ومعاها بنوتة صغيرة. آيه: إيه ده، القمر صحيت.
سلمي بتلقائية حطت إيديها على وشها تتأكد إنه نقابها موجود. فآيه ابتسمتلها. آيه: متخافيش، مخلتش حد يشيلهولك. والباب خبط ودخل يزن معاه أكل. فسلمي استغربت وجوده. يزن: إيه ده، انتي صحيتي. سلمي: آه الحمد لله. بس إيه اللي حصل وإزاي جيت هنا. آيه حكتلها اللي حصل بإختصار. فشكرتهم بعدها. وصولها البيت ويزن قالها إنها بكرة هتبقى إجازة عشان ترتاح. فاستغربت تصرفاته ومهتمتش.
وتاني يوم فعلاً سلمي مكنتش قادرة تروح المستشفى. وكل شوية تفكر في اللي حصل، إنه مهما عملنا مسيرنا هنموت. *** وعند يزن تاني الصبح نزل المستشفى ولاقي المستشفى مقلوبة وحالة من الحركة الكثيرة والشرطة في كل مكان. فجري ودخل المستشفى بسرعة. وأول ما دخل الممرض جري عليه. الممرض: دكتور يزن، الحق. رئيس الوزراء اتصاب إصابة خطيرة ومحتاج يدخل العمليات. والشرطة قالبة الدنيا. يزن: إيه! طيب جهزوا أوضة العمليات بسرعة وأنا هغير وألحقك.
وفعلاً يزن دخل العملية وعملها. وكانت خطيرة فعلاً وممكن لو ما فاقش يدخل غيبوبة. وكان في حراسة كبيرة على أوضته. *** عند سلمي، بعد ما قررت ما تروحش المستشفى. افتكرت إنها نسيت حاجة مهمة هناك. فراحت تجيبها. وأول ما راحت دخلت أوضة المكتب بتاعها وخدت الورقة. ولسه خارجة سمعت صوت جرس وصريخ وإنذار الحريق شغال.
فطلعت بسرعة. بس وهي طالعة شافت في أوضة واحد بيحاول يشيل أنبوبة أكسجين من ممرض. فجريت عليها. وأول ما شافها زقها على الأرض وجري. بس كان شال أنبوبة الأكسجين. والمريض فتح عينه لثواني وغمض. وهي قامت بسرعة عشان تحطله الأنبوبة. بس في الوقت ده البوليس دخل بعد ما عرفوا إن إنذار الحريق كذب. سلمي كانت لسه هتحط الأنبوبة. الضابط: انتي بتعملي إيه عندك؟ انتي بتحاولي تموتيه. اقبضوا عليها. وفي اللحظة دي يزن دخل. يزن: إيه اللي فيه.
الضابط: الإنذار طلع كدب. وأول ما دخلنا لقيناها بتحاول تقتله. يزن بص لسلمي بإستغراب. هي جت ليه. وسلمي فهمت. سلمي: والله أنا كنت ناسيه ورق هنا. وأنا راجعة لقيت حد بيحاول يقتله. دخلت وكنت لسه بحط الأكسجين. الضابط دخل. يزن ميعرفش ليه إحساسه قاله إنها مش بتكدب. بس الضابط: اتفضلوا خدوا ها، مستني إيه. يزن: يتفضلوا على فين. دي دكتورة معانا في المستشفى.
الضابط: دكتورة أو مش دكتورة، أنا شوفت واحدة بتحاول تقتل رئيس الوزراء. وبصلها من فوق لتحت بسبب نقابها. وكمان والله أعلم مين بعتها. اتفضلوا خدوا ها. يزن: متخافيش، أنا هتصرف. سلمي: لو سمحت اتصل بماما وبابا وقولهم اللي حصل. يزن: حاضر. وخدوها على القسم وفضلوا يحققوا معاها. الضابط بزعيق: لو مش قولتلنا مين اللي باعك هتشوفي معاملة من نوع تاني خالص. وهنا دخل يزن معاه المحامي. سلمي: وانت بتتعامل معايا كده ليه؟
ولا عشان لابسة نقاب يبقى تفتكروني إرهابية وجاية أقتله؟ مش هو ده قصدكم بقى؟ عيبنا وغلطنا إنه عاوزين نقرب من ربنا حقيقي. (بدأ الإسلام غريبا وسيعود غريبا فطوبي للغرباء) . والغرباء زي ما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الذين يصلحون إذا فسد الناس. وأنا فخورة إني بنتمي ليهم. تمام، اعملوا اللي انتوا عايزينه وأنا ربنا هينصرني ويجيب لي حقي.
الكلام ده كله سمعه الضابط وعائشة ويزن. وزين اللي أول ما شاف يزن خارج مع المحامي أصر يجي معاه. واستغرب من وجود عائشة هناك. ووالد ووالدة سلمي. المحامي اتكلم: مفيش داعي يعملولك حاجة. رئيس الوزراء قام وقاله إنه شاف كل حاجة وبيشكرك إنك أنقذتيه. فجأة سلمي حسست إن الدنيا سودة من حواليها. والكل جري عليها وأخدوها المستشفى. في المستشفى الدكتور خرج وعلى وشه علامات الحزن.
الدكتور: هي كانت موجودة هنا امبارح وطلبنا تعمل تحاليل. وللأسف التحاليل طلعت إيجابية. يزن اتكلم بخوف من اللي جاي: قصدك إيه يا دكتور. الدكتور: الآنسة عندها سرطان في مرحلة متأخرة. الكل بصدمة: ...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!