في بداية حلقتنا يظهر منزل بسيط وهنا ظهرت عائلة مكونة من ثلاثة أفراد، أب وأم وابن. يظهر طفل يجلس على مائدة الطعام في حدود الثماني سنوات. الطفل مازن: أمي بقا أخويا دا ييجي؟ الأب محمد (بضحكة) : أنت عايز يبقى لك أخ يا مازن؟ مازن: طبعًا يا بابا عشان نلعب مع بعض. الأم وفاء (بابتسامة) : وأنت عايزه ييجي عشان تلعب معاه بس؟ مازن: لا، وأذكره وأبقى سنده وأحميه. (الأب والأم بصوا لبعض وابتسموا)
بعد مرور عدة أسابيع، يظهر في المستشفى. الأب بص لمازن: مالك يا حبيبي بتعيط لي؟ مازن بعياط: هي ماما هتموت يا بابا. الأب بضحكة: لا، بس أخوك شقي شوية. (ومسح دموع مازن وأخده في حضنه) بعد مرور عدة ساعات، ظهر محمد ومازن في غرفة وفاء. مازن ينظر للطفل بابتسامة حب. محمد بابتسامة: حمد الله على السلامة يا حبيبتي. وفاء بتعب: الله يسلمك يا حبيبي. (مازن بص لباباه) مازن: بابا، هو أنا هشيله إزاي؟ محمد بص له: أنت عايز تشيله؟
مازن: آه يا بابا. محمد بابتسامة: طيب اقعد. (وشال الصغير وحطه في حضن مازن) وفاء: هنسميه إيه؟ لينطق الصغير: عمر، سميه يا بابا عمر. (محمد بص لوفاء بابتسامة وهزت رأسها بنعم) مازن فرح وأخذ عمر في حضنه. بعد مرور سنة، زادت المشاكل والخناق، بينما زاد حب وتعلق مازن بعمر. محمد بعصبية: يعني إيه؟ أنتِ واعية للي بتقوليه ده؟ وفاء: آه طبعًا وعارفة أنا بقول إيه.
محمد: يا بنت الناس بلاش تخربي على نفسك، مش عشان خاطري أنا، عشان خاطر ولادك. وفاء: مش مهم ولادي، المهم نفسي. (في الوقت ده كان مازن شايل عمر ومنيمه في حضنه وسامع الخناق المعتاد بتاع كل يوم ودموعه نازلة) محمد: خلاص، بس ولادك مش هتشوفهم تاني، لا مازن ولا عمر. وفاء: مش عايزة حد منهم. بعد مرور عدة أسابيع، كان محمد طلق وفاء وأهملوا أولادهم. وكان مازن مهتم بعمر بأكله وشربه ونظافته، وتعلم كل ما يخص عمر حتى تغيير حفاضته.
عند مازن كان بينيم عمر، فجأة حس بحرارة تجاه عمر. راح لباباه: بابا. (محمد بص له) مازن بدموع وخوف: عمر حرارته عالية وتعبان. محمد: وأنت عايزني أعمل إيه؟ مازن: نوديه للدكتور. محمد: طيب، مش فاضي الصبح نوديه، روح الوقت نام. مازن بدموع: طيب، مهو ممكن يتعب أكتر. محمد بعصبية: يعني أعمل إيه؟ قولتلك الصبح، روح نام بقا.
(مازن مشي خوفًا من عصبية باباه لأنه بيضربه أكتر الأوقات، وراح لعمر، أداه خافض وعمله كمادات، وفي هذه اللحظة تذكر والدته) مازن بعياط: أنتِ فين يا ماما بقا؟ معقول مبقتيش تحبينا كدا؟ (وتذكر تلك الكلمات) مازن بعياط: أنا بكرهك يا ماما. (وانتبه للصغير) في صباح يوم جديد، الأب بص لمازن. محمد: صباح الخير. مازن: صباح النور. محمد: عمر عامل إيه؟ مازن: كويس، أديته خافض وعملتله كمادات ونام.
محمد: كويس، أنا خارج، وأنت يلا عشان تروح مدرستك، ولو عمر تعب تاني كلمني. مازن: هروح إزاي وعمر هنا لوحده؟ محمد: وديه عند عمتك. (ومازن رجع بذاكرته فلاش باك) (عند عمت مازن وكان معاها عمر) عزيزة بضيق: هي أمك مشت وأنا بقا اللي هربي ولادها؟ لا، أنا عندي ولادي مش ناقصة ولاد حد. مازن بزعل وحزن: خلاص يا عمتو، هاتي عمر وأنا مش رايح المدرسة وهخليني معاه.
عزيزة: لا، أنت هتروح تقول لأبوك، روح الوقت ولما تيجي أبقى أخده، ومعدش تجيبه تاني. مازن بزعل: حاضر. (ومشي) بعد مرور عدة ساعات، رجع من المدرسة لقي أخوه بيعيط، كان جعان وهدومه مبلولة. مازن: هو ماله يا عمتو؟ وأنتي حطاه على الأرض ليه؟ عزيزة: عامل على نفسه، أحطه على السرير عشان يبهدله. مازن بزعل: أنا جايبله غيرات لي مغيرتلوش. عزيزة: أهو دا اللي ناقص، امشي يا ولا يلا وخد أخوك وروح.
مازن بتوسل ودموع: طب أغيرله أول عشان الجو برا برد وهو أصلاً تعبان. عزيزة: طيب بس بسرعة. (مازن أخذ عمر، بعد عدة دقائق غير لعمر) عزيزة بصت لهم: يلا خده وامشي. مازن بزعل: حاضر يا عمتو. (باااااك) فاق مازن على صوت محمد. محمد بزعيق وعصبية: أنت يا زفت، أنا مش بكلمك. مازن بخوف ودموع: أنا آسف يا بابا. محمد: يلا خد أخوك وروح عند عمتك، سيب أخوك وروح المدرسة. مازن بخوف: لا يا بابا، عمر لسه تعبان وحرارته عالية، بلاش عمتو.
محمد باستغراب: لي؟ مازن: عادي، بس بلاش عمتو. (محمد مسك إيده جامد) : انطق لي مش عايز تودي أخوك عند عمتك؟ مازن بعياط: عشان عمتو قالتلي معدش تجيبه، أنا مش ناقصه أربي حد مع عيالي. (محمد بص له وضربة بالقلم لدرجة إنه جاب دم وكمل كلامه بزعيق) : أنت كداب. مازن بعياط وخوف: والله قالتلي كدا. (محمد بص له وسابه وخرج) ليظهر منزل آخر، فادية سلفت عزيزة. فادية: أمال ابن أخوكي الصغير فين؟ معدش بييجي يعني.
عزيزة: يا ستي، هو أنا ناقصة أربي عيال غير عيالي. فادية: بس دا طفل، وأخوه بردو لسه صغير، مش هيعرف يتعامل معاه، وكمان مازن بقى هادي جدا ومنطوي. عزيزة بضيق: ماليش دعوة، محدش قال لأمه تسيبهم، ودا مش غلطي. (ليظهر محمد، بص لها بدموع وصدمة) : يعني مازن مكنش بيكدب عليا. عزيزة بتوتر: محمد، أنا مكنش قصدي، يعني أنا... محمد بعصبية: تقصدي ولا لا، خلاص معدش هديلك ولا مليم. (وسابها ومشي)
عند وفاء: خلاص، أنا الوقت أطلقت وكلها أيام وشهور العدة تخلص ونتجوز. وائل: جواز إيه؟ مين قالك إننا هنتجوز؟ وفاء: يعني إيه؟ أمال أنت قولتلي إنك عايزني وبتحبني. وائل: آه عايزك وبحبك، كدا يعني نفضل مع بعض من غير جواز. وفاء بصدمة: يعني إيه؟ يعني أسيب جوزي وولادي عشانك، وأنت تسبني؟ أنت طلعت قذر، وأنا بستحقر نفسي بجد، منك لله. (وسابته ومشت) (عند مازن مع عمر، وعمر كان بيعيط ومازن بيعيط ومش عارف يسكته)
محمد بزعيق: متخليه يخرص بقا. (مازن وعمر اتنفضوا وعمر زاد في العياط) مازن بخوف: حاضر يا بابا، هسكتُه. (وشال عمر واتمشي بيه شوية وفجأة نام وهو شايله) جرس الباب ضرب. مازن: افتح يا بابا. محمد: لا، عمر نام، دخله الأوضة وأنا هفتح. مازن: حاضر يا بابا. (واتجه إلى غرفته هو وعمر، ومحمد اتجه إلى الباب) محمد فتح وبص قدامه بصدمة: أنتِ إيه اللي جابك هنا؟ وفاء بندم ودموع: أنا عايزة ولادي.
محمد: أنتِ قولتلي قبل ما تمشي إنك مش عايزاهم، إيه اللي جابك تاني؟ وفاء بدموع: حقك عليا، بس مفيش حد بيستغنى عن ولاده. محمد: خلاص معدش ينفع كلام من ده، وأنا عمري ما هسيب ولادي مع واحدة زيك، يلا من غير مطرود. وفاء: طب أشوفهم بس، يمكن يكون آخر مرة أشوفهم. (وبزعيق) وبعدين أنت مش من حقك تمنعني من ولادي. محمد بزعيق: أنتِ اللي منعتي نفسك، أنا ماليش دعوة ومعملتش فيكي حاجة. وفاء بهدوء: طب أنا عايزة ولادي.
محمد: وولادك مش عايزينك. وفاء: مش من حقك تقرر عنهم. محمد: خلاص، هندهلك مازن وشوف هو عايز إيه. وفاء بتحدي: انده مازن. (محمد راح جاب مازن، مازن بص لأمه باستغراب والدموع ظهرت في عينه) محمد كمل كلامه: مازن، ماما جاية عشان تاخدك أنت وعمر، أنت عايز تروح معاها؟ (مازن سكت) وفاء: رد يا مازن، مش أنت بتحب ماما؟ (بردو مازن ساكت) محمد: عايز تروح مع ماما ولا عايز تفضل معايا؟ (مازن مسح دموعه وبصلها بابتسامة وكمل كلامه....
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!