مسح مازن دموعه وبضحك سخرية: "أحب مين؟ انتي اللي سبتينا ومشيتي وقولتي مش عايزينك. أنا مش بحبك، أنا بكرهك، بكرهك، ومعدش بحبك." نظرت وفاء له بصدمة ودموعها على خدها. محمد بضحك: "روح يا مازن لعمر." دخل مازن غرفته، وكمل محمد كلامه: "أظن انتي سمعتي كل حاجة، يلا من غير مطرود." وقفل الباب. ظهر مازن في غرفته وهو يبكي بشدة لأنه يحتاجها، وفي نفس الوقت هي بعتهم عشان حد تاني. محمد دخل عليه ومسح دموعه. محمد: "انت عايز ماما."
مازن بعياط: "عايزها." محمد: "طب ما روحتش معاها ليه؟ مازن: "عشان هي ما كانتش عايزانا وسابتنا ومشيت." محمد أخذه في حضنه: "خلاص يا حبيبي." بص لمازن: "مازن، أنا عايز أقولك حاجة." مازن بص له. محمد: "أنا هتجوز وهجيب لك ماما." مازن بص له بصدمة ودموع نازلة: "اللي تشوفه يا بابا." محمد ضحك وسابه وخرج، ومازن راح جنب عمر وأخذه في حضنه. عند عزيزة وجوزها حازم. حازم: "هو ابن أخوكي معدش بيجي هنا ليه؟
عزيزة: "كده أحسن، هو أنا قادرة على ولادي لما أربي ولاد غيري." حازم: "بس دا ابن أخوكي ولسه صغير، حرام." عزيزة: "عادي بقا، هما أحرار." حازم بصلها ونام. عند وفاء، ظهرت في الشارع وهي تبكي ومش عارفة تعمل إيه، وبتدعي ربنا يسامحها. مرت ثلاث أشهر على هذا الحال. مازن كان مع عمر، وفجأة محمد فتح الباب ودخل وكان معاه واحدة ست. مازن بص له بصدمة واستغراب: "مين دي يا بابا؟
محمد: "دي مراتي يا حبيبي، دي بقا هتبقى ماما، اسمها أحلام، ماما أحلام." أحلام بصت لمازن بدلع وبصت لمحمد: "ابنك حلو أوي." محمد بص لها: "أمال لو شفتي عمر بقا." أحلام بصت لمازن اللي كان مخبي عمر في حضنه، وبتحاول تاخده منه. مازن شد عمر عليه أكتر. أحلام ضحكت له وبصت لمحمد: "هو ابنك خايف كده ليه؟ هو أنا هاكلهم؟ محمد بضحك: "لا طبعًا، بس لسه مش واخد عليكي." وبص لمازن: "يلا يا مازن، خد أخوك وروح نام."
مازن جرى على غرفته، ومحمد أخد مراته وراح يفرجها على باقي الشقة. تاني يوم الصبح، أحلام بتصحى مازن. مازن صحي بخوف وبص جنبه، ملقاش عمر. مازن: "هو عمر فين؟ أحلام بضحك: "متخافش، بس كان بيعيط. أخدته، أكلته، وغيرتله، ونيمته. يلا قوم عشان تروح مدرستك." مازن: "طب هو بابا فين؟ أحلام: "بابا بيفطر، يلا قوم." مازن قام وجهز نفسه وخرج، راح قعد جنب باباه. مازن: "صباح الخير يا بابا." محمد بص له: "صباح النور، رايح فين كده على الصبح؟
مازن: "المدرسة." محمد: "طيب، عايز أقولك حاجة." مازن: "اتفضل يا بابا." محمد: "ماما أحلام عندها بنت وولد. الولد هينام معاك انت وعمر، والبنت هتنـام في أوضة عمر، كدا كدا أوضة عمر فاضية." مازن بزعل: "ماشي يا بابا، عن إذنك." وراح المدرسة. عند وفاء، كانت اشتغلت في دار أيتام، وكان معاها طفل في نفس عمر ابنها الصغير. بصت له بحزن، وفي بالها: "ياترى يا عمر، انت ومازن عاملين إيه الوقت؟ " ودموعها نزلت.
صاحب الدار قرب منها: "مدام وفاء، في حاجة ولا إيه؟ وفاء مسحت دموعها: "لا خالص يا فندم، مفيش حاجة. بس ولادي وحشوني." سامجد: "ربنا يجمعك بيهم على خير." بعد مرور عدة ساعات، رجع مازن من المدرسة، لقي أحلام وولادها. مازن بتساؤل: "عمر فين يا طنط؟ أحلام: "عندك في الأوضة، ادخل شوفه." مازن دخل لعمر، شاف علامة زرقة في وشه. اتخص، أخده وطلع لأحلام. مازن: "هي إيه العلامة دي يا طنط؟ أحلام بزعيق: "وأنا مالي؟ هو أنا هفضل أراقبه؟
معرفش! مازن رجع بظهره لورا، وأخد عمر، حط على وشه مرهم، وفضل جنبه لحد ما نام. عند محمد، أول ما رجع من شغله. أحلام بابتسامة: "حمد الله على السلامة يا حبيبي." محمد: "الله يسلمك، أمال فين الولاد؟ أحلام: "ملك وحمزة بيلعبوا، وعمر ومازن نايمين." محمد بتساؤل: "مازن نام من غير أكل؟ أحلام بتوتر: "لا طبعًا، أول ما رجع من المدرسة جهزت أكل وأكل." محمد بابتسامة: "ربنا يخليكي ليا يا حبيبتي." أحلام بصت له بابتسامة،
وبصت لولادها: "يلا يا حمزة، يلا يا ملك عشان تأكلوا مع بابا." محمد بص لها وقام. أحلام: "رايح فين يا حبيبي؟ محمد: "هصحى مازن." أحلام خافت ليشوف وش عمر: "سيبه، الوقت وهو لما يصحى هجهزله أكل." محمد قعد تاني، وفجأة خرج مازن من أوضته وقرب من باباه. مازن: "بابا." محمد: "نعم يا حبيبي." مازن كمل كلامه: "أنا النهارده جيت من المدرسة لقيت عمر وشه فيه علامة زرقة ووارم أوي." أحلام خرجت من المطبخ بصدمة. محمد بص لها: "من إيه؟
أحلام بتوتر: "وقع." ملك: "النونو وقع من على السرير وعيط كتير." محمد بص لها وبص لأحلام: "بعد كده حطي مخدة وهو نايم." أحلام: "حاضر، مكنش قصدي." والله: "الحمد لله أنه كويس." مازن جه يدخل أوضته. محمد مسك إيده: "استنى، كل معانا." أحلام بصت له بضيق وسابته وراحت المطبخ. بعد عدة أيام، كانت أحلام بتتلكك لمازن على أي حاجة. أحلام: "متـروحش النهارده المدرسة عشان أنا راحة عند ماما، ومفيش حد ياخد باله من عمر."
مازن بحزن: "بس أنا عندي امتحان النهارده." أحلام بزعيق: "ميولع الامتحان! " وسابته ومشيت. مازن دخل شال عمر، وأخده في حضنه، وفضل يعيط. بعد عدة ساعات، رجع محمد من شغله، وشاف مازن بيعيط. راح له: "مالك بتعيط ليه حبيبي؟ عمر كويس؟ مازن بدموع: "أنا مش عايز ماما تانية يا بابا." محمد بصدمة: "ليه؟ مازن: "عشانها زعقتلي وسابتني وخرجت، وقولتلها إن عندي امتحان قالتلي يولع. خليك مع أخوك، وأنا مروحتش الامتحان يا بابا."
محمد بصدمة: "هي قالتلك كده؟ مازن بعياط: "آه." محمد أخذه في حضنه: "طب خلاص، متزعلش، حقك عليا يا حبيبي." وفضل معاه زيادة عن ساعة. فجأة الباب اتفتح، وأحلام اتفاجئت بوجود محمد. أحلام: "محمد، انت هنا من امتى؟ محمد بزعل: "من ساعة ونص. ممكن أعرف مشيتي ليه وسبتي عمر، وإنتي عارفة إن مازن عنده امتحان؟ أحلام بضيق: "لا معرفش." محمد: "لا، هو بيقول إنه قالك." أحلام بتوتر: "مأخدتش بالي، وماما كانت تعبانة."
محمد: "طب مخلتيش حمزة معاه ليه؟ أو أخدتيه معاكي؟ أحلام: "مكنتش أعرف. المرة الجاية هعمل كده." وبصت لمازن باستحلاف. محمد بص لها بزعل وسابها وخرج، وهي راحت لمازن، مسكت إيده جامد: "انت عايز توقع بيني وبين أبوك صح؟ مازن بعياط: "لا." أحلام: "ماشي، أنا هخليه يصبّحك بعلقة ويمسّيك بعلقة. يلا غور على أوضتك." مازن جرى على أوضته، وحمزة دخل وراه: "قوم من على السرير ده، أنا عايز أنام عليه."
مازن باستغراب: "بس دا سريري أنا، وانت ليك سرير نام عليه." حمزة: "لا، مش هنام غير على السرير ده، يلا قوم." مازن بعياط: "لا، سبني بقا." حمزة خبط نفسه جامد لدرجة إن دماغه جابت دم، وبعياط: "يا مامااا، تعالي الحقيني! دخلت أحلام وشافت المنظر، قربت منه: "إيه يا حبيبي، إيه اللي عمل فيك كدا؟ حمزة بعياط: "مازن خبطني في الدولاب." مازن بص لحمزة بصدمة، وكمل كلامه: "والله أنا مع... قطع كلامه قلم على وشه.
أحلام: "أنا هعرفك إزاي تمد إيدك على ابني تاني." وأخدت حمزة وخرجت. بعد شوية، دخل محمد واتفاجئ بحمزة: "إيه دا، هو ماله؟ أحلام بصت له بدموع: "ابنك ضرب ابني." محمد بص لها بصدمة: "بتقولي إيه؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!