عند مازن وبعد ما روح هو وعاد: "انت ناوى على اى الوقت؟ "كنت ناوى ابعد بهدوء بس هو اللى ولع النار، فأنا هستنى لحد ما يتحرق." "يعنى هتعمل اى؟ "اول حاجه ابيع كل حاجه تخصنى هنا عشان معدش ليا مكان هنا." "طب وانا هفضل هنا لوحدى؟ "تفضل هنا لوحدك لى، انت هاتيجى معايا ونروح القاهره ونفتح شركه زى اللى هنا." "طب هتعمل اى تانى؟ "هتعرف كل حاجه بس بعدين، المهم احرق ال CD دا بدل ما يقع في ايد حد تانى." "انت جبته ازاى؟ "جبته وخلاص."
بعد مده من اختفاء عمر عند شريف وباين عليه العصبيه: "يعنى اى هرب؟ انت عارف مازن لو جابوه هيحصلى اى، هروح فى داهيه." "هو بردو قالب عليه الدنيا؟ "تقلبوا عليه الدنيا وتجيبه قبل اخوه ما يجيبه، انت سامع؟ "تحت امرك عن ازنك." وسابه ومشي اول ما خرج انت على مازن: "مازن باشا، كل حاجه ماشيه زى ما حضرتك قولت بالظبط." "برافو عليك، كلها يومين وشريف هيبقى في السجن." عادل: "انت هتعمل اى؟ "مش انا اللى هعمل." وطلع من جيبه فلاشه:
"دى اللى هتعمل." "اى دى؟ "دى اللى هتودى شريف في داهيه." بعد مرور عدة أيام كان مازن صفى كل أملاكه اللي في اسكندرية هو وعادل واتبرعو بجزء كبير منها لدار الأيتام. عند مازن وعادل وهما مع عمر في الشقة: "كلها يومين وهنروح القاهره." "بس انا عايز هنا، انا اتربيت هنا ومعرفش حاجه خالص عن القاهره." "معدش ينفع، انا صفيت كل حاجه ليا هنا وعادل كمان، انا بطلت شغل ومعنديش استعداد ارجع تانى." وبص لعادل: "انا خارج شويه ومش هتأخر."
واتجه إلى منزل شريف: "انت جاى هنا لى الوقت؟ "مفيش بس قولت اشوفك لاخر مره قبل ما الحكومه تخدك وتنعدم." "حكومه مين؟ انت باين عليك خطف عمر جننك ومأثر عليك." "هو انت متعرفش؟ مش عمر معايا، رجالتك باعوك ياشريف بيه." "انت بتقول اى وجاى هنا عشان اى؟ "مفيش جاى عشان اقولك انك هتوحشنى." وسمع صوت عربية الشرطة: "متخافش دى جايه عشانك، سلام يا شريف بيه."
بعد اسبوع من هذه الأحداث تم نقلهم القاهرة وشريف اتحكم عليه بالإعدام بعد ما مازن قدم كل الأوراق للنيابة. عند مازن وعادل وهما مع بعض: "والعمل، احنا بعدنا اهو هنعمل اى الوقت؟ "هنفتح شركة كبيرة زي اللي كانت في اسكندرية، بس ادور على ابويا الأول عايز اشوفه." "مش يمكن يكون مش موجود، دول 20 سنه." "قلبي بيقولي أنه لسه عايش." "يامازن انت بقالك 10 سنين بتيجي تقريبا مرتين في الشهر تسأل عليه ومفيش فايدة."
"بس مش هفقد الأمل، على الأقل اطمن حتى لو مات بس قلبي يطمن عليه." عند عمر وهو في اوضته عادل دخل عليه: "اى يبني، من يوم ما جينا وانت في اوضتك مش عايز تخرج منها." "وهو اصلا حد مهتم اخرج ولا لاء." "مازن خايف عليك خصوصاً انك اول مره تيجي هنا." "بس انا زهقت." "ياسيدي متزعلش قوم تعالى نخرج سوا." عند مازن اتجه إلى مكان: "يابيه انا بقالي 10 سنين بشوفك هنا بتسأل على بشمهندس محمد وهو بقاله 20 سنه مختفي، انت مين وبتسأل عليه لى؟
"طب هو مجاش هنا خالص؟ "لا محدش شافه من يوم ما طلق مراته." "طب هو عم احمد فين؟ اتجه إلى المنزل: "انت مين يبني؟ "انا عايز بشمهندس محمد العشري." "دا بقاله كتير مش هنا." "بس حضرتك كنت عارف عنه كل حاجه، قولى هو فين." "هو انت مين واى اللي خلاك متمسك بيه اوى كدا؟ "انا مازن ابنها." "مازن؟ وكنت فين؟ واخوك فين؟ "انت تعرف طريقه مش كدا ياعم؟ انا بقالي عشر سنين باجي هنا بدور عليه، قولى هو فين، انت اكيد بتتكلمه وعارف طريقه."
"طب هو اخوك فين؟ "معايا، قولى هو فين بقا." "هو ساكن في...... عند عمر وعادل: "عادل هو انت اهلك مش بيوحشوك؟ "مش عارف، بس انا كان نفسي اشوفهم." "هو انت عمرك ما شوفتهم؟ "لا عمري ما شوفتهم." "طب هما مش بيوحشوك؟ "مش عارف." "ازاى مش عارف؟ "يعني انت نفسك تشوف اهلك؟ "لا انا معايا مازن وهو عوضني عنهم، معرفش بقا لو كانو اهلي معايا كانوا هيعملوا زي ما بيعمل معايا ولا لاء." "هو مازن بيعمل اى؟
"بيخاف عليا، انا عنده أهم من أي حد، كفاية أنه حرم نفسه من كل حاجة عشاني، أنا افتكر وهو في الكلية وأنا لما بيكون عندي امتحانات مكنش بينام وكان بيسهر معايا بيذاكرلي، وفي مرة كان عنده امتحان معايا وأنا قلتله اني مش فاهم مادة الرياضة، فضل معايا لحد ما ذاكرلي وفهمني ونمت وهو فضل طول الليل صاحي وبيذاكر، حتى لما كنت بعيط من أي حاجة حتى لو بسيطة كان بيعمل أي حاجة عشان دموعي متنزلش، هو بالنسبالي كل حاجة في حياتي، أنا من غيره بجد معرفش أعيش من غيره."
"هو فعلاً بيحبك أوي، أنا افتكر مرة كنت أنا وأنت بنلعب كورة واجت فيك وفضلت تعيط جامد، يوميها اتخانق معايا وبعدك عني." "أنا مش دمية، انت اللي كنت بتقفش بسرعة." "أنا بردو، طيب يا سيدي مش هنتكلم." عند مازن وصل للمكان اللي فيه أبوه راح البيت ورن الجرس ليظهر راجل باين عليه علامات الشيب والحزن: "انت تعرفني صح؟ "انت تعرفني صح؟ "وحشتني أوي يا حبيبي، كنت فين؟ أنا قلبت الدنيا عليك، روحت فين وسبتني؟
"وحشتني أوي يا بابا، أنا بقالي عشر سنين بروح عند بيتنا استناك." "روحت فين؟ وعمر، عمر فين؟ هو كويس صح؟ "كويس جدا وبيسأل عليك على طول." "روحت فين؟ وايه اللي عمل فيك كدا؟ "بعدين هعرفك، بس تعالى معايا عشان تشوف عمر." خرج محمد مع مازن اتجهوا إلى منزل مازن بعد مرور ساعه كان محمد مع مازن في منزله في انتظار عمر وباين عليهم القلق: "هو عمر فين؟ "مش عارف." "كنت فين؟ "كنت برا." "وأنا مش قولت ممنوع الخروج؟
انت تعرف هنا أي عشان تخرج؟ "كنت مع عادل مكنتش لوحدي." "طب عادل فين؟ "أنا هنا اهو، بس كنت بركن العربية." "مازن مين دا؟ "دا بابا يا عمر." "ازاي؟ انت مش قولت انك متعرفش طريقه؟ جبته ازاي؟ "بعدين، أي مش عايز تسلم على بابا؟ "كنت فين؟ أنا قلبت الدنيا عليكوا، لي توجعوا قلبي." "شوفته، انت بجد برافو عليك، عرفت تعتني بطفل برغم من أن سنك صغير إلى أن كبرته واخدت بالك منه وعلمته الاحترام وكبرت نفسك ومركزك، لكن قولى انت شغال أي؟
"مهندس معماري." "طب وعمر؟ "عمر لسه سنة ويبقى مهندس ديكور." "ودا عادل يابابا، معايا من صغري." محمد: "قولي بقا أنا لاحظت انك مخبي عن عمر حاجات كتير، قولي بقا روحت فين من يوم ما أحلام طردتك." "الحمد لله إنها جت على قد كدا، أنا قلبت القاهرة عليك وفي الآخر تطلع في اسكندرية." "انت متعرفش حاجة عن ماما؟ "اتوفت بعد ما انتو مشيتو بخمس سنين." "ازاي؟ "كان عندها كانسر وكان في المراحل الأخيرة." بعد مرور فترة كان عمر بدأ كلية.
عند عمر كان نازل خارج مع اصحابه: "رايح فين يا عمر؟ "خارج مع أصحابي يا بابا." "ماشي يا حبيبي بس بلاش تأخير." "حاضر يا بابا." وكان خارج وبيفتح الباب ظهر مازن كان داخل: "انت رايح فين كدا؟ "انا خارج شوية مع اصحابي." "هو كل يوم خروج كدا؟ وبعدين صحابك أي؟ هو انت لحقت تعرف حد؟ "دول زمايلي يا مازن." "لا مفيش خروج انهارده." "لي بقى؟ "عشان خاطري؟ "لا يلا على اوضتك ذاكر." "لسه بدري عن الامتحانات."
"وهو مفيش مذاكرة غير أيام الامتحانات؟ اطلع ذاكر يا عمر دي آخر سنة ليك عايز درجات زي الناس." "طب هخرج الوقت ولما ارجع هزاكر والله." "قلت لا يعني لا، يلا على اوضتك." "لا بقى ماليش دعوة أنا هخرج." "وريني بقى هتخرج ازاي؟ أنا مش هقفل الباب ولا هعمل حاجة، عايز تخرج اخرج." "يا مازن بقى عشان خاطري." "اخرجي." "وأنا قولت لا مش عايز نقاش، يلا اتفضل على اوضتك." "في أي يا مازن؟ أنا أول مرة أشوفك كدا."
"بابا انت متعرفش عمر، عمر بالذات لازم يتقله لا." "لي؟ متخليه يخرج شوية وبعدين هو بيخاف منك كدا لي؟ دا انت راعبه يبني." "بابا أنا عايزه يذاكر ويركز في دراسته، هو مفكر إنه هيعمل اللي هو عايز من يوم ما حضرتك جيت لكن لا، محدش فاهمه قدي وأنا هوقفه عند حده ومرة يخرج ومرة ميخرجش، انت متعرفش هو عنيد قد إيه ومحدش فاهمه غيري، أنا عيشت معاه دور الأب والأم والأخ في نفس الوقت." "متخافش يا عمي مازن فاهم عمر أكتر من نفسه."
"أنا مش عايزه يزعل أو يخاف منك." "متخافش أنا هصالحه، لكن الخوف دا ضروري يا بابا." "خلاص يا حبيبي انت عارفه أكتر مني، ربنا يهديه يارب." "يارب." تاني يوم الصبح على الفطار: "امال عمر فين؟ "أنا طلعت أصحيه قال إنه مفيش عنده محاضرات انهاردة وكمان عايز ينام." ودخل عليه ظهر عمر نايم على السرير بس فاتح عينه: "انت زعلان مني؟ "لا خالص، هو انت بتعمل حاجة." "طب نفطر مع بعض." "لا مش جعان." "طب حقك عليا يا سيدي متزعلش مني."
"كل شويه تزعقلي وتتعصب عليا." "يا حبيبي أنا بخاف عليك." "طب متزعلش وأنا هخرجك انهاردة." "كداب." "أنا عمري كذبت عليك." "طب هنخرج نروح فين؟ "أي مكان انت تحبه بس قوم أول نفطر سوا." بعد مرور عدة أشهر كان عمر خلص كلية ونجح بتقدير امتياز، أخد على باباه وحبه جداً، وكذلك عادل أصبح فرد من العائلة ويعتبر محمد أب له، وتم عمل شركة تجمع مازن وعادل ومحمد وعمر. عند عمر متجه إلى غرفة مازن دخل على طول: "ها خير."
"انت سمعت الشتا وأنا خايف خدني أنام جنبك." "لا ياعم أنت مش بتعرف تنام غير في النور وأنا مش بعرف أنا غير في الضلمة، يلا على أوضتك." "لا لما بكون معاك مش بخاف." "أدي آخرت الدلع، أمري لله يلا نام." "هو انت مش ناوي تتجوز وتجيب بيبي شبهي كدا وتسميه عمر؟ "مانت عندي أهو، وبعدين هو انت عايزني اتجوز وأبعد عنك؟ دا أنت بتغير من أبوك لما بتشوفني بكلمه 5 دقايق وبتضرب بوزك شبرين." "مانت معادش بتهتم بيا زي الأول."
"طب بقولك اتجوز أنت وهات بيبي شبهي وسميه مازن." "لا أنا معنديش غير مازن واحد بس." "أن شاء الله هتبقى أحلى مهندس في العالم كله وبكرة تقول مازن قال." بعد عدة أشهر كانت شركة مازن نجحت وبقت من أكبر الشركات وعمر أثبت نفسه ومحمد كان بيدعم مازن وعادل في شغلهم وعاشوا في سلام وأصبح يملكون شركات في جميع الدول العربية وعمر حقق حلمه وأصبح أشهر مهندس ديكور ومازن وعادل ومحمد كبروا عملهم ولا يفكرون في شيء غير عملهم.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!