مازن بضيق وقلق: ما تنطقوا في أي وعمر فين؟ أحد الحراس بخوف: عمر بيه روحت أجيبه من الكلية زي كل يوم، فجأة لقيت عربية بتزنق عليا، وأخدوا عمر. مازن بعدم استيعاب: أخدوا عمر إزاي؟ الحارس بخوف: عمر بيه اتخطف. مازن بعصبية وعدم استيعاب: اتخطف إزاي وأنتم زي البهائم، إزاي حد ياخده وهو معاكم، أمال أنا شغلتكم لي عشان جمال عينيكم؟ (كلهم سكتوا، فجأة مازن قرب من حارس عمر الخاص وخنقه بعصبية)
مازن بعصبية: أنا هوديك في ستين داهية، عارف لو حصل له حاجة أنا هقتلكم كلكم سامعين؟ ومن هنا لحد ما يرجع، أنتم هتفضلوا هنا وهتتمنوا الموت ألف مرة في اليوم. وبعدين إزاي بقاله يومين وأنتم بتقولولي إنه كويس، إزاي تخبوا عليا حاجة زي دي؟ ردوا. عادل بزعيق: إزاي يتأخد من وسطيكو؟ أنتم إيه مش رجال؟ أنتم شوية أغبياء مش بتفهموا. (وبص لمازن هيكون فين الوقت) مازن بدموع وعصبية: مش عارف، يا عند شريف يا عند ياسر، بس ليه يعملوا فيا كده؟
أنا بنفذ طلباتهم، ليه يوجعوني؟ (قطع كلامهم رنة موبايل مازن) مازن بعصبية: أخويا فين يا شريف؟ شريف بضحكة: أنت عايزه لي؟ مازن بعصبية: وديته فين يا شريف؟ عارف لو حصل له حاجة أنا هوديك في ستين داهية، أنت سامع؟ شريف: براحة بس عليا يا مازن بيه، وأنا كنت عند وعدي إن أول ما شغلي يخلص هقولك، شكراً. (وقفل في وشه) مازن: أنت يا… (وبعصبية رزّع الموبايل في الأرض) عادل: كان عايز إيه؟ قالك على مكانه؟ مازن وقف: أنا لازم أروح له.
عادل: أنا جاي معاك، يلا. (اتجهوا إلى منزل شريف) مازن بعصبية: عمر فين يا شريف؟ شريف ببرود: وأنت مالك وماله. عادل بعصبية: إزاي مش ده أخوه؟ مازن: أنا بسألك بهدوء أهو، عمر فين؟ شريف: مالكش دعوة، اعتبره مات. (اتقبض قلب مازن عند سماع تلك الكلمات) مازن: أنا نفذت كل اللي أنت عايزه وسافرت. شريف: ومين قالك إني كنت عايزك تسافر؟ أنا كنت عايز عمر، وأخدته. مازن بضعف: طب… هو ماله؟
أنا عندي استعداد أعمل أي حاجة ومش هسيب الشغل، بس هو مالهوش دعوة. شريف بشماتة: واحدة واحدة يابشمهندس، دانت المفروض تشكرني عشان خلصتك من نقطة ضعفك. مازن بدموع: أنت معندكش ولاد؟ شريف: مكانش عندي، وانت قتلته، مش فاكر؟ مازن باستغراب: أنا قتلته إزاي؟ شريف: ارجع بذاكرتك، وانت تفتكر اللي حصل من 7 سنين. (مازن رجع بذاكرته) فلاش باك
(عند مازن، كان سائق، فجأة طلعت عربية أمامه، حصل اصطدام، بعد عدة دقائق مازن نقله المستشفى وفضل مستني خروج الدكتور، فجأة الدكتور خرج وباين على ملامحه الزعل) مازن بخوف وبص للدكتور: خير يا دكتور؟ الدكتور بحزن: للأسف، البقاء لله. مازن بحزن وصدمة: إزاي؟ لازم تعمله حاجة، ده أنا كده هروح في داهية. الدكتور: يا أستاذ، هو كان أخد جرعة مخدرات زيادة، يعني كان جاي خلصان. مازن: يعني الحادثة ملهاش علاقة بموته؟
الدكتور: فيه شوية كدمات سطحية، لكن السبب في موته المخدرات. مازن: طب ممكن تقرير بحالته لما أهله يستلموه؟ الدكتور: أكيد طبعاً، اتفضل معايا. (واتجه مازن مع الدكتور إلى مكتبه) باااك مازن: بس ده كان أخد جرعة زيادة، أنا ماليش أي دخل في موته. شريف: ماليش فيه، أنا هخلي أخوك يتمنى الموت ومش هيطوله. مازن: أنا لأول مرة أظهر ضعفي قدام حد، أنا عملتلك كل حاجة، بلاش تأذيه. شريف: أنا اللي عندي قولته.
مازن: يبقى أنت اللي أعلنت الحرب، ومتنساش إني معايا ليك ورق يوديك في داهية. سلام. (وسابه ومشي) عادل بحزن: إيه يا مازن؟ هتعمل إيه دلوقتي؟ مازن بعصبية: اتغدر بيا بعد كل خدمتي ليه، هو نسي أصله وجاي دلوقتي يهددني؟ لكن أقسم بالله لو مسه بشعرة واحدة مش هيكفيني فيه، عيلته كلها. (وراح البيت، أول ما شاف الحراسة نزل فيهم ضرب) مازن بعصبية: أنا عايز أعرف هو إزاي اتاخد منكم؟
أنتم بهايم مش بتفهموا، أنا مش قلت اتنين يبقوا معاه وعربية تمشي وراه؟ أنتم شوية أغبياء، اغوروا من وشي. (الحراسة مشيت، وعادل قرب من مازن بحزن) عادل: وإيه العمل يا مازن؟ هتعمل إيه دلوقتي؟ مازن بص له شوية بحزن، وفجأة فضل يضحك. عادل باستغراب: إيه؟ بتضحك على إيه؟ (برضه مازن بيضحك) عادل بضيق: ما تنطق يبني، بتضحك على إيه؟ مازن: تعالى وأنا هعرفك أنا بضحك على إيه.
(عادل مشي مع مازن وهو مش فاهم حاجة وخايف لا يكون خطف عمر أثر عليه) بعد عدة دقائق، كان مازن وعادل في مكان ما. عادل باستغراب: بيت مين ده؟ مازن: تعالى بس، مش هاكلك والله. (طلعوا شقة ومازن فتحها، دخلو، ظهر عمر داخل الشقة، أول ما شاف مازن جرى عليه حضنه هو وعادل) عادل: إيه يا ابني حكايات الأبيض والأسود دي؟ يا ابني هو إيه اللي عمر مخطوف وفجأة طلع مش مخطوف؟ مازن بضحكة: وأنت مفكر إنه زي ما أذى عمر مرة هخليه يعديها تاني؟
عادل بعدم فهم: أنا معدش فاهم حاجة خالص، فهمني أنت. مازن بص لعمر بضحكه، وبص لعادل: تعالى يا سيدي، لما أفهمك. (فلاش باك) (عند مازن، وهو مسافر، جاله اتصال من أحد رجال شريف) وليد: مازن باشا، شريف بيه ناوي على حاجة لأستاذ عمر. مازن بقلق: حاجة إيه؟ وليد: عايز رجّالته تخطف عمر بيه، ويتعذب لحد ما يموت. مازن بقلق: إيه؟ إزاي ده؟ وليد: زي ما بقول لحضرتك كده. مازن: وهو عايزكم تعملوا كده امتى؟
وليد: هو مسافر بكرة، عشان لو رجعت وعرفت بموضوع عمر، يبقى هو في السليم. مازن: طب اسمعني… ده عنوان شقة والمفاتيح مع الأمن، وأنا هكلمه وأقوله يسيب لك مفتاح، وتخطف عمر بس يروح على الشقة دي، ده لو عرفت تاخده من الحراس. وليد: ده الحارس الشخصي بتاع عمر بيه، شريف بيه هو اللي باعته. مازن: بقى كده تمام، نفذ اللي أنا قلته له، وممنوع معاه أي عنف، سامع؟
ولو كلموك قولوا كل شيء على ما يرام، وأنت ليك عندي مكافأة كبيرة أوي، بس ممنوع أي حد يشك في حاجة. (وقفل مع وليد واتصل بعمر) عمر بفرحة: مازن، وحشتني أوي. مازن بضحكة: وأنت كمان يا حبيبي، المهم اسمعني، أنت هتتخطف بكرة. عمر بعدم فهم: هو إيه اللي أنت هتتخطف بكرة؟ زي ما يكون بتقولي أنا عازمك على الغدا بكرة. مازن بضحك: طب اسمعني. (واتفق معاه نفس الاتفاق اللي اتفقه مع وليد)
بس حسك عينك حد يشك في حاجة، وحاول تقاوم، بس مش أوي ها؟ عمر: اممم، خلاص فهمت. مازن بقلق: ربنا يستر يا أخويا، يلا هقفل الوقت، وأه نسيت حاجة. عمر: إيه؟ مازن: ممنوع الموبايل، ومتعملش زي الغبي وتروح الكلية. عمر: بس أنا كده هزهق، ماليش دعوة. مازن بنرفزة: اعمل اللي قلت عليه، وبعدين هو في حد مخطوف هيفتح نت ويروح الكلية ليه؟ مخطوف فين والموبايل يتقفل، سامع؟ عمر: حاضر، طب أنت جاي امتى؟ أنا زهقت لوحدي وعايزك بقى.
مازن: كلهم يومين وهكون معاك، يلا يا حبيبي، مع السلامة. (وقفلوا مع بعض) باااك مازن: بس يا سيدي، بس شريف زي الغبي مفكر إنه خاطف عمر. عادل: طب ليه الحوار اللي أنت عملته طالما هو معاك؟ مازن: عشان حاجتين، الحاجة الأولى هو ليه بيأذي عمر؟ مش معقول كل اللي هو بيعمله ده يبقى بسبب الشغل، والحاجة التانية عشان أعرف مين اللي باعني. (وبص لعمر) مازن: أنت هتفضل هنا. عمر بضيق: مش خلاص عملت اللي انت عايزه؟
مازن: هانت يا عمر، ودا موبايل جديد، بس بلاش تكشف عن هويتك، ماشي؟ (وبص لعادل) مازن: خد يا عادل. (واداله CD) عادل: إيه ده؟ مازن: ده اللي ماسكه عليك. عادل بفرحة: يعني خلاص كده هبعد عنه وعن شغله؟ مازن: أيوا، والوقت هعرف أردله الضربة، وبعدها هنفذ حاجة كنت عايز أعملها من زمان. (وبصلهم وضحك) مازن: يلا يا عادل. عمر بزعل: خليكم معايا شوية، والله زهقت لوحدي.
مازن بزعل عليه: يا حبيبي، والله مش هطول، بس فيه حاجات مهمة لازم نعملها. عمر: خلاص ماشي، امشوا. عادل: خلاص يا مازن، إيه رأيك نطلب غدا ونتغدى مع بعض النهارده؟ عمر بفرحة: آه، عشان خاطري يا مازن. مازن بضحكة: مينفعش أقولك لا، خلاص ماشي، شوفه عايز إيه يا عادل واطلبلي زي ما هتطلب لعمر. عادل بضحكة: حاضر، عايز إيه يا عمر؟ عمر بفرحة: بيتزا وبشاميل وكنتاكي وشيبسي كتير وببسي و… (مازن قاطعه لعمر بصدمة) مازن: إيه ده كله؟
إيه يا ابني معدتك هتوجعك، براحة، وبعدين أنت عايز تقنعني إنك هتاكل كل ده؟ عمر: آه، هاكل، ناقصني إيه يعني؟ مازن: أموت وأعرف الأكل اللي أنت بتاكله ده بيروح فين، يبني، ده أنت كل ما بتاكل بتقصر وبتخس. عمر بزعل مصطنع: يعني أنت يعني مش عايزني آكل؟ خلاص مش عايز. مازن: لا يا حبيبي، كل اللي أنت عايزه، أنا بهزر معاك. (وبص لعادل) مازن: شوفه عايز إيه يا عادل، وأي حاجة عايزها تيجي فوراً، ماشي؟ عادل: حاضر، طب أطلبلك زيه؟
مازن: لا، أنا معرفش آكل كل ده، اطلبلي أي حاجة خفيفة. عمر: خليك أنت في الأكل الخفيف والصحي، الجيم والعضلات. مازن بضحكة: طب اسكت أنت. (عادل طلب الأكل، بعد مرور بعض الوقت الأكل وصل وأكلوا، ومازن بص لعادل) مازن: يلا بقى. عمر بزعل: طب مش هنحلي بقى مع بعض؟ مازن بضحكة: يبني عندي شغل ولازم يخلص. عمر: ساعة بس وأمشوا. عادل: خلاص يا مازن، عشان ميزعلش. مازن: يبني هنتاخر. عمر: وحياتي. مازن: طيب، بس مش هنطول.
عمر بزعل: أوعدك والله مش هخليك تطول، وبعدين أنت كل مرة بتسافر بتيجي وتقضي معايا اليوم مع بعض، اشمعنى المرة دي مش عايز تشوفني؟ مازن بصدمة: أنت بتقول إيه؟ لا طبعاً، أنا عايز أخلص كل حاجة هنا عشانك أنت، وبعدين أنا كنت عايز أمشي عشان بكرة هنقضي اليوم مع بعض، وكمان عشان هاجي بالليل عشان أبقى معاك. عمر بفرحة: بجد؟ يعني هتيجي بالليل؟ مازن: آه يا حبيبي. عمر بفرحة: خلاص، وهات الولا ده معاك. عادل بصدمة: ولا؟
عمر: آه، وهات أكل عشان ناكل. مازن بصدمة: أنت لسه هتاكل؟ عمر: آه هاكل، وفيها إيه يعني؟ مازن باستغراب: حاضر، هجيب اللي انت عايزه، يلا يا عادل. (وأخد عادل ومشي)
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!