الفصل 9 | من 11 فصل

رواية نوارة الصعيد الفصل التاسع 9 - بقلم ندا الشرقاوي

المشاهدات
24
كلمة
4,175
وقت القراءة
21 د
التقدم في الرواية 82%
حجم الخط: 18

فتحت نوارة الباب لكن سمعت... "يعني إيه عاوز تاخد شحنة المخدرات لوحدك؟ طب ونصيبي؟ نوارة بصدمة: "مخدرات؟ معتز: "إنتي إيه اللي جابك هنا؟ نوارة: "جاية عشان ربنا يكشفك يا خاين يا تاجر المخدرات." معتز ببرود: "وإنتي مالك؟ يخصك في إيه؟ نوارة ضربته في كتفه: "إنت إيه معندكش دم؟ طلقني! معتز: "إيه كلمة طلاق دي؟ على لسانك زي الملبس." نوارة ببكاء: "ليه يا معتز؟ ليه؟ معتز وهو كاتم ضحكته: "ليه إيه يا نوارة؟ ليه تعملي كده؟

معتز: "إهدي، أنا ولا تاجر ولا زفت. أنا شفتك وإنتي طالعة من الكاميرات." نوارة: "يعني إنت مش تاجر مخدرات؟ معتز: "لأ. وبعدين تعالي هنا، الهانم طلعت ليه من غير إذن؟ نوارة: "عشان أصلح." معتز: "ومن غير حرس؟ نوارة: "كنت جاية أصلح." معتز: "شكراً، مش عاوز." في مكتب فهد ومنه. فهد ماسك منه من تلابيب ملابسها: "بقا أول يوم ليكي في مصر تخرجي من غير إذني؟ شربتي بنجو ولا لسه يا سعدية؟ منه بمرح: "لسه يا خضرة."

فهد بحدة: "خرجتي من غير ما تقوليلي ليه يا منه؟ منه: "والله يا فهد، نوارة قالت نعملها مفاجأة." فهد: "وإن كان ليه تعملي كده؟ افرضي تهتي من بعض جنابك؟ هتعملي زي المرة اللي فاتت تقعدي تعيطي تقولي عاوزة فهد، عاوزة فهد." منه: "حصل خير. وبعدين خلاص بقى، زمان معتز بيزعق لنوارة." فهد: "ملناش دعوة." منه: "طب إيه رأيك في الطقم دا؟ فهد: "قمر يا حبيبتي. تعالي نخرج سوا." منه: "دلوقتي؟ فهد: "آه، إحنا الضهر أهو." منه: "يالا."

فهد: "نعدي على معتز بقى." دخلوا على معتز، كانت نوارة عبثه وتنظر إلى معتز الذي يعمل بصرامة. فهد: "معتز، هاخد منه وننزل." معتز: "إنت لحقت؟ دا أول يوم." منه: "معلش." معتز بغيظ: "إسكتي إنتي ياعاقلة. أقول منه عاقلة، تقومي تروحي معاها؟ منه بضحك: "معلش بقى، مراتك صممت." نوارة: "إنتي بتلبسيني؟ ما تاخدوني معاكوا." فهد: "لأ، معاقبة لحد ما معتز باشا يفك أسرك." وغادر كل من فهد ومنه. قام معتز من على الكرسي وتقدم، قعد بجانب نواره.

معتز: "نتكلم كلام عاقلين ولا إيه؟ نوارة: "اللي إنت عاوزه." معتز: "لو هتكلم كزوج وزوجة، هكسر رقبتك بسبب أفعالك. بس هتكلم أب وبنته زي ما قولتلك أول يوم جوازنا. نوارة، أنا بحبك وبعترف إني بعشقك، مش بحبك بس. مش مكسوف وأنا بعبر عن حبي لمراتي. عاوزة تعرفي أنا حبيتك إمتى؟ من زمان. وإنتي عيلة 16 سنة يعني بضفاير. يبقى معقول معتز الشامي يحب واحدة 16 سنة؟ إيه اللي شدني ليكي؟

معرفش. أنا كنت بنزل مصر مش عشان الشغل، عشان أشوفك وإنتي راحة الدرس أو وإنتي بتشتغلي. وأنا اللي كنت ببعت حد يشتري منك أي حاجة عشان تروحي. كنت بشوفك من بعيد تعبانة، بكون نفسي أقرب منك وآخدك أخبيكي بعيد عن عيون الناس. حسيت إن كده بخون مراتي جيسيكا. وإنتي عارفة طبيعة جوازنا أصلاً. انتهت بانفصال. ولما عرفت إن بدأ يجيلك عرسان، قولت لا آخد الخطوة دي. قولت أكيد هترفض عشان فرق السن. بس كنت حاطط في دماغي لو وافقتي هعاملك أحسن معاملة. الرسول

صلى الله عليه وسلم قال: رفقًا بالقوارير." مسك إيديها. معتز: "نوارة، أنا صابر وهصبر والله، بس بلاش اللامبالاة بتاعتك دي. شيلي شوية. وأنا مش نوارة مقابل قدام حبي. غير إنك ترتزي لما السنة الدراسية تبدأ. بس كده." نوارة بتأثر: "أنا آسفة إني مقدرتش أكون قد المسئولية." ابتسم معتز قائلاً: "أنا قولت مفيش بينا آسف يا عيون معتز. ماشي؟

ومتزعليش لو زعقت فيكي، بس إنتي زودتيها شوية. لو أنا بس اللي مستني، كنت عادي. بس عيب يكون الناس مستنية وحضرتك نايمة." نوارة: "آخر مرة." معتز: "آخر مرة. تعالي بقى ننزل، عاوز أشتري ليكي حاجة حلوة." نوارة: "يالا." نزلوا واتجه معتز للجواهرجي. نوارة: "جينا هنا ليه؟ معتز: "عشان نجيب دبله حلوة كده للإيد الجميلة دي." نوارة: "هتلبس دبلتك؟ معتز: "طبعًا." بدأوا يختاروا الدبل، وللأسف مفيش حاجة عجبت نواره. معتز: "ها؟

نوارة: "مفيش حاجة تشد." معتز: "طب وصفي اللي إنتي حباه." نوارة: "عاوزة دبله يا معتز، مش عاوزة ألماس. عاوزة دبله دهب، دي أعرف إن الوحدة متجوزة." معتز بضحك: "يعني إنتي عاوزة دبله؟ نوارة: "آه." معتز لصاحب المحل: "هاتها لها الدبلة." بالفعل جاء صاحب المحل بدبله شكلها شيك وسمبل وجميلة. نوارة بتصفيق: "أيوة كده." معتز بضحك: "هات الرجالي بقى." نوارة: "لونها أسود." معتز: "أسود." واشتروا الدبل وروحوا.

طلع معتز علبة قطيفة من أحد الأدراج. معتز: "العلبة دي جايبها يوم ما اتقدمت ليكي وكنت ناوي أدهالك أول يوم جوازنا، بس نعمل إيه؟ نصيب." أخذت العلبة وكانت عبارة عن انسيال جميل ورقيق مكتوب عليه "نوارة". نوارة حضنته: "الله! جميل أوي. ربنا يخليك ليا." معتز: "ويخليكي ليا يا قلب معتز." "وإنتي مين؟ "أنا دكتور ماجد، دكتور نفسي. جاي هنا زيارة، بس لفت انتباهي شرودك. مالك؟ شادية: "وإنت مالك يا جدع إنت؟ " وتركته ومشيت.

ماجد: "هو إيه اللي وإنتي مالك؟ ورد: "صالح." صالح: "نعم يا ورد؟ ورد: "ما تخلف من شادية تجبلك الواد اللي نفسك فيه." صالح: "ليه أكده؟ حطي معلومة في راسك، لو الخلفه مش منك يبقى بلاها منها. وإني مكتفي بيكي يا ورد الجوري إنتي." ورد: "بتحبني يا صالح؟ صالح أخذ نفس عميق: "بحبك دي كلمة قليلة أوي أوي. أنا اتجوزتك 17 سنة، كنت لسه عيلة، بس أثبتي إنك نعمة الزوجة. ودلوقتي عندك 20 سنة. لفي يوم نمتك زعلانة؟ ولا دمعتك على خدك؟

ولا عملت حاجة وحشة؟ وإنتي مزعلتنيش. فبلاها قصة العيال دي، أنا مكتفي بيكي وبس. وبعدين عاوزة تجيبي عيل يشاركني فيكي؟ لا." ورد بضحك: "يجي بس يااه، يكون جوايا حتة منك. حلم عمري." صالح: "لسه حكمه ربنا، ولسه ما أذن." منه: "لو حد هيجي يقولي كل دا هيحصل، مكنتش هصدق." فهد: "ليه يا منه؟ منه: "معرفش. الدنيا جميلة كده. أنا مكنتش بشوف مصر غير في الأفلام، أو لما تحن عليا وتخدني مرة في السنة."

فهد: "حقك عليا دلوقتي. مفيش غير الحلو وبس، وهخلي أيامك سعادة وهنا وفل كمان." منه: "طب عاوزة آكل سوا." فهد: "من عيوني، يالا بينا على أحسن مطعم." وفضوا يوم جميل جدًا. بعد مرور شهرين، كانت بدأت الدراسة. في صباح يوم جديد. معتز: "نوارة." نوارة: "لا رد." معتز: "نوارة، المدرسة يالا." نوارة: "صحّي الباقي وتعالى." معتز: "أمري لله." شال نواره، دخلها المرحاض. "عشر دقايق تكوني لبستي اليونيفورم بتاعك." وطلع دخل غرفة سليم ولينا.

معتز: "لينا. لينا. لينا." لينا: "إيه يا بابي؟ معتز: "مدرسة يالا." معتز: "سليم." سليم: "صاحي صاحي." معتز بصراخ: "قوموا! لينا وسليم: "قمنا." في جناح منه وفهد. فهد: "يامنة، الجامعة. يامنة." منه: "فهودي، النهارده إجازة." فهد: "أشد في شعري! قومي، دا أول يوم. يالا." بعد أن تجهز الجميع، كان يقف معتز. معتز: "واحد." وقفت منه أمامه. معتز: "اتنين." وقفت نوارة بجانبه. معتز: "تلاتة." وقفت لينا بجانبهم. معتز: "أربعة."

وقف سليم بجانبهم. معتز: "مش عاوز هبل في أول يوم، وأهم حاجة مش عاوز مشاكل، خصوصًا منك يا مصيبة." شهقت نوارة قائلة: "أنا؟ دا أنا نسمة." معتز بغيظ: "النسمة هتنقطني. نكمل أول يوم. إحنا هوصلكوا، بعد كده العربية هتوصلكوا مع عربية فيها الحرس. وبلاش مشاكل تاني. كل واحد يركز في دراسته. الهانم تركز في الجامعة، والهانم تركز في الثانوية. مش ناقصنا، والهانم والباشا يركزوا في الحضانة. أنا كنت خلصت. عاوز تقول حاجة؟ فهد: "أقول إيه؟

إنت قلت كل حاجة. وموقف مراتي في طابور المدرسة؟ ولا أسرة. ونيسم." معتز: "بطل هزار. أنا طالع وإنتوا يالا." "منون، ركزي ياروحي، ماشي؟ منه: "ماشي يافهودي." "يالا يا حنين إنتي وهيا." طلعت نوارة. "وإنت مش حنين ليه؟ معتز: "حاضر من عيوني. ممكن يالا عشان مش نتأخر على أول يوم مدرسة." فهد: "أنا هوصل منه وأطلع على الشركة." معتز: "وأنا كذلك." وانطلقوا بالسيارات. في عربية فهد. فهد: "معتز هيعلمكوا الأدب." منه بمرح: "متعلمين جاهز."

فهد: "حبيبتي يا ناس. منون، مش عاوز مشاكل. بلاش تصاحبي أي حد من الجامعة للبيت وخلاص، ماشي؟ منه: "حاضر." في عربية معتز. لينا: "أوف، حد يشغل أغاني." معتز: "أغاني أول يوم مدرسة؟ يا ساقطة." لينا: "يامعتز، متبقاش قفوش." معتز: "صبرني يارب." لينا: "يارب." وصل معتز لحضانة الأولاد ونزلهم ودخل معاهم. معتز: "حبايب قلب بابي، مش عاوز مشاكل لو سمحت، وركزوا عشان لما ترجعوا في مفاجأة جميلة." لينا وسليم: "حاضر. ممكن تنزل شوية؟

نزل معتز لمستواهم وقبل كل واحد منهم على خده. ابتسم لهم وضمه لحضنه. معتز: "يالا على الكلاس." وطلع. "ذانت نوارة منتظرة في العربية." ركب. نوارة: "فين أنا بقى؟ معتز بحنية: "حبيبتي، إنتي بعدهم بشوية." اقتربت منه نواره ووضعت رأسها على كتفه. ابتسم لها ورفع يده ضمها إليه وكمل سواقة. معتز: "حبيبي، ركزي عشان تجيبي مجموع عالي وأكون فخور ببنوتي الحلوة." نوارة: "معتز، إنت طيب أوي أوي."

معتز: "إنتي اللي طيبة وجميلة يا روحي. يالا وصلنا." وبطل العربية. نوارة بدهشة: "إنت هتنزل معايا؟ معتز: "أكيد، وأدخلك الكلاس وأقعدك كمان." نوارة: "مش هتتحرج؟ معتز: "أتحرج إيه بس؟ أنا فخور بحبيبتي. يالا بينا." وشال الشنطة بتاعتها ومسك إيديها ودخلوا. كانت الأنظار عليهم، من ينظر إلى معتز لوسامته وجماله، وينظروا إلى نواره بحقد. معتز: "أهلاً بحضرتك." المدير: "أهلاً يا فندم." معتز: "ممكن أوصلها لحد الكلاس بتاعها."

نوارة بهمس: "ما تقول فصل، كلاس دا لو عيلة." معتز: "طب اسكتي يا عيلة." وصلوا ودخلوا وقعدها معتز وحط الشنطة جنبها. وقبلها من جبينها قائلاً: "ركزي وملكيش دعوة باللي بيبصوا، وعاوزك تفهمي كل حاجة كويس عشان نراجع في البيت. السواق هيجي ياخدك لما تخلصي." نوارة بسعادة: "تمام." معتز: "تمام." وغادر المدرسة. كان أول يوم لنواره في المدرسة، لكن أثبتت نفسها وكانت تجيب الكثير من الأسئلة. وعدا أول يوم وجاء معاد الخروج من المدرسة.

طلعت وكان معتز ينتظرها في الخارج، فهو غير خططه. عندما نظرت إليه ابتسمت بسعادة وركضت إليه، لا تنظر لأحد غيره، ووقعت في حضنه أخيراً والسعادة تغمرها. قهقه معتز بصوته العالي وشالها يدور بها. نوارة: "يامجنون، الناس! معتز نزلها: "ومخديتش بالك من الناس لما جريتي على حضني؟ نوارة: "مبسوطة أوي، أنا جاوبت على كل الأسئلة." معتز: "هيا دي بنوتي الحلوة؟ يالا اركبي عشان نجيب لينا وسليم." نوارة: "خد الشنطة." معتز: "هاتي الشنطة."

واتجه إلى حضانة لينا وسليم. ونزلوا ومثل نواره، ارتموا في حضنه. لينا وسليم: "اليوم جميل أوي أوي." معتز بفرحة: "ديما مبسوطين يا حبايبي. يالا بينا." "ماجد: طب إنتي مين؟ "شادية: وإنت مالك يا جدع إنت؟ "ماجد: عيونك شايلة كتير." "شادية بشرود: ولسه يا ماها تشيل." "ماجد: طب ما تحكي." "شادية: أحكي إيه يا راجل إنت؟ "ماجد: أنا دكتور نفسي، يمكن أساعدك." نظرت إليه ودخلت المنزل. "ورد: حرام ياصالح، اعتقها بقى." "صالح: مش عارف."

"ورد: طلقها وسيبها لحالها. مش كفاية هتاخد لقب مطلقة وهي لسه بنت." "صالح: عاوزني أعمل إيه؟ "ورد: عاملها كويس وسيبها لحالها، وإحنا لحالنا." "صالح: طب نادي عليها." "ورد بسعادة: شادية، شادية." جاءت شادية. "صالح: شادية، متزعليش مني اللي عملته، بس كان لازم تفوقي شوية. إنتي ست، والست لازم تكون ملكة. عارفة ورد؟ أنا حفيت وراها، متستغربيش. آه، أنا راجل كيف الجبل، بس قدامها برجع عيل خمس سنين. استغربتي معاملتنا سوا صح؟

عشان إحنا اتفاهمنا بعض كويس، ومتجوزين 3 سنين وربنا مكرمناش بالخلفة. أنا اتجوزتك وممكن أخلف عادي، بس عاوز العيل منها هي، حتة مني ومنها، يكون جواها. ثم حبنا. أنا دلوقتي بعفيكي من كل حاجة وبقولك إنتي طالق، طالق، طالق. وشوفي حد يستهلك." أخذت شادية نفس عميق: "شكراً جداً. إنت غيرت حياتي كتير، وبجد شكراً. وإنتي يا ورد استحملتي اللي محدش استحمله، إن جوزها يتجوز عليها وفي نفس الدار. كتير."

ورد: "لأ لأ. إنتي كنتي هنا أختي وأكتر. أنا حبيتك جوي جوي وهنبقى صحاب. وتيجي في الوقت اللي يريحك. طبعًا صح يا صالح؟ صالح: "صح يا قلب صالح." ورد: "اتحشمي." شادية بضحك: "الحق المخلجاتي." صالح: "أخبار دكتور ماجد إيه؟ شادية: "إيه؟ صالح: "مش نايم على ودنه ياك. بس خلي بالك على نفسك، إنتي غالية جوي جوي." ورد: "بالمناسبة دي بقى، نتعشى سوا." صالح: "نتعشى؟ يالا." في صباح يوم جديد على الجميع. كانت شادية رجعت السرايا.

شادية: "سامحني يا عمي." كارم: "مسامحك، إنتي بتي. يارب يكون صالح علمك زين." شادية: "صالح طيب جوي، هو ومرته." لواحظ: "سي كارم، الدكتور ماجد عاوز حضرتك." كارم باستغراب: "ماجد مين؟ لواحظ: "معرفش، هو قال عاوز حضرتك." دخل ماجد. "أديك يا حج." كارم: "بخير يا ولدي." ماجد: "بص يا حج، من غير لف ودوران. أنا دكتور اسمي ماجد، وجاي طالب إيد مدام شادية." شادية: "إيه!! كارم: "والله يا ولدي، إنت فاجئتنا. وبعدين عرفتها كيف؟

دي لسه مطلقة." ماجد بحرج: "مهو ياحج، أنا شفتها كذا مرة، بس والله ما تطاولت عليها ولا قولت حاجة زعلتها. وأنا كنت فاكرها أخت أستاذ صالح. بس لسه عارف إنها اتطلقت، وعاوز أطلب إيديها." كارم: "إني مش عارف أقول إيه، بس الرأي رأيها." شادية: "مش موافقة." ماجد: "ممكن تسبني معاها خمس دقايق بس؟ جاء كارم ليعترض، لكن قال ماجد: "خمس دقايق بس." كارم: "حاضر." وطلع كارم. ماجد: "ليه مش موافقة؟ شادية: "تعرفني منين؟ ولا حبتني متى؟

ولا عاوز تتجوزني ليه؟ ماجد: "مش عارف، بس في حاجة شدتني ليكي. بس إيه معرفش. بس باين إنك شايلة كتير. نتجوز وهعالجك." شادية: "شايفاني مجنونة؟ ماجد: "ليه؟ هو الدكتور النفسي بيعالج مجانين؟ فهمه غلط عن الطب، بس ليه مش ممكن؟ لما تحكيلي ترجعي لطبعتك. ليه خايفة؟ عارف إنك لسه مطلقة. في عدة 40 يوم تعرفيني فيهم." شادية: "سبني أفكر." ماجد: "موافق، وهستنى ردك أكيد." كان معتز طالع من المطبخ وشايل صنية سندوتشات.

معتز بسخرية: "آخرتها معتز بيعمل سندوتشات." كان فهد قاعد بيذاكر للينا. فهد: "ركزيلي." لينا: "خلاص يا عمو، عرفت إن قطة يعني cat، وكلب يعني dog." فهد: "وفهد يعني إيه؟ لينا: "يعني عمو." فهد: "الطم ياناس، الطم! فهد، مش أنا قصدي على فهد اللي هو cheetah." لينا: "يعني إنت متسمي على اسم حيوان؟ فهد: "فعلاً، أنا حيوان إني... قعدت تذاكر ليكي. "معتز، تعال خد البت دي." جاء معتز وفي يده سندوتش. "إيه يا لينا، عملتي إيه؟

لينا: "بيقولي فهد يعني إيه؟ قولتله يعني عمهم." معتز: "غلطت في إيه؟ البت." فهد: "لأ، بجد هتيمتوني. هات السندوتش عشان على آخرتي منك إنت وبنتك." معتز: "هجيب مين يذاكرلك يا لينا؟ حرام. اكتبي دول لحد ما أشوف نوارة عملت إيه." لينا: "آه، روح، روح." معتز: "روح، روح. هو إنتي ضرتها يا بت؟ واتجه إلى نوارة، كانت تحل أسئلة في التاريخ. معتز: "عملتي إيه؟ نوارة بغيظ: "يعني محمد علي لازم يخلف كل دا؟ إيه مراته أرنب؟

معتز: "لأ، كتير. هخلص منك ولا منها. حرام أوي. أنا ماشي، ذاكروا إنتوا، تعبتوني." منه: "شوفت أنا هادية إزاي." معتز: "جدعة. عملتي إيه بقى في محاضرة النهارده؟ لخصتيها صح؟ وريني." منه بتوتر: "مهو اصل... معتز بحدة: "هاتي." وأخذ الكراسة، كانت كاتبة "بحبك يا فهود". معتز بغيظ: "ملخص المحاضرة: بحبك يا فهود." فهد: "قلب فهودك يا ناس. أنا بقول بلاها الجامعة دي وخليكي جمبي."

معتز: "والله موتي على إيديكي. على إيديكي. قوموا ناموا، يالا. اتركوا كل ما يشغلهم." وركضوا على غرفهم. معتز: "يارب قويني عليهم بقى. عندي أربع عيال." فهد يأكل سندوتش: "حسبت منه معاهم." معتز: "حسبت يا خويا، حسبت." في جناح منه وفهد.

فتح الباب، كانت تخرج من المرحاض ترتدي فستان أسود قصير للغاية يصل لفوق الركبة بمراحل، بحمالات رفيعة، تاركة خصلات شعرها على ظهرها، ترتدي صندل ذو كعب عالٍ وخلخال. مع كل خطوة كانها تسير على أوتار قلبه. بلع ريقه بصعوبة. يبدو أنها ليلة ولا ألف ليلة وليلتها. اقترب وهو ينظر إليها بتوهان من جمالها الذي ازداد، فهو لم يقترب منها حتى إجهاض. فهد: "إنتي كويسة؟ اقتربت ولفت يداها حول عنقه تقول بدلال: "أوي أوي." فهد: "ليه؟

منه: "ليه إيه؟ عاوزة أنسى اللي فات." فهد: "متأكدة؟ منه بحب وقبلته بجانب فمه: "آوي." فهد بسعادة: "على البركة." واقترب ولم يبتعد. "معتز: حبيبتي، مش ناوية تكبري بقى؟ "نوارة: في أحلى من الهبل والجنون يا ميزو؟ "معتز: يس، كل حاجة ووقتها يا قلب ميزو. قل، أنا في الشغل بفضل أضحك وأهزر، ولا بكون جد. ولما بكون معاكوا بهزر وبضحك وبكون مجنون معاكوا كمان. كل حاجة وليها معاد يا نورتي، ماشي يا قلبي؟ "نوارة: ماشي. ممكن أنام بقى؟

"معتز: يالا نامي." "نوارة: نام عشان أنام." "معتز بمكر: وإنتي مالك ومالي؟ "نوارة: عشان بنام هنا." وهي تشاور على قلبه. "معتز: طب تعالي." وناموا في أحضان بعض. "ورد: صالح، صالح." "صالح: نعم." "ورد باستغراب: أول مرة تقول نعم على طول. حاجة تانية؟ إيه اللي معكر مزاجك؟ "صالح: زعلان على اللي عملته في شادية. مكنش لازم أوافق معتز أبدًا." "ورد: حبيبي، خلاص انسي. هي بقت في حالها ورجعت لعقلها." "صالح: ماشي يا ورد. كنت عاوزة إيه؟

"ورد: عاوزة أنزل مصر." "صالح: مصر؟ تعملي إيه؟ "ورد: عاوزة أكشف عند دكتورة كبيرة هناك. عاوزة أعمل عملية." "صالح برفض: لأ، عملية لأ وألف لأ. إحنا نستنى كرم ربنا الأول." "ورد بإلحاح: عشان خاطري يا صالح، نروح مصر ونتطمن." "صالح: بلاها." "ورد: وحياة ورد." "صالح: هفكر." "ورد: ماشي، فكر." "صالح: إني لحقت." "ورد: آه، 3 ثواني حلوين جوي." "صالح بضحك: من بكرة نندله لمصر لجل عيون ورد." "ورد: بحبك يا صالح."

"صالح: بتاعت مصلحتك لكني بعشقك يا ورد الجوري." في صباح يوم جديد وهو المعتاد. الأطفال في الحضانة، ونوارة في المدرسة، ومنه في الجامعة، ومعتز وفهد في الشركة. فهد: "أنا تعبان." معتز: "عندك حق. لازم نجيب مربية للأولاد. أنا مبقتش قادر." فهد: "طب هتشوف مين؟ معتز: "هشوف. المهم، شادية، أطلقك من صالح؟ فهد بصدمة: "بتتكلم جد؟ معتز: "آه. لسه فيه دكتور متقدم لها." فهد: "بالسرعة دي؟ معتز: "اللي حصل. بس صالح بيقول اتغيرت للأحسن."

فهد: "طب وحكاية الدكتور؟ معتز: "لسه هعرفها." جاء تليفون لمعتز. معتز: "ألووو... إيه؟ "لينا؟ فهد: "مالها لينا؟ "يتبع"

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...