الفصل 8 | من 11 فصل

رواية نوارة الصعيد الفصل الثامن 8 - بقلم ندا الشرقاوي

المشاهدات
24
كلمة
3,544
وقت القراءة
18 د
التقدم في الرواية 73%
حجم الخط: 18

مسك معتز العصا. "والله لاطلع القديم والجديد عليكي وهقطعلك الفستان." وطلع يجري وراها. دخل معتز وراها الجناح وقفل الباب. "اعقل يامعتز اعقل ياميزو هتعمل ايه." ومسك العصا ورفعها ويقول: "هنرقص دنس ياعنيا بس علي اي؟ علي واحده ونص." "اعقل يابو العيال." "انتي خليتي فيها ابو العيال." فتح باب الجناح ودخلت لينا وسليم. "اي مالك يابو العيال." "كملت وبدا يجري وراهم هما التلاته بالعصايه." "اهدي يابابي انت راجل كبير."

"لا والله لتنضربوا وبالذات الراس الكبيره بتاعتكوا." "الله وانا مالي ان شاء الله." "كفاية انا فرهدت." "بتولع صواريخ ياابن." "تؤتؤ ياميزو والفاظكوا." ظلوا هكذا حتى التعب وناموا في غرفة واحدة. في صباح يوم جديد نزل الجميع للفطار. "علم عليكوا ولا ايه." "لا خالص رقصنا علي العصاية." "باين باين." نظر إليهم معتز بصرامة. "ياريت ناكل بسكوت." "من عيونك." لمنه: "سمعتي مش عاوز اسمع صوت." "انت هتتشطر عليا."

"معلش ياحبيبتي هو انا لقيت غيرك." في منزل شادية وصالح. استيقظت علي دلو ماء سُكب عليها. "الحقوني." "كان الفندق اللي جبهولك ابوك. قومي حضري الفطور." "ليه كنت شغالة عندك اياك." "الشغالة عندي انضف منك علي الأقل مرمتش نفسها علي الرجالة يا قليلة الرباية." "مين اللي قليلة الرباية ياراجل ياقاطعها." وهو يمسك شعرها بشدة:

"كملي كلامك وانا احفرلك قبرك بيدي. سامعة وكلمة كمان والله لموتك بيدي. قومي حضري الفطور بدل ما ارميكي من هنا." نزلت شادية سريعا تحضر الفطار خوفا من صالح فهو لا يمزح. حضرت الفطار ونزل صالح. كانت هتقعد تفطر لكن منعها. "هتقعدي تاكلي معايا اياك. غوري من وشي علي المطبخ." نزلت فتاة جميلة ترتدي عباية مجسمة من القطيفة وشعرها طويل للغاية لونه اسود مثل الفحم يوجد فيه لمعة جميلة وتزين شفتيها بروج جميل.

"صباح الفل عليكي يا قلب صالح." "اكده ياصالح انام قبل ما اشوفك. شكلي بقيت القديمة وروحت تريح مع العروسة الجديدة." شدها صالح وقعدها علي رجله. "بذمتك تصدقي كده علي صالح وانتي عارفة قصة العروسة الجديدة. وبعدين محسيتيش بحبيبك وهو في حضنك ولا ايه." "كنت فاكرة حلم." "لا ياحبيبي انا مجربتش من العروسة انتي وردتي وحبيبتي. صالح مع الناس كوم ومعاكي عيل صغير." جاءت شادية. وهكانت ورد هتقوم لكن منعها صالح. "اي شوفتي عفريت."

"مين البت دي." "بت مين دي ست الدار كلها." ابتسمت ورد علي لـشـيـطـان منه فهو قوي ولا احد يقف امامه لكن عندها يكون اب واخ وزوج. التفت صالح لورد. "اني هروح الارض ياورد." وهمس في اذنيها: "وهجيلك حاجة حلوة واني جاي." "بجد ياصالح." "جد الجد كمان." وقبلها من راسها وغادوا. في السرايا. "هنسافر بكرة." "ظبط كل حاجة في مصر." "مصرين برده." بحكمة:

"ياحج كارم الشغل في مصر حاجة تانية واني هاخد فهد علشان يعمل ليه اسم هناك فهد الشامي ويكون معايا وكمان هنسكن انا وهو في مكان واحد." "هتسبني يافهد." "هنيجي زيارات ياما وغير كده هشتغل هناك وكمان هقدم لمنه في الجامعة تكمل تعليمها." بسخرية: "تعليم ايه ده." "لازم تكمل تعليمها هو انا اتجوزتها ليه." "تخدمك وتخدم عيالك." "لو علي الخدمة ياما الخدامين كتير بس مرتي لازم تكون حاجة كبيرة."

"كده تمام. هنقدم للاولاد في المدرسة ونقدم للصغنن في الثانوية." بعبث: "بس متقولش صغنن." بضحك: "حاضر. ونقدم للست منه في الجامعة." "وانا هتقدملي فين." "هقدملك في الشغل ياخويا." "طيب استاذن اني بقا هروح الارض شوية وبعدين اجي نلم خلجاتنا." "خودني معاكوا." غادروا سويا. بفرحة: "يالا نطلع نلم حاجاتنا." "يالا ونشوف هنعمل ايه." "وانا." "تعالي وانت يا سليم." "انا هروح العب مع صحابي واودعهم." "متبعدش." غادروا. بعد عدة ساعات.

عند شادية وورد. كانت ورد في المطبخ بتحضر الغدا لصالح وهيا بتغني. "حبيبي سيد روحي وقلبي سيدي انا وسيد كل الناس." "حبيبك جه ياورد." التفتت لمصدر الصوت وركضت اليه تعانقه لكن ازاحها بيده. باستغراب: "ايه." "اعذريني خلجاتي كلها تراب من الارض ويدي كنت شغال بيها مش هعرف اضمك وانتي ورد غالي." ابتسمت ورد واقتربت منه تعانقه بشدة. "اوعاك تبعدني عنك تاني وماله التراب." عانقها صالح بحب. مسكته من ايده ودخلوا.

المرحاض وبدأت تغسل ايده من التراب والغبار. "ربنا يخليكي ليا." "ويخليك ياحبيبي. اطلع غير خلجاتك عقبال ما اجهز الغدا." "حاضر." بعبث: "صالح." "امري." "فين الحاجة الحلوة اللي قولت هتجيبها. والله لو مجبتها لاروح اجيب انا." سريعا: "لا انا اجيبلك اللي تؤمري بيه بس طلوع من غيري لا." "فين الحاجة الحلوة." "اهي ياستي." وطلع شوكولاتة من جيبه كتير واعطاها لها. بفرحة: "الله دول حلوين اوي. اسيبهم نسهر عليهم بليل ولا هتروح للعروسة."

"واسيب القشطة دي لمين بس. سبيني الله يرضي عنك اغير خلجاتي. هموت من الجوع." وطلع صالح. كانت شادية تطالعهم من بعيد. بسخرية: "كل ده علشان لوح شوكولاتة." "لا بس هو كلف نفسه وهو جاي من الشغل تعبان ووقف جابهم ليا. وبعدين حبيبي يعمل اللي هو عاوزه." "دي حبيبك دي راجل." "اسكتي الله في سماها لو كملتي وعبتي في كلمة لطلعك من هنا بفضيحة. مش صالح اللي تقولي عليه كلمة عفشة." واخدت صينية الاكل وطلعت فوق.

كان صالح واقف يرتدي بنطال قطني لونه اسود. "مش هنتغدوا تحت." "لا اهنيه احسن." "شكل وردتي بتغير. ليه هو انا حلو." "سيد الرجالة كلهم واحلى واحد في عيني. تعال عاملة اكل جميل جوي." "حاضر ياست ورد." "اسمي وردة ليه بتقولي ورد." "وردة قليلة عليكي." "ربنا يخليك ليا ياصالح يارب." "تفتكر اللي عملته مع شادية غلط." "مش غلط تستاهل." "صالح متجوز." "وليه تخرب علي مرته." "وردة." "صالح متجوز وردة." "اه." "الله يكون في عونه."

"هم بينا نروح نرتاح مشوار بكرة كبير علينا. هنسافر بعربيتي لحد ما نوصل نشتري ليك عربية." "ربنا يخليك ياخويا." "ويخليك." وراحوا السرايا. كانوا البنات بيحضروا اللبس. "بتعملي ايه." بفرحة: "بجهز الحاجة." "نوارة اني مبسوطة انك هتمشي." "عاوز الصراحة." "ياريت." "اه. انا اخده علي جو مصر هنا بالنسبة ليا كتمة وبالذات امك."

"مش امي انا امي مفيش زيها واصل. امي ست زينة جوي جوي. تصدقي وحشتني جوي نفسي اترمي في حضنها الدافئ. ربنا يرحمها." بحزن: "يارب." "خلينا ننام علشان بكرة المشوار طويل." "ماشى." ناموا في سلام. في صباح يوم جديد. استيقظ معتز علي نور الشمس الذي اخترق الشرف.

أغلق عيونه بشدة من شدة الضوء ثم فتح عيونه. نظر إلى نواره التي تنام بعشوائية. ابتسم على طريقة نومها. عدل رأسها على الوسادة ودخل المرحاض ليتوضأ ويغتسل. طلع ولف منشفة حول خصره ومنشفة صغيرة ينشف شعره. وقف أمام الخزانة وفتحها لكن لا يوجد أي ملابس لهم. "نوااااره." صحيت نواره مفزوعة من النوم. "اي فيه ايه." "فين الهدوم." "اخص واقف بالفوطة مش معاك بنت هنام." بعصبية: "الهدوم فين." "لميت كله في الشنط."

"يارب صبرني على البلوة دي. طب اتفضلي طلعيلي لو سمحت اي طقم." "اوف عندك الشنطة." طلع منه. "نامي يانواره. انا مش هاخد منك عِقد نافع. انا اللي استاهل." رجعت نواره تكمل نوم. وفتح الشنطة طلع طقم ولبس وصحت نواره تلبس ونزلت. كان فهد ومنه جاهزين. "مالكم." "معنتش قادر. نواره مش شايلة اي مسئولية. مستهتره في اي حاجة. انا اه بهزر وبعمل اي حاجة بس مش كده. عاوزة الحياة كلها لعب في لعب." "معلش وحدة وحدة."

"انا هطلع اسخن العربية لحد ما الهانم تتكرم وتهل علينا وتنزلو." وطلع بره. كانت لينا وسليم نزلوا. "اخيرا هنسافر." "اي ياختي مش عاجباكي البلد." "لا يافهودي." "فهودك اي يا ام نص لسان." "فين نواره." "معتز قال بتلبس ونازلة." عدا ربع ساعة ولسه نواره منزلتش. عدا نص ساعة. "لا كده كتير. هو احنا شغالين عند الهانم." وطلع فوق. كانت نواره نايمة. "نوااااره." صحيت نواره سريعا. "اي فيه ايه."

"فيه اني معنتش قادر. فيه ان جنابك وحدة مستهتره. فيه اننا مستنين حضرتك تحت بقالنا نص ساعة وجنابك مخمورة هنا. اي ياهانم شغالين عندك." بصدمة: "ايه دا كله علشان نمت." "لا علشان مستهترة ومش قد المسئولية. جنابك خمس دقايق تكوني لبستي ونزلتي يا اما تخليكي هنا وتخلصيني بقا." وغادر. كانت نوارة تنظر إليه بصدمة. نعم فهي مستهترة ولا تهتم بأحد. فهي متزوجة من 3 أشهر ولم تعطي اهتمام لأحد وتعيش برفاهية. لكنها ماذا حدث لتتغير هكذا.

وقفت ومسحت دموعها وجهزت ملابسها وارتدت بنطلون وكنزة سوداء وشوز لونه رمادي. ونزلت. "انا اسفة على التأخير." قبل معتز يد والده. "مع السلامة ياحج." "توصل بالسلامة يا ولدي. خلي بالك على أخوك ومرتك وعيالك." "في عيني يابوي." وغادروا جميعا. حاول فهد ان يهدئ الجو بينهم لكن كان معتز عصبي للغاية. عدا ساعة من الوقت والجميع في صمت تام. "انزل اكمل انا سواقة انت تعبت." "لا انا هكمل عادي." "انت تعبت." "لا ده كله ساعة استنى شوية."

وكمل معتز سواقة. "بابي." "لا رد." "بابي." "ياباابا." بعصبية: "ايه يالينا ماردتش مرة خلاص اسكتي بقا." اتخضت لينا من صوته وانكمشت في حضن منه. نفخ معتز بزهق وكملوا الطريق. وبعد مدة كبيرة من الوقت وصلوا إلى القاهرة. وقف معتز أمام فيلا جميلة من الخارج. منظر الحدائق خلاب ورائع. "اتفضلوا." نزلوا من السيارة ودخلوا جوه. كان يوجد طقم كامل من الحرس والخدم.

"فهد الدور التاني ليك قفلته ليك علشان منه تكون براحتها وانا الدور الأول مع الأولاد وفي كل حاجة هنحتاجها نقدر نستريح النهارده وبكرة ننزل الشركة." "تمام." في الصعيد. "اني عاوزة اخرج من الزفت دا." "مفيش خروج ونضفي البيت." "مش الشغالة. خلي مراتك." لتنقذ الموقف: "خلاص ياصالح هنضفه سوا." بصرامة: "اني قولت هيا وبس ياورد وبلاش تعصيني." "مش هعمل حاجة واعلي ما في خيالك اعمله ياعريس الغبرة."

"بتقصري في عمرك ياشادية واني لو موت ضړپ دلوقتي هيقولوا راجل وبيربي مرته. واوعي تكوني فاكرة حد هينجدك من ايدي. لا معتز ومرته وعياله واختك وجوزها سافروا." بدهشة: "سافروا." "اه سافروا مصر. هيستقروا هناك وانتي هتفضلي هنا في البلد تخدمي وتنضفي." "كفاياك ياصالح بقا. يلا روح انت." "ورد متتخليش ياورد. بلاش انتي علشان معزتك عندي هتعصيني وتقفي في وشي علشانها. سامعة اني بس اللي اتحدد هنا." وسابهم ومشي.

"عاجبك كده. طلع الغلط عليا. ما تموتي ولا تغوري في داهية. انا مالي بيكي ولا بيه. اولعوا." وطلعت اوضتها. كانت نوارة تقف امام معتز باسف. "انا اسفة."

"لحد امته. لحد امته هاا. لحد امته هتفضلي تقولي اسفة وبعدين تغلطي. اسفة وتغلطي. ايه يانواره. وانا قولت هنشيل الحمل سوا بس للاسف طلع غلط. انا حملي زاد. نواره مش عاوز اسمع صوت. لو سمحت انا سايق اكتر من 6 ساعات لحد ما ضهري مش حاسس بيه. بلاش تزودي تعبي. الدراسة كمان شهر. ياريت تبقي تنظمي حالك." "حاضر." دخل بدل ملابسه ونام سريعا من الارهاق والتعب. "باين معتز زعق لها."

"تستاهل. هو راجل وعاوزها تحس بيه شوية. مش معني انه بيحبها ان يعملها خده مداس." "ليه كده يافهد." "منه لو هو حكى ندخل. اما مندخلش بينهم وانا مبحبش حد يدخل بينا واصل." "حاضر يافهد." اقترب فهد منها وقبل رأسها. "خلينا في حالنا وبكرة هننزل نجيب لبس ليكي حلو لاني ملاحظ مجبتيش من زمان." "لسه فاكر." "حقك على راسي ياست منه." في صباح يوم جديد. استيقظ الجميع وتجمعوا على مائدة الفطار.

"فهد هنطلع على معرض العربيات نجيب عربية واغير بتاعتي لان هنستقر هنا وبعدين نطلع على الشركة في شغل كتير ورانا." "حاضر." "لينا وسليم هتنزلوا النادي بس مش عاوزه مشاكل لو سمحت." "مين هيودينا." "في عربية هتوصولكوا." كان ينظر إلى نوارة التي تلعب بالمعلقة في طبقها ولا تهتم لأحد. "انا خلصت. لما تخلصي اطلع." طلع معتز ويليه فهد. "نوارة احنا هنروح النادي." "ماشي يالينا." وغادروا لينا وسليم. "اي مالك."

"هو انا فعلا مش قد المسئولية." "يانواره انتي لو متجوزة مثلا واحد على قد حاله مش معاه يجبلك شغالة ولا طلباتك أوامر هتعملي ايه. ده معتز طال يشيلك من على الارض شيل. هيشيلك. حاولي تغيري من نفسك شوية." "طب عاوزة اصالحه." "طب نعمل ايه." "نروح الشركة." "لا اخاف فهد يزعق." "نعملها مفاجأة." "بس هما قالوا هيروحوا يجيبوا العربيات الاول." "ما احنا ننزل نجيب لبس الاول." "فهد مسابش فلوس." "انتي نحس كده ليه. انا معايا."

وبدأوا يجهزوا علشان يخرجوا. "يااه اول مرة اخلص اكل ومحدش يقولي قومي شيلي الاكل." "ياعيني." "شوفتي بقا ان لازم نعاملهم كويس." في اكبر معرض عربيات. "تمام عجبتك." "ايوه جميلة." "يبقا تمام هناخد اتنين. انا هاخد اللون الأسود." "وانا الكحلي." "تمام يافندم تحب تاخدها دلوقتي ولا ابعتها لحضرتك على الشركة." "لا دلوقتي. وعربيتي اللي جيت بيها حد يبعتها على الفيلا. ودا العنوان." "تمام يافندم." "بس يامعتز ليه ما كنا روحنا سوا."

"مفيهاش حاجة نمشي ورا بعض." وبالفعل كل واحد أخد عربيته واتجه للشركة. في المول. "حلو دا." "شكله جميل بس حاسه هيكون قصير ومعتز هيزعق." "طب انتي اخدتي ايه." "انا اخدت دا طويل وحلو ومش هاخد حاجة تانية لان فهد قال هننزل سوا." "تمام وانا هشوف دريس حلو." بعد ساعة. في الشركة كان معتز بيشرح لفهد الشغل كويس. جاء تلفون لمعتز. "الو." "معتز بيه الهوانم خرجوا من ساعة." باستغراب: "خرجوا." "اه يافندم."

"انتوا اغبياء محدش راح معاهم ليه." "مدام نواره أمرت إنهم يكونوا لوحدهم." قفل معتز. "يعني ايه خرجوا." "معرفش. الحرس بيقولوا خرجوا." "راحوا فين. منه متعرفش حاجة في القاهرة دي بتوه مني في البلد." بتوعد: "كله من اللي معاها اللي هتجيب أجلي." "لا اطمنت معاها نواره تمام." "خوفي كله من نوارة." بتوعد في نفسه: "ماشي يامنه." عند منه ونواره. "هنروح الشركة ازاي." "اتصرفي.

مش دي شركتكنواره: "معرفش شركة معتز مشهورة ولا لا. فنسأل وناخد اوبر." ركبوا اوبر. "تعرف شركة معتز الشامي للحديد والصلب." "طبعا حد ميعرفش شركة الشامي." "طيب لو سمحت عاوزين نوصل هناك." "تحت امرك." وبالفعل وصلهم أمام الشركة. نزلوا. عند الاستقبال. "لو سمحت عاوزين مكتب معتز." "معتز بيه هل في معاد سابق." "لا. انا مراته. ودي مرات اخوه فهد." "تشرفت ياهانم اتفضلي معايت اوصلكوا للمكتب." وصلوا لمكتب معتز.

"دا مكتب معتز بيه ودا مكتب فهد بيه. لكن السكرتيرة في إجازة." "تمام." فتحت نوارة الباب لكن سمعت: "يعني ايه عاوز تاخد شحنة المخدرات لوحدك. طب وؤؤ." يتبع. أشتهي أن أكون لك شرعا وقانونا كما أنا لك الآن قلبا وروحا ♥️🥺💍

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...