حجم الخط:
18
قرّب شفتاه من شفتيها مقبّلاً إياها بهمجية، قبّلها بكل شغف وكأنه يفعل هذا لأول مرة لتشتعل النيران بجسدها كل مرة يلمسها. لكنها لم توضّح له إنها تريده كما يريده، فقط بقيت جامدة لا تبادله، سامحة له بفعل ما يريد. ويبدو إن هذا لم يعجبه، لأنه ابتعد عنها يطالعها بعينين مُضلمتين طويلًا، ثم أومأ لها برأسه تاركًا إياها بهدوء مستقيم مغادر. ولم تفتح عينيها إلا عندما سمعت صوت الباب وهو يغلق بعنف، لتشهق باكية.
ابق قريبًا من جديدنا
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!