الفصل 11 | من 36 فصل

رواية نوارة الزين الفصل الحادي عشر 11 - بقلم بسمة أشرف

المشاهدات
20
كلمة
980
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 31%
حجم الخط: 18

زين وانفاسه تضرب عنق نواره. كاملة: كملي. نواره بصوت متحشرج: زين. زين: اشششششش. نواره بخوف: زين انت بتخوفني بعد. زين: ليه... ليه خايفة مني؟ نواره: وحيات حبيبك ال... قاطعها زين: ردي علي ليه خايفة؟ هزت رأسها بالرفض. زين: ردي. لفت رأسها لتقابل عيناها عيناه وهي على نفس الحالة. مد يده ليحرك ابهامه على شفتيها وامال برأسه نحوها. زين: خابره أنا عندي كام سنة؟ هزت رأسها بالرفض. زين: ٣٢ سنة كبير صح؟

زين: من وأنا عندي عشر سنين عملت كل حاجة غلط ممكن تتخيليها الحاجة الوحيدة اللي معملتهاش هي إني أنام مع واحدة. جحظت نواره عيناها من حديثه والخوف ينهشها لكنها لم تقدر على اسكات لسانها. نواره: مسمهاش أنا مع واحدة اسمها ازني. ابتسم زين بسخرية: بجولك عملت كل حاجة غلط هتفرج معايا... ازني ولا لا! نواره: جالولي إنك بتصلي كيف بتجابل ربنا وانت عامل حاجات غلط كتير كيف مابتجول؟

زين: مانمتش مع واحدة مع إن عندي اللي يجيبلي بدل الواحدة ألف صحة والحمد لله وشكله أه كويس برأيك إيه اللي يمنعني؟ نواره: معرفش. زين: جدي كان بيجول الفرج بين الإنسان والحيوان إن دا بيتحكم في غرايزه عشت عمري كله محافظ على نفسي عشان أول واحدة المسها تكون مرتي حلالي ولما جه اليوم دا منعتيني بس صدجيني مش فارج معايا كل اللي فارج إنك تكدبي على أكتر حاجة أكرهها هي الكدب. نواره بدموع: مكدبتش عليك.

زين: رابع كدبة ليه كده متعرفيش إن اللي بيكدب بيدخل النار ها؟ نواره: بعد عني. ابتعد زين وامسك يدها ساحبا إياها خلفه للسرير. نواره بخوف: هتعمل إيه؟ زين والله مش هكدب تاني خلاص و... زين: بس مش هعمل حاجة اجعدي عايز أتحدد معاكي. نواره بإستغراب: تتحدد معاي في إيه؟ جلس زين بجوارها: أنا خابر إن كل حاجة جت طوالي اتجوزنا في أسبوع حتى مشفناش بعض هصدجك وأجول أنا مش رايداني عشان متعرفنيش و...

نواره بحزن: زين أنا جلتلك لو عايز حجك الشرعي أنا مش همنعك ب... زين بعصبية: مش زين رضوان كبير العلامية اللي يلمس واحدة غصب وبعدين انتي كنتي هتفضحيني عشان مسكت يدك وجعدتك على السرير. نواره: طب انت متعصب ليه دلوجتي؟ زين: نواره بالله سبيني أكمل منكرش إن في حاجة شداني ليكي بس عمري ما هغصبك على حاجة بصي إحنا هنعيش مع بعض في نفس الأوضة وجدام الناس إحنا متجوزين عادي بس بينا نعتبر نفسنا في خطوبة نعرف بعض ونشوف هنكمل ولا.

نواره بفرحة: موافجة... بس النوم هنام مع بعض؟ زين: لا انتي نامي هنيه وأنا هنام بره زي امبارح. نواره: مش هتتعب من نومه الكنب. زين بإبتسامة ساخرة: نمت على أوحش من كنب. نواره: طب أنا عندي فكرة انت تنام يوم وأنا يوم. زين: بس يانواره بس. أتاه اتصال ليخرج هاتفه ويفتح المكالمة. (مكلمة) زين: لحجت أوحشك. حازم بستفزاز: إنتي بتوحشيني يازينة حتى وانتي واجفة معايا. زين بسخرية: شكلها جتلك وأنا مش ناجص.

حازم بإستغراب: هي إيه اللي جاتني؟ زين بخبث: اللي بتيجي كل شهر. حازم بغضب: زين... مش مهم أنا اتصلت عشان أجولك واد الحج عثمان تعيش انت. زين: عثمان المنشاوي؟ حازم: هو هيصلوا عليه في جامع ****. زين: تمام هكون عندك نص ساعة وهكون هناك. أغلق الخط ليلتفت لنواره. زين: أنا لازم أمشي دلوجتي هحضر جنازة وأجي طوالي ممكن تنزلي تجعد تحت. نواره: ليلى هتيجي. استوى على قدميه وقف قبالتها وانحنى ليقابل وجهها. نواره بإستغراب: إيه؟

زين بإبتسامة جانبية: متنسيش اوعاكي حد يعرف بالدار هنيه اوعااكي. نواره بصدمة: أنا تؤتؤ شكلك متعرفنيش أنا كيف البير مجولش لحد أي حاجة. زين بسخرية: ماشي يابير. نواره بقلق: خلاص روح شوف هتعمل إيه؟ انحني ليطبع قبله خفيفة على شفاتيها وقد ألجمتها الصدمة ليتمالك الآخر نفسه مبتعداً عنها قبل فقدانه للسيطرة لكنه انفجر ضاحكًا على منظرها عيناها مفتوحة على وسعها وكذلك فمها. وضعت نواره يدها على فمها. نواره: أنت جليلي الربايه.

زين: تعود بجى تعملي إيه اتعود أي حاجة أعوزها أخده. نواره: مش إحنا مخطوبين؟ زين: ممكن تطلعي؟ نواره: ليه؟ زين: عايز أغير... نواره إيه اللي انتي لابساه ده و... قاطعه وقوف نواره وخروجها بثانية ليضحك بصوته كله. هبه: البيت كله معجب بالست هانم؟ سحر بإستغراب: البيت كله! هبه: إنتي مخدتيش بالك من نظرات عمرو ليها دا كنه هايكلها. سحر بسخرية: لا والله... لا لازم ناخد بالنا. هبه: مجولتليش هتعملي إيه؟

سحر: أنا مش هعمل حاجة انتي اللي هتعمل. هبه: كيف؟ سحر: لازم نستنى لحد ما الفترة دي تعدي زين مش غبي أكيد هيعرف إن إحنا السبب. هبه: هااا يعني أعمل إيه؟ سحر: زين في الآخر راجل. هبه: مانا بجالي سنة بعمل كل حاجة ولا هو هنا. سحر: أه صح بتعملي كل حاجة عياط وأنا بحبك يازين أه. هبه: ماشي لما نشوف آخرتها. حازم: اتأخرت ليه؟ زين: هيبتدوا الصلاة يلا ندخل الجامع.

الشيخ عبد العظيم: ياجماعة التكبيرة الأولى نقرأ الفاتحة، التكبيرة الثانية نصلي على النبي اللي هي الصلاة الإبراهيمية، النص الثاني من التشهد، التكبيرة الثالثة ندعيله، التكبيرة الرابعة ندعي لنفسنا وللمسلمين. أتموا الصلاة والدفن. حازم: هنمشي ونيجي بالليل ولا هنعمل إيه؟ زين: تعاله نعزيه ونبجى نيجي بالليل نجعد شوي في الصوان. مصطفى بإستغراب: زين إنت جيت امتى؟ زين: جيت على الصلاة سامحني يا حج لسه عارف من ساعة بس.

عثمان: كتر خيرك يا ولدي مكنش ليه لازمة مجيك إنت لسه عريس. زين: لا إزاي... البجيه في حياتك. عثمان: حياتك البجيه يا ولدي. عز: زين. التفت زين لمصدر الصوت. حازم: عز؟ عز: كيفك ياحازم الحبايب كلهم هنيه. حازم بصوت منخفض: عز إحنا في عزا مش حمل أي حاجة. عز: وأنا عملت حاجة دا أنا ليا حق عندكم كده يازين يبجى فرحك ومتعزمنيش دي بردوا الأصول يازين. زين بهدوء مرعب: الغجر ليهم أصل. عز بغضب اقترب منه محدثا إياه

بصوت لم يسمعه إلا زين: عندك حق بس إيه اللي جابك وإنت لسه عريس... العروسة مش حلوة ولا إيه. زين بنظرة جحيمية وبنبرة ساخرة غاضبة: كيف أمك. عز: اممممم سمعت إنها جمر كل الناس بتتحدد عن جمالها حتى بيجولوا إنها كيف البطة. كل شيء حدث بثانية عز تحت أيدي زين الذي تفنن في ضربه كأنه يعيد تشكيل ملامحه أصوات الرجال العالية التي تطلبه بالتوقف. حازم: خلاص يازين. مصطفى: زين بيكفياك عاد. عثمان: احترم جثت ابني اللي تحت التراب.

هنا توقف عن ضربه وبقيت قبضته عالقة في الهواء.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...