الفصل 12 | من 36 فصل

رواية نوارة الزين الفصل الثاني عشر 12 - بقلم بسمة أشرف

المشاهدات
20
كلمة
1,190
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

ليلى بصدمة: يعني ملمسنيش؟ نوارة بملل: ايوه ياليلى سألتيني أكتر من ٢٠ مرة. ليلى: هااا وبعدين؟ نوارة باستغراب: ايه اللى بعدين؟ ليلى: بعد ما جالك كاننا مخطوبين. نوارة: مفيش ابن خاله اللى اسمه حازم ده اتصل بيه وجاله ان حد مات. ليلى: واد الحج عثمان شاب الحبايب عمي راح الدفنة المهم بعد ما جاتله المكالمة عمل ايه؟ نوارة بإرتباك: هيكون حصل ايه؟ ليلى: نوارة في حاجة حصلت... أوعي تكوني بتخبي علي والله أخد على خاطري وماكلمك تاني.

نوارة: مفيش ياليلى مفيش. ليلى: بت مصطفى عليا الطلاج بالتلاتة في حاجة حصلت وانتي مخبية عليا. أومأت نوارة بخجل. ليلى بخبث: امممم جري ايه اللى حصل؟ نوارة بسرعة: باسني وانا كنت لابسة بدلة الرقص اللى انتي جيباها وكنت برجص وباسني واول ما عمل كده بصتله وجولتله انت عملت كده ليه مش احنا مخطوبين جالي متعودتش مخدش حاجة نفسي فيها وانا كنت ناسية موضوع اللبس جالي ايه اللى انتي لابساه ده طلعت أجري ودخلت الحمام لحد ما خرج هو.

قالتها في نفس واحد. ليلى بصدمة: لع. أومأت برأسها عدة مرات. ليلى: طب وانتي حاسيتي بإيه؟ نوارة بخجل: اتكسفت بس. ليلى: بس ايه؟ نوارة بحزن: افتكرت كل حاجة. ليلى: فات على الحكاية كتير احنا كنا في تانية ثانوي فات عليها عشر سنين. نوارة: ازاي أنسى بحاول بس مش قادرة ليلى كان فاضل ثانية واحدة وحياتي تتدمر. ليلى بحزن: انا هروح أشوفهم وأبجي أرجع معاهم. نوارة: هستناكي استني الف حاجة على راسي وأوصلك. ليلى:

لا خاليكي انا عارفة الطريق يلا سلام. خرجت ليلى من الغرفة تاركة خلفها نوارة. Flash back.... نوارة بدفاع: بعد عني. طارق بوقاحة: اسبتي وكل حاجة هتخلص طوالي ونكون لبعض. أنهى كلامه ليأخذ حجابها وربط يدها بحافة السرير وابتعد عنها ليسبت قدميها أيضا وعندما انتهى وقف يتأملها بوقاحة وهي تحاول التملص من الربطات لكنها عند فقدانها للأمل أجهشت في البكاء. نوارة: يارب. جلس طارق بجانبها يمرر يده على خصلات شعرها الفاحم....

قبض عليه بقوة لتتأوه بألم وهو لا يبالي بل أخذ يستنشقه بطريقة مريضة. طارق بابتسامة: لما نتجوز عايز عيال كتير وكلهم شبهك جلبهم كيف جلبك ضحكتك روحك اللى تسحر هنعمل فرح كبير تتحاكى بيه البلد كلها وهجيبلك فستان متوجدش جبل كده. نوارة بخوف: انت مريض بعد عني أبويا وعلي لو عملتلي حاجة هيمحوك من على وش الأرض. استوى على قدميه. طارق: شايفة دي يا نوارتي. أشار لشيء مثبت على الجدار. طارق: دي يا جلبي كاميرا هتصور كل اللى هيحصل.

نوارة بصدمة: انت فعلا مريض. طارق: أنا مريض. نوارة: والنبي سيبني. طارق بحزن: لو معملتش كده مش هتبقي ليا والله يا نوارة حاولت أشيلك من عجلي بس مش راضية تطلعي. نوارة: انت مدرس الأهالي بيأمنوك على بناتهم كيف تفكر في أمانة. طارق: انتي غير انتي شدتيني من أول مرة شوفتك فيها سكنتي روحي جبل جلبي وعجلي.

أنهى كلامه ليتجه إليها انحنى ليشرع في تقبيلها أما هي أخذت تتحرك بعشوائية حتى لا يقبلها وهي تصرخ وتبكي بعنف وما هي إلا الثواني حتى شعرت بثقل وزنه عليها وفجأة انزاح عنها ليظهر وجه علي وهو يتصبب عرقا وعينيه تحمل من الجحيم قسطا ليفك رباطها.

ارتمت بين أحضانه وأجهشت في البكاء أخذ يربت على ظهرها وصدره يعلو ويهبط أبعدها عنه ليلتفت للآخر وسدد له عدة ضربات بالإضافة للرصاصة التي أصابها به عند دخوله الغرفة ورآيته وهو يحاول أخذ شرف أخته أو ابنته كما يدعيها.... أما نوارة تكورت في إحدى الزوايا واضعة يدها على أذنيها وقد أصيبت بحالة هستيرية. علي: إيدك الوسخة دي لمست بتي اه يا بن العايبة.

ابتعد عنه تاركا إياه غارقا في دمائه لينحني جاذبها بين يديه يبعث الطمأنينة في قلبها. نوارة: خ..خد..ني من هنا. علي: يلا. أمسكت نوارة يده: هتعمل ف..فيه ايه ايه؟ علي: هعرفة كيف يمد يده عليكي. استندت عليه ليخرجا من ذلك المكان أخرجها من الغرفة ليدلف مرة أخرى أخذا الكاميرا وأخرج شيء مربع ووضعه على الشرير. علي: حرام أجلك هرحمك. (بيت كامل العزايزي) كامل:

بجالنا ساعة يا زين وانت مش راضي تجي عمل ايه عشان تكسره بالطريقة دي احنا هشناك عنه بالعافية واه دخل العناية المركزة عمل ايه عشان دي هيبقى في جعانة وموال. زين بهدوء: لما تتفجروا على المعاد أبقى كلمني يا حج تعوز مني حاجة. هم بالوقوف لن يد كامل أوقفته. كامل بعصبية: اجعد لسه مخلصتش كلامي حازم شوف صاحبك اللى راسه أنشف من الحجر الصوان. حازم بملل: صدقني يا حج لو عايز يحكي كان اتكلم من بدري فما تحاولش معاه.

زين بابتسامة ساخرة: اه رد عليك صاحبي. كامل: زين عز مش سهل عارف يعني ايه؟ ضحك حازم بصوته كله أما الآخر فقد اكتفى بالنظر لساعته. حازم: أسف يا حج أسف مش قادر. أخذ يضحك مرة أخرى. زين: حازم. وضع حازم يده على فمه. زين: انا ضربته معترف والكل شاهد خلاص لما يخرج نعمل جاعدة واللى تشوفوه موافق عليه تمام. كامل: زين أ..... زين: لازم أمشي في ناس جيالي يلا يا حازم. خرج زين وحازم تاركين كامل. كامل بغضب:

كيف جدك كنت جاعد مع نسخة منه ربنا يستر ربنا يستر. -سيدة: ست نوارة أهلك جم تحت. نوارة: ماشي استني أنزل معاكي يا خالتي شكل كويس ولا؟ سيدة: كيف البدر المنور يا ست نوارة. نوارة بضيق: ست نوارة ست نوارة اسمي نوارة بس. سيدة: كيف ده لع المجامع محفوظة. نوارة: والنبي يا خالتي متوجعيش جلبي اسمي نوارة بس ويلا أحسن يستعجلونا. (في الأسفل) سعاد: اي حاجة نوارة تعملها متعجبكيش أبعتيها بس واحنا هن....... كريمة بقوة:

نوارة بجد مرت زين علامة كبيرة العلامية مجامعها من مجامعها ومحدش يستجري يلمسها حتى لو مين كان. سعاد بغل: انا جصدي احنا هنرجعها لعجلها وهنفهمها الصح مهما كان دي بتي اللى مجابتهااش بطني. كريمة بسخرية: أمال انتي هتقوليلي انا عارفة معازتها عندك بس نوارة خلاص بجد بتي وتعمل اللى هي عايزاه براحتها على الآخر. تحكمت ليلى في نفسها حتى لا تضحك: ونوارة مش هتلاقي أحن منك عليها احنا مطمئنين عليها عشان انتي معاها. كريمة:

انتي مرات علي صح. ليلى بابتسامة: ايوه ليلى بت الحج كامل العزايزي. كريمة: علي طيب ومحترم وربنا بيجمع الكويسين مع بعض. وفاء بغيرة: أمال نوارة فين؟ كريمة: انتي مين؟ وفاء: انا مرات صابر بت الحج عزام الطحاوي. كريمة بسخرية: بت سميرة أخو على أمك كانت هتتجنن وتتجوز حسن بس هو اتجوزني انا. وفاء: أمي اتجوزت سيد الناس. كريمة: انتي هتقوليلي مش أقولك يا ليلى ربنا بيجمع الكويسين مع بعض وبيجمع ولاد الك يلا اه نوارة نازلة اه. سعاد:

صباحية مباركة يا نوارة. نوارة: الله يبارك فيكي يا مرات أبويا. كريمة: نوارة. نوارة: نعم يا ماما؟ كريمة: تعالي اجعدي جنبي. سعاد بغيظ: وارينا الجماعة خاليني نتوكل. نوارة باستغراب: جماعة ايه؟ وفاء: الجماعة اللى عليها شرفك يا نوارة. زين: شرف مرتي يخصني انا بس. التفتوا لزين. كريمة: خلاص يا ولدي مش مهم نوارة اطلعي هاتيها و.... زين بهدوء مرعب: قلت شرف مرتي يخصني انا بس. سعاد: بس دي العادات يا ولدي لازم نتأكد ان كل حاجة تمام.

زين: نوارة البيت بس مش هقدر أجعد معاكم عن إذنكم. اتجه زين لغرفته... كريمة: جي يابتي شوفي جوزك وانا هجعد مع الجماعة. أومأت نوارة لتتبع زين... -ارتمى على السرير والغضب يأكله وضع يده على عينه. نوارة: زين. زين: ايه؟ نوارة بخجل: شكرا. اعتدل زين وبنبرة جحيمية: تعالي. ارجفتها نبرة صوته لترفع رأسها وقد لعنت نفسها على ذلك تقسم أنها رأت الشياطين في عينيه تتراقص ليدب الخوف في أوصالها حتى أتاها صوته بنبرة أكثر قسوة ورعبا.

زين بنفاذ صبر: متبعديش كلامي. أخذت قدميها تقودها له لتصبح أمامه.... ثانية واحدة لتجد نفسها بين يديه. زين: حلوة انتي. نوارة بارتجاف: شكرا. زين بسخرية: تلاقي كل راجل شافك يتجنن. ضغط على خصرها بقسوة في آخر كلماته. نوارة بدموع وألم: زين انت بتوجعني.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...