الفصل 25 | من 36 فصل

رواية نوارة الزين الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم بسمة أشرف

المشاهدات
19
كلمة
842
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 69%
حجم الخط: 18

هبه بغضب هستيري: اتجننت كيف تيجي هني؟ زين يا زين... عمرو: متصدعناش بقى. فاكراني هاموت عليكي؟ هبه: براااااا. زين لو ج... قاطعها عمرو بصفعة دوّت على وجنتيها. لتفقد توازنها، انحنى يمسك بفكها بقوة ألمتها. عمرو بشر: اسمعي. زين مش مرّة عمرو علام اللي تجيبي سيرة راجل تاني على لسانها. لو انتي بتكرهيني، أنا كمان بكرهك ومش هيكفيني كرهي ليكي. هبه ببكاء: هو ما عملش كده. أكيد فيه غلط.

عمرو بسخرية: لأ، عمل. بس تصدقي، أول مرة أعرف إن أخويا بيعزك كده. دفع فيكي كتير قوي. طالعته بإستغراب. Flash back... أوقف سيارته وترجل منها ليقابله يستند على سيارته السوداء. اقترب منه وبرأسه ألف سؤال. اعتدل في وقفته. عمرو: فيه حاجة يا زين؟ جايبني على مالي وشي؟ زين: اتفاجئت. عمرو بإستغراب: اتفاجئت! زين: من غير ما أطول في الحديث، هتعقد على هبه. عمرو: ثانية، كيف يعني؟ مش فاهم؟

زين: النهاردة فرحك على هبه. يعني انت اللي هتتجوزها. مش فاهم إيه؟ عمرو بصدمة: مين ده اللي يتجوز... النهاردة فرحك! أنت طالما مش عايز تتجوزها، عملت كل ده ليه؟ لف يده حول عنقه جاذباً إياه نحو السيارة ليصطدم ظهره بسطح السيارة الأمامي. زين بغضب: صدقني، أنا كده رحيم قوي. اللي عملته ديته الموت. عندي لولا كلمة "الأخ" جت لأخوه، كان زمانك بتونس جدك في جهنم. عمرو بإرتباك يشوبه الخوف: بدل ما تتشطر عليّ، شوف مرتك اللي مدورة...

أسكته بصفعة تلتها أخرى حتى كاد أن يقسم أنه فارق الحياة. توقف عن صفعِه ليغمض الآخر عينيه بألم. انحنى هامساً بأذنه. زين: مرتي ضفرها برجال صنفك. متخيل لو ما كنتش عرفت الحقيقة؟ كان زمانك فيك النفس. فاكر أربع أيام هيشفوا غليلي ويخلوني أعفو عنك؟ أنهى كلامه ملقياً إياه على الأرض ليكمل بهدوء عكس ما كان عليه من ثانية. زين: هديك نصيبك في الورث. لمعت عينا الآخر ليكمل.

زين: بس بعد ما تمضي على عقد الجواز أسبوع بالكتير. ونصيبك على داير مليم هيكون في حسابك. عمرو: موافق. زين بإبتسامة جانبية ساخرة: اجهز يا عريس. أنهى كلامه صاعداً سيارته تاركاً إياه في عالم آخر. End flash back.. حازم: أختك هتقتلني عشان ما قولتلهاش. زين: تعمل اللي هي عايزاه. حازم: وأنا هلاقيه إزاي مع أختي؟ زين، أنت عرفت منين الحقيقة؟ ما حكتليش. زين: حسن. حازم بإستغراب: حسن! Flash back..

كان يطلع على إحدى الملفات ليشعر بحركة يعلم مفتعلها جيداً. زين: تعالى يا حسن. رفع نظره عندما لم يستقبل رداً ليطالعه بإستغراب. زين: مالك؟ حسن بخوف: هتضربني. زين بصدمة: أضربك! أومأ له ليردف. حسن: زي ما بتضرب نوارة. زفر بحنق ليردف. زين بهدوء: تعالى يا حسن، تعالى. تقدم منه حتى وصل إليه، أخذ من يده ما يحمله، أمسك به رافعاً إياه ليضعه على مكتبه. زين: أوعدك، ما تخاف مني. أنا زين صاحبك. وإسكان على موضوع نوارة، هي غلطت غل...

حسن: ما عملتش حاجة. زين: أنت صغير، ما تعرفش حاجة. حسن: لا، أنا عارف كل حاجة. وبقولك نوارة ما عملتش كده. عمتي سحر لما لقيتني بعيط عشانها، ورتني الفيديو. زين بغضب حاول كتمه: تمام. أديك شوفت. وعمتك حسابها معايا بعدين. حسن: أبويا جاب لي الكاميرا دي لما سافر. ما كنتش عارف أشغلها كيف. أديتها لنوارة، وهي شغلتها لي. ولم زهقت، كنت عايز أقفلها ومعرفتش. رحت أدور على نوارة. ولما روحت المطبخ، شوفت... زين بلهفة: شوفت إيه يا حسن؟

حسن بإرتباك: شوفت خالي عمرو بيحضن نوارة. وهي كانت بتتكلم معاه. ولما لفت، كأنها شافت عفريت. وقعدت تزعق وتضرب فيه. حتى مسكت سكينة وكانت هتضربه بيها. زين: متأكد إنك شوفتهم يا حسن؟ حسن: أيوه والله شوفتهم. حتى الكاميرا لما رجعت اللي فيها، لقيت حتة. والباجي صوت عشان كنت ماسكها غلط. زين: هات لي الكاميرا. أومأ له بطاعة ليخرج سريعاً ليحضر دليل براءتها. End flash back ... حازم بصدمة: حسن! زين بسخرية: هتفضل مندهش كده كتير؟

حازم: يوضع سره في أضعف خلقه. زين: يلا بينا. حازم: زين، آخر سؤال. ليه ما قولتش لنوارة؟ زين: أذيتها أوي يا حازم. ما حبيتش أقولها آسف غير لما تشوف اللي آذوها بيتعذبوا ويدوقوا من نفس الكاس. حازم: أنت مش هتسكت لحد كده، صح؟ زين بإبتسامة جانبية: يلا يا حازم. كريمة: سيدة، طالعي لنوارة أكلها، وأكدي عليها تاخد الدوا. سيدة: أمرك يا حاجة. كريمة بإستغراب: حد بيصرخ؟ سيدة: أيوه يا حاجة. الصوت جاي من فوق. استقامت على قدميها.

كريمة: شوفي جاي منين. سيدة بخجل: ده بين جاي من أوضة العرسان يا حاجة. كريمة بضجر: يكش زين يجطم رقبتها. زين بسخرية: وزين ماله يا حاجة؟ التفتت له بصدمة. كريمة: زين!! أمال مين... قاطعهم صراخ عالٍ تلاه نزول هبه بشكل مزري. وجهها ملطخ بالدموع التي رسمت خطوط سوداء بسبب زينتها. شعرها أشعث، حتى فستانها أصبح مهترئاً. فور رؤيتها لزين، اقتربت منه. هبه بهسترية: زين، الحجني. عمرو عمرو... زين: ملك يا مرة أخوي؟

هبه بصدمة: لأ، لأ. زين، أنا مرتك أنت. أنا، أنا فرحي كان النهاردة وأنت عريسي. زين، بكفياك والله. هصدق. يلا، يلا تعالى معايا ال... آههههه. أمسكها عمرو من شعرها بعنف. عمرو: رابحة، معرفتش تربيك. هبه: بعد، بعد. زين. سحر: في إيه؟ الصوت د... أجحظت عينيها من رؤيتها لمنظر أختها وطريقة عمرو لها. هرولت ناحيتها تخلصها من قبضته. سحر بغضب: بعد يا محروق يدك. وأنت واقف كده ليه؟ مش مرتك دي؟

عمرو بسخرية: وأنتي الصادقة. أنا جوزها. والنهاردة دخلتي، وأختك بتعند. وتقريباً معرفتهاش إنها لازم تطيع جوزها. سحر: جو... جوزها! كيف؟ كيف؟ بتخرف، بتقول إيه؟ عمرو: أبقى أعرفك في الصباحية. دلوقتي مش فاضي. سيدة بخوف: زين بيه. زين: إيه؟ سيدة: ست نوارة. كريمة بقلق: مالها؟ سيدة: ست نوارة والبي الصغير مش في أوضتهم ولا في الدوار كله. زين: نوارة...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...