الفصل 4 | من 36 فصل

رواية نوارة الزين الفصل الرابع 4 - بقلم بسمة أشرف

المشاهدات
22
كلمة
1,178
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 11%
حجم الخط: 18

مصطفى بحنيه: نوارتي عاملة إيه دلوجتي؟ نواره بابتسامة: أبوي اتفضل واقف على الباب ليه؟ مصطفى: كبيرة يا حبيبة أبوكي، كيف أدخل من غير استئذان؟ نواره: كبيرة، ماشي. عموماً الجواب على السؤال بتاع "عاملة إيه" أنا بخير الحمد لله. أنت كنت فين طول النهار؟ مش في البيت. وسألت صباح، قالت لي خرج من بدري. مصطفى: رحت كذا مشوار. ليه مش قاعدة تحت معاهم؟ حد جالك حاجة؟ ولا بص لك بصة وحشة؟

نواره: لا والله محدش كلمني. أنا بس كنت بجرا كتاب دكتور بيحكي عن كل حاجة بتحصله في غرفة العمليات. أهو أحسن من القعدة. جربت أنسى من قلة الاستخدام اللي اتعلمته. مصطفى: وإزاي تنسي؟ عايزة مريض ينعش الذاكرة؟ خمس ثواني أضرب جمال رصاصة في دماغه وأنتي عالجيه. نواره بضحك: لا بلاش المساعدة اللي تودي في داهية دي. مصطفى: أنتِ حرة. أنا كنت عايز أساعد، مع إني خايف أطهه تيجي في دماغه وترد فيا.

نواره بضحك هستيري: بصراحة كل أما أشوفه أفتكر الجلجاس، سبحان الله. هو إحنا دلوجتي بنتنمر؟ صح؟ مصطفى بصدمة مصطنعة: إحنا؟ لا لا كيف تجول كده؟ إحنا بس يعني... امممممم بصراحة بنتنمر. نواره: والله حاسة من كتر التنمر اللي بتنمره هخلف سلحفاة. مصطفى بحزن: بكرة تتجوزي واحد يحبك وتخلفي بدل العيل عشرة. وكلهم هيكونوا كيفك زي الجمر ليلة تمامة. نواره بمزاج: وه، ليكون عندك عريس؟ عموماً اللي يجي أقول له: متجوزاني. مصطفى: متجوزاني؟

لا ده كلام كبير عايز قعدة تكون دماغي فيها رايقة. أنا هرتاح شوية. يلا كملي جراية. هم مصطفى بالخروج. نواره: مصطفى. مصطفى: إيه؟ نواره: أنا جاي أطلب إيد بتك. مصطفى: متجوزاني؟ نواره: شاطر. يلا نوم الهنا. *** (مصنع مهجور) حازم: اتأخرت ليه؟ زين: مصطفى الجناوي كان عايزني في موضوع. حازم باستغراب: مصطفى الجناوي؟ ليه؟ زين وهو ينزع قميصه: بعدين. المهم جبتوه؟ حازم: هو جوه. زين: دخلت له؟ حازم: لو دخلت كنت هموته.

زين بابتسامة جانبية ساخرة: طب تعالى نتسلى شوية. بجالي كتير مشوفتش دم. دلف كل من زين وحازم إلى غرفة محكمة. حازم: ميرو اتأخرنا. مردتش أخش عليك لوحدي. عامر بخوف ورعشة دبت في أوصاله: والله يازين بيه ماجلت حاجة. أنا... أنا بس نفذت اللي اتأمرت بيه سماح. والنبي. وقف زين أمام طاولة مليئة بالأسلحة وتحدث بهدوء مرعب: لسانك... لسانك اللي جايبك ورا يا غجري. أنهى كلامه وأمسك سكين حادة واقترب منه. حازم: زيفير. لسانك زيفير.

أمسك زين فكه وضغط عليه بقوة وبنبرة كفحيح الأفاعي: افتح عينك. ما كان عليه إلا تنفيذ الأمر وفتح عينيه. وأقسم داخله أنه هالك. فقد رأى الجحيم في عيني زين، رأى موته. عامر: والله والله ياز... زين: اششششش. عشان أنا خير وبحب أساعد الناس. هجدملك خدمة هتشكرني عليها. هخلصك من همك وسبب وجعك في المشاكل. حازم: هرجع أقولك جلبك الطيب ده يازين هيوديك في داهية.

زين: معلش عامر حبيب. هو آه غجري ومالوش أصل، بس بردوا حبيب وغالي. افتح خشمك. عامر ببكاء: زين بيه وال... زين بابتسامة: افتح. خرجت صرخة متألمة. حازم: شوفت حصلك حاجة؟ شكة دبوس. بطل بجى صراخ كيف الحريم. بس مطلعش لسانك بس اللي زيفير. كمان دمك زيفير. زين: أنا ماشي. خلص أنت الباقي. *** عبدالعزيز: زين بيه، الملف ده فيه كل المعلومات. بس معرفتش أجيب ولا صورة. تأمرني بحاجة تاني؟ زين: لا. سيب الملف هنا. ورح عند منصور.

عبدالعزيز: ربنا يديم عزك يازين بيه. خرج عبدالعزيز. وأمسك زين بالملف وبدأ في قراءته. زين: نواره... دكتورة... ٢٥ سنة... فرج سبع سنين... قرأ زين الملف بتمعن شديد. وكل حرف يزداد حيرة واستغراب. أمسك زين الهاتف وأتاه الرد ما إن ضغط على الرقم. مصطفى بتوتر: ها؟ رأيك؟ زين: بكرة الساعة ٨ بعد العشا هكون عندك. أنا وأخوي. مصطفى: تنور بيتي يازين. Flash back.. زين: اتفضل جهوتك ياحج.

مصطفى: الفضل لله يا ولدي. المهم الموضوع اللي جايلك فيه. زين: معاك ياحج. كمل. مصطفى بارتباك: أنا مش هلف ولا أدور. زين، أنا عايزك تتجوز بتي نواره. زين بصدمة: أتجوز بتك؟ مصطفى بحزن: أنا جاي عشان أطلب منك تتجوز بتي. عارف إنها غريبة، بس أنا هعمل أي حاجة تخلي بتي في أمان. زين: وليه أنا؟ مصطفى: عشان أنت اللي هتحميها. زين باستغراب: هحميها من إيه؟

مصطفى: من أخواتها. متستغربش. نواره تبجى بتي من واحدة غير بت عمي. قصدي أم صابر وسالم وعلي. اسأل على علي، هو بيحبها. بس صابر وسالم لأ. أمهم مكرههم فيها. وأنا كبرت، رجلي ولجبر عايز أطمن عليها جبل ما أموت. يعني نواره هتكون أمانة في رجبتك. تجبلها حقها، تحافظ عليها. وأنا متأكد إنك هتصونها. زين: أنا آسف، بس أنا هستفاد إيه؟ مصطفى: نسب. عيلة الجناوي أكبر عيلة في البر الغربي كله. حاجة هتسبتك وسط الناس وهتديك جوه أكتر.

زين: وتفتكر أنا محتاجها؟ مصطفى: أكيد. أنت عارف إنك محتاجها. بس ممكن ترفض وكأن حاجة ما حصلتش و... زين: هرد عليك النهارده. بس اديني وقت. مصطفى: هستناك. أستأذن أنا. مصطفى: صباح. صباح باحترام: أمرك يابيه. مصطفى: نادي كل اللي في البيت. خليهم يجوا على تحت. بما فيهم نواره. أومأت صباح وهرولت لتنفيذ الأوامر. وترجل مصطفى إلى الأسفل للانتظار. علي: خير يابوي؟ في حاجة؟ مصطفى: اجعد ياعلي. أنت ومراتك.

دخل كل من سعاد وصابر وسالم وزوجاتهم وفاء ورغدة. سعاد: خير؟ تجاهلها مصطفى وانتظر قدوم نواره. ولم يمر سوى بعض الثواني ودلفت نواره. وما إن وقعت عيناها عليهم صارت قشعريرة خوف في جسدها بالكامل. مصطفى: نواره، تعالي جنبي. علي: ها يابوي؟ كلنا هنه، إيه الموضوع؟ مصطفى: نواره جيلها عريس. وأنا موافق. هو هيجي بكرة الساعة ٨. نواره بصدمة: عريس إيه؟ أنا مش عايزة أتجوز. علي: اهدي بس يا نواره. نفهم. عريس مين ده يابوي؟

مصطفى: زين علام. وزي ماجولت هيجي بكرة. وأنا موافق. نواره: بس أنا مش موافقة. أنا معرفوش. مصطفى: وعايزة تعرفيه كيف؟ نواره، إحنا صعيدة. واللي أنت بتجوليه ده عيب. نواره بدموع: ومش عيب أتجوز واحد معرفوش؟ مصطفى: هتعرفيه بعدين. كل واحد على أوضته. وبكرة كل حاجة تبجى جاهزة. نهض مصطفى متجهًا لغرفته. نواره ببكاء: علي، مش عايزة. علي: اهدي ياحبة عيني. أنا هطلع أشوفه. سعاد: أهي، غور. هنرتاح من منظرك العفش.

صابر: أبوي وافق على العريس. وهو مبيرجعش في كلامه. شكلنا هنروح فعلًا. يلا يا وفاء. *** كريمة: إيه يا ولدي؟ ليه مجمعنا؟ زين بهدوء: أنا هتجوز. عمرو: كيف يعني؟ زين: هما بيتجوزوا كيف يا ود أبوي. ملك: مين العروسة؟ ومتى خدت القرار ده؟ زين: خدت القرار ده من فترة. وكتب الكتاب والدخلة هبجى أحددهم. سمر وهبه بفرحة اعتقاداً أن هبه هي العروس. سمر بفرحة لم تستطع إخفاءها: والعروسة مش هتلاقي أحسن منك. دي هـ... زين وهو

يعلم بما يدور في ذهنها: أما... بس بردوا أنا مش هلاجي أحسن من بنت مصطفى الجناوي. ملك بفرحة: نواره. كريمة: تعرفيها ياملك؟ ملك: ألا أعرفها. دي ملاك. كانت معايا في المدرسة. جمال وأدب ودم كيف السكر. والمدرسة كلها كانت بتحبها. حتى افتكر إنها دخلت طب. كريمة بفرحة: وأنت كلمت أبوها؟ زين: كلمته. وهو مستني بكرة الساعة ٨. لو أخوي الكبير معندوش معاد، ينفع يجي معايا؟ أحمد بفرحة: أكيد. ده يوم الهنا يوم ما أشوفك عريس.

زين: تمام. خلاص. كل واحد يقوم ينام. حسن: يازين. مريم: إيه يازين؟ هو بيلعب معاك؟ زين: بس يامريم. أنا وهو صحاب. عايز إيه ياحسن؟ حسن: العروسة حلوة. أنهى كلامه بغمزة. زين: معرفش. بس من الكلام اللي سمعته إنها حلوة. حسن: بكرة نشوف. ذهب كل واحد إلى غرفته. وبقي زين وحازم. زين: تعالى بوسني. بتبص كدا ليه؟ حازم: هو ده الموضوع اللي كلمك فيه مصطفى الجناوي؟ زين بضجر: عايز إيه؟ هتفيدك بإيه الإجابة؟ بس عموماً هو ده الموضوع.

حازم: يبجى مبروك يا ود عمتي. أنا همشي. تصبح على خير. زين: هتيجي معانا أنت وأبوك. متنساش تقوله.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...