أدهم بصدمة: ابنك!!! نور فضلت بصاله بدموع. وع شوية وساكتة. بعد كده فجأة قررت شيء. نور بسخرية: آه ابني يا دكتور. مسك دراعها بقوة وهو بيزعق: ابنك إزاي انطقي، خلّفتيه إمتى انطقي بقولك. نور ببرود: خلّفته زي ما خلّفته، إنتَ مالك. واتحركت من قدامه، وهى بتحاول تتماسك وخدت إيد آدم ومشيت. جه يجري وراها عشان يوقفها. لقى الكل ظهروا. وراح مراد ماسك إيده: اهدى شوية يا أدهم.
أدهم بعصبية وصر*اخ: أهدى إيييه بقى، أنا بقالي سنين بدوّر على مراتي وهم*وت عليها. ولما ألاقيها ألاقيها مخلّفة ولد. مراد بضحك: وعاملّي ذكي وبتفهم ورجل أعمال كبير، بلا نيلة. أدهم بصدمة ودمو*ع: قصدك اااا ابنك! رد أمير بجمود: أيوه يا أدهم، آدم ابنك. ابنك اللي نوّارة قعدت سنين تعافر عشان تربّيه لوحدها من غير أب. أدهم بزع*يق: إزاي إزاي ابني، وإزاي تخبّوا عليّا. إزاي ٧ سنين عندي ابن واتحرم منه!
مش من حقها يا أمير، مش من حقها. أمير بزع*يق: وانتَ اللي كان من حقك كدبك عليها. كان من حقك كس*رتها ووج*عها سنين. كان من حقك دم*وعها اللي منشفتش طول السنين دي، انطق. كان من حقككككك. أدهم بح*زن: مكنتش عاوز اخس*رها افهموا بقى. كنت خا*يف اخسرها وكنت عاوزها جنبي وبس. افهموني، كله كان غصب عنّي ما عدا حبي ليها. نفّذت كل اللي قولتلها عليه ومكنتش ناوي أفارقها أبداً.
ونطقتها يومها غصب عنّي عشان خطتي تكمل ومخسرش شقى عُمر أبويا وعمي. كانت مسئوليتي مقدرتش أتخلّى عنها، ولا اتخلّيت عن نوّارة لإني بحبها. بحبها والله. ورحت أصالحها ملقتهاش ومقدرتش على بُعدها ساعات. وردّيتها على طول. ارحموني بقى سنين عذ*اب وأنا ساكت ومستحمِل. أنا تعبت بقى تعبت. وقعد على صخرة وراه وحط راسه بين إيديه. قرّب عليه مراد وحازم وياسر وحطوا إيديهم على كتفه. والكل بقى حاسس بيه وإنه فعلاً مو*جوع.
لمَع في دماغ أمير فكرة وقرر ينفّذها عشان يخلّي الاتنين يقدّروا حبهم لبعض ويرجعوا لبعض. أمير بخبث: ما هي برضه معذورة يا أدهم. ما هي متعرفش إنك ردّيتها. بصّله مراد والكل باستغراب. فغمز أمير بسرعة من غير ما أدهم يشوف فالكل سِكِت. أدهم بعصبية: نعمممم!! إزاي متعرفش كل السنين دي إنّي ردّيتها، انطق. ما انتوا كلكوا لعبتوا عليّا وانتوا بتتواصلوا. وانتَ معاك شهد يعني اتجوزتها! اتجوزت أخت صاحبتها الأنتيم!
يبقى مبتتواصلوش كلكم، ازاي انطقواااا! مش أنا طلعت المغ*فل الوحيد اللي فيكم وبقالي سنين أدوّر ومش عارف طريقها وبتح*رق قدامكم وشايفني وساكتين! ما تردوا تخميني صح ولا غلط، ردووووا. الكل سِكِت وبص للأرض لأن كل كلامه صح. أول واحد اتكلم مراد. مراد بتنهيدة: إنتَ اللي بدأت أول غلط يا أدهم إنك متصارحش شريكة حياتك بإنك متجوز. وكان لازم تتوقّع خيبة أملها فيك لو عرفت الحقيقة بدري عن خطتك ما تتم.
ثانياً متقدرش تلومها إنها تتصدم فيك وتحس إنك غد*رت بيها ومحبتهاش أصلاً لما تلاقيك بترمي عليها اليمين قدام أمك ومراتك التانية عشان تنقذ شركة أهلك اللي هي ملهاش إنك تنقذها على حساب حياتها وبيتها. هي. ثالثاً متقدرش تمنعها أو تلومها إنها تختار البُعد على إنه تفضل مع واحد خا*ين وغد*ار من وجهة نظره. متقدرش تلومها إنها متبقاش عاوزاك تشوفها أو تعرف مكانها. هي أه غلطت إنها مقالتش إنها حامل وإنها حرمِت إبنك منّك وحرمِتَك منّه.
بس هي شافت إن ده عقابك على غد*رك بيها. كل واحد وله الحق يدافع عن كبريائه. وانتَ عارف إن نور بتعتز بكرامتها جداً. أدهم بحزم: نور مراتي وهتفضل مراتي، إنتَ فاهم يا مراد. كمّلت أميرة بحزن: خد بالك يا دكتور، نور فعلاً لما انتَ طلّقتها كانت مقاطعاني وفضلت كده أكتر من سنة. وكان أمير بيكلّمني يطمّني عليهم ويتطمّن عليّا. وهي مبترضاش تكلمني خالص. لحد ما أمير فضل يتحايل عليها لحد ما وافقت تكلمني من وقت للتاني أطمّن عليها.
وعمرهم ما قالولي عنوانهم هنا خالص. ومكانتش بتقبل أي كلام يخصّك حد فينا يفتحه. ومعرفتش إنها خلّفت غير بعد ولادة أدم. ومشوفتوش حتى لما نزلوا هي وأمير يخطب شهد. وأول وآخر مرة شوفته لما روحت كتب كتاب وفرح شهد وأمير. ومن يوميها منزلوش تاني القاهرة ومنعرفش غير إن هما في إسكندرية. كمّلت ضي: حتى لما شهد وأمير اتجوزوا بلّغوا بابا وماما إن بيتهم وصيدلية أمير ونور موجودين في إسكندرية.
بس العنوان بالظبط أنا نفسي معرفوش ومحدش يعرفوا غير بابا وواخدين عهد عليه ميقولوش لحد أبداً. وأمير وشهد اللي بيجولنا كل فترة يقعدوا شوية ويمشوا. أدهم بتعب: أنا مش قادر أجادل حد فيكم في زعلي منه حالياً. أنا عايز نور وآدم وبس. عايز مراتي وابني. لازم نور تعرف إنها لسه مراتي ولازم ترجعلي. أمير بخبث: فعلاً لازم تعرف. لاحسن دكتور حسن بقاله سنتين هاريني طلب وأنا مش عارف أقوله إيه.
لأنها مش عارفة إنها متجوزة وهو عمّال يقنع فيها وشكلها اقتنعت لأنها كلمتني عنه. أدهم بترقب: طلب إيه ها؟؟!؟! أمير بخو*ف من ملامح أدهم: طلب ااا جوا.. قاطعه أدهم بزع*يق: اوعى تكملها يا أمير أحسنلك. نور مراتي سامع. واللي يفكّر يقرّبلها أقت*له فاااهم. كلهم اتخضوا من غيرته الجامدة على نور. اتكلمت شهد بتو*تر: بص يا دكتور في حل يخلّي نور لو بتحبك أو لسه باقية عليك هي اللي تقرّب الأول. وساعتها قولها إنكم لسه متجوزين.
ولو مفرقش معاها يبقى تدّينا وعد إنك تبعد فعلاً المرة دي وتطلّقها وتسيبها تلاقي سعادتها. أدهم بتو*تر: حل إيه يا شهد؟ شهد بخبث: تتجوز. أدهم والكل: نعم!!! شهد: اسمعوني بس، لازم نستفز غيرة نور عشان نعرف لسه بتحبه ولا لأ. شوف أي واحدة معرفة تعمل دور خطيبته ونشوف. الكل وافقها وقرروا ينفذوا الخطة دي. وراح أمير وشهد والبيت وعملوا نفسهم مكانوش يعرفوا بوجود الباقي وانهم اتفاجئوا زيّها.
وحكولها إنهم قالوا لأدهم إنها متعرفش إنه ردّها عشان يربّوه شوية. واقترحت عليها شهد خطة. شهد: إيه رأيك في دكتور حسن، شاب وحلو و…. أمير بغيرة: وبعدين يا هانم. شهد بحب: حبيبي يا ميرو بتغير عليّا؟ نور بغيظ: يا جدعان إرحموا أمي مش وقت نحنحة. شهد: باختصار يا ستي دكتور حسن معجب بيكِ من زمان وانتِ عارفة ومطنّشاه صح؟ نور بنفاذ صبر: أيوه يا ستي بس الراجل محترم وعمره ما عدّى حدوده.
شهد: احنا بقى عاوزين من حضرتِك انك تمثلي إن انتِ ودكتور حسن هتتجوزوا عشان نربّي أدهم شويتين ونشوف اللي هيحصل. هل هيتمسك بيكِ ولا لأ. وبعدين كفاية بقى يا نور أدهم وآدم كل السنين دي محرومين من بعض لازم يعرفوا بعض ويتقابلوا. نور بتعب: حاضر يا شهد أما نشوف آخرتها خلاص مبقاش ينفع هروب. خرج الجميع في كافيه على البحر. وأمير جاب الباقي وجه. دخل آدم فابتسم أدهم وراح عليه. أدهم بحب: صباح الخير يا أستاذ آدم.
آدم عجبه كلمة أستاذ فرد بجدية كبيرة على سنّه: صباح الخير يا أستاذ…. إنتَ اسم حضرتك إيه؟ أدهم بحب: اسمي أدهم محمود الزيّات. آدم باستغراب: غريبة اسمك شبه اسم بابي بالظبط يا uncle. أدهم: يخلق من الشبه أربعين يا سيدي. آدم بحزن: مقدرش أقول حضرتك شبه بابي أو لأ لإني عمره ما شفته. بص أدهم لنور بعتاب وغضب. وكمّل آدم: مامي بتقول إنه مسافر في شغل وإنه مش بيحب التصوير عشان كده معندناش صور ليه. شاور لأدهم يقرّب
فاتكلم بهمس في ودنه: بس أنا شاكك إنه مزعّل مامي لأنها كل يوم بعد ما بتقرألي قرآن عشان أنام بتقعد تعيط كتير. ويبص أدهم لنور بحزن وسكت وهي على حالها ساكتة ومبتبصّلوش. كمّل آدم: بس صوت حضرتك قريب أوي لصوت بابي. أدهم باستغراب: إزاي بقى وانتَ بتقول عمرك ما شفته!! آدم: أصلي بسمع صوته على طول على فون مامي مع المنبه كل يوم وهو بيقول صباح الورد على… قاطعته نور بجدية: أدم، كفاية كده كلام يا حبيبي uncle صدّع.
كان ساعتها أدهم مبتسم لإن نور لسه محتفظة بالريكورد بتاع صوته وعملاه منبه زيه. فاق وكمّل: لأ يا مدام نور أنا مصدّعتش خالص، تعالى معايا يا آدم نلعب سوا في ال kids area أوكي. بصّت نور لأمير فشاورلها تهدى وتسكت. راحوا يلعبوا ويتصوروا ونور مبسوطة بيهم وبتتمنى كانوا يبقوا عائلة جميلة وهادية بس للأسف محصلش. لاحظت نور بنت محجبة جميلة بشرة بيضاء عيون خضراء لابسة فستان سيمبل وجميل وقاعدة معاهم وبتتكلم مع مراد وهدى والكل.
وهي أول مرة تشوفها. فمالت على أميرة تسألها: مين دي يا أميرة؟ أميرة بتو*تر: دي دي…. نور باستغراب: ما تنطقي في إيه يا بنتي. فاجيء نور دخول دكتور حسن قامته طويلة بشرة قمحية عيون عسلي فاتح دقن وشنب خفاف. فبصّت لأمير فغمز لها تسكت وتتماشى مع الكلام. وهو كان قايلها إنه هيتكلم معاه ويفهمه كل شيء. سلّم دكتور حسن وقعد. وجه أدهم وآدم واتفاجئ أدهم بوجود دكتور حسن. آدم بود جري على دكتور حسن حضنه وسلّم عليه.
فبص أدهم لأمير فشاورله إن ده دكتور حسن اللي حكاله عنه. حاول أدهم يتحكّم في أعصابه وراح ناحية البنت اللي كانت لسه معاهم حاوط كتفها. فانتبهتلهم نور بصد*مة وغضب. أدهم: أحب أقدّملكم يا جماعة آنسة ياسمين… خطيبتي. نور بصوت واطي: دي باين عليها ليلة طين. وكمّلت: وأنا كمان أحب أقدملكم دكتور حسن الزهيري خطيبي. أدهم مقدرش يمسك عص*بيته وغيرته فنطق بصوت عالي نسبياً: نعم يا عنيا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!