الفصل 13 | من 31 فصل

رواية نوح و الامانة الفصل الثالث عشر 13 - بقلم وردة وسط اشواك

المشاهدات
17
كلمة
2,367
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 42%
حجم الخط: 18

تدخل نيللى إلى أحد المكاتب. عرفت نفسها للموظفة المسئولة: صباح الخير، أنا نيللى عامر وعندي انترفيو النهاردة. الموظفة بابتسامة: اهلا يا آنسة نيللى، اتفضلي استريحي. رفعت الموظفة سماعة الهاتف وتتصل برقم ما قائلة بإيجاز شديد: وصلت يافندم، تمام. وبعد خمس دقائق يدخل حاتم إلى المكتب قائلاً: صباح الخير. نيللى: صباح الخير. حاتم وهو يشير لنيللى بيده علامة على أن تتبعه: اتفضلي معايا.

تسير نيللى وراءه لتجده خرج من المكتب واتجه إلى المصعد. عندما فتح المصعد بابه أشار لها بالدخول. عندما لم تستجيب له قال: ياللا يانيللى ادخلي. نيللى بفضول: على فين؟ حاتم: على المكان اللي هنعمل فيه الانترفيو. نيللى: طب ما أنا جيت على المكتب الفني زي ما بلغتي. حاتم: بس الانترفيو مش هنا، هنقعد نرغي كده كتير ونضيع وقت. تنتظر له نيللى بحيرة ثم تتنهد وتدخل إلى المصعد. ليدخل حاتم بعدها ليضغط على مفتاح الدور الأخير.

عندما وصل المصعد وفتح لها الباب ودعاها للخروج وجدت نفسها في ممر فخم للغاية يحتوى على صالة فسيحة بها بعض أطقم الصالونات الفخمة وغرفة زجاجية تجلس بها سيدة وقورة يبدو أنها مديرة مكتب حاتم. وباب ضخم يبدو أنه لقاعة اجتماعات، ثم باب واحد آخر في الجهة المقابلة ويبدو أنه مكتب حاتم الخاص. ووجدت حاتم قد اتجه إلى هذا الباب. وكان كما توقعت مكتبه الخاص ودعاها للدخول. فدخلت وهى مترددة بعض الشئ.

ولكن حاتم قال بمرح: أنا مش فاهم انتي متنشنة كده ليه، هو أنا هاكلك، ولو حبيت أكلك، تفتكري هاكلك كده قدام الناس دي كلها، اقعدي يانيللى اقعدي، والله حرام عليكي أن دي تبقى أول مرة تدخلي فيها مكتبى. لتنظر له نيللى وهى لا تعلم ماذا تقول، ففضلت الصمت حتى تعلم ما ستأتي به الأحداث. حاتم: ها... تشربي ايه بقى؟ نيللى بخجل: ولا حاجة... هو الانترفيو هيبتدي امتى؟ حاتم بابتسامة: ماهو ابتدى. نيللى باستغراب: إزاي يعني مش فاهمة؟

حاتم: ممكن أسألك سؤال؟ نيللى: متهيأ لي أنا هنا عشان حد يسألني. حاتم: لا... مش ده قصدي، أنا عاوز أسألك سؤال يخصني أنا مش الشغل. تتوهج وجنتى نيللى وتقول بخجل: اتفضل. حاتم ببعض المرح: هو انتي أحليتي كده امتى وازاي وكنتي مخبية نفسك عننا ليه؟ نيللى وقد بدأ على وجهها التوتر: ااايه اللي انت بتقوله ده؟

حاتم: أوعى تزعلي أو تضايقي من كلامي، بس أنا عاوز أعرف انتي ليه بتتعمدي تهربي من قدامي كل ما بحاول أتكلم معاكي وليه بتتجنبيني، هو أنا صدر مني حاجة ضايقتك؟ نيللى وهى تنهض من مكانها وتقول ببعض الغضب: من فضلك أنا جاية هنا عشان الانترفيو، مش عشان أسمع كلام زي ده. حاتم وهو يستدير

حول المكتب حتى وقف أمامها: مالك، أنا آه قلتلك إني هخلي حد تاني يعملك الانترفيو، بس انتي مش محتاجة انترفيو، أولاً أنا عجبني جدا اللوحة اللي رسمتيها في الجنينة، وكمان لما شفت الملحق بتاع الفيلا وعرفت إن انتي اللي مصممة الديكور بتاعه عجبني جدا، يعني خلاص مش محتاج أي كلام تاني ممكن يتقال. لكن أنا دلوقتي عاوز أعرف انتي زعلانة مني في إيه؟ نيللى وهى تتعمد الهروب من عينيه: أنا مش زعلانة منك، مين اللي قال لك الكلام ده؟

حاتم: تصرفاتك. نيللى بجدية شديدة: أنا مش شايفة إن حصل بينا حاجة تستدعي إن يتعلق عليها بالحلو أو بالوحش. حاتم وهو يقف أمامها: لما تبقي بنت خالي وكمان هتبقي زميلتي في الشغل وبتتعمدي إنك ما تبصليش وأنا بتكلم معاكي... ده تسميه إيه؟ نيللى بشئ من الحدة وهى تعطيه ظهرها: وانت كنت شفتني بتكلم مع مين بأسلوب تاني غير كده عشان تفكر إن بعاملك أنت بس بالشكل ده؟ حاتم: يعني إيه؟

نيللى بسخرية: يعني مش المفروض إن كل ما أتكلم مع حد أقف أسبل له. حاتم بحدة: تسبلي... إيه الهبل ده؟ لتنتفض نيللى شاهقة خوفا من نبرة صوته العالية. لتجده يكمل كلامه بحزم وبعملية شديدة: أنا مابسمحش لأي موظفة عندي إنها تتعامل بالأسلوب ده مع أي حد، فأكيد مش هيكون ده الأسلوب اللي حابب إنك تتعاملي بيه. ليلتف حول مكتبه مرة أخرى ويجلس على كرسيه.

ويمد يده لها بملف يحتوى على بعض الأوراق قائلاً: الملف ده فيه أوراق تعيينك في الشركة، فلو سمحتي تقعدي تراجعيها وتمضيها. نيللى بعناد: مش لما أقرأها الأول، مش يمكن ما تناسبنيش ويكون نظام الشركة التانية مناسب ليا أكتر. حاتم بتحدي: الانترفيو بتاع الشركة التانية اتلغى، أنا لغيته، لإننا... نيللى بغضب: مين أدالك الحق إنك تقرر عني؟ حاتم بنفاذ صبر: أنا قررت عن الشركة التانية... مش عنك. نيللى بعدم فهم: يعني إيه بقى... مش فاهمة؟

حاتم: يعني شركتنا والشركة التانية يعتبروا في وضع شراكة في الفترة الحالية، حسب مهام كل شركة. في المشروع الحالي شركتنا هي اللي مسئولة عن القسم التنفيذي من الداخل، يعني إحنا اللي هنبقى مسئولين عن الديكورات واللي هي تخصصك، يعني معانا إحنا... فهمتي؟ نيللى وقد خفت حدة غضبها: بس كان المفروض حد يبلغني بالكلام ده. حاتم بجمود: واديني بلغت.

لتجلس نيللى وهى تتناول الملف لتبدأ في قراءته بتمعن شديد تحت مراقبة حاتم لها بشغف لم يعتاده من قبل سوى مع أمانة. ولكن شغفه بأمانة كان لسبب آخر تماماً وهو التزامها الشديد وأخلاقها العالية. أما نيللى فكان شغفاً من نوع آخر. فكان يراقب ملامح وجهها التي كانت تتغير مع انفعالاتها. كان كلما تجول بين ملامحها يستريح بعينيه عند زاوية شفتيها. والتي كانت تنقبض وتنبسط عشرات المرات في الدقيقة الواحدة بشكل لطيف يدعو للابتسام.

وتجعل من يراها يظن أنها تأكل شفتيها على مهل. ليجد نفسه يصيح بها دون شعور قائلاً: بطلي الحركة دي. لترفع نيللى رأسها باستغراب وهى تقول: حركة إيه دي اللي أبطلها؟ ليقول حاتم ببعض الحرج: بطلي تاكلي في شفايفك طول ما انتي قاعدة. لتضع نيللى يدها على شفتيها تتلمسهم قائلة: أنا باكل شفايفي. حاتم بمزاح: ده انتي خلصتيهم وانتي مش واحدة بالكن. نيللى بامتعاض: في بند هنا مش عاجبني. حاتم: بند إيه ده؟ نيللى وهى

تشير على إحدى بنود العقد: البند الخامس اللي بيحدد لي سنة قبل ما أقدر أقدم استقالتي. حاتم بدهشة: وانتي ناوية تستقيلين؟ نيللى: مش يمكن ما أستريحش. حاتم: البند ده عشان الناس تحس إن فيه التزام، لكن انتي صاحبة مكان، يعني ممكن تشتغلي من غير عقد أصلاً، لكن انتي اللي حابة تتعاملي زي الغريب. نيللى وهى تسحب قلم وتوقع على العقد: أنا حابة كده، مابحبش الواسطة ولا المحاباة.

حاتم: مبروك علينا وجودك معانا وأتمنى إنك تلاقي نفسك معانا، ولو لا قدر الله واجهتك أي مشكلة تقولي لي على طول. نيللى: شكراً، أنا دلوقتي هيبقى مكتبي أو المكان اللي هشتغل فيه فين ومين اللي هيسلمني شغلي؟ حاتم وهو ينهض من مكانه: تعالي معايا أنا هوصلك بنفسي.. اتفضلي. في مكتب أمانة. تجلس أمانة وهى تراجع بعض الرسومات. لتسمع طرقاً على الباب وتجد نوح أمامه. نوح: السلام عليكم. أمانة بدهشة: وعليكم السلام، في حاجة ولا إيه؟

نوح: ابداً... بس صدر قرار إن الإدارة الهندسية عندنا وعندكم هينضموا في الشغل لغاية القرية ما تخلص وتتسلم، والباشمهندس حاتم قرر إني أبقى موجود معاكي في مكتبك لو ما اتضايقيش. أمانة بارتباك: لا... وهتضايق ليه، ده شيء أنا متعودة عليه في المشاريع اللي بيبقى فيه دمج من شركات تانية. كانت أمانة تتحدث ونوح يقف أمام إحدى تصاميمها وهو يدرسها بعينيه. ليقول بحنان: كبرتي يا أمانة، عمري ما كنت اتصور إن أنا وانتي نشتغل في مكتب واحد.

ظنت أمانة أنه يستهزئ بها لتقول بألم: لو حاسس إن ده هيقلل منك ممكن أطلب منهم يجهزوا لك مكتب تاني. نظر لها نوح بامتعاض قائلاً: حسن الظن من حسن الفطن على فكرة، بعدين المفروض إني ضيف عندك، فين حسن الضيافة؟ أمانة بحرج: تشرب إيه؟ نوح بمزاح: مش عاوز منك حاجة يا أختي، هطلب لروحي اللي أنا عاوزه. أمانة: عموماً نورت يا باشمهندس وأتمنى تنبسط معانا ويبقى تعاون مثمر إن شاء الله. نوح: إن شاء الله...

أنا مبدئياً عاوز أتعرف على طقم المهندسين وعن كل جزئية في الشغل مسئولية مين؟ أمانة: تمام، بس لو سمحت، أنا في الشغل المهندسة أمانة وأنت المهندس نووووح. نوح: تعرفي إن دي أول مرة تطلعيه على لسانك. أمانة باستغراب: هو إيه ده؟ نوح: اسمي، رغم إني اعتذرتلك وطلبت منك ننسى كل اللي فات، بس انتي لسه مصممة تندهيني بصفتي مش باسمي. أمانة: معلش، هو بس بيبقى في حاجات مابتتنسيش بسهولة.

نوح بفضول: إيه أكتر حاجة زعلتك مني يا أمانة، اللي عملته زمان... ولا اللي عملته أول امبارح؟ أمانة وهى تدعي الجهل: وانت عملت إيه أول امبارح؟ نوح: عملت أهبل.

أمانة بصدمة:

نعععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععححععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععع

عع عععع ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه

ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه

ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه

ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه

ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه

ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه

ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه

ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه

ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه

ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه

ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه

ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه *

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...